﴿إِنَّمَا أَمرُهُ إذَا أرادَ شَيئًا أنْ يَقُولَ لهُ كُنْ فيَكونُ﴾
إذا ماَ ادلهمَّتِ الخطوبُ، وضاقَت على النّفسِ حيلتُها، وتوهَّم المرءُ أنَّ الأبوابَ قد أوصِدت، وأن الأسبابَ قد تقطّعت، انبثقَ نور "كن فيكون" كأنّه البلسمُ السّماويُّ الذي يمسحُ على القلوبِ المتعبةِ، حينها تُدركُ الرّوحُ أنّ الذي يُسيِّر الأفلاكَ في مداراتِها لا يُعجِزه تدبيرُ نبضةٍ في صدركِ، أو دمعةٍ في عينكِ.














