Self love is self care.
seen from United States

seen from Croatia
seen from United Kingdom

seen from India

seen from Russia

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from France

seen from Malaysia
seen from Türkiye
seen from United States
seen from China

seen from United Kingdom
seen from Netherlands

seen from T1

seen from Malaysia
seen from France

seen from United Kingdom

seen from T1
Self love is self care.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Releasing Emotion
Seorang rekan kerja pernah wondering gimana caraku mengeluarkan luapan emosi atau ketidaksukaan? Karena beliau melihatku sebagai seorang yang memendam rasa, tidak pernah ngedumel, dan oke oke aja. Lempeng aja kerjakan tugas-tugas yang ada. Meresponnya aku hanya bisa hahahahahahahahaha (cuma bisa ketawa menangisi diri). Awal-awal aku jawab dengan penuh percaya dirinya, yaa gimana kerjain aja mau sesedih atau sekesal kondisi kita. Bisa nonton film/drama untuk alihin sementara dan lanjut kerja. Disini kayaknya aku denial sama perasaan-perasaan tersebut.
Lambat laut dengan pengalaman yang sudah dilalui, ternyata hal-hal tersebut sungguhlah tidak baik. Nggak baik. Ketika rasa itu udah numpuk dan ketemu momen sedih yang kayaknya gak seberapa sama sebelumnya atau bahkan tanpa alasan apapun, aku bisa nangis tersedu sendiri. Kayaknya awal tahun kemarin di tengah gempuran amanah, jadi sesuatu yang memorable buatku. Kali pertama aku nangis di depan 2 rekan kerja/asramaku. Padahal, dia cuma memantik dengan nanya hal sepele. Tapi, akunya udah keburu sesenggukan. Dia kayaknya paham, saat itu aku lagi release semua hal yang kupendam. Terus? Lebih legaaaaalah. Walaupun gak serta merta masalah selesai, tapi seenggaknya hati nggak seberat sebelumnya.
Jadi, gak baik yaa kita mendam-mendem perasaan. Akui dan ekspresikan kalau kita lagi sedih dan kecewa. Kalau kata ustadz Sonny Abi Kim, pakai rumus ABC (Akui, Beri Jeda, dan Curhat sama orang yang tepat atau Dzat yang selalu paling tepat).
Sebetulnya, pernah konsul juga sama seorang psikolog di Sahabatku (you should download it on PlayStore, karena selain free konsultasi, it helps me with self-knowledge), "Apakah seseorang itu harus punya seorang teman untuk sekedar curhat masalah, untuk release emosi?".
Jawaban beliau sangat melegakan bagi kaum yang tidak nyaman curhat/ngedumel sama teman kayak aku ini. Hehe. Release emosi itu banyak caranya. Bisa cerita ke orang-orang yang kita percaya, curhat ke Allah di malam hari (yang ini sangat powerful saat hidup sedang terhimpitt), lakuin hobi, olahraga, coret-coret acak di kertas, menulis ekspresif, dan lainnya. Nah, ibu psikolognya kayaknya udah tahu dari tulisanku yang panjang karena beliau lebih jabarin menulis ekspresif. Semacam menulis sesuai apa yang kita rasa. Bebas aja. Namai tulisan tersebut sesuai perasaan kita, lagi kesel sedih dst supaya kita bisa lebih mengenali dan menyadari emosi yang dirasakan. Setelah diberi waktu, akan lebih baik kalau terjadi pemaknaan ulang dari tulisannya. Karena disitulah kuncinya. Memaknai ulang setiap rasa dan peristiwa, jadi ada perubahan cara berpikir dan berujung merespon masalah dengan cara yang berbeda. Huhuu.. baru tahu ilmunya.
Jadi, kalau aku lagi curhat via tulisan dimanapun itu, itulah caraku release emosi yaaa. Walau yang dishare kebanyakan hasil pemaknaan ulangnya aja. Haha. #ytta
Selamat mengenali dan menyelami diri! 🌱
I am 100% soaking my feet in a little tub under my desk while I work
لقاؤه
(Was doodling on paper now remembered a thing, just a sort of, imagining of what happens when I meet Sev/ what was my impression of him after the first time I read the book, I'll just post here ~)
أنا لم أرغب بلقائه لأقول الصدق. لم أفكر بالأمر- لم يخطر لي بالمرة! الفكرة أطفأت محركات عقلي، إفتعلت ثقب أسود صغير في صدري شفط كل المشاعر، كانت بمقام إهانة أن تُقترح علي لكنها لم تحمل أي ذرةٍ منها: كيف يمكنني أن لم تخطر على بالي و هي بتلك البداهة؟
أريد أن أظهر لو امتداد في شفاهي يظهر أنني لم أتجمد في مكاني- لا فائدة، ردات أفعالي تراجعت إلى مؤخرة رأسي تفلح بأن تكون خيالات- صور و تهيئات بدل أن تحرك عضلات جسدي المتصلبة في صمت مربكٍ حرجٍ حالم. ذكر الفكرة فعل بي هذا، كيف اذا 'بالتفكير' بها؟ ما اعلمه هو حين تخلخلت الفكرة جيداً إلى قاع استدراكي، بدأت قدماي بتحريكي في دوائر. اسمع خلال حك اقدامي بنسيج السجادة عبائتي تنسدل ورائي.
مالذي سأفعله حين أقابل سيفريوس سنايب؟-- مالذي سيفعله >هو< حين اقابله-- هو سؤال أفضل!
لم أهتم بمنظور مقابلته طوال خلال الساعات الطويلة التي امضيتها أستشف كل و أي شيء عنه. و لا للحظة و لا في جزء اللحظة، انا أؤكد.
الآن، يجب أن أكون وجهاً لوجه لشخصية أعجبت بها اعجاباً فكريّ أولاً ثم مظهري. من تحت هذه القائمة هم اخر من أود لقائهم، لتأخذ الصراحة مجرى أوسع. سؤال ال'لماذا' ليس له فائدة بأن يدرس.
فالآن، أنا في رواق مدرسة هوجوارد للشعوذة و السحر. قلبي -إن كان ممكناً من دون مضاعفات- ليس له صوت في صدري. عيناي قد وُضعت بكيفيةٍ ما على الكتاب الذي تلتف حوله يدي اليسرى، أسود جلدي النسيج، عبائتي سوداء داخلها ثوبي -رمادي مخضر- يلتف حول خصري حزام حبلي اخضر لامع نهايته رأس أفعى، عليه يجانب اليمين شريط فضي يميني من صدري إلى اخمض قدمي، الزي نفسه الذي ابتكرته لطلاب هذه المدرسة.
أنا في منزلة سليثيرن. من بين المنازل الأربع: جريفيندور، احمر و ذهبي، الأسد: الشجاعة ما يفضله. رايفن-كلو، ازرق و بني، الغراب: حدة الذكاء. هافل-باف، اصفر و اسود: الطيبة و حسن النية. سليثيرن، اخضر و فضي، الأفعى: الطموح و قوة تحقيقه بأي طريقة.
لقد اخترت سليثيرين. على عكس ما فعله طلاب هذه المدرسة؛ 'اختير' لهم منزلتهم. كما لا يستطيع المرء ان يختار جنسيته، لا يستطيع هؤلاء الطلاب اختيار اين سيكونون الا بما ندر. لقد اخترت سليثيرن ليس في بالي أن أغلب السحرة الظلاميين و المؤذيين خرجوا من هذه المنزلة، أو لأنه مكروه من قبل الآخرين. بل لأني لدي طموح جبار، و لدي كذلك قناعة بأن ليس كل ما كثر- غلب. اكثرهم ربما سيئين او امتثلوا السوء لكن ليس جميعهم. سيفوريس سنايب أثبت ذلك، كمثال.
أقف الآن أمام باب المكتبة التي رسمته داخلها منذ يومين. في جوفي شعور فارغ منحوت على وجههي. أعلم أنه في الداخل، لكن لا أجد سبب يحثتي على الدخول بعد. أتخيل ما بعد الباب، في الداخل عميقاً رأسه الامع منحني بين جبلي مطويات على كل جانب منه، ريشته ترتجف بسرعة كتابته، يده تنزلق من يمين إلى يسار فعودة خاطفة لليمين.
لا أريد أدخل أو اتحرك من مكاني بالأصل. ليس فيا خوف، خجل، تشوق، فضول، أي شيء لأواجهه به. ماذا سأفعل؟
ُفتح الباب أمامي قبل أن يتسنى لي فعل أي شيء. خفيف و مستعجل الحركة كعادته هجم من داخل الباب ليقف متفآجئاً بي قبل أن تتساقط لفافاته من بين كل جانب و جيب خزنها فيه. تراجعت بسرعة للخلف أفسح له طريقاً، رائحة الحبر تنبعث منه استطيع شمها من حيث اقف، سيفيرس في مراهقته، حدق لي ثم رمش بتلك العينين التي تكبّ التفحص للحظة، تحجر وجهي لم يزل فرميت بنظري للكتاب الذي أشد عليه في يدي، مضى سيفيروس من دون أي ملاحظة تذكر.
تبعته.
تعبته من رواق لآخر. أحافظ على مسافة محددة بيننا، لا وجوه حولي تبين غير وجهه، و لا أصوات غير صوت قدماه المهرولة. إن لاحظ تذيلي له فإنه كان جيداً في تجاهلي. كان يبطئ حين يراقب شخصاً أو حدثاً ما، عيناه باحترافية تنساب اليهم و إلى ما يحمل، دائماً من بعيد، أو قريب جداً بشكل لا يمكن أن يلاحظوه، و ان فعلوا كان كأنه لم يرى شيء غير ما بين يديه. كما قد أفعل في موقفه. لم يرفع عينيه عن لفافة في يده الحرة حتى وصلنا إلى مكان بارد تحت القلعة، يجول فيه طلاب السليثرين. لم يكن هناك الكثير منهم. اقتربت فرصة الحديث، و ليتني كنت أشعر بالتردد أو الحماس، لم أزل في خطواتي بعده امشي بصدر فارغ. وصلنا إلى غرفة المعيشة العامة، و لم يكن فيها أحد، سيريويس اكمل الهرولة في اتجاه الأبواب الى غرفته، لكن حين سمعني ادخل وراءه توقف، ربما إقرارا بأنه لا يريد أن يقودني إلى غرفته، يجب أن يسلم للأمر و يواجهني. التف سريعاً، شعره الامع رفّ حوله كحبرٍ تناثر، كنت أتأمله كأني نسيت أنه يستطيع أن يراني، انزلت عيناي للكتاب مجددا. وضع حقيبته على أحد الأرآئك- من الواضح أنها ثقيلة لتثني طوله، فقد استقام أطول بعد تركها. "... ضائع؟" حدثني، شفتاه بالكاد تحركت، في نبرة صوته لمحة من الشك الساخر- يعلم تماماً أني لست كذلك. هززت برأسي بنفي، بدأت أشعر بشيء من عدم الإرتياح. "... تتبعني، اذا." أومأت راسي ببطء بالإجابة، انظر اليه كأنما كنت في حلم، ليس على وجههي أي تعبير يذكر.
وقف هناك كانه علق في وضعيته لعدة ثواني، ثم ارتاحت كتفاه، يداه واحدة في قبضة، و الأخرى اصبع ابهامه يحك سبابته. "... لماذا؟" مطالباً. توقعته أن يسال عن من كنت، و من أين أتيت و كيف أتيت الى المكان بدايةً، لكن الحديث في تلك الأمور سيطيل انتظار سماع ما يريد ان يسمعه الآن. لماذا قد اتبع هذا الفتى، لا شعبية، لا منظر مرغوب بين ذويه، لا ودية أو أي شيء عام ظاهر ليفسر الأمر بشكل بسيط على الأقل. بعد عدة دقائق، رمشت في اتجاهه، لا أزال اتسائل بنفسي عن السبب كذلك. رأى عدم استجابتي فهمهم بقلة صبر" مضيع للوقت.." متناولاً حقيبته. "أرى فيك شبه." نطقت أخيراً، لا أذكر انني قمت بتحريك شفتاي، في عيناي انعكس شبح ابتسامة. توقف على اثر حديثي، ضيق عيناه و فوقهما حاجباه انعقد قليلاً. ".. ربما ليس في كل شيء. لكن أكن لك تقدير و تفهم." أضفت، عيناي مركزة على كتابي الآن، قول هذا قد صعقني، و لم أرد أن يظهر علي ذلك. سيفيروس بعد تردد قد وضع يداه في جيبيه الأماميتان الآن، لا يزال يكب نظراته المتفحصة علي، كأنه يبحث عن دليل مزحة أو كذب فيا. ".. مالذي تعرفه عني ليتراود لك فكرة كهذه؟" تحدث بهدوء بارد، كأنه يواكب جنون ما أقول فقط ليرى قاع المسألة، كنت غريب، مجرد غريب- يحتاج ان يتاكد مني، من معرفتي 'عنه' بشكل خاص. لم استطع أن أمنع بسمتي التي توصف بالجنون، كم سرني رؤيت أحد صفاته البديهية امامي و قرآتي السريعة لها؛ الوثوق بلا أحد و لا بأي شيء يقال- لكن عدم إبداء ذلك، نسيت مجددا انه يستطيع رؤيتي. أمال رأسه قليلاً في ترقب، تصرفي لم يكن غريباً، هناك الاغرب و الأكثر جنوناً هنا حتماً. "... هناك أشياء مشتركة بيني و بينك، ربما لن تقبل أن يكشفها لأحد حتى نفسك .." إتسعت عيناه ببريق، رأسه استقام في جهتي. نزلت بسمتي لتكون جدية أكثر حتى زالت بزمي لشفاهي. عبس سيفيروس ثم قال بهمس متحدياً ".. مثل ماذا؟" يراقب يدي المشدودة على الكتاب، كانت تحك النسيج الجلدي في غفلةٍ مني. كنت تائه الفكر مجدداً، كيف أنطق بأمر كهذا من دون أن ابدو كمن تجسس عليه أو ارغب بإستغلاله؟ و إن تشابهت ضروفنا لا أريد كذلك أن اكشفها له. كلانا يعرف هذا الشعور المر الذي يكاد أن يقتل ان خرج من فم أحدٍ ما. ".. لا أستطيع الإعتراف مع رغبتي في ذلك" أخبرته ببساطة. تقدم بتهديد هادئ نحوي ".. أتلعب بي؟" اشتعلت بالحماس مجدداً لرؤية ما أألفه فيه "أعلم أنك تكره ذلك، أن تكون مجرد أداة مفيدة للجميع، من دون أن يُرى لك كيان أو تعطى ضمان بأن وجودك ذو معنى أسمى." توقف أمامي في انتباه جديد. "ما اسمك؟" قال في اهتمام ظاهر في صوته لا وجهه. "ماني هاربي." أخبرته بعدما انزلت نظري إلى كتابي في تفادي وجهه، النظر للوجوه البشرية يصعبني، و ان كان وجها يعجبني ما ورائه من دماغ. " هاربي. " ردد ورائي في ارتياب. ".. أريني عصاك." طالب. ضحكت في نفسي و اخرجت من عبائتي قلم رصاص بحجم عصا. راقبت ارتباكه في تفحص مالذي يرتاح على راحة يدي. زوايا انفه الأن تجعدت في عبوس " ..ما هذا؟" زمجر بخفت، لم يجرؤ ان يمسه من ملامح وجهي المتأملة بحلم مجدداً. ارى في عينيه الريبة من نواياي. ربما لا يستطيع بعد أن يميزها من كثر ما يتهجم عليه الجميع في هذه المدرسة، لسبب لانه كان.. 'مختلف'. شعرت تجاهه شعور إن شُعر تجاههي لكنت سأقوم بما يقوم به. ".. انها عصا السحر خاصتي. تختلف عن سحركم." أخبرته بملل، اتجاهل اعتصار قلبي. راقبها في اهتمام شديد "... هي التي مكنتك من الدخول إلى هنا؟" استنتج بهدوء، رافعاً حاجبه في ترقب الإجابة مني "يس" متفاديا عيناه، كل ردود افعالي تقوم باستثارة الشك فيه اكثر و أكثر، و انا اراقب ليس بيدي حلية. "كيف؟" طالب، ماداً يده النصف مفطاه بكمه - التي اداخت راسي السبع دوخات حين اراها- ليتقط قلمي. اسقطته بتوتر كاني ادركت انه حشرة ما كانت تمشي على يدي و تراجعت. قد زاغ هو ليلتقط قلمي قبل أن يسقط، ثم نظر إلي كأني قد فقدت صوابي للحظة. "... عذراً.." لم أجرؤ على القول، أظن أن وجهي قد تجعد بتعبير لم يستطع أن يقرأه هو. "..حسناً." استقام، يدير راس قلمي بين إبهامه و سبابته. لوّح قلمي ليستشعر اي شيء منه، ثم فجأة، رفعه فوق رأسه و شرط الهواء، في اتجاهي. رمشت. رمى القلم إلي، ثم التقط حقيبته " ..ليس لدي وقت لك" قال دون أن يعاينني، مديراً ظهره إلي. تأكد أنني أكذب الآن، و كنت اقوم بالألاعيب و الهزء منه. عصاي ليس فيه أي سحر، و كنت ربما شخصاً ما تكلف بان يتنكر بشكل شخص ليس من المدرسة ليستمتع بمضايقته، ابتسمت لنفسي، صفة أخرى تمثلت أمامي. "... اعلم أنك تسمي نفسك 'الأمير ذو نصف-الدم'". تجمد في مكانه، التفت نحوي بجموح و الدهشة تعتري وجهه. انه لقب لم يقل لأي أحد أنه يستخدمه، لا احد يعلمه غيره هو. الآن جذبت انتباهه الكامل.
عبرت اطرافي رعشة استفزاز من نظرة المقت التي احتواها سريعاً بمجرد عبوس. شعوره انتقل إلي كخط مباشر من عقله لي. اعلم أنه لن يتفهم كيف أجرؤ على التدخل عميقاً في أسراره، لكن ليس كأنني أعني بهذا أي سوء. لكن اعمق لكن كيف لي أن لا اتفهم الوضع."... اعلم كيف تشعر، سيفيروس." طالبت منه أن يفهم كآخر أمل لدي. لكن قبل أن يتحدث، اغمضت عيني ليتلاشى كالبخار من امامي.
...لأني افهم شعوره، لا استطيع تحمل مواجهته.
لأني افهم شعور من أحببت، مواجتهم تصعبني.
سيفيروس مثّل الكثير مما أصاب العمق حتى وصل القاع. أن تعاني بلا خيار منك، أن تصبر على كل عدم الإنصاف الذي لم تدركه بداية، لا يوفر لك خيارا غير التحمل، و لاحقا بدو الطريق الأنسب هو الأسهل اتباعه بعد أن وسمت بالسوء من أول لحظة. أن تخطئ، و تتندم أشد الندم. أن يكون فيك إخلاص أعلى تدفقا من الحزن المرير الذي ملأ صدرك كي تفيضه على حماية الجميع من هذه الغلطة و معاناتها بردٍّ للدين ابدي. أن لا تستطيع قول الحقيقة او تتصرف طبقها من أجلهم. أن تضحي يوما بعد يوم بأي لطف و توافق في الحياة من أجل هذا الهدف. ان تعيش على أمل يخبرك الجميع انك لا تستحقه و موفره هو انت و انت فقط. ان لا تهم نيتك الطيبة تجاه كل السوء الذي لا تتركه الطبيعة البشرية، لا مسامحة او نسيان. أن تقبل بالأقل حتى لم يعد شيء آخر يهم. و ان تكون الكثير مما لا أجد الحروف لأكون.
شعور 'الماذا' تبرر الآن..
3.3.2021
Self love & Water Rituals
Self care/love isn’t a bubble bath but it’s definitely a good starting point.
In ancient history women used water cleansing rituals to regenerate their feminine energy every month.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
It's called Self Care
rb if you think we need more vampire self care posts!!