بكلّ مرةٍ أزدادُ انتقائيّة أكثر بجميع الأشياء والأشخاص ، لا يروق لي أيّ حديث عاديّ ، ولا أيّ حدث لا يخبئ بين طياته تفاصيل مدهشة، ربّما لأنّي أُحب الابتكار بكلّ صغيرةٍ وكبيرة وأمقت السطحيّة التي لاتُجدي نفعاً للمشاعر، وربّما لأنّي أُحب الأثر العميق ، لا يلفتُ انتباهي مايلفتُ انتباه الجميع ، اختار بدقّة عالية ما يُرافقني وما أُحبّ أن يكون مؤثراً بي .


















