قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَبِي مُوسَى " لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " . صحيح مسلم والبخاري حديث ٧٩٣ - ٥٠٤٨
the Messenger of Allah (ﷺ) had said to Abu Musa: "If you were to see me, as I was listening to your recitation (of the Qur'an) yester-night. You are in fact endowed with mizmar (sweet melodious voice) like that of David himself." Sahih Muslim & al-Bukhari Hadith No. 793 - 5048
قال ابن علان -رحمه الله-: «لو رأَيتَنِي» أي: أبصرتني «وأنا أستمع لقراءتك» جملة حالية وجواب «لو» محذوف، أي: لَسَرَّك ذلك، فقال أبو موسى: يا رسول الله، لو أعلم أنَّك تَسْمَعُه لحَبَّرتُه لك تحبيرًا. ..
وقال الخطابي -رحمه الله-: أراد بـ«آل داود» نفس داود خاصة؛ لأنه لم يُذكر أن أحدًا من آل داود كان أُعْطِي مِن حُسْن الصوت ما أُعْطي داود...
وقال ابن الملقن -رحمه الله-: قال المهلب: المهارة بالقرآن: جودة التلاوة له بجودة الحفظ، فلا يتلعثم في قراءته، ولا يُغيِّر لسانه فَيُشكِل في حرف أو قصة مختلفة النص، وتكون قراءته سَمْحة بتيسير الله تعالى له، كما يسَّره على الملائكة الكرام البررة، فهو معها في مثل حالها من الحفظ وتسهيل التلاوة، وفي درجة الأجر -إن شاء الله تعالى-، فيكون بالمهارة عند الله كريمًا برًّا. .
وقال الشيخ فيصل ابن المبارك -رحمه الله-: فيه (أي: الحديث): دليل على استحباب تحسين الصوت بالقراءة، وأن الجَهر بالعبادة قد يكون في بعض المواضع أفضل من الإسرار، كما يُستحب عند التعليم، وإيقاظ الغافل ونحو ذلك، كما في حديث عبد الله بن مغفل: «رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ وهو على ناقته وهي تسير به، وهو يقرأ سورة الفتح قراءة لَيِّنة، يقرأ وهو يُرَجِّع». قال ابن أبي جمرة: معنى الترجيع: تحسين التلاوة لا ترجيع الغِناء؛ لأن القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة.... موسوعة الفتاوى
وهذا من التَّشجيعِ النَّبَويِّ لأصحابِه ولكُلِّ المُسلِمين على تحسيِن الصَّوتِ بالقُرآنِ، مع بيانِ فَضيلةِ أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، ومنقَبَتِه في تلاوةِ القُرآنِ. وحُسْنُ الصَّوتِ يكونُ بحُسْنِ الأداءِ، بِحيث يُبَيِّنُ الحروفَ ويُخْرجُها مِن مَخارِجِها، حتَّى يَبدُوَ القرآنُ واضحًا بَيِّنًا، ويكونُ بحُسنِ النَّغمةِ بالصَّوتِ؛ يُحسِّنُ بها صَوتَه، وكِلاهُما أمْرٌ مَطلوبٌ، وحُسنُ الصَّوتِ المطلوبُ هو ما كانَ على طَريقِ التَّحزينِ والتَّخويفِ والتَّشويق بِما يُحقِّقُ مَقصودَه مِن الخَشيةِ والخُشوعِ والتَّفهُّمِ، وليس ما كانَ على طَريقِ الألحانِ المُطرِبةِ المُلهيةِ. الدرر السنية
Abu Mūsa al-Ash‘ari (may Allah be pleased with him) reported that the Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) after having listened to his beautiful, measured recitation of the Qur’an, said to him: “You have been endowed with one of the melodious voices of the family of Dawūd (David)” “One of the melodious voices of the family of Dawūd” means the voice of Dawūd himself. Prophet Dawūd (peace be upon him) had such a beautiful and melodious voice that Allah, the Almighty, says about him: {"O mountains, repeat [Our] praises with him, and the birds [as well].” And We made iron pliable for him} [Sūrah Saba': 10]. The phrase “the family of so-and-so” may sometimes be used to refer to the person himself. Indeed, none of them was given a voice as melodious as that of Prophet Dawūd (peace be upon him). Hadith Translation/ Explanation : English اردو Español Indonesia বাংলা Français Türkçe Русский Bosansk हिन्दी 中文 فارسی Tagalog Kurdî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/6212




















