تنافر أنطولوجي حاد؛ لا أنتمي تماماً إلى العالم، ولا أملك رفاهية الانسحاب منه.
لا أعاني من الحياة بقدر ما أعاني من مراقبتها، من الصوت الكامن خلف أفكاري، والذي لا يتوقف عن تفكيك كل شيء حتى يفقد معناه.
أعرف أن الأشياء موجودة.. لكنني عاجزة عن الإيمان بضرورتها،
ولا أرى في حركة الأيام سوى استهلاك بطيء لروحي.


















