أحياناً أجد نفسي قادرا على تحدي طُوفان منْهمِر و أحيانا أجدُني أغرق في قطرة ..
🩵 avery cochrane 🩵

Game Changer & Make Some Noise
official daine visual archive
macklin celebrini has autism
Mike Driver
★
Show & Tell
Cookie Run:Kingdom Official!
Sade Olutola
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
KIROKAZE
he wasn't even looking at me and he found me
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
todays bird
almost home

Origami Around
Xuebing Du
I'd rather be in outer space 🛸
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Spain
seen from Thailand

seen from Türkiye

seen from United Kingdom

seen from Canada
seen from Finland
seen from United States

seen from Mexico

seen from China

seen from United States
seen from Malaysia
seen from Taiwan

seen from Malaysia
seen from Australia
seen from Hong Kong SAR China

seen from Croatia
seen from Türkiye

seen from Italy
@thewetwriter
أحياناً أجد نفسي قادرا على تحدي طُوفان منْهمِر و أحيانا أجدُني أغرق في قطرة ..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
لتسكنوا إليها
يُقال إن جروح المرأ لا تلتئم،
إن قساوة الحياة ومقتَها لا يُقتسم،
وأن الليالي ببردها لا تنهزم،
وأن كل ما قيل يختفي ويكتم أنفاسه بمجرد حضورها… هي!
فتتلخّص بذلك الحياة،
وكل ما يجوبها من مشاكل ومشاعر،
في عناقٍ طويلٍ ممتزجٍ بعبقِ رائحتها، هي،
أو بقهقهةٍ نابضة من بواطن أعماقك البائسة
على أنغام ضحكتها… هي.
ضحكة لا تُواسيك،
بل تُعيد ترتيبك!
لتستفيق ذات يوم،
أنت الكهل المتغطرس بكهولته،
على حقيقة لا مفر منها،
وأنها، هي،
باتت مستقرًّا يحمل لذاتك كل المعنى،
وما خلف المعنى،
بل وما قد يضيق للمعنى شرحه،
ويستعصي على اللغة فهمه.
هي ببساطة:
ليست خلاصًا… بل وطن.
هي
ليست دواءً… بل سكينة.
هي
لا تُطفئك، بل تُضيئك.
ضوء قد يجعلك تستفيق ذات يوم…
وقد عشتَ العمر تظنّ أنك تُجيد الوحدة،
تظنّ أن الكهولة درعك،
لكنّك تراها… تُقيم فيك بلا استئذان.
فتُدرك أن الله حين قال: “لتسكنوا إليها”
لم يكن يعبّر عن الزواج،
بل عن لحظة انسجامٍ أبدي،
عن اتّساقٍ بين فوضتين،
عن قلبٍ وجد أخيرًا مأواه.
أ. الشماخي
What the mind cannot accept!
Most of us live in parallel worlds, despite science not acknowledging their existence, where their walls are refined and polished with the tools of "if only" and its sisters, while their skies are adorned with the groans of sighs and the reproach of consciences.
By God, how can a weak human being accept in just a few years that he has grown and matured to the point that his hair falls out searching for another refuge and stable place without any prior warning, just like his treacherous bones that insistently watch in silence as their younger counterparts grow and dance in a hateful harmony.
Or how can he accept that his deeply rooted beliefs, which he was fed and grew up on throughout his life, were nothing but sheer nonsense. Nonsense like the statements following the Vietnam vvar, the destruction of Iraq, and those we hear today. But does hearing still matter after the eye has seen the unbearable?
Tons of saturated false information have been force-fed to silence the child within us who never tired of asking questions since stepping into this ruined world. So how can he ask about the nature and its colors, galaxies and their planets, about the simplest things and then suddenly stop and fall silent, losing his curiosity when it comes to questioning the legitimacy of someone's veto power, the superiority of one state over another, the imbalance of power here and the turning a blind eye there?
I have said it before, and science has said it before me: third grade is considered the graveyard of creativity and thought, and this is not without reason. For a child's creativity to drop from 90% to just 3% is no coincidence. It is subjugation, suppression, and preparation for lifeless bodies, just like us, mere aberrations walking on two legs, satisfied with little, silent when silence is required, even if he sees the corpses of his fellow humans dissipating here and there.
Silent even if the groans exceed the peaks of mountains.
Let him remain silent as much as he wants,
for tomorrow is near for those who await it.
-ahmad.chm
ما لا يقبله عقل !
يعيش معضمنا في عوالم موازية ، رغم عدم إقرار العلم بوجودها ، حيث هذبت جدرانها و صقلت ب أدوات لو و أخواتها ، بينما زينت سماواتها بأنين الآهات و تأنيب الضمائر ..
فبربك ، كيف لإنسان ضعيف أن يتقبل في بضع سنين أنه كبر و اشتد عوده لدرجة جعلت من فروة رأسه تتساقط بحثا عن ملجأ و مستقرٍ آخر دون أي سابق إنذار تماما مثل عظامه الخائنة التي أصرت فألحت أن تتفرج في صمت على أخواتها * من أبناء البارحة * تنمو و تتراقص في انسجام مقيت .. أن يتلخص الأدرينالين في كل ما عاشه مسبقا ..
أو كيف له أن يتقبل أن معتقداته الراسخة في باطن لاوعيه التي تغذى و غُذي عليها طوال حياته لم تكن سوى مجرد هراء في هراء .. هراء مثل تلك التصريحات التي تلت حرـب الفيتنام ، و الأخرى التي تلت تدمير العراق ، و الأخرى التي نسمعها اليوم ، و لكن هل مازال للسمع ما يقول بعد أن رأت العين مالا يطاق .. ؟
أطنان من المعلومات المُشبعَة زَيْف دُسّت لنا دسّا لتُبْكِم ذاك الصبي القابع داخلنا الذي لم يكل يوما من طرح الأسئلة مذ أن وطئ هذه المخروبة .. فكيف له أن يسأل عن طبيعة و ألوانها ، مجرةٍ و كواكبها ، عن أبسط الأشياء ثم يتوقف فجأة و يصمت فيغيب فضوله عندما يتعلق الأمر بالسؤال عن شرعية حق فيتو لذاك و إستعلاء لدولة عن أختها و إختلال موازين هنا و غض بصر عنها هناك !!!
قلتها سابقا ، بل أن العلم قد قالها قبلي ..
تعتبر الثالثة ابتدائي مقبرة للإبداع و للفكر و هذا ليس من فراغ و هو حتما لغاية معينة .. أن تتقلص نسبة إبداع الطفل من 90٪ لمجرد 3٪ هو ليس صدفة ..
هو إخضاع و كبح جماح و تحضير لجثث هامدة ، مثلنا تماما ، مجرد مسخ يمشي على رجلين ، يرضى بالقليل ، يصمت إذا وجب الصمت ، حتى لو رأى أبناء إنسانيته تتلاشى جثثها هنا و هناك ..
يصمت حتى لو فاق الأنين أعالي الجبال ..
فليصمت ماشاء ،
فإن غدا لناظره قريبا .
-أحمد .ش
آخر صفحة في الدفتر
رغم حجم الكلام الذي لم يقل و الخيبة تلو الأخرى التي بدت أتكبدها و التي باتت تثقل كاهلي لا محالة إلا أن شّح المفردات و العبارات غلب عليّ هذه المرة و على كل شيء قد ذكرته .. في خطوة مألوفة لميكنيزمات الدفاع النفسية خاصتي و التي لازال التنبوء برد فعلها ضبابيا ، غامضا ، لا يمكن التنبؤ به رغم بحور العلم المكتشفة و الدراسات الفضفاضة .. و ذلك على عكس التاريخ مثلا ، فحتى و إن اجتمع المؤرخون على سردية واحدة موحدة و غضوا النظر عن الفجوات التاريخية الكبيرة التي تحتملها في جوفها و عن التباين و التناقض الكبيرين في المرويات التي خطها الطرف الواحد المنتصر إلا أن أهم محطاته الكبرى لازالت في تكرار أعمى لنفسها .. الشيء الذي يجعل التنبؤ بحرب عالمية ثالثة أسهل بكثير من التعرف على مستقبل العالم في ظل الجفاف الذي يحيط بهذه الكرة الملتهبة شرا .. الجديد هو ، أننا في هذه المرة جزء لا يتجزأ من هذه الرواية التي ستقص للأجيال القادمة .. و الغريب أيضا أننا لازلنا نجهل سبب صمتٍ هنا ، تخاذل هناك و حقيقية طمست و لازالت تطمس في محاولة لتوظيبها على رفٍ هامشي للرواية ، بين هذا و ذاك ..
أوجُه التشابه التاريخية غير محدودة أقول .. نزوح عشرات الآلاف من القطاع الشمالي إلي الجنوبي الذي نعيشه اليوم عاشه الفرنسيون مع اجتياح النازيين لفرنسا مثلا ليُصنف بجريمة حرب آناذاك من قبل مجتمع دولي بات اليوم أعمى ، ثقيل اللسان ، أصم .. على ذكر الصمم حتى الصنصرة في مواقع التواصل التي بتنا نتململ منها ، عاشوها هم أيضا بعد أن أخضع الألمان الإذاعات لحصارٍ ضاري تسبب في اعدام أولائك الذين حاولو استراق السمع .. المفردات من ضلام و نور و وحوش .. الأحلام الضائعة المبتورة .. الخوف و الجوع .. كلها أحداث عاشها الأثينيون بديمقراطيتهم، نعيشها نحن ،العالم المتقدم ، اليوم و سيعيشها لامحال الآخِرون ..
في خضم هذا كله ..
كم هو مؤسف ، مقزز و مقرف رؤية أصحاب الدين الواحد و الهوية الواحدة يتراقصون و يغنون و يتضاحكون بينما يطلب الآلاف النجدة بل ، لا ، مجرد الهدوء و القليل من السكينة لبضع لحظات حتى ..
عبث و وصمت عار ..
عبث سيسأل العالم عنه يوما ما ..
عبث بات يدعونا للقيام بنهضة فكرية جديدة لتحل محل *حلم عربي* بات عرضة للمسخرة من قبل أهل الأرض ..
بل
من أهل السماء حتى ..
احمد.ش

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
معايدة ..
لم تسعني الليلة الغرفة بأمتارها ، و لا الفضاء برحابته ، ثقل صدر بات ينكل بي في صمت ، يثقل كاهلي المسكين الذي بالكاد لازال قادرا على تحمل هيكلي البائس هذا ..
نوبات هلع هي الأخرى لم تفارق أنفاسي منذ أشهر رغم محاولاتي المتتالية ، عزيزتي، تهذيب نفسي و ترويضها على ان تنعم و لو لمرة بعيش القليل من هذه الحياة كبنات سنها إلا أنني لم استطع ذلك صديقني بتاتا ،
كان الامر اشبه بتعبئة كلتا يداي ماء ، ليجدهما فاه هذا قفرا مع اول محاولة لبلوغهما .. و كيف لي ان ابتلع مابقي من قطرات مسكينة تشبهني لم تستطع بدورها الفلات من بين مضيق اصابعي البائسة هذه ..
لا اعرف ان سمعتي يوما بحالة مرضية تكنى بال*أكروماتوبسيا* و هي ببساطة عدم قدرة المرأ على تحري الألوان ، كل ما يمكن رؤيته هو أبيض أو أسود ، ورغم تبرئتي اكلينيكيا إلا أنني أجزم قطعا أنني لم أرى الحياة يوما بألوانها ، كانت و لازالت جامدة ، غليظة ، سوداء قاتمة لا بياض فيها ..
الكثير من الأشياء لا يمكن تفسيرها قط مهما بلغ العلم مبالغه ،
فإن قلت مثلا أن إسم * ألخندرو * يليق بي أكثر ، ستضحكين ضحكتك الساخرة تلك * ، بيد أن هذه ليست مزحة ، فأكاد أجزم لك مرة أخرة أن بداخلي روح غجرية الأصول.. الخوف من الغد الذي تحمله و من الناس ، التأهب الذي أنا عليه و تفكيري المتواصل في ما مضى لا يمكن أن يكون محض صدفة مارقة .. هو خوف متأصل ترعرت جذوره من المطاحن الدامية التي عاشها الأسلاف ..
و إن قلت أن من أسباب كرهي للعيد تحديدا ، هو تأكدي المتكرر كل عيد من عبثية قانون الزمان الذي بمقتضاه ينص علم النفس على عدم الوحدانية المطلقة للزمان المتعارف عليه ، ففي كل واحد منا زمان آخر معاييره مغايرة تماما لوقتنا الخارجي ، كون الواحد منا يمكن أن يعيش حياة كاملة بسنواتها و بتجارب خارقة مدققة في مدة لاتتجاوز 4 ثواني من الزمان المعتاد الذي أخط فيه هذه الكلمات .. رؤية الناس تكبر و تتقدم في الحياة من سنة إلى أخرى في حين أن ، الأخرق خاصتك ، لازال قابعا في مكانه ، لايدري أين مفره من الحياة ، تجعل من وطئة العيد ثقيلة و حرجة على صدري الضيق هذا .. كون السنة إلى السنة الأخرى في زماننا هذا باتت أسرع من سرعة الضوء ، الشيء الذي يجعل الوقت في داخلي يبدو أبطئ بكثير أمام الساعة و عقاربها ، الشيء نفسه الذي جعل من السرير البارد أكبر أمل لي مؤخرا..
ربما فقدت عقلي كما تخمنين الآن ،
رغم ذلك
رغم ثقل الحياة بوعييها و أعيادها المقيتة المملوءة نفاقًا و رياءا ..
صدقيني إن قلت أنني
لم و لن أفقد يوما حماس و إخلاص كافكا حينما قال لملينا خاصته * لو أَحبَكِ مليون فأنا منهم، وإذا أَحبَكِ واحد فهذا أنا، وإذا لمْ يحبك أحد فاعلمي حينها أنّي مت *
-أحمد.الشماخي
عسر هضم
ماذا لو كان سبب ذاك الشعور المقلق في معدتك يعود إلى تخبط روحك و بحثها عن ملجأ يأوي سقف تطلعاتها..
تلك الروح التي لطالما كانت تتغذى على احلامك ، الأحلام التي مهما بلغت الجبال طولا فهي في نظر الآخرين ستبقى منبسطة إنبساط الأرض و ذلك إما لعدم قدرتهم على تخيلها أو لعدم قبولهم ذلك
ظننت، طوال معيشتي،. أن الأهل و الأصدقاء، هم أكبر المشجعين لي و المساندين لقراراتي مهما بدت صبيانية أو مستحيلة.. و أخطأت،
العقلانية،. العقلانية !
مالحياة إن لم تعش على طريقتك؟
إن لم تتعثر و ترتطم بالأرض مرات و مرات، بإرادتك،. على عكس المرات السابقة..ليكون ذاك المقابل الذي يتوجب عليك دفعه للظفر بمبتغاك..
على ذكر المرات السابقة، فالمتعارف عليه أن الضربة التي لم تقتلك، تقوييك، و لكن مافئدة القوة حينما تكون مصحوبة بضبابية الرؤية أو بالشلل حتى ..
# اعذروني إن بدت عبارة شلل مضايقة للبعض فأنا، كما قال جبران خ. جبران و بدون أدنى شك أكره الشلل و أحب الأعضاء المصابة به، و إنني، شخصيا و من سوء حظي، فقد قضي علي أن أعانق هذه العلة بطريقة أو أخرى.. #
ما أردت قوله يتلخص ببساطة في صورتين
أما الأولى فهي من نصيب الجبل و الذي مع اهتزلزه ، سيخيل للعيان أنه رابض و ثابت
في حين أن الصخور المتناثرة يمنة و يسرة لن تلاحظ و سيتخطفها النسيان..
و أما الأخرى، فتتجسد ،لاريب، في صورتك ،أنت، عندما تتربص بك الوحدة ، مستلقيا كنت أم جالس، مهموما أو مستبشرا
لافرق... فأكثر من ثلثي حياتك ستقضيها لوحدك، هذا إن لم تكن قد استخلصتها، الشيء الذي سيجعل احتمالية أخذ صورة لك رفقة أحد
قد تكون أقل بقليل من احتمالية وجع معدتك جراء
شي قد أكلته
لتستفيق و
تدرك في الأخير أنك كنت طوال هذا الوقت تتآكل و تتفتت
و أن عسر الهضم خاصتك ليس إلا ضحية من قائمة ضحاياك الغير متناهية...
-أحمد. ش
تذكير
فليطوى هو الآخر كمن سبقه
برد أكاد أجزم و أنه ملأ المجرة بأكملها ، فجعل من سماءنا قفرا لايرى و لا يرجى منها أي شيء سوى الظلام بعد أن اتخذت النجوم غبار الكون لحافا لها ، آملةً هي الأخرى , مثل حركة قلمي هذا , أن تحظى بالقليل من الدفئ ، بل لربما الكثير منه ..
معانقة أسوقها بكلماتي هذه لكل من بحث الليلة و لازال يبحث عن قبس طمأنينة أو شيء من ذاك القبيل ، فأنا أعلم بأن الليالي كهذه ثقيلة و موجعة نظرا إما لكونها تحمل في طياتها الكثير من الذكريات و الكثير من الآماني الجامدة التي تأبى أن تفارق الفؤاد..
أو لكونها ببساطة ترضخ و تخضع لكل قواعد العقل الباطن و منها أن دماغنا يبني دائما على آخر تجربة و عهد له بأشياء مماثلة عشناها ليؤكد أن كل فعل ورد فعل لا يبنى من العدم .. فمثلا آخر عهد لي بالكتابة كان مذ بدأ العدوان الهمجي الذي لازلنا نشهده ليوم الناس هذا .. و آخر عهد لي بالعام الماضي، لم يكن هو الآخر مثاليا كالذي سبقه أيضا .. مما قد يفسر النبرة المهتزة لعباراتي هذه و التي مهما أوحت للقارئ بالتشاؤم و السوداوية إلا أنها لم و لن تخلو من الأمل ..
الأمل ..
الشيء الوحيد القادر على أن يتحدى ترسانة أسلحة فتاكة
أو يواجه عشرية ملعونة كهذه بنكساتها و حروبها و أوبئتها و نحسها…
أو يلقي بعضا من الصبر و الثبات على بضع كيلوغرامات من اللحم و العضلات اهتزت الأرض تحتها اهتزازا حتى ثُقبت و بانت فتعرّت و أفصحت أنه ما من شكل كروي أو منبسط تحمله ، هي في الحقيقة مجرد قطاع صغير منسيّ منكوب يحتكر داخله الإنسانية و الحياة _بالرغم من غياب مظاهرها عن العين المجردة_ ،
قطاع يطفو وحيدا بين العدم تارة
و انحطاط الأخلاق و المبادئ طورا آخر..
أحمد.ش
لا سمح الله
قد تختلط صدفة مشاعر صادقة بلحظة غضب أو انتشاء فينتج عن ذلك التلفظ بعبارات تقودنا نحو سوء فهم أو تعبير صحيح عن مشاعر صادقة أردنا تجنبه .. كأن يشارك الواحد منا حبًا أحادي الطرف مع الطرف ذاته لمجرد لفحةِ فرح انتابته .. أو كأن ينطق بحقيقة سوداوية احتفظ بها لأجل وازع ، هو يعلمه ، مع اول انهيار عصبي يتملكه .. أو يقول في لحظة قنوط عقيمة مثل هذه
"أين العرب .. أين الأمة الإسلامية " [ ويالها من زلة لسان .. قبحها الله ..كيف يجرء الناس على تخوين اخوانهم بهذه السهولة المفرطة ؟ ألا يرون انشغالنا اليومي الحيني في تكفير هذا و ذاك ، تلك الطائفة و أختها ؟! .. أيستسهل هؤلاء طرز كسوة الحرم و توفير خيوط الذهب لها أو النبش في سيرٍ طرزت على المقاس لأناس ابتلعهم و جثثهم الدهر .. أيجهل الناس أن الحديث عن الوضوء في الخطب و الدروس اليومية شيء واجب يطغى حكمه و قداسته عن أي حدث كان ؟ .. و ما باليد حيله ، أفلا يرون و يعقلون أنه ما من "مهديٍ" في الأفاق إلا حد اللحظة ؟ وكيف للجيوش أن تحرك ساكنًا دونه .. أترضون أن تقاطع شدْو ولي أمرها المنبعث من أبواقه الذهبية التي لا يتعدى صداها الأرض نظرا لإنشغال السماء ، مع الأسف ، باستقبال الأرواح الطاهرة التي باتت ترتقي الواحدة تلو الأخرى .. ] ، المعروف عن هكذا مواقف أنها تحبذ استضافة الذاكرة طويلة المدى للأفراد أو الجماعية للشعوب لها و الإعتناء بها ، لتظهر من جديد من أول نكسة أو سوء فهم متجدد ، رغم اتفاق الأطراف على تلافيها و ظنهم اليقيني أن ما فات قد مات .. لاشيء يموت صدقوني ، الجروح ، الخيانة، الإحساس بالضعف و العجز و الإهانة…كلها ندبات تسكن فؤاد الشخص و ترافق قطار الحياة تارة و تختبئ بين سكك التاريخ المفخخة طورا آخر ..
لتنفجر يوما ما في وجه الظالم و المتاجر بحقها و تلتهم كل ما يحيط بها من وهم زائف
و نفاق لم يعد يخفى أمره عن القاصي و الداني ..
-أحمد.ش
آخر صفحة في الدفتر
رغم حجم الكلام الذي لم يقل و الخيبة تلو الأخرى التي بدت أتكبدها و التي باتت تثقل كاهلي لا محالة إلا أن شّح المفردات و العبارات غلب عليّ هذه المرة و على كل شيء قد ذكرته .. في خطوة مألوفة لميكنيزمات الدفاع النفسية خاصتي و التي لازال التنبوء برد فعلها ضبابيا ، غامضا ، لا يمكن التنبؤ به رغم بحور العلم المكتشفة و الدراسات الفضفاضة .. و ذلك على عكس التاريخ مثلا ، فحتى و إن اجتمع المؤرخون على سردية واحدة موحدة و غضوا النظر عن الفجوات التاريخية الكبيرة التي تحتملها في جوفها و عن التباين و التناقض الكبيرين في المرويات التي خطها الطرف الواحد المنتصر إلا أن أهم محطاته الكبرى لازالت في تكرار أعمى لنفسها .. الشيء الذي يجعل التنبؤ بحرب عالمية ثالثة أسهل بكثير من التعرف على مستقبل العالم في ظل الجفاف الذي يحيط بهذه الكرة الملتهبة شرا .. الجديد هو ، أننا في هذه المرة جزء لا يتجزأ من هذه الرواية التي ستقص للأجيال القادمة .. و الغريب أيضا أننا لازلنا نجهل سبب صمتٍ هنا ، تخاذل هناك و حقيقية طمست و لازالت تطمس في محاولة لتوظيبها على رفٍ هامشي للرواية ، بين هذا و ذاك ..
أوجُه التشابه التاريخية غير محدودة أقول .. نزوح عشرات الآلاف من القطاع الشمالي إلي الجنوبي الذي نعيشه اليوم عاشه الفرنسيون مع اجتياح النازيين لفرنسا مثلا ليُصنف بجريمة حرب آناذاك من قبل مجتمع دولي بات اليوم أعمى ، ثقيل اللسان ، أصم .. على ذكر الصمم حتى الصنصرة في مواقع التواصل التي بتنا نتململ منها ، عاشوها هم أيضا بعد أن أخضع الألمان الإذاعات لحصارٍ ضاري تسبب في اعدام أولائك الذين حاولو استراق السمع .. المفردات من ضلام و نور و وحوش .. الأحلام الضائعة المبتورة .. الخوف و الجوع .. كلها أحداث عاشها الأثينيون بديمقراطيتهم، نعيشها نحن ،العالم المتقدم ، اليوم و سيعيشها لامحال الآخِرون ..
في خضم هذا كله ..
كم هو مؤسف ، مقزز و مقرف رؤية أصحاب الدين الواحد و الهوية الواحدة يتراقصون و يغنون و يتضاحكون بينما يطلب الآلاف النجدة بل ، لا ، مجرد الهدوء و القليل من السكينة لبضع لحظات حتى ..
عبث و وصمت عار ..
عبث سيسأل العالم عنه يوما ما ..
عبث بات يدعونا للقيام بنهضة فكرية جديدة لتحل محل *حلم عربي* بات عرضة للمسخرة من قبل أهل الأرض ..
بل
من أهل السماء حتى ..
احمد.ش

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
To be in peace doesn't necessarily mean to be free.
I write to you once more tonight with unwavering certainty that my ears will not receive any answer or echo other than the repeated embrace that I hear now, coming from this pen of mine along with the remaining pile of paper. .
Nothing new is worth mentioning..The days remain heavy as usual, and the nights continue to be long, dark, filled with memories, disappointments, and saturated with what if questions ..
I tendered my resignation from my job yesterday, a step I never imagined I'd be able to take with such ease.. And how I wish I would have the opportunity to submit my final, categorical resignation from humanity. There is no honor I can find, and no good can be expected from belonging to such barbaric, rabid creatures as these. .. Creatures who still live their lives normally without the slightest remorse of conscience..
And how can remorse take place if the conscience itself is absent , huh ?
Dreams, too, have become as terrifying as reality. Images of recurring bombardment, scattered body parts here and there, follow me. The screams of children and their cries also embrace my ears throughout the night, in an attempt, perhaps, to pierce through the lack of ingenuity and the silence that have been constraining me.
I’ve recently read that some people can scoop from the river of life at a young age what others have not scooped over a hundred years.. and I do believe that the real key to such diversity doesn't exceed a single word:
awareness, my dear.
For a person to possess such pure awareness is both valuable and tremendously exhausting at the same time, as it often does not attend joys and happy occasions and prefers to appear most of the time at the crossroads of life in order to lead a person by the hand towards the truth of himself and the truth of the things around him..The invisible dimensions that we have always passed by..
I don't know how much time, destruction, and harrowing scenes the world will need to realize the true meaning of freedom, which the political elites have not tired of marketing here and there..
How many children's bodies must be seen for the world to understand that the right to life is still subject to racial and religious biases? that the scales of justice remain askew..that belonging to a cause requires resistance because victory can only be born from its womb.
How many martyrs do we need for the world to understand that living in peace doesn't necessarily mean living in comfort and joy , as peace doesn't equate to freedom?
Especially,
How much struggle will it take for the world to realize that there is no trade-off when it comes to freedom?
….
…
#Hasta siempre Palestina
#Long live p
# Speak UP
-Ahmad.c
أن تكون في سلام لا يعني أن تكون حرا
اكتب إليك ِ الليلة مرة أخرى وكلي يقين وأن أذناي هاتين لن تتلقيا أي جواب او صدى مغاير للعناق المتكرر الذي أسمعه الآن و المتأتي من قلمي هذا مع كومة الورق المتبقية . .
لا جديد يذكر ..
الأيام ثقيلة كعادتها و الليالي لازالت طويلة ، داكنة ، مليئة بالذكريات و الخيبات و مشبعة بأدوات الشيطان * لو و أخواتها *
قدمت استقالتي البارحة من الوظيفة ، خطوة لم أظن يوما أنني سأكون قادرا على اتخاذها بهكذا سهولة .. و كم أتمنى ان تتاح لي الفرصة كي أقدم استقالتي النهائية القاطعة من الانسانية.. فلا شرف اجده يذكر و لا خير يرجى من الانتماء لمخلوقات همجية ، مسعورة كهذه .. مخلوقات لا زالت تعيش حيواتها بصفة عادية دونى ادنى تانيب ضمير .. و كيف للتأنيب ان يحل محله إذا غاب الضمير نفسه لاستقباله ؟
باتت الاحلام هي الاخرى مروعة مثل الواقع : صور للقصف المتكرر ، للأشلاء الملقاة هنا و هناك تتبعني ، صراخ الأطفال و بكائهم يعانق بات هو الآخر لا يفارق أذناي طول الليل .. في محاولة لربما لضميري ان يخترق قلة الحيلة و الصمت اللذان باتا يكبلانني ..
يقال أن بعض الناس يمكن ان يغترفوا من نهر الحياة في سن صغيرة ما لم يغترفه آخرون تجاوزوا المائة خريف ، و أظن أنا المفتاح الحقيقي لهكذا تباين لا يتجاوز الكلمة الواحدة ألا وهي الإدراك ، عزيزتي ..
أن يتمتع الإنسان بخالصة كهذه شيء قيّم و متعب جدا في آن واحد كون الإدراك لا يرتاد في أغلب الأحيان الأفراح و المناسبات السعيدة و يخيّر أن يظهر في معظم الوقت عند مفترقات الحياة كي يقود الإنسان من يده نحو حقيقة ذاته و حقيقة الأشياء من حوله .. تلك الأبعاد الغير مرئية التي لطالما مررنا جانبها ..
لا أعلم كم من الوقت و من الدمار و من المشاهد الطاحنة سيحتاج العالم كي يدرك حقيقة الحرية التي لم يمل شرذمة الساسة من تسويقها هنا و هناك ..
كم من جثث الأطفال كي يدرك العالم ان حق الحياة لازال يخضع لتفضيلات عرقية و دينية ..أن ميزان العدل أعرج .. أن الانتماء لقضية يستوجب مقاومة لأن النصر لا يولد سوى من رحمها ..
كم من الشهداء نحتاج كي يدرك العالم و أن العيش في سلام لا يعني العيش في رغد ، فالسلام لا يعني حرية ..
وخاصةً
و كم من الكفاح سيحتاج العالم كي يدرك أن الحرية لا مقايضة فيها ..
-أ.ش
# باقون ما بقي الزعتر و الزيتون
A man who lies to himself can be more easily wronged than anyone else.
I made every earnest effort to open every window surrounding me. Yet, a consuming distress overtook my wretched heart, growing and swelling, extinguishing the gentle breezes that were meant to share secrets of serenity with me. They were to, at the very least, help me forget the heaps of ashes and ruins mingled with the sacred soil of this blessed land.
This soil, which chose to be nourished by pure blood, in the hopes of nurturing a humanity that has waned and faded. I clung to this hope that it might rescue what remains. It knows with absolute certainty that the only forces capable of dismantling a delicate human soul like yours are your true self or the deeply entrenched beliefs in your consciousness.
So, how can any rational mind accept that the world, with all its freedoms, laws, human rights organizations, defensive armaments, and unassailable artificial intelligence, stands in silence, paralyzed as if unconscious, before an oppressive usurping entity laden with myth and magnification? The human inclination toward myth and storytelling has become a widely recognized cliché, understood by both the young and the wise."
Therefore, history and the present are fabricated, and agendas are written here and there to shape the future, and it will not be safe, even if people turn a blind eye, erase their identity, and sell their manhood. The truth remains, I say, unchanging and will not accept vanishing at the hands of cowards who choose to kill the innocent and strip them of their dignity.
It is ominous and disgraceful that the furniture around me remains intact for years after writing these words while thousands of children and women die every day, amidst a silence that, most likely, will not break until it consumes that little humanity left in us.
# long live p
#WAKE UP !
الرجل الذي يكذب على نفسه يمكن أن يُساء إليه بسهولة أكثر من أي شخص آخر ..
رغم فتحي لجل الشبابيك المحيطة بي الا ان نوبة الضيق التي اجتاحت صدري البائس هذا تنامت و تعاظمت و أخمدت النسمات المتهافتة علي والتي كان من المفترض أن تبوح لي ببعض اسرار السكينة أو بشيئ من قبيلها على الاقل ، أن تنسيني اطنان الرماد والخراب التي امتزجت بثرى أرض مباركة اختارت أن تُروى دما نقيا لتغذي بدورها إنسانية عرجاء فقدت فانعدمت .. في أمل منها أن تنقذ ما يمكن انقاذه .. فهي تعلم علم اليقين و أن الشيئين الوحيدين القادرين على تدمير ذات بشرية رقيقة كذاتك هما اما نفسك بحقيقتها أو معتقداتك الراسخة في بطن وعيك بأهميتها .. فكيف لعاقل أن يتقبل أن العالم بأحراراه ، بقوانينه ، بمنظماته الحقوقية ، بترسانته الدفاعيه وأنظمته الفتاكة … بذكائه الاصطناعي الذي لا يقهر ، وقف صامتا ، مكبلا كالمغشي عليه ، أمام كيان غاصب ظالم شُبع خرافة وتعظيما .. فميلان الإنسان فطريا للخرافة والقص الحكواتي بات كليشيه متداول لا يخفى أمره على القاصر أو الداني ..
و بناءً عليه زيف التاريخ والحاضر وخُطت الأجندات هنا وهناك لتشكيل مستقبل .. لن يكون في مأمن .. حتى وإن تغاضى الناس وطمست الهوية وبيعت الرجولة .. فالحق باق أقول ، ثابت لم ولن يقبل أن يزول على أيدي جبناء اختاروا قتل الأبرياء وسحلهم على المواجهة ....
و إنه لمن الشؤم والعار أن يبقى الأثاث المحيط بي سالما غانما لسنوات إثر كتابتي لهذه الكلمات و أن يموت أطفال ونساء بالآلاف يوميا وسط صمت لن يفرغ هو الآخر على الأغلب حتى يبتلع ما بقي فينا من إنسانية ..
#ظالمة كانت أو مظلومة
#باقية ما بقي الزعتر و الزيتون
أ.ش
يقال, و ما اكثر القيل و القال, و أن لكل منا نصيب من إسمه ، وقياسا على ذاك فجميعنا نشترك ، منطقيا ، في النسيان ، كونه أحد المشتقات الاساسية التي بني عليها إسم الإنسان ..
غير أن جدتي كانت حريصة على أن تذكرني في كل زيارة لها على ضرورة التحري في كل أمر يسترق المسمع مخافة الإصابة بالجهل و الوقوع في الخطأ.. ، لم أنسى عباراتها ، حركة سبابتها التي كانت تموج بين النصح و الوعيد مخلفة أثر تخدير في النفس.. تخدير يشبه بكثير ذاك الذي ينتابك عندما ملامسة الحلاق لفروة رأسك ..
هل ينسى الإنسان ؟
لا..
ببساطة نحن لا ننسى و لن ننسى أبدا كل لحظة عشنها ، لا أقول أننا نتذكر كل دقيقة و ربع ثانية في الحياة فنحن لا نعيش إلا القليل و الباقي هو مجرد عن ساعة بيولوجية و نظام تشغيل اتوماتيكي يمنح لنا الادوات القادرة على أتمام يومنا، مع خاصية متميزة و التي تعرف تحت مغطى الإقتصاد الطاقي :و التي لا تسمح لنا بدورها بمسح و فهم كل ما يمر أمامنا كي لاينتسنى لنا عيشه ..
أقول أننا لا ننسى ..
لا ننسى فلسطين
دمعة طفل ، صراخ الأيامى ، نسمات القدس ، الأقصى ، الضلم و العدوان ، صبرة و شتيلة، العدو
لا ننسى ذلك بالرغم من عدم معرفتنا لفلسطين إلا على شاشات التلفزيون ..
لا ننسى ذلك، فكما قلت نحن لاننسى ما عشناه بالقلب و الروح..
لا ننسى حضن والد، قبلة أم، حنان جدة، خوف جد ..
لا ننسى الحب الأول و لا الثاني.. ولا الأخير
، رغم الظروف و الأقدار ، و التعداد في هذه الحالة لا يكون وجوبيا حسب الترقيم الزماني .. فالمحبة نادرة .. قل و إن عشناها .. و إنه لمن البلاهة و الخزي أن يتم تجسيدها في جسد أو بعد أحادي أو شخص برمته..
لا ننسى الضلم كذلك ، و الضلم ضلمات ، القهر و الذل و الإحتياج .. و خاصة الخيانة.
لاننسى اللحظات التي بحثنا فيها عن يد مساعدة غير أنه لم تلتقطنا حينها غير أحضان الهواء الخاوية..
يقال أن
الإنسان يجذب في الحياة كل ماينقصه
و لذلك خلق مرض النسيان الزهامير
ليكمل مالم
تكمله الحياة و ليمنح
أجساد البعض
بعد الإنسانية كاملا
و ليهدي الراحة
لربما لأناس
كثر بحثهم عن السكينة
كثر جبن الكيان الغاصب
و
وهن العرب و بحثهم
عن
القيل و القال.
..
-أ. ش
لن نحيد أبدًا , إما ننتصر أو نبيد 🇵🇸

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
لم يخلق الفرد منا عزيزتي ليحوي لوحده كل هذا الفراغ مع أمل متواصل في أن يمتلئ بشيء حتى وإن كان يحمل هلاكه بين طيات الزمن ، شيء قادر على أن يفتح نافذة تطل بدورها على شبابيك الحياة السرية هنالك في الدهاليز القاتمة للروح ، حيث لا يسمع صدى ولا يرى أي مدى
حيث ينبض الالم وترقد الأحلام
حيث يحتفظ كل واحد منا بلمسة خاصة تحتضنها رائحة من تلك التي ما إن يشتم أثرها الواحد منا إلى و تنتفض لها الروح
غريب أن يقسو الإنسان على نفسه لهكذا دراجة ، أن تزيد الحياة الطين بله لمجرد عدم قدرة المركب على المضي قدما، ليس من أجل حركة الرياح أو الأشرعة هذه المرة، بل من أجل اطنان الخيبات التي باتت تنسف العظام و تكبل العزائم والتي تجعل بدورها من الاستيقاظ صباحا او الضجع نحو النوم ليلا شيئا مقرف ، مظلم .. مخيف
مضحك أن يعتريني الفشل من الأبعاد الأربعة فبعد فشل دراسي، مهني،علاقاتي زارني مؤخرا في ثوب جديد ألا وهو فشل في عضلات العين بات يجعل من وقوفي أمام الشاشات الصغيرة او الكبيرة شيئا شبه مستحيل ، فشل قد يعزز نظريتي القائمة على إنني لم أنتمي يوما لهكذا عالم وهكذا تكنولوجيا أو أنه قد ويوفر عليا عناء الجلوس لساعات عديدة كنت اقضيها على أمل رسالة نصية او شفوية كانت تجعلني احس بأنني لازلت موجود هنا أو هناك إذا وقع تطبيق البعد الرابع للأشياء الذي ذكرته سابقا ،
أعذريني إن بدت الكلمات ملخبطة فهذه مع الاسف طبيعة الجنس البشري ، بُعد ثالث .. رابع يمكن من السفر بين الزمن ، اطنان من النظريات و التخمينات من أجل البرهنة على شي يعيشه الفرد منه يوميا ، فآلاف من المسافرين عبر الزمن يشدون الرحال كل ليلة للحظات خلت عاشوا خلالها القليل من الأنس إندمج بدوره مع اكتفاء ذاتي و عاطفي صدفه كان أو خدمة قدمتها الحياة لهم مجانا .. ليعودوا في الصباح وتنسف افائدتهم مع أول ملامسة للمرآة .. أثر عمر وتجارب سابقة لم تمح من البال قد خطت أسفل الجفنين وأبت أن تفارق وجوههم ..
ليكون بذلك الموقف جامعا بين فراغ وغرابة مع غياب منطق قد يجعل من الأمر شديد الضبابية لدرجة مضحكة اكثر من كتابتي لك لهكذا كلمات
-أحمدالشماخي
رغم فتحي لجل الشبابيك المحيطة بي ، إلا أن نوبة الضيق التي اجتاحت صدري تنامت و اخمدت بأعجوبة النسمات الليلة المتهافة التي كان من المفروض ان تبوح لي ببعض أسرار السكينة أو شيء من قبيلها .. لا أخفي على أحدٍ أن الحالة التي التصقت بي هذه أبت الإنصراف أو حتى منح نورونات دمغاي بضعا من الراحة اقتداءا بنواميس المصارعة التي لطالما أبهرتني و التي ضننت أني لن أحظى بمشاهدتها إلا على شاشات التلفزيون .. هي في تزايد و انتعاش قد يعجل لامحال بالتهاب جمجمتي الغليظة هذه .. حالة كل ما يمكن القول عنها أنها مماثلة تماما لما أصاب * سيزيف * الإغريقي و الذي تقول الأسطورة أنه لازال عالقا في العالم السفلي يدحرج صخرة عملاقة إلى أعلى التلة .. لتبوء محاولاته بالفشل و الضياع في كل مرة و تمحق العظام و الطاقة الحاوية لها معها ..
لوهلة يمكن أن أجزم أن أوجه الشبه بيننا كثيرة ، نظرا لتوفر عامليّ الحمل الثقيل و ضياع الفرص لكلينا .. بيد أن سيزيف جنى ثمار تكبره و مماطلته لآلهة الموت ..
أما أنا ..
فلازلت لا أعلم ، هل أنها الحياة ؟ ببساطة هكذا قسمت لي أن أتوه لدرجة تجعلني لا أتقبل الأنا خاصتي
أم أن الموضوع ابسط من ذلك ، و أن الصدفة جعلتني أكون من نسل هذا الإغريقي المعتوه ؟
أ.ش