إليسا عملت أغنية إسمها "ذكرى" من سنة 2005، الأغنية تحتل عندي الترتيب التاني في المعزة بعد "عيشالك". لحن و توزريع و chorus، كل ما يتمناه المرء- اللي هو أنا- موجود. الملفت في الأغنية دي، الموضوع كمان. إنها بتحكي عن فراق شيك، و بتواسي الواد إنها مش هتقدر تكمل معاه، بكل هدوء و من غير تهزيأ أو فرش ملايات. مفيش خيانة مفيش قلة أدب، هو مفيش توافق بس. فبتقوله صدقني مش ممكن أحبك ما عم بقدر افكر فيك ما بدي اعذبلك قلبك دمع و أحزان بيكفيك. مع تمنياتها القلبية له بالتوفيق: إن شالله راح بتلاقي الحب اللي بتتمنى يبقى حدك، تنسى شو اتعذب هالقلب، بيكفي تتذكر شو بدك. تشكر يا باشا على المحاولات أنت جميل، لكن وفرها أفضل مفيش داعي، فمش بس بتواسيه، دي كمان بتساعده هو شخصيًا إنه يقدر يتجاوزها.
بتفكرني بحد بيحكلنا عن قصة مشابهة، و قال إن الصعوبة تكمن في إنها ملغتش متابعته ولا عملت بلوك ولا شتمت ولا أثارت أي شيء يوحي بأي بتقصير منه ولا أي تأنيب ضمير على ضياع الفرصة، هم لسا أصدقاء على الواقع الإفتراضي، الحياة تمضي و تشوف هي دنيتها مع شخص آخر بعد كام سنة، ولا يوجد طول الفترة دي أي بوست تلقيح ولا بوست واحد فيه شتيمة في الرجالة، مفيش أي حاجة تثبت وجود ضرر أو غضب أو تقصير. فبالتالي السيرة الطيبة مش مسعفاه يتجاوز، و في نفس الوقت مفيش أي باب للرجوع مرة آخرى بأي شكل من الأشكال.
على عكس المألوف، كان الموضوع ممكن يكون سهل لو كان عملت كل اللي ممكن يضايق، فكان ممكن مثلًا يحمد ربنا إنه نفد بجلده و اترحم من شخص لا يصون العشرة و لا ذكرى بعض الأيام اللي كانت حلوة و ربنا نجدها نوسة و و و، لالا مفييش. و كأن كل دقيقة وجود و نشاط إفتراضي لها بتثير غصة عنده إنهم مش مع بعض، و على اللي كان مكتوبله يبقى و مبقاش. فياريتها كانت شتمت و لا عملت بلوك و ارتاحت و ريحت الكل.
















