أول قيود الشيطان على الإنسان ،
تقييد اللسان عن "الذكر" فإذا قُيّد اللسان
استسلمت الأركان ..
﴿ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ الله ﴾
"فأنساهم ذِكر الله .. أرجوك لا تنساه"".
seen from United States
seen from Russia

seen from Canada

seen from Brazil
seen from Mexico

seen from United States

seen from Brazil
seen from Paraguay
seen from United States
seen from United States

seen from Russia
seen from United States
seen from France
seen from Malaysia
seen from United States

seen from Netherlands
seen from United States
seen from China
seen from Russia

seen from United States
أول قيود الشيطان على الإنسان ،
تقييد اللسان عن "الذكر" فإذا قُيّد اللسان
استسلمت الأركان ..
﴿ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ الله ﴾
"فأنساهم ذِكر الله .. أرجوك لا تنساه"".

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
﴿إِنَّ المُتَّقينَ في مَقامٍ أَمينٍ﴾ [الدخان: ٥١]
هذا جزاء المتقين لله الذين اتقوا سخطه
وعذابه بتركهم المعاصي وفعلهم الطاعات، فلما انتفى السخط عنهم والعذاب ثبت لهم الرضا من الله والثواب العظيم في ظل ظليل من كثرة الأشجار والفواكه وعيون سارحة تجري من تحتهم الأنهار يفجرونها تفجيرا في جنات النعيم.
- تفسير السعدي
﴿إِنَّ المُتَّقينَ في مَقامٍ أَمينٍ﴾ [الدخان: ٥١]
إن الذين اتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه في الدنيا، في موضع إقامة في الآخرة آمنين من الآفات والأحزان وغير ذلك.
- التفسير الميسر
﴿إِنَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمّونَ المَلائِكَةَ تَسمِيَةَ الأُنثى﴾ [النجم: ٢٧]
يعني أن المشركين بالله المكذبين لرسله، الذين لا يؤمنون بالآخرة، وبسبب عدم إيمانهم بالآخرة تجرأوا على ما تجرأوا عليه، من الأقوال، والأفعال المحادة لله ولرسوله، من قولهم: ﴿الملائكة بنات الله﴾ فلم ينزهوا ربهم عن الولادة، ولم يكرموا الملائكة ويجلوهم عن تسميتهم إياهم إناثا.
- تفسير السعدي
فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ
But speak to him mildly; perchance he may take warning or fear (Allah)."
[طه: ٤٤]
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾ أي: سهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال، ﴿لَعَلَّهُ﴾ بسبب القول اللين ﴿يَتَذَكَّرُ﴾ ما ينفعه فيأتيه، ﴿أَوْ يَخْشَى﴾ ما يضره فيتركه، فإن القول اللين داع لذلك،
والقول الغليظ منفر عن صاحبه، وقد فسر القول اللين في قوله: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى* وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ فإن في هذا الكلام، من لطف القول وسهولته، وعدم بشاعته ما لا يخفى على المتأمل، فإنه أتى بـ " هل " الدالة على العرض والمشاورة، التي لا يشمئز منها أحد، ودعاه إلى التزكي والتطهر من الأدناس، التي أصلها، التطهر من الشرك، الذي يقبله كل عقل سليم، ولم يقل " أزكيك " بل قال: " تزكى " أنت بنفسك، ثم دعاه إلى سبيل ربه، الذي رباه، وأنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة، التي ينبغي مقابلتها بشكرها، وذكرها فقال: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ فلما لم يقبل هذا الكلام اللين الذي يأخذ حسنه بالقلوب، علم أنه لا ينجع فيه تذكير، فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر.
تفسير السعدي
﴿قالَ قَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى﴾ [طه: ٣٦]
فقال الله: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ أي: أعطيت جميع ما طلبت، فسنشرح صدرك، ونيسر أمرك، ونحل عقدة من لسانك، يفقهوا قولك، ونشد عضدك بأخيك هارون، ﴿ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾
وهذا السؤال من موسى عليه السلام، يدل على كمال معرفته بالله، وكمال فطنته ومعرفته للأمور، وكمال نصحه، وذلك أن الداعي إلى الله، المرشد للخلق، خصوصا إذا كان المدعو من أهل العناد والتكبر والطغيان يحتاج إلى سعة صدر، وحلم تام، على ما يصيبه من الأذى، ولسان فصيح، يتمكن من التعبير به عن ما يريده ويقصده، بل الفصاحة والبلاغة لصاحب هذا المقام، من ألزم ما يكون، لكثرة المراجعات والمراوضات، ولحاجته لتحسين الحق، وتزيينه بما يقدر عليه، ليحببه إلى النفوس، وإلى تقبيح الباطل وتهجينه، لينفر عنه، ويحتاج مع ذلك أيضا، أن يتيسر له أمره، فيأتي البيوت من أبوابها، ويدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، يعامل الناس كلا بحسب حاله، وتمام ذلك، أن يكون لمن هذه صفته، أعوان ووزراء، يساعدونه على مطلوبه، لأن الأصوات إذا كثرت، لا بد أن تؤثر، فلذلك سأل عليه الصلاة والسلام هذه الأمور فأعطيها.
وإذا نظرت إلى حالة الأنبياء المرسلين إلى الخلق، رأيتهم بهذه الحال، بحسب أحوالهم خصوصا، خاتمهم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه في الذروة العليا من كل صفة كمال، وله من شرح الصدر، وتيسير الأمر، وفصاحة اللسان، وحسن التعبير والبيان، والأعوان على الحق من الصحابة، فمن بعدهم، ما ليس لغيره.
- تفسير السعدي

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
I was watching a video made by a girl talking about hijab and the no tights challenge.
The girl said something that was very inspiring to me.
“ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ “
If we took a second to تدبر this Ayah we will find that Allah told سيدنا موسي عليه السلام first to grasp it then he told him don’t fear although we as humans could think that the normal thing is to reassure him first so he could grasp it without being afraid.
Because simply it’s very normal to سيدنا موسي to fear grasping a snake!
But Allah told him “ grasp it and believe in me I will be with you and I will make you feel safe “
If we reflected on this and related it to our life we will change our way of thinking in a lot of things.
How many things you just didn’t do out of fear!
Whether it was a religious step you want to take or a thing related to your work, study, relationship or whatever.
And this took me to the main problem most of us have
عدم حسن الظن بالله و عدم التوكل علي الله.
We always forget that we have to take the step and don’t be afraid because Allah is always with us doing the best thing for everyone of us.
And if we have حسن ظن بالله و توكل عليه we will feel معية الله و توفيقه.
A beautiful friend once told me “ “ Pain & fear are always exaggerated in our imagination .. Things are more painful when we imagine them. "
And that’s what make things seem harder and make us stay in our place fearing everything and doing nothing.
Always say this to yourself “ خذها ولا تخف "
It really works!
I have tried it in many things lately and suddenly everything seems easier and I found that my fear was pointless.
ربنا بيسهلها و بيسرها و بتلاقي ان الخطوة نفسها مش صعبة.
And always remember this:
“ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا “
﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شيعَةٍ أَيُّهُم أَشَدُّ عَلَى الرَّحمنِ عِتِيًّا﴾ [مريم: ٦٩]
ثم لنجذبنّ بشدة وعنف من كل طائفة من طوائف الضلال أشدهم عصيانًا، وهم قادتهم.
- المختصر في تفسير القرآن الكريم
“Allah always helps the servant as long as he helps his brother.” (HR Muslim No. 2699)
:)