اليوم، يوم ميلاد حبيبي / أبي؛ السابع والستين.🌱♡
لطالما شعرت بالاطمئنان حين أسمع؛
صوت وصول سيارتك، وحينما أسمع صوت الحقائب...
صوت المفاتيح..
خبطته الخفيفة الهادئة على باب الشقة قبل فتحه..
لم أكن لأنام أبداً دون سماع هذه الأصوات،، التي كانت تَبِث الهدوء والأمان داخلي.
حتى ولو كنت كسول في القيام من سريري وأدَّعي النوم.
لكن كنت اغمض عيناي وانتظرك تأتي غرفتي لتطمئن بوجودي.
رحمك الله وغفر لك دائماً. 🌱














