"غَرمت بها في ثوانٍ وشُفيت حُبها بأعوام"
taylor price
One Nice Bug Per Day
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Game of Thrones Daily
Sweet Seals For You, Always
ojovivo
Today's Document

izzy's playlists!
I'd rather be in outer space 🛸

art blog(derogatory)
todays bird
Mike Driver

PR's Tumblrdome

tannertan36
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
YOU ARE THE REASON

Love Begins
Cosimo Galluzzi
seen from Bolivia

seen from Bolivia
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from China
seen from Türkiye

seen from Argentina

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
@mou3eskander
"غَرمت بها في ثوانٍ وشُفيت حُبها بأعوام"

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
بحبك دي هقولها لمين ..!
وأنا ع طول بقولهالك؟ 💔
وأجيب النجمة بكرا لمين ..!
وأنا ع طول بجبهالك ..💔🥺
بحبك دي هقولها لمين ..!
وأنا ع طول بقولهالك؟ 💔
وأجيب النجمة بكرا لمين ..!
وأنا ع طول بجبهالك ..💔🥺
her. (2013)
قصة “حور” - الجزء التاني
“ شئت أم أبيت فالهوى بقلبكَ ولعِطرها السبق بالحديث لروحي ”
لم أن أتخيل بأن القدر هو من طرق بابي بهذا الوقت من وحدتي .. فأنا لست أملك غير الوحدة باباً للطرق.
—————————–
تمُر الأيام سريعاً وهناكَ حلم ياود قلبي وعقلي. حلم الحديث بمحض الصُدفة أو حديث من نوع آخر لا أدري كيف سيحدث ولكن تُصر روحي على إختلاقه …
وبينما ابتسم كأبله ينظر لقهوته ويسترق النظر لحور يخطر بعقلي ما قد غاب عنها مع إنه أمر متوقع جداً .. حينما ستجد فتاة تعجبكَ أول ما تعرفه عنها هو حروف إسمها ومِن ثَمَ البحث بمحركات المواقع الاجتماعية عنها ولو قُدر لكَ لتجدها ..!
اسرعت الامساك بهاتفي وفتحت احدى المواقع الاجتماعية وبمحرك البحث أكتب “ حو…… ” ..!
ولكن ….!
قهقهت بصوتٍ مسموع قليلاً حتى نظرت ليّ وبمخليتها .. “لما يضحك هذا المجنون ..! ” لابتسم كاتما لصوتي ..
كيف لي حتى وقتي هذا ولم يتثنى ليّ عدم معرفة اسمها ..! فقد كان “ حور ” هو لقباً من روحي لجمالها الروحي .
فضاق بصدري نفسه وظللت أحرق بسيجارة تلو الآخرى، وعقلي مشغول بكيفية معرفه اسمها، فلم يسعفني الوقت بهذا اليوم بمعرفته وهمت هي بالمغادرة . ظللت بتفكيري مستغرق حتى اضاء هاتفي معلن عن موعد بدوامي. خرجت من المقهى ومازلت مشغول بها وبعينيها واسمها الغامض عن عالمي الواقع .
وبعد خطوات قليلة وجدتُ بائع ورد متجول .. “ ورد يا أستاذ ..! ”
ابتسمت قليلاً وتركته وبعد بضع ثوانٍ خطر ببالي فكرة عظيمة، استدرتُ سريعا لأجده واقفا كما كان . ابتسمت له مخبرا إياه اني سأشتري كل الورد معه بغرض صغير سأخبره به غداً
ابتسم وأخبرني “ وماذا عن الآن .. فلم ابيع واحده .. على باب الله حتى الآن ”
أخرجت بضع الجنيهات وتركته مخبره موعدنا غدا قبل الآن بساعة .
وكأني وجدت ضالتي التي ما أبحث عنها منذ أمد، ويشاء القدر أن يفاجئني دوما بما هو مُحبب لروحي. كلي شوقا وإنتظار لغداً يأتي وبالفعل مر اليوم بكل ما فيه من إرهاق وتعب لأصل لفراشي ليلاً أرتب ما سيحدث حينما يصل بائع الورد .
بالتأكيد روحاً مشابهه لروح “حور” يفوح من عِطرها عبق الهيام وخجل الحور، فهي على علاقة بالورد كما هى على علاقة بابتسامتها التي لا تفارق وجهها.
لم يتثنى لي النوم كما كل ليل ولم تغفل عيني وعقلي عن التفكير بما سيدور حينما يصل هذا البائع.
وبالفعل أصبحت الساعة بتمام الثانية عشر ظهراً لأجد ذاتي قد هممتُ بإرتداء ملابسي واتجهت للمقهى الذي ما دوما يميزه قهوته وابتسامه حور . تمر الدقائق مرور على نحو بطيء وانا على كامل الانتظار وعيني لم تغفل عن الباب لحظة واحده حتى هلت هيّ بهيئتها الجميلة كوردةٍ ستصلها بعد قليل.
بضع دقائق آخرى حتى وصل هذا الشاب وخرجت مسرعاً لأحدثه.. “ أولاً مساء الخير .. ثانياً مازلت على اتفاقنا بالأمس سأشترى كل ما تملك من وردٍ لأجل غرض سأخبرك به حالاً …..”
تفهم كل ما أخبرته وبعدما اتخذت مقعدي بالمقهى مجدداً ونظرت بهاتفي لأبدو منشغلاً واتطرق بطرف عيني لأجده قد دخل بكل ما يحمله من الورد بعدما جعل منه جنة صغيرة تشبهها تماماً .
وبينما هو بالدخول قد هم واتجاه نحوه هذا النادل يمنعه من الدخول لبيع الورد بالمقهى، وأنا قد فزعتُ فلم يخطر ببالي هذا الموقف وبدأ العرق يتصبب وهما مازالوا بالحديث يتشادوا، ليظهر بأن هذا البائع قد اقنعه بأنه لن يبيع الورد هنا ولكنه مرسال من أحد الأشخاص لتسليم هذي الباقة من الورد لهذه الفاتنة . فتنحى النادل عن طريقه خطوتين للوراء
إقترب البائع من “حور” ليسلمها هذي الباقة المميزة ويعتليها ورقة صغيرة قد كتبتها صباح اليوم
“ لا أدري ماذا فعلتي بقلبي حتى تهديكِ روحي باقة كهذه الجنة التي تشبهكِ .. دامت ابتسامتكِ ودام لروحكِ نقاء كالذي اشعر به حينما أراكِ …. اتمنى أن تنال إعجابكِ واتمنى القبول .. ”
امضاء عاشق
ابتسمت كثيراً وعيناها بالخجل تتسم، ثم اخرج ورقة صغيرة من جيبه يخبرها لابد أن تمضي بالإستلام حتى يتأكد من أرسلها بأنها قد وصلت .
لم تمانع أن تمضي فابتسم قلبي كما ابتسمت عيناها.
لمحني فتى الورد بعينيه فهززت برأسي بأن أحسنت صنعاً أيها الفتى.
نظرت أمامي لأجدها كما كانت تنصت ليّ بكل ما فيها من جمال .. وتخبرني ..
“ دوما ما يجعلنا القدر نسترق كل اللحظات الجميلة بفعل كل ما تمليه علينا روحنا، ودوما ما نتذكر هذي المواقف ولو مر بحدوثها زمناً طويل أو ربما سنة وأربعة أشهر ..
أحبكَ بكل ما بعينيك من حديث لا تستطع شفاهكَ أن تخبرني به .
وها هي نفس المجلس والمقعد ولكن الآن تجلس أمامي لتخبرني بأنك مازلت تتذكر كيف بدأ لروحكَ أن تهوى بفتاة تدعى روح ”
تــمـــــت

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
"حور" - الجزء الأول
الاثنين الموافق الخامس من الشهر الجاري
هو اليوم التالي لوصولي من أحدى سفرياتي التي دوما ما أفضلها، الوحدة هي المميزلأيامي، والخضوع التام لكل أفكار روحي التي ما تداهمني بالجمال الغير مرأي والملموس للكيان البشري الذي أحيا بمنتصفه .
أفقت من نومي بتمام الواحدة ظهراً وأول ما أمسكت به هو هاتفي لاسكت رنينه.
جسداً مُنهك من طريق السفر، عقلاً ليس جاهز لبدأ اليوم وعينان مُرهقتان من السهر وقلة النوم؛ ولكن لابد من إفاقتي حتى أزاول دوامي فيكفي أيام أجازتي التي وصلت لربما لأربعة أيام متتالية، ومن لم يعرف دوامي فهذي جريمة بحق الدوام.
وبرغم إنشغالي الدائم بالدوام وكل أموره الخاصة حينما ينتهي تبدأ وحدتي بالسيطرة على باقي يومي مرافقة لأكواب قهوة وسجائرعدة تعرض نفسها دوما لتقبيلي مشابهه لفعل قهوتي .
نهضتُ سريعا من الفراش متجهاً للإستحمام فربما يكون له مفعول السحر لايفاقتي سريعا . لم تمر الساعة حتى كنت بمقهاي المُفضل أجلس وحيداً كالمعتاد وأمسك بورقة صغيرة وقلم أرتب ماذا سأفعل بيومي، وبينما أنا بفعل هذا أنفث بعض دخان سجائري ناظراً للأمام قليلاً لأجد فتاة لم يجذبني إليها شكل أنوثتها ولا عيناها ونظراتها الهائمة بكوب قهوتها ولا مدى جمال خاتمها الذي يتوسط اصبعها؛ بل يجذبني إليها عطراً كان بالأرجاء وأكيداً هو عِطرها .
فلم يكن هنالك أحد هنا سوانا ...!
تصاعد الدخان كثيراً وتبسمت غير المعتاد أن أفعلها وحدي ثم نظرت لهاتفي لأجد أنه مازال لدي متسع من الوقت حتى أتمكن من رؤيتها مجدداً .
رباه كيف لها بفعل ما لم يكن لغيرها من الجميلات فعله ..!
أم أنَ للمسافات عامل يجذب قلبي، بالأمس كنت أتوسط الكثير من الجميلات ولكن أخبرتني روحي أنهم بالزيف قد كانوا لذا لم ينجذب قلبي لأحدهم، أو ربما قد تنجذب لهم فقط رجولتي.
فربما التسكع بعض الوقت لا يضر بشئ وإلا فلم أفعل....
طلبت بالمزيد من القهوة فربما أتحلى ببعض من القهوة مع ضمان الإستفاقة الكاملة لعقلي لتدبر أي أمر قد تشي به روحي .
وصلت قهوتي وأنا بعيني نسترق بعض النظرات إليها.
حور .. هي فتاة تتوسط العمر ما بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين ومع كامل آنوثتها وبهاء روحها فهي حور.
لم يسبق ليّ معرفة اسمها لذا أطلقتُ "حور" فهذا ما تمليه عليه روحي .
"أطوق جداً إلى النظر لكِ وأنتِ جالسةً تحتسي قهوتكِ المُفضلة وتمسكين بهاتفكِ وتبتسمي يا حور"
نفذ وقتها بالفعل بعدما دققت عيني النظر لجمالها ونبض قلبي لروحها مزيد من النبض سريع الخُطى . وقفت وما كان لها الوقوف وعيني بالمرصاد لها ووحدتي تطرق باب الخروج ويداهمني الوقت فهنالكَ دوما قد تأخرت عنه ببضع دقائق .
ولكن الدوام ثابت وهي لا أدرى مدى ثباتها! فهل ستراها عيني مجدداً أم هي لمرة واحدة ولن تتكرر!
تمر الأيام وأنا بين دوامي وبين مقهاي أتطوق جداً لرؤيتها وأنتظر قدومها فروحي تخبرني بأنها ستأتي مرةٍ أخرى ..
وكأن الصُدف تؤمن جداً بحديث الأرواح وتجذبها إلى ذات مكانها الذي رأيتها به مسبقاً ليبتسم قلبي طواعيةً لجمال إبتسامتها وكامل حضور روحها بعدما كانت طيفاً جميلا لبضع أيام ماضية .
ولكن اليوم سأجعل كامل تركيزي لها فربما تلتفتُ إلى وتبتسم ومنها يبدأ حديث لم أرتب له مسبقاً.
فبالله كيف ليّ سأحدث حور من قبل !
وكل ما أدركه أن الحور بالجنان فقط تكون!
حدثتُ ذاتي بالكثير من العبارات التي أتوقع أن تسألني إياها ولكني أفشل بكل مرة أتوقع منها حديثاً لذا يأس عقلي واستسلم لأمر الهوى بين عيني . طلبت قهوتها وهي تبتسم لهذا العامل بالمقهى . فيتحدث أحمق بداخلي "ماذا لو تبادلتُ الأدوار معاه لبضع دقائق ..! "
يالله حتى خيالي غير قادر على تخمين ما عساي قوله حينما أقترب منها وأخبرها " تحت أمركِ يا حور..! " لا لا .. " تحت أمرك يا فندم ..! "
هل سأبتسم! أم سيجعلني قلبي اتلعثم بحديثي يظهر الخجل بوجهي ..!
أم سأقترب منها خطوة آخرى وأخبرها سراً عن مدى جمال عيناها ..!
بالله لو كنتُ نادلا بهذا المقهى سأسبب الكثير من المتاعب . أو ربما يتم طردي بأول يوم عمل.
هذا ما أتوقعه لأفيق من توقعي بنظرة من عينيها لعيني ورغم أنها لم تكمل الثانية من الوقت إلا أني قد حسبتها دقائق كثيرة .
عيناها كبحرٍ موجه يسحبكَ دون إرداتكَ ومِن ثمَ تستلم طواعيةً لجمال ما تحياه فيه. كأمر الهوى فيهما تدفق عبر مسافات مجلسها إلي مجلسي، وكأن لروحها جواري مقعداً، لا أدري ماذا فعلت بيّ ولم أدري هل جُن جنون عقلي لتقبُل فكرة الهوى بأول وهلةٍ وانتظار مستقبل ربما هو حتى الآن لم يُكتب بالقدر..!
كيانها كجنة تمنيت الموت لأدخلها وأعيشها، أنوثتها وعبق عِطرها يختلج بين أنفاسي فبدلاً من رائحة قهوتي يسيطر عليّ عِطرها الآنثوي . جميلة هي للحد الذي لا يمكن مقاومته . وماذا عَن جمالاً تراه بعين روحكِ لا بعين جسدكَ .
مرت بضع أيامٍ آخرى وأنا بنفس الحالة أنتظر دوماً قدومها وأظل ناظرا لها حتى تذهب. وكلما نظرت وجدتها إلى هاتفها تنظر وتبتسم .. فهل لهذا الابتسام سبباً أم هنالكَ قلباً بحياتها يحدثها من وراء الشاشات .. أم أني بخطوة الحديث معها سأفعل ..!
" شئت أم أبيت فالهوى بقلبكَ ولعِطرها السبق بالحديث لروحي "
لم أن أتخيل بأن القدر هو من طرق بابي بهذا الوقت من وحدتي .. فأنا لست أملك غير الوحدة باباً للطرق.
انتِ كل حياتي فعلاً .. افهميني!
انتِ كل حياتي فعلا .. افهميني ! فازاي نِتفارق ونفارق كل الذكريات ..! وليالي غياب الوعي ! وازي ننسى اننا لبعض ! وازاي هنحارب واحنا يادوب بنستوعب حل البُعد ! ... نتفارق ! والحضن ! هيكون من مين ! وازاي أول ما افتح عيني ملاقيش حد يقول.. وحشتني ! كل سنين الحب بينا مكنتش وهم كل حياتنا والورد! خلاص هيموتوا ! ومش هنلاقي اي حل ! فحرام نحرم قلبين من بعض .. وحرام كل الوعود تترمي ع الأرض وكلامك ليا يكون بالعرض والقُرب يتحول أكيد لفرض .. .. نبعد ! ونبكي ! ونستنى م القدر يجمعنا ! والصُدف ميكنش ليها معنى ..! موافق .. بس بشرط رُدِيلي الحُب .. رُديلي القلب الساكن نبضكِ وماليه الدم متعديش يوم إلا وتجيلي الحلم .. شراينكِ .. طاب روحكِ .. طاب دمعكِ وقت الضحك .. طاب بلاش نتفارق بس نقضيها فترات خِصام .. أصلي والله ما أعرف معاني للحياة إلاكِ .. بس هوافق لو قبلتي الشرط ! إنتِ حياتي فعلاً .. افهميني ! #مصطفى_إسكندر
كهذا الذي إعتزل الحياة ولم يجد فيها إلا أشباه أصدقاء ولكن كل حسب روحه ..
أحبك جدا رغم فقر اللقاء واستحالته
(via ryma-h)
وأصبحت المسافات بين روحي وبين حديثي لها أضعاف بُعدك يا قمري عني هذه الأرض التي أسكُن ...

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
قلبي أصبح يتسع لك وحدك ويضيق على من سواك ❤️
(via donyaaahmed)
مشتاق جدا ولكني مش عارف ابوح
إبتَسمت حينما إستلمت رسائلها من ساعي البريد وبكيت أنا وحدي كثيراً حين كتابتها وبالنهاية " إمضاء مُفارق " :) 💔 #مصطفى_إسكندر
ما أن يُقبل الليل حتى وأن يَشِك على الإنتهاء وانتِ بعقلي مُلهمتي ومملكتي
وأنسج من انوثتكِ هيئتي فانتِ من تكمليني <3

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
عزيزي : " رغم قوتي ورغم تظاهري بها إلا أني بأَمس الحاجة إليكَ جواري "
وليَ في صَوتِك حياةٌ آخرىٰ ..