عند تطبيق التوقيت الصيفي وتقدم الساعة 60 دقيقة في الربيع، قد يعاني الكثير من الناس من أعراض مثل الانفعال، وقلة النوم، والإرهاق أثناء النهار، وضعف المناعة. يعود سبب تأثير تغييرات التوقيت علينا إلى "الساعة البيولوجية" الداخلية لجسمنا، حيث تتحكم هذه الساعة في وظائفنا الفسيولوجية الأساسية، مثل الشعور بالجوع والتعب. يُعرف هذا الإيقاع بإيقاعنا اليومي، ويستمر لمدة 24 ساعة.
قد يستغرق الأمر عدة أيام أو أسابيع حتى يتكيف جسمنا مع تغير التوقيت، وحتى تعمل أنسجتنا وأعضاؤنا بتناغم مرة أخرى.
نقدم لكم في هذا الفيديو بعض الطرق والاساليب التي يمكننا القيام بها لمساعدة أجسامنا على التأقلم بشكل أفضل وأسرع مع تغيير التوقيت.👇
https://youtu.be/jzn4Gnx7Vr8?si=A_RYzUkCNQvwMcg7













