كل يوم و ككل يوم، بحكيك أكتر من مرة باليوم أول ما أصحى من النوم و قبل ما أغفا و حتى بأحلامي آه بشوفك بأحلامي و بحكي معك و دايماً بحسك بعيد مش معي لا بالواقع و لا بالخيال و بالأحلام و مرات بستنى جواب لسؤال ما سألته ولا بعرف شو هو السؤال بس بستنى اتجاوبني و تريح قلبي أول ما التقيت فيك كان بعجبني فيك غموضك و إني قد ما حاولت أفهمك دايماً في شي ناقص عدم الاكتمال و عدم الوضوح كان شي مثير للاهتمام و كنت أحب أركض وراه أدور عليه بس هلأ بعد كل هالوقت صحيت على حالي و فهمت أنو مافي أحسن من الوضوح بدي أعرف وين مكاني بالنسبة إلك و شو عم أعمل هون الدنيا أساساً بلا ولاشي مدخلتنا بمتاهة كبيرة لا إحنا عارفين وين رايحين و لا حتى ايش عم بسير فبلاش يعني تكون انت و الدنيا علي ما بحكيلك غير شخصيتك أو تنازل عن صفة فيك كل اللي عم أطلبه أنو تهديلي بالي حاسة حالي زي الدايخة، الأرض بتلف فيي و بكون ممنوتك لو بتقدر توقفها شوي ما بخبي عليك انو دايماً كنت أسأل حالي: ليه انت؟ من بين عشرات الناس اللي تعرفت عليهم ما لحقت إلّا وراك انت و لا مش بس هيك، لاحقيتك لو حتى الشغلة فيها خراب بيتي غريب حبي الك و تعلقي فيك شغلة صعب أتعوّد عليها بس بحسها بتعطي نوع من المعنى لحياتي أما المعنى هاد فهو شغلة ما رح أكتب عنها و لا أحكيها لأنه لسا بتكبر فيي












