يومُ عاشوراء... يومُ اليقين.
يومٌ يُذكِّر قلبي أنَّ ما أراه مستحيلاً ليس كذلك عند الله.
حين وقف سيدنا موسى عليه السلام أمام البحر، وخلفه فرعون وجنوده، لم يكن في ظاهر الأمر طريقٌ للنجاة، لكن كان هناك ما هو أعظم من كل الأسباب: اليقين بالله.
ذلك اليقين الذي جعله يقول: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.
وأقول لنفسي: كم مرة انشغلتُ بالأبواب المغلقة، ونسيتُ ربَّ الأبواب؟ وكم مرة نظرت إلى قلة حيلتي، وغفلتُ عن سعة قدرة الله؟
ربُّ موسى هو ربُّنا. والله الذي جعل البحر طريقًا للنجاة، قادرٌ أن يجعل لنا من ضيقنا مخرجًا، ومن ضعفنا قوة.
الحمدُ لله أنَّ ربَّنا الله... لا يعجزه غيابُ الأسباب. فإذا ضاقت بنا الأرض، وانقطعت بنا السُّبل، كان اليقينُ به سببَ النجاة.
















