لابد وأن تكون القسوة مقترنة بالوحدة، لأن الوحدة تختار الأوقات التي يكون فيها الإنسان محتاجاً لأن ينظر إلى الناس من حوله ويراهم ويشعر بهم ويعيش بينهم، حتى تنقض عليه بقسوة وتسلبه القدرة على أن يكون حاضراً وموجوداً بصورة حقيقية، يمكنها أن تتسلل ببطء وتنساب داخله وتحمل معها برودة تشبه برودة الشتاء القارس.
















