واحدة من أوضح علامات الانتكاسة الدينية هي الانغماس في تبرير المحرمات والبحث عن مسوغات للذنوب بحجة الخلاف الفقهي، ثم تبدأ حالة وصف كل ما كان عليه من تدين بالتشدد والتنطع، وهي حيلة نفسية ونفس أمّارة بالسوء تبحث عن تسكيت بقايا ضمير الإيمان، فدومًا نستعيذ بالله من الضلالة بعد الهدى.










