دورت على اجابة سؤال دايما بسأله لنفسي وهو "متى ينتهي الألم؟"
قولت اشوف الكتاب والفلاسفة كان رأيهم ايه وهذا ما وجدت:
ماركوس أوريليوس قال: أزل التصور (بأنك تألمت)، يختفي الألم نفسه.
سينيكا قال: نحن نعاني في خيالنا أكثر مما نعاني في الواقع.
ألبير كامو: يجب أن نتخيل سيزيف سعيداً.
-اللي هو تخيل العكس وعيش وعدي ايامك يا فندم-
اما نيتشه كان شايف ان ما لا يقتلني، يجعلني أقوى.
-يعني حول ألمك لصورة تانية وخلي المعاناه تصنع الفن زي ما قال صديقي-
دوستويفسكي: الألم والمعاناة لا مفر منهما دائماً لذكاء كبير وقلب عميق.
-يعني كل ما تزيد انسانيتك هتتألم اكتر مفيش نهاية لده فإستحمل بقى انك انسان-
جلال الدين الرومي: الألم هو المكان الذي يدخل منه النور إليك.
و بوذا قال ان الألم أمر حتمي، لكن المعاناة اختيارية.
اما في الفلسفة الإسلامية، وبخاصة لدى "حكماء الإسلام" والمتصوفة، لم ينظروا إلى الألم كشر مطلق يجب التخلص منه، بل نظروا إليه كأداة للارتقاء وتنبيه للنفس. بالنسبة لهم، نهاية الألم ترتبط دائماً بـ "المعرفة" و "الاتصال بالأصل".
الكندي قال عندما يدرك الإنسان أن "عالم الكون والفساد" (الدنيا) بطبيعته متغير، فمن يطلب دوام ما لا يدوم فقد طلب المحال.
"إن الحزن ينتهي عندما نوجه همتنا نحو 'عالم العقل' الذي لا يزول، فالمصيبة ليست في فقد المحبوب، بل في الرغبة في امتلاكه للأبد."
ويراه ابن سينا "نقصاً"، وينتهي عندما تتحرر النفس من أسر الجسد والشهوات.
الغزالي -حجة الاسلام-
كان يرى ان الالم ينتهي عندما يتحول إلى "صبر"، ثم "رضا".
فينتهي الشعور بمرارة الألم عندما يغلب "حب الله" على شعور الإنسان بنفسه.
"من غلب عليه حب الله، صار البلاء عنده نعمة."
ولكن انا مؤمنة ان العلاج واجابة السؤال فيما يلي:
١. "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ"
٢. "فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ"
٣. "لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"
٤. "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"
٥. "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"
لازم نبقى على يقين اننا مجيناش هنا اصلا علشان نرتاح او ننعم -ما هي الا دار ابتلاء- ونستعين بخالق هذه الدنيا علشان اكيد اكيد حل كل شيء عنده وبداية ونهاية كل شيء في ايده -سبحانه وتعالى- واخيرا نصبر ونحتسب.
ولو اي حد وصل لهنا فإفتكرني بدعاء
ربنا يصلح حالنا جميعا









