وفي الكفة الأخرى ، كانت أنا : عارية من كل شيء عدى قلبي المرعوب كعصفور جميل ، ينتف ريشه كلما سُجن وكلما أُطلِق صراحه تذكر جناحاه المقطوعتان.
@0ward
| حيث لا تنتحر الطيور و أشياء أخرى
ojovivo
almost home

gracie abrams
The Bowery Presents
NASA
The Stonewall Inn
untitled

Origami Around
🪼
RMH

pixel skylines

ellievsbear
Not today Justin
EXPECTATIONS

Kiana Khansmith
art blog(derogatory)

#extradirty
Sade Olutola
seen from Brazil

seen from United Kingdom
seen from Tunisia

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from Bangladesh
seen from Bangladesh
seen from Puerto Rico

seen from Poland
seen from Türkiye
seen from Canada
seen from France

seen from Malaysia
seen from Malaysia
seen from United States

seen from Netherlands
seen from Italy

seen from Portugal

seen from United States
@0ward
وفي الكفة الأخرى ، كانت أنا : عارية من كل شيء عدى قلبي المرعوب كعصفور جميل ، ينتف ريشه كلما سُجن وكلما أُطلِق صراحه تذكر جناحاه المقطوعتان.
@0ward
| حيث لا تنتحر الطيور و أشياء أخرى

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
كائن مصاب بنوبة هلع مزمنة إتجاه" صمت من يحب "💔!
نصف مُضاءة نصف معتمة :
غرفتي المزدحمة بكل شيء عداي ،أوراق الدفاتر المعتقة ، رسائل ورقية لا تملك عنوانا تذهب إليه ، الكثير من الأساور الرقيقة التي اجمع خرزاتها في النهار و اخاف ان تحط ليلا على غصن معصماي أو عنقي فتبهت ، كتب نسيَت وجهي حينما جفّ ونصوص اشاحت عنه حينما أمطر ، وقُبل أجمعها كل ليلة خلسة من فم حبيب نائم ، أخبؤها تحت وسادتي وأصلي من أجل ألا أضطر لزراعتها يوما ..
بيتنا القديم الذي لم احب فيه شيئا غير شجرة المشمش الكبيرة و الحجارة المصفوفة بترتيب أكبر من ترتيب حياتي الآن و قصة أليس في بلاد العجائب التي مزقتها لحظة غضب لا أتذكر سببه ، ربما لأنني كنت قد تأكدت يومها بأن أليس صارت أكبر من الركض خلف أرنب يحمل ساعة ، و أن القط الضاحك ، كان أشد حكمة من أن ينطق في عالمنا حيث يخاف الجميع من " الكلمة" ، و الملكة ، لا تحتاج تلوين ماحولها بالأحمر فالكل يميل نحو " الرمادية" ، المساحات شاسعة ، و الأسباب عديدة ، و الحجج ، لا تنتهي ، تكبُر و تصغر دونما حاجة لفطر سحري ..
سرير جدتي الذي كان اكبر من أن أطاله ، يحمل بين ذراعيه ، افرشة و أغطية و وسائد و سنين محشوة بالقطن والحصى و بعض الأعشاب المجففة بعناية كعروق يديها ،
يداها اللتان طالما خبأتا بين كفي الصغيرتين قطع النقود المدورة كالقمر واحتفظت هي لنفسها بصوت رنة اساورها التي ورثت منها حبها لصوتها و نسيت أنا دونما قصد ، صوتها ..
ذكريات أيام مضت لا أستطيع مجاراتها ولا الجري خلفها و لا منعها من مناداة إسمي ، كتعويذة ، تلقيها هي عابثة و يتولى الصدى مهمة تكرارها : بلسان والد غاضب ، صوت صديقة عاشقة ، تنبيه تاريخ منسي ، إشعار رسالة زرقاء ، صوت رنة جرس الباب ، حفيف الأشجار الخريفي .. حتى الصمت ، ذلك الكائن متعدد الأوجه ، يمسك إسمي و يلوكه كعلكة يعيد بصقها حينما تهرب من فمه حلاوته .. تطاردني كروح طفل وأدته أمه لتواري خطيئتها ( لقد حـ لـ مـ ت) وظل يطاردها إلى الأبد ..
حلم أمس الذي ضحك فيه ذلك الرجل على خوفي لأنني بدوت ، رغم استماتتي في الهرب من بين يديه " ظريفة " تماما كما يستظرف البشر ارتعاشة القطط الصغير بين اياديهم التي ترفعهم مسافات شاهقة عن الأرض دون ان يعلمهم أحد الطيران أو الثقة ، و ربما هذا المشهد وحده ، هو إنتقام الحياة لفزع الطيور الأبدي ، اللحظة التي تنظر فيها القطط نحو السماء برعب في حين يحلق عصفور كرصاصة حرة طليقة
و قلبي ، هذا الكائن الهش الحاد كشضية لامعة ، تحبها الغربان و الظباء و البجع ووحدي من تصاب بالهلع كلما نظرت إليه ..
@0ward
كل عام و أنتم بخير :
أيا كان وضعك الحالي يا عزيزي، تذكر أن هناك طفلا صغيرا خلف عينيك، بداخلك، يقف في الزاوية ينتظر منك إذناً ليفرح ، ليبتهج، لتعلوا ضحكته، ليعيش " العيد " فٱذن له لأنك تستحق .
كل عام وأنتم السعادة كلها🎈
❤️دائما و أبدا ، كل عام وأنتم بخير

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
كل ما أبحث عنه هذه الفترة هو إجابة سؤال واحد : كيف يجد المرء منا " معنى " ؟
كل عام و أنتم بخير :
أيا كان وضعك الحالي يا عزيزي، تذكر أن هناك طفلا صغيرا خلف عينيك، بداخلك، يقف في الزاوية ينتظر منك إذناً ليفرح ، ليبتهج، لتعلوا ضحكته، ليعيش " العيد " فٱذن له لأنك تستحق .
كل عام وأنتم السعادة كلها🎈
كتاباتك أكبر من هذا المكان ، جميلة لها روُح ومعنى ، تُلامسني جدًّا أتمنى اقرأ لك كتاب يومًا ما
قرأت الرسالة ، منذ يوم وصولها ، ومن يومها وأنا افكر على خجل ، بأي نص قد أجيب ، لكنني ، مع سروري ، ممتنة للغاية ، ممتنة لأنك جعلتني أطمئن _ ايها الغريب العزيز _ أن الروح التي أسكبها من روحي مسموعة ، ملموسة ، مقروءة ، ولا شيء اعز علي من معرفتي لهذا ، إن الامر أشبه بأن يرُد شخص ما على تلويح ذراعك الذي مُدَّت عمرا فتُرخيها أخيرا و تستريح❤️
من قلبي شكرا .
في لحظة ما ، لحظة صادقة غبية، إعترفت أمام نفسي أنني أخاف أن أُنسى !
إن إمرأة مثلي ، تحاول جاهدة أن تسير مهرولة على أطراف أصابع قدميها ، تشُد ثوبها الطويل إلى أعلى كي لا تتعثر به ، تشد وثاق شعرها المموج كي لا يتمرد و يعلق بشيء ما ، و تمعِن في حشر قلبها في حقيبة يدها إلى حد طيّه والجلوس فوق الحقيبة لإغلاقها بالقوة كي لا يفر منها في منعطف ما ! إمرأة مثلي تتمادى في الإختفاء و تغلق حساباتها و هاتفها و عينيها و فمها : تخاف أن تُنسى !
كنت أجلِس ، خلف الحاجز ، أستمتع اعترافات هذه الفتاة المرعوبة حد الفِتنة ، و يدي على فمي كي لا أشتمها _ أشتُمني_ أو أبصُق كل احاديث الوِحدة و التوحد و الإكتفاء التي تلتها علي طوال صلواتها و جعلتني أصدقها في وجهها _ وجهي _ ثم أنتحِب ! لقد أشعلت الضوء في غرفة لم يسبق لشخص ان رأى مكنوناتها ، و العين ُ ، من بعد النور ، لن تستطيع تلفيق الصور ، "أنا خائفة من أن أُنسى "..
هذا الخوف الجزِعُ في صدري يجعلني أهرول مبتعدة من كل الإحتمالات ، من الاغصان ، من القُضبان ، من الاقفاص ، من كل الأصابع التي تتشابك ولا أدري أتبني لي عشا ام تنصب لي فخا ، وحينما يهدأ الليل و تنتهي الطريق ،بعد أن أفِر و أنزوي بعيدا ، بعيدا حيث ينتظرني اللاشيء بشغفه الأبدي لنمارس الحب معا وننام ، أتسلل من حضنه خلسة ، لنافذة الوُجود أتأمل النوافذ المغلقة البعيدة و أصلي ، أن تكون هناك نافذة ما مُضاءة، أصحابها يحتفظون بعيون مفتوحة ،تنتظر عودتي بصبر و صِدق و تُؤدة ..
إن إمرأة مثلي ، خائفة من خوفها ، ان تُنسى ، لهذا ، تهرب من أن تُذكَر ..
@0ward
| عن اللحظات التي يكون فيها الصدق حادا كمشرط
٠٣/٠٣/٢٠٢٦ (٢٣:٠٣ ليلا ّ)
| صندوق رسائل (١١)
العزيز شُعلة ،
لقد مر زمن طويل منذ آخر مرة كتبت لك فيها ، و بإعتبار أن الحديث الذي يدور بيني و بينك سرا بداخلي لم يتوقف إلا منذ ساعة حرفياً ، فإنني أستغرب كم أن عدد رسائلي إليك هنا قليلة جدا : عشرة رسائل لا غير ! كم أن هذا مُجحف بحقي ، لكنه عادِل جدا بحقك . لا لشيء سوى كوني الطرف الذي تضج أوردته حديثا أمام صمتك العميق .
أعرفك ، و أثق أن عيناك اللتان لا تتوقفان عن البحث و التقصي ، تستمر في تلمّس جسد هذا النص العاري نزولا و صعودا بحثا عن " فخ " يأسِرها عمدا أو سهوا ، لكن عقلك ، وقف أمام حقيقة نهاية الحديث الذي دار لسنوات طِوال بينك و بيني بداخلي اليوم متأمِلا _ و تمنيت لو قلت متألِّما ، لكنني أعرفُك عنيد وصلب مثلي و لهذا أحببتك بقدر ما يُوازيهما من عناد و صلابة فيّ و بسبب ذاك الحب اللعين ذاتِه ، لا أؤلمك مهما فعلت بي _ ، أتذكر ذات مرة أثناء حديث نادر لنا خارج إطار محاولاتنا العشواء في إلقاء الحبال حول عنقي بعض متحدين أنفسنا من مِنا سيروض الآخر أولا ، بررت شيئا لا أحسب أنه له مبررا _ ولن اغفره لك أيضا_ بأنني " طيبة " ! بالأمس ، و أنا أرتب مائدة الإفطار ، وجدتني غارقة في التفكير بهذه الصفة " طيبة" ، أتساءل ، لماذا وصفتني بالطيبة فجأة ؟ ثم ، لماذا كُلما كان شخص ما في موقع "أضعف" من الطرف المقابل أو " أرق " وُصف بأنه طيب ؟ أليس ، من التسرع فِعل هذا يا عزيزي؟ يُشعرني ، إستخدامنا لهذه الكلمة ووضعها سدا لأي فراغ محتمل أننا فعلا مجموعة حمقى ، يختارون كلمة من القاموس ، و يلقونها في وجه المنطق ليُلهى بها..طيبة؟ أليس الأولى أن تُوضع أولا في مكان _زمان أو موقف_ يمنحك خيار أن " تكون صفة ما " او " نقيضها " و بعدها نقرر منحك إياها طواعية ؟ إن ، من العبث ، مثلا ، أن أصف رجلا فقيرا بكونه زاهدا فقط لأنه لا يملِك ! إنما الزُهد نتيجة لعرض ٍ رُفض برغبة حرة ، أن أمكنك من المُلك أولا ، و من بعد امتناعك عنه ، تُدعى " زاهدا " .. ألا تُلَقب مثلا ، جدلا ، بالمُسالِم ، وأنت لم يُوضع يوما في يدك مسدس أو سكين ، وأنت لم تمتلك. ولو لمرة واحدة فرصة أن " تقتُل" ...
إن البشر _ إننا _ مخلوقات غير منطقية فعلا .. تخيل ! وأنا أيضا ، اكتب هذا النص ، و أكتبك ، و أفكر ، أستكون فعلا بدور " الحبيب " لو أنني منحت لك القلم لتكتب انت الآخر؟ و هل سأكون أنا " عاشقة " لو أنني منحت فرصة الخروج عن النص ؟
الآن ، أفكر بك بمنطقية أكبر ، و أبتسم برضى. ليس لك ، بل لله ، في كل مرة ، كنت أقف عمدا أو دونما قصد عند فكرة ان الله " قادر " ، إن الله فعليا قادر على منح الجميع دور "المؤمن" ، صفة أن يكون " صالحا " ، لكنه لم يفعل: تضاربت ،بقوة و لوقت طويل فكرة " القدرة" مع " عدم الفعل" لدي بسبب هذه النقطة بالذات ، لكنني اليوم ، انتقلت من قلة صبر موسى على ما لم يحط به خبرا الى راحة الخضر الذي كان يعلم ويفهم ، و بطريقة ما بدأت أستوعب " الجدوى" من ذلك ..
والآن ، أعود إليك ، إلينا ، حيث إنتهى الحوار بيننا ، داخلي ، قبل ساعة من الآن ، و أسألك : ألا تزال تظن بأنني طيبة؟
٢٥/٠٢/٢٠٢٦ (٠٨:٥٢ صباحا ً )
@0ward

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
قبلَك ،
لم أكّن يوما ، مشاعرَ إتجاه البلدان ، لم يحدُث أن حلُم الطير في صدري بعُش ينتمي لحدُود أرض ،و لم تحلم الطفلة في عيني بجناح طائرة قط و لم تلوح يوما لِطائرة
بعدَك ،
صِرت عاتبة على بلدهم ، لأنه أخذك إلى سماء أبعد من سمائي ، إلى مسافات أطول من أن يطويها خيالي ، لأنه أحال فكرة أن تدوس قدماي مكان دُسته قبلي بثانية إلى عدم ، لأنه ، حرم الريح قدرتها على حمل عطرك لي ولو كذكرى، لأنه جعل الأرض مُستوية جدا ، إلى الحد الذي إستحال معها تعثر خطاي بوجهك .. صِرت عاتبة على بلدي ، لأنها غير كافية ، لأنها منحتهم إياك دون أن تسمع توسلاتي ، لأنها لبست وجه والدي البارد ، حينما منح أعز دماي مرة للنار و مرة لإبنة الجيران ...
@0ward
06:06 | عن طير قرر أن يهاجر من قُطرٍ إلى قَطر ..
كان مِن الأبسط أن تُسكبَ كل هذه النصوص في فمك بقُبلة ، لكنك دوما تختار القِسمة الصعبة ، منحت َ نفسك المسافات و أبقيت في عُهدتي الكثير من الحروف التي لا تنتهي .
@0ward
| صندوق رسائل (١١)
العزيز شُعلة ،
لقد مر زمن طويل منذ آخر مرة كتبت لك فيها ، و بإعتبار أن الحديث الذي يدور بيني و بينك سرا بداخلي لم يتوقف إلا منذ ساعة حرفياً ، فإنني أستغرب كم أن عدد رسائلي إليك هنا قليلة جدا : عشرة رسائل لا غير ! كم أن هذا مُجحف بحقي ، لكنه عادِل جدا بحقك . لا لشيء سوى كوني الطرف الذي تضج أوردته حديثا أمام صمتك العميق .
أعرفك ، و أثق أن عيناك اللتان لا تتوقفان عن البحث و التقصي ، تستمر في تلمّس جسد هذا النص العاري نزولا و صعودا بحثا عن " فخ " يأسِرها عمدا أو سهوا ، لكن عقلك ، وقف أمام حقيقة نهاية الحديث الذي دار لسنوات طِوال بينك و بيني بداخلي اليوم متأمِلا _ و تمنيت لو قلت متألِّما ، لكنني أعرفُك عنيد وصلب مثلي و لهذا أحببتك بقدر ما يُوازيهما من عناد و صلابة فيّ و بسبب ذاك الحب اللعين ذاتِه ، لا أؤلمك مهما فعلت بي _ ، أتذكر ذات مرة أثناء حديث نادر لنا خارج إطار محاولاتنا العشواء في إلقاء الحبال حول عنقي بعض متحدين أنفسنا من مِنا سيروض الآخر أولا ، بررت شيئا لا أحسب أنه له مبررا _ ولن اغفره لك أيضا_ بأنني " طيبة " ! بالأمس ، و أنا أرتب مائدة الإفطار ، وجدتني غارقة في التفكير بهذه الصفة " طيبة" ، أتساءل ، لماذا وصفتني بالطيبة فجأة ؟ ثم ، لماذا كُلما كان شخص ما في موقع "أضعف" من الطرف المقابل أو " أرق " وُصف بأنه طيب ؟ أليس ، من التسرع فِعل هذا يا عزيزي؟ يُشعرني ، إستخدامنا لهذه الكلمة ووضعها سدا لأي فراغ محتمل أننا فعلا مجموعة حمقى ، يختارون كلمة من القاموس ، و يلقونها في وجه المنطق ليُلهى بها..طيبة؟ أليس الأولى أن تُوضع أولا في مكان _زمان أو موقف_ يمنحك خيار أن " تكون صفة ما " او " نقيضها " و بعدها نقرر منحك إياها طواعية ؟ إن ، من العبث ، مثلا ، أن أصف رجلا فقيرا بكونه زاهدا فقط لأنه لا يملِك ! إنما الزُهد نتيجة لعرض ٍ رُفض برغبة حرة ، أن أمكنك من المُلك أولا ، و من بعد امتناعك عنه ، تُدعى " زاهدا " .. ألا تُلَقب مثلا ، جدلا ، بالمُسالِم ، وأنت لم يُوضع يوما في يدك مسدس أو سكين ، وأنت لم تمتلك. ولو لمرة واحدة فرصة أن " تقتُل" ...
إن البشر _ إننا _ مخلوقات غير منطقية فعلا .. تخيل ! وأنا أيضا ، اكتب هذا النص ، و أكتبك ، و أفكر ، أستكون فعلا بدور " الحبيب " لو أنني منحت لك القلم لتكتب انت الآخر؟ و هل سأكون أنا " عاشقة " لو أنني منحت فرصة الخروج عن النص ؟
الآن ، أفكر بك بمنطقية أكبر ، و أبتسم برضى. ليس لك ، بل لله ، في كل مرة ، كنت أقف عمدا أو دونما قصد عند فكرة ان الله " قادر " ، إن الله فعليا قادر على منح الجميع دور "المؤمن" ، صفة أن يكون " صالحا " ، لكنه لم يفعل: تضاربت ،بقوة و لوقت طويل فكرة " القدرة" مع " عدم الفعل" لدي بسبب هذه النقطة بالذات ، لكنني اليوم ، انتقلت من قلة صبر موسى على ما لم يحط به خبرا الى راحة الخضر الذي كان يعلم ويفهم ، و بطريقة ما بدأت أستوعب " الجدوى" من ذلك ..
والآن ، أعود إليك ، إلينا ، حيث إنتهى الحوار بيننا ، داخلي ، قبل ساعة من الآن ، و أسألك : ألا تزال تظن بأنني طيبة؟
٢٥/٠٢/٢٠٢٦ (٠٨:٥٢ صباحا ً )
@0ward
في كل مرة رأيتُنا جميعنا من خلال النصوص و الاعجابات سُعدت لحبكم لها ، غير أني أشعر بالحزن كلما فكرت أن هناك شخصا هنا ، يشعر بذات ما اشعر به : أنا آسفة جدا، نيابة عن الذين آذوكم ولم يعتذروا ، آسفة نيابة عن كل الخيبات و الأذى ، آسفة لأنكم كنتم أيضا واقفين حيث الجزء المعتم من الحياة .

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
و من بعد ذلك اليوم ، امتنعت عن رؤية كل الذين أعرفهم : البعض ، لأنهم كانو يعرفون ما حدث وشكلوا جزءا منه ، تحولوا دونما قصد منهم ولا مني إلى علامة ، الى إصبع اتهام ، إلى دليل وجود ، إلى شهود ..وبمقابلتهم يلوِّح لي ذات جرحي الذي أفر منه ! ... و البعض الآخر كانوا أبعد تماما عن إطار ما حل بي ، بطريقة ما ، كانوا يحملون صورتي القديمة التي كنت أحب ، بجمالها و براءتها و حُنوها و حبها العظيم البريء ، و أنا ، بكل القليل الذي ظل فيّ منها أردتها أن تعيش ، أن تعيش ولو في ذاكرة أحد ما . ألا تُدفن هناك أيضا كما يحل بها الآن معي .. هكذا ، أغلقت الباب كله وأصبحت وحيدة تماما أهجر كل شيء دفعة واحدة بصمت، دونما قلب و لا رفاق ولا تاريخ.. أقرب للاشيء أو العدم وأنا كل الحكاية ..
@0ward
يبدوا الأمر محرجا من هنا ، من خلف الستار ، حيث لا يراني أحد ، أدقق و أنقب ، وأقلب أفعالي و أفعال قلبي ، ذات اليمين و ذات الشمال ، وعقلي وحده كالكلب عند الباب ، لا يبسط يديه كما فعل مع اصحاب الكهف ، بل يشد بها رأسه " يندب " ، إنه يستمر ، لساعات طويلة في سماع بكائي الطويل الذي لا ينقطع إلا بعد ان تتورم عيناي و يبح حلقي ، حاول مرارا تشتيتي ، لكن لا جدوى ، إنه يعرف أني امرأة تغرق _حرفيا _ في كل شيء : الخوف ، الحب ، البكاء ، الكتب ، الفن ، الغناء ، حتى المجون و الجنون .. أنا إمرأة لا تجيد الجلوس على شاطئ أي شيء ولا تقبَل بتقبيل الضفف! أتتخيل كم كان نارجيسيوس سيكون محظوظا لو أنني كنت في زمنه؟ كنت سأقفز إلى النهر ، فبدل أن يفقد صوابه برؤية نفسه ويصبح زهرة ، كان وجه الماء سيتعكر و يكسر غروره إلى أمواج كبيرة كبيرة ، دوائر تتلاشى كتعاليه .. أوه كم كانت إيكو لتكون سعيدة حينها .. أكاد أجزم أنه سيعود إليها ، راكعا بدل المهزلة التي وضعها فيها فقط لأنها " أحبته ". ، طالما نقمت على تلك الشخصيات المسمات " آلهة " من الذي قال ان هذا الانتقام _ تحويله لزهرة ، او إسم مرض نفسي و لعنة يرضي ذوق امرأة ، كإيكو ، أو كأناي؟ " لا أدري ، غير أنني لن أخوذ هذا الجدل الان، لالشيء ، سوى أنني أجزم بحُزنها .. في مرات كثيرة ، في المرات التي جمعتني الصدفة أو المناسبة مع نسوة عِشن قصص حب تختم بالفقد _ أيا كان سببه_ كنت أستطيع التمييز بين الذي تعلق ، والذي أحب ، من الذي لا زال مكسورا والذي شفي ، من الذي كان يحب الشخص لذاته و الذي كان يحب حب الشخص ذاك له ، من جزء واحد صغير يتلوا النهاية تماما كالكلمات التي تتحرك صعودا أو نزولا في آخر الفيلم ولا يكلف أحد نفسه عناء قراءتها _ حتى لو كانت طلب نجدة ، وصية أو شتيمة _ كنت أقف و أقرؤها : الحب لا يتحول أبدا ، أبدا إلى كراهية ، بل شيئا أقرب إلى الخوف .. تخاف أن يؤذى بك أو معك ، ثم تخاف ان تتأذى أنت به ومعه ثانية .. ثم تخاف أن تعاد القصة أو تبتدئ ..ثم تخاف أن تكون السبب أو يكونه .. وحينما ، في ليلة عادية جدا ، ينتهي كل ذاك الخوف ، يُطفئ التلفاز .. أمام الشاشة ، كان الفيلم قد انتهى منذ مدة ، وأنا ؟ بقيت على مِقعدي ، لا أستطيع التحرك ، أنتظر شيئا مجهولا يشبه الأمل .. أو ربما الملل ..لم أشِح بعيناي مطلقا ، لم أرمش ، كنت أخاف إن أنا فعلت '' أن أُفوِّتك '' ، " أفوت ضحكة لك ، تلويحة أخيرة ربما .. إماءة صغيرة .. أي شيء ، أنا كنت خائفة أن تفوتني تلك الثغرة السحرية التي تلمع لمرة واحدة فلا أقفز في الوقت المناسب فتُغلق دوني !" في ذات الوقت ، ولأن الوقت لا ينتظر أحدا و لا يعذِر " تجمده " مهما حزن من أجله ، فقد فوت وسط انتظاري ذاك ، قدرا هائلا من الحياة .. يبدوا الأمر محرجا من هنا ، من خلف الستار ، حيث لا يراني أحد ، أدقق و أنقب ، وأقلب أفعالي و أفعال قلبي ، ذات اليمين و ذات الشمال ، وعقلي وحده كالكلب عند الباب .. وعند ذات الباب ، أقف عند العتبة ، عاتبة علي ، عاتبة عليك ، عاتبة إدراكي ، أن الوقوف عند العتبة ، تردد ، و المترددوت لا يغلقون بابا و لا يفتحونه بل يعلقون للأبد ، لكن لماذا لم يتجرأ أحد على الاعتراف بأن " العتبة " أحيانا ليست بهذه البشاعة .. في صغري ، طالما جلست على العتبة و جالستني : في الليالي الصيفية حيث نبقي الباب مفتوحا كشخص ندرك أنه ينتظرنا دوما و نجلس ، نعد السيارات التي تمر و نتراهن من سيحزر لون السيارة الآتية ،في الليالي البارد حيث نبقي الباب مفتوحا كشخص يفتح لك طريقا للفرار ونجلس ، نبكي خلسة و نتردد باختلاس النظر نحو جموع الاحتمالات للمريعة التي إما حدثت أو ستحدث .. لم تكن العتبة شخصا شريرا أبدا ، لكننا نحن ، لا نجيد رسم الخطى ، فإما أن نُسرِع أكثر مما يجب ، أو نبطئ أكثر منا يجب .. وفي الحالتين " لا نصل " ، الآن يصلح جليا لي لماذا مُنِح " الألم " عتبة ..
| نص يُكتب من سرير المريضة رقم (..) .كي تشتت ألمها و لا تتجه نحو عتبة الباب الذي اوصد في وجهها مرارا لتخبر صاحبه أنها "تفتقده بشدة كليالي العتبة الصيفية لا العِتاب "
١٦/٠١/٢٠٢٦ ( ٢٣:٢٣ ليلاً )
@0ward