وفي الكفة الأخرى ، كانت أنا : عارية من كل شيء عدى قلبي المرعوب كعصفور جميل ، ينتف ريشه كلما سُجن وكلما أُطلِق صراحه تذكر جناحاه المقطوعتان.
@0ward
| حيث لا تنتحر الطيور و أشياء أخرى
seen from United States
seen from United States
seen from China
seen from United States
seen from Malaysia
seen from Mexico
seen from United States
seen from Latvia

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Switzerland
seen from Latvia
seen from Malaysia
seen from France

seen from Poland
seen from Maldives
seen from Nicaragua

seen from China
seen from Mexico
وفي الكفة الأخرى ، كانت أنا : عارية من كل شيء عدى قلبي المرعوب كعصفور جميل ، ينتف ريشه كلما سُجن وكلما أُطلِق صراحه تذكر جناحاه المقطوعتان.
@0ward
| حيث لا تنتحر الطيور و أشياء أخرى

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
نصف مُضاءة نصف معتمة :
غرفتي المزدحمة بكل شيء عداي ،أوراق الدفاتر المعتقة ، رسائل ورقية لا تملك عنوانا تذهب إليه ، الكثير من الأساور الرقيقة التي اجمع خرزاتها في النهار و اخاف ان تحط ليلا على غصن معصماي أو عنقي فتبهت ، كتب نسيَت وجهي حينما جفّ ونصوص اشاحت عنه حينما أمطر ، وقُبل أجمعها كل ليلة خلسة من فم حبيب نائم ، أخبؤها تحت وسادتي وأصلي من أجل ألا أضطر لزراعتها يوما ..
بيتنا القديم الذي لم احب فيه شيئا غير شجرة المشمش الكبيرة و الحجارة المصفوفة بترتيب أكبر من ترتيب حياتي الآن و قصة أليس في بلاد العجائب التي مزقتها لحظة غضب لا أتذكر سببه ، ربما لأنني كنت قد تأكدت يومها بأن أليس صارت أكبر من الركض خلف أرنب يحمل ساعة ، و أن القط الضاحك ، كان أشد حكمة من أن ينطق في عالمنا حيث يخاف الجميع من " الكلمة" ، و الملكة ، لا تحتاج تلوين ماحولها بالأحمر فالكل يميل نحو " الرمادية" ، المساحات شاسعة ، و الأسباب عديدة ، و الحجج ، لا تنتهي ، تكبُر و تصغر دونما حاجة لفطر سحري ..
سرير جدتي الذي كان اكبر من أن أطاله ، يحمل بين ذراعيه ، افرشة و أغطية و وسائد و سنين محشوة بالقطن والحصى و بعض الأعشاب المجففة بعناية كعروق يديها ،
يداها اللتان طالما خبأتا بين كفي الصغيرتين قطع النقود المدورة كالقمر واحتفظت هي لنفسها بصوت رنة اساورها التي ورثت منها حبها لصوتها و نسيت أنا دونما قصد ، صوتها ..
ذكريات أيام مضت لا أستطيع مجاراتها ولا الجري خلفها و لا منعها من مناداة إسمي ، كتعويذة ، تلقيها هي عابثة و يتولى الصدى مهمة تكرارها : بلسان والد غاضب ، صوت صديقة عاشقة ، تنبيه تاريخ منسي ، إشعار رسالة زرقاء ، صوت رنة جرس الباب ، حفيف الأشجار الخريفي .. حتى الصمت ، ذلك الكائن متعدد الأوجه ، يمسك إسمي و يلوكه كعلكة يعيد بصقها حينما تهرب من فمه حلاوته .. تطاردني كروح طفل وأدته أمه لتواري خطيئتها ( لقد حـ لـ مـ ت) وظل يطاردها إلى الأبد ..
حلم أمس الذي ضحك فيه ذلك الرجل على خوفي لأنني بدوت ، رغم استماتتي في الهرب من بين يديه " ظريفة " تماما كما يستظرف البشر ارتعاشة القطط الصغير بين اياديهم التي ترفعهم مسافات شاهقة عن الأرض دون ان يعلمهم أحد الطيران أو الثقة ، و ربما هذا المشهد وحده ، هو إنتقام الحياة لفزع الطيور الأبدي ، اللحظة التي تنظر فيها القطط نحو السماء برعب في حين يحلق عصفور كرصاصة حرة طليقة
و قلبي ، هذا الكائن الهش الحاد كشضية لامعة ، تحبها الغربان و الظباء و البجع ووحدي من تصاب بالهلع كلما نظرت إليه ..
@0ward
كتاباتك أكبر من هذا المكان ، جميلة لها روُح ومعنى ، تُلامسني جدًّا أتمنى اقرأ لك كتاب يومًا ما
قرأت الرسالة ، منذ يوم وصولها ، ومن يومها وأنا افكر على خجل ، بأي نص قد أجيب ، لكنني ، مع سروري ، ممتنة للغاية ، ممتنة لأنك جعلتني أطمئن _ ايها الغريب العزيز _ أن الروح التي أسكبها من روحي مسموعة ، ملموسة ، مقروءة ، ولا شيء اعز علي من معرفتي لهذا ، إن الامر أشبه بأن يرُد شخص ما على تلويح ذراعك الذي مُدَّت عمرا فتُرخيها أخيرا و تستريح❤️
من قلبي شكرا .
الثانية صباحا ، في منظر بدأت عيناي تعتاده بالتدريج رغما عني ، يجول بصري وسط الأضواء الخافتة للغرفة ، تتراهن حرارة الغرفة مع عيناي ، أيهما سيجعلني أتبلل أولا _ عرقا أو دموعا _ لم أهتم كثيرا ففي النهاية وحده جلدي من سيحرقه المِلح ، فعلى م الشجار ؟ .. أستطيع من مكاني هنا أن أسمع غناء الجندب ، دقات ساعة الحائط ، أغنية بعيدة تتسلل من احد زوايا عقلي ، وقع خطوات ذكريات قديمة و قرعا لباب خُلع من زمن .. أتذكر الآن _في محاولات ساذجة لإيجاد تفسير منطقي _ أنني سمعت منذ فترة عن شيء يدعى " سهرا انتقاميا " مضمونه ببساطة يقول أن " عجزنا " عن النوم ليلا هو محاولة من عقلك منحك مساحة خاصة بك من الزمن ، إشعارك بأنك حُر ، تسيطر على طريقة سير يومك و تتحكم به ! .. أتساءل كم من مئة ، يمكن لهذه الفرضية أن تكون صحيحة .. ان أسهر انتقاما .. ترى ممن؟ ولأي شيء تحديدا.. لا زلت لم أحسم اجابة هذا السؤال لكن الحقيقة الوحيدة الثابتة هنا : إنها الثانية صباحا ، وأنا : عاجزة تماماً عن إطفاء هذه اللعبة و منح الظلام حقه في السيادة ..
@0ward
|صندوق رسائل (٠٩)
شعلة !
لقد كان هذا فخا ! طعم هذا الحزن ، غير مألوف كما أخبرتني !
كان حزني غضا ، خجولا ، به مسحة من الشاعرية ، تجعله على قسوته ، لينا ، يقبض على قلبي خلسة _ ليلا _ فنسهر كلينا ، نبكي تارة و نقرأ الأشعار تارة ، ندون تارة و نحيل ندوبنا إلى فن و نصوص وشموع !
لكن هذا الوجه ، هذا الحزن ، أنا لا أعرفه ،
أي حزن هو هذا الذي يدفعني خلسة لنوم عميق و يتعمد إيقاظي عند ساعات الفجر الأولى ، الساعات التي تفيق بها أمي لتعد الحليب و يستعد فيها أبي ليقطع الطريق و تستعيد بها الأماكن الموحشة أُلفة الضوء و الوضوح ! من يقنع الآن الأماكن المضاءة أن تشيح وجهها عن شج صدري الفادح ؟ ومن يحفظ لي الآن بأسي و عزة نفسي وهي تذوب قطرة قطرة من محجر عيني ، وكيف أخفي بغربال مثقوب شمس لوعتي عن أعين تجيد صيد رائحة المطر قبل وصوله .
لقد كان هذا فخا ، طعم هذا الحزن ، غير مألوف كما أخبرتني
13/08/2024
@0ward

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming