“الفن التشكيلي ودوره في مواجهة الحروب”
سنة النشر : 2024
اسم الباحثة : رشا محمد
تلخيص : زهراء حسن فردان
يتمحور هذا البحث حول كيفية مواجهة الحروب بإستخدام القوى الناعمة الفن التشكيلي ويهدف هذا البحث الى المساهمة في رفع ثقافة الفرد في المجتمع و أهمية استثمار الفن التشكيلي في مواجهة الحروب والعنف في المجتمع ، يتحدث البحث عن الفنون ودورها في مواجهة الحروب على مر العصور ما قبل التاريخ والمصري القديم والعصر الروماني والعصر الاغريقي والعصر القبطي و الإسلامي وعصر النهضة والعصر الحديث حيث تم ذكر الفلسفة والتعبير الحسي والبصري لكل هذه العصور ، كما تم ذكر أشهر فناني الحروب ، تعتبر الحروب العالمية من أهم الأسباب التي أدت الى نشأة المدارس الفنية والإتجاهات كالدادائية ظهرت كردت فعل الفنانين على الحروب والدمار ثم ظهر ما يسمى بالفن المفاهيمي أو الفن الحركي الذي يركز على الأفكار بعيدًا عن المفهوم القديم للفن الذي يتمحور حول نقل الواقع وأصبح العمل الفني ساحة للتعبير عن الأفكار والصراعات الشخصية للفنان ، بعد ذلك بدأت الدادائية بالانهيار بعد أن أسست السيريالية ثم الاتجاهات الفنية كالتجريد والذاتية ويظهر البحث دراسات تطبيقية و كإستنتاج يلقي الضوء على أهمية الفنون التشكيلية لمعالجة عدة قضايا مجتمعية عامة ومواجهة الحروب بشكل خاص كما أصبحت الفنون و الثقافة أحد الأدوات العلمية التي تسهم في التماسك بين أفراد المجتمع وأصبح الفن وسيلة للمجتمعات المحلية لمناقشة القضايا المشتركة والكشف عن الاليات التي تسهم في تفعيل الدور الثقافي والفني للاسهام في تعزيز التماسك الاجتماعي الذي أهملته الحروب.
للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة البحث عبر الرابط الموجود في الأسفل أو مسح القارئ .
ربما يميل البعض إلى الاعتقاد الشائع بأن أزمنة الحروب والكوارث الكبرى يتراجع فيها دور الفن في مواجهة العنف، بينما لمؤرخي ونقاد الفن رأي مخالف
#@uob_funoon #Fa413 #art















