لا الغيث ينزل، ولا الأيدي تنقبض
أتكلم، تتكلم، تتكلمين
من منا سينطق المعجزة
الحب، الصداقة، الرفقة
يتشايلون سماء الترقب، ويتهشمون
الجمال، أمتن من فكرتنا عنه
وأهش من مهمته المختارة
يدك مبسوطة إلي ، كأني أملك شيئا ما
ما أملكه أن أبسط يدي تجاهك
عارفا: معا لن نكون أقوى
معا لن ننتصر.. معًا، سننتظر
تنتظرين دوري في الكلام كأني سأطلق التعويذة من جب طريقتي الأنيقة في صياغة الخوف
تعويذة استدعاء المدد المخيِّم بعيدًا عن وعينا التاريخي
كأني محمول فوق أكتاف بصيرة سابقة سترى الوعد، كما رأت الوعيد
وانا غارق في زحام العارفين أن الحكمة أعدل الأشياء توزيعًا بين الناس
صاحب البصيرة منا لن نصدقه، إلا بأثر رجعي
وإذن لا يمكن لبصيرته، أن تكون عزاءً
ما أملكه ألا ارد يدك خائبة
ما أملكه ألا انهي كلامي
فلا تعرف أبدًا، كنه ذلك العالم الذي على وشك أن تخلقه أنفاسي
العالم الذي أحوكه، صبورًا، متصنعا الحماسة، ومدعيًا معارفًا لم أشمها
عالم كامل، لا هدف له، سوى عقلنة انتظارك
إطالة غربتنا عن الحقيقة، كأنها طفل سيخاصمنا حين نهمله
غربة أليفة، تنتهي حين ينتهي هذا الكلام،
ولهذا، "لا أريد، لهذه القصيدة أن تنتهي".

















