أهلي أناس طيبون،
لا يفضلون التشييد بأخوتي حتى لاتريبنا عيون الحسد…في غرفة مسورة لايزورها أحد.
يبصمون أنهم نالوا على الرضا، لماذا ياترى يفيقني صوت أنينهم للسماء عند بزوق الفجر مطالبين بأن ينتهي هذا اللحد؟
أصدقائي محبون،
يستقبلونني بفرح ويصعب الفراق في ساعة الوداع
لكنني أعلق ماوراء الابتسامات وتغربني نظرة مطولة نالت بها الأسطح
في ساعه صمت ملأها المضض.
توصيني زميلتي أن أقلل من همي حتى أنال على الراحة
واسمع خلف حديثها صوت نحيب من نهاية المسار
حين تثني رأسها على ركبتيها ويملئ نبضها نوبات القلق.
أني مثل حامل ورقة منتظرًا أن يخطها بدواخله فيمزقها كل هذا الكبد
لا أعلم هل همًا حملته عنهم فنشر حادا كجرح أطراف الورق
يستخلص يومي في جعب خوف من نبذ يجوف صدري فلا ينتبهه له مار ولا مدد.














