لا تمدد يدك للسواد الأخاذ، أبى السواد أن يغفو.
لِمَ تلوم نفسك على ماضٍ كنت به مسامحاً للناس ضد الشداد؟ ولو كان حلماً لَمَا اخترت منه أن تصحو.
تعد الأخطاء رغبةً بك بالملام، إن دور الضحية جذاب وأخاذ يفوت عليك مستقبلاً يدعوك أن تطفو.
تطيل حرب الموج ظناً منك أنه يصفيك بين القوم كشجاع مقدام.
ليتك تسلو لمن يرجو قربك تحت الظل في نزهة منتظراً وصلك ويرجو
أتحسب العمر واقفاً على عد الحروب وكم طالت ضد نفسك؟ بجيش من جنود جندتها حتى تحرر نفسها منك.
إن العمر منقضٍ وماضٍ رجوت له السواد أم البياض.
إن لون الشجاعة متحول، في الهدوء الهامد يرى انعكاسه فلا يجزع.













