الوجود كتجربة لزِجة..
حاسة الوقت مش بيعدّي، بل بيتشكل على هيئة طبقة تقيلة من القطران، تعلو رئتيّ.. وبتمنع الهوا من إنه يتّخذ مجراه الطبيعي.
المفروض إني مش متضايقة من حاجة.. خنقة بلا نسَب، بلا علّة واضحة يمكن غفرانها أو حتى لعنها، مجرد ثقل كأن جسمي كله قرر يعيد إكتشاف وزنه فجأة، فا يشعر بكل جرام من العظام واللحم كأنه عقوبة ممتدة، كأني حرفياً.. قاعدة على قلبي.
معنديش مقدرة ولا رغبة في الإصلاح أو المحاولة، ولا في الخروج لأي ضوء، ولا إن العالم يلمَحني، مجرد رغبة في الاستلقاء تحت هذا السواد، وتأثيث العتمة بكل ماهو غير قابل للشرح.













