
Origami Around

Kiana Khansmith
ojovivo
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Love Begins
Monterey Bay Aquarium
todays bird

KIROKAZE
Peter Solarz
AnasAbdin

izzy's playlists!
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

if i look back, i am lost
I'd rather be in outer space 🛸
h
sheepfilms
Claire Keane
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

seen from China

seen from Malaysia

seen from Türkiye
seen from France

seen from Türkiye

seen from United States

seen from Iceland
seen from United States

seen from Jordan
seen from Japan
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States

seen from France
seen from United States

seen from Germany

seen from United States

seen from Belgium
seen from United Arab Emirates
@sarah--adel

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يقول الصوفي الجنيد البغدادي: " لا تصلح المحبة بين اثنين حتى يقول أحدهما للآخر: يا أنا" حين قرأتُ هذا الكلام أول مرة مررتُ عليه دون اكتراث ظنًّا مني أنه مجازٌ شعري جميل لا أكثر ثم جئتِ أنتِ، لأشعر أنكِ أناي الضالة التي كنتُ أبحث عنها في كل مكان لأقول لكِ الآن ( يا أنا .. يا أنا .. يا أنا ) إنّ الحبّ لا يُعرَّف، وإنّ من حاول تعريفه فقده في اللحظة ذاتها التي ظنّ أنه أمسك به وأنا اليوم لا أكتب لأعرِّف، ولا لأشرح، ولا لأقنع أحدًا بشيء أكتب لأنّ في الصدر ضيقًا لا تفرّجه إلا الكلمات وفي القلب امتلاءً لا يحتمله الصمت وفي الروح شيئًا يشبه الدهشة المقيمة تلك الدهشة التي لا تفارقني منذ أن دخلتِ حياتي فأعدتِ ترتيب كل شيء كأنّ يدًا رفيقة مرّت على ما كان مكسورًا فيّ ولم تُصلحه، بل أحبّته كما هو هكذا يكون الحبّ الحقيقي لا يطرق الباب بل يدخل من الشقوق كأنّه الشمس. حين تضحكين تضحك معكِ يداكِ وكتفاكِ وأطراف أصابعكِ وكأنّ الفرح فيكِ يتّسع لكامل الجسد وحين تسمعين وأعني حقًا حين تسمعين تنظرين إليّ بطريقةٍ تجعلني أشعر أنّ كلامي أهم شيء قيل في هذا العالم لديكِ هذه الموهبة النادرة في جعلي أشعر أنّني مرئيّ بالكامل وحين تفكّرين تعقدين حاجبكِ الأيسر قليلًا بما يكفي لأن أعرف أنّ ثمّة عالمًا كاملًا يدور خلف تلك العينين أحبّ أنكِ تفكّرين قبل أن تتكلّمي وأنّ كلامكِ حين يخرج يخرج وقد اختارته الروح لا اللسان وأنتِ في صمتكِ شيءٌ آخر تمامًا صمتكِ ليس فراغًا صمتكِ مسكونٌ ودافئ كأنّ بيننا في تلك اللحظات لغةً ثالثة لا هي كلامكِ ولا هي كلامي بل شيءٌ يُفهم مباشرةً من الروح إلى الروح دون أن يمرّ بالكلمات وما يدهشني فيكِ ولا يزال يدهشني كلما أعدتُ التأمل أنكِ لا تحاولين أن تكوني أحدًا غير نفسكِ لا تتزيّنين بما ليس فيكِ ولا تخفين ما فيكِ تأتين كما أنتِ بكل ما فيكِ من نورٍ وظلال من يقينٍ وتساؤل من قوةٍ وتعب. أنتِ لا تعرفين كم هو نادر أن يحمل الإنسان في داخله كل هذا الثقل ويظلّ رقيقًا وكم هي ثمينة هذه الرقة في وحشية هذا العالم لأنها تسبقكِ إلى كل مكان تدخلينه أعطيتِني الأمان لأن أكون أنا كما أنا بلا رتوش ولا إضافات وهذا أندر ما يمنحه إنسانٌ لآخر أن يشعر معكِ أنّه لا يحتاج إلى التغيير كي يُحبّ الناس يتحدثون عن الحب كثيرًا ويخلطون بين الحب والحاجة وبين المحبة والإعجاب وبين العشق والتعلّق وأنا لا أدّعي أنني أملك الفرق لكنني أعرف بيقينٍ يسكن العظام لا العقل أنّ ما أشعر به لا ينتمي إلى عالم الحاجة لأنّ الحاجة تُشعرك بالنقص أما أنتِ فحين تكونين معي أشعر بأنني مكتمل وحين تكونين بعيدة يبقى في الصدر شيءٌ دافئ كالجمر يملأ فراغات الغياب. أريدكِ أن تعلمي وأن تعلمي جيدًا أنّ أجمل ما فيكِ ليس ما يراه الجميع بل تلك التفاصيل الصغيرة التي لم أنتبه لجمالها إلا حين أحببتكِ بعينين منتبهتين طريقتكِ حين تقولين اسمي وطريقتكِ في الاعتذار حين تشعرين أنّكِ أخطأتِ وتلك اللحظة التي تتذكّرين فيها شيئًا صغيرًا أخبرتكِ به منذ زمن فتفاجئينني بأنكِ لم تنسيه كأنّ كل ما يخصّني عندكِ له مكانٌ محفوظ لا يُمسّ. حين أفكر فيكِ لا أشعر أنني أفكر في شخصٍ آخر بل أشعر أنني أفكر في جزءٍ مني كان غائبًا وعاد ولا أريده أن يغيب ثانية وإن كان للحياة معنىً أعمق مما نظنّ فأنا أظنّ أنّه يشبهكِ يشبه ضحكتكِ التي تسبق كلامكِ ويشبه تلك الحنيّة التي تحملينها يا أناي التي تسكنني لا أعرف كيف كنتُ قبلكِ ولا أريد أن أكون بعدكِ.
- أنا عالقٌ في المنتصف . لا أليق بكل الجموع ، لا أجد نفسي بينهم . أشعر وكأني أكثر المتحررين تشددا .. وأكثر المتشددين مروقا ! وكأنني منبوذ كأشد الزنوج بياضا .. وأكثر القوقاز سمرة ! كيف السبيل إلى الإلتئام يا مُعلم ؟! . قالها الفتى وكأنه يجبر شفتيه على الركون لأمره وكأن كل منهما تود أن تقول شيئا مغايرا .. واجتهد أن ينظر لمُعلمنا العجوز وكأن يجبر كلتا عينيه المتخاصمتين على الصلح .. لينظرا معا للمرة الأولى في نفس الجهة ! … جمع المعلم يديه في حركة مسرحية كساحر يوحي إليك وكأنه يلملم شتات الفتى ويضم أجزائه الداخلية المتنافرة ثم قال : = الإنتماء منطقة راحة لا يمكننا أن ننكر الإنتماء يمنحنا نوع طمأنينة .. يخفف علينا غربتنا لا غرابة أن نهرب للصفوف والفرق والجماعات لنشعر بأننا نلتئم ونليق ربما نلوي بعض أفكارنا ونتشرب مباديء لا توافقنا تماما .. لننتمي .. ونشعر بالألفة لنخدر بها اغترابنا الذي لا نستطيع ابتلاعه ولكن بمرور الوقت تزداد الفجوة داخلنا .. الخواء يتسع .. والهوة بالقلب لم يعد يسدها الشعور بغريزة الدهماء وأحاسيس التلاصق لم تعد تسكت ضجيجنا الداخلي فالله خلقنا هكذا .. أفراد بنفخة الروح فينا حملنا بعضا من صفاته بنسبية المخلوق مقابل لا متناهية الخالق ومن صفاته الفردانية فحملنا تفردا نسبيا … غربة أصيلة تحتلنا جميعا يهرب منها بعضنا نحو الانتماءات .. وبعضنا يلوكها بين أسنانه ويتجرع مرارتها حتى يعتادها ويتصالح معها .. بل ويحبها ! كل من تصالح مع ذاته وجهر بكينونته وخرج للكون بملامحه هو التي خلقه الله عليها وجبلته التي منحته الطبيعة .. لابد أن تسعى الميكنة الجمعية لتحويله لقالب مريح ليلتئم .. وتضع عليه لاصقة بالمواصفات القياسية ودواعي الاستعمال ونواهي التفكير ! .. وكل من نزع لاصقته وهرب من الميكنة دون أن يذهب لميكنة اخرى .. ودون أن ينتمي لجمع جديد فلا عجب ان يشعر بما تشعر به وكأن شيئا ما به ليس على ما يرام ! وكأنه يحمل خطئا ما في تكوينه ! وكأنه معطوب .. أو مشوه ! والجرم الأكبر الذي نقترفه في حق أنفسنا حين نبدأ في تجميع الأدلة على عطبنا من وصمات الجموع لغرابتنا .. فنتشرب اتهاماتهم ونستدمج رؤاهم وتصوراتهم عنا في تصورنا عن ذواتنا ! وحينها إما أن نذبل وجعا .. او يبحث أحدنا عن موت وتلاشي .. أو نلملم غربتنا ونكتم بصمتنا ونعود للصفوف متمنين أن يقبلونا ! . ولكني أقول لك .. لا تفعل .. لست مضطرا لكل هذا لست مضطرا للتنصل منك أو الاعتذار عنك . . كن انت أنت ولا تشبه احدا سواك لست ممتنا في كينونتك له أو لغيره ولا مدينا في وجودك لهذا او لذاك ولن يبقى لك في النهاية سوى سلامك الداخلي وانسجامك مع ذاتك . انسجام لن يأتي ابدا لمن يخون كينونته ويهادن في تفرده ويخرس صوت بصمته ويدفن نكهته ويمحو ملامحه طوعا أمام دعواتهم ! . لن تنسجم إلا معك أنت .. أنت كما أنت .. بلا تلون ولا مهادنة ولا تفاوض ولا تنازلات عنك خوفا من رجوم أصولية أو استهزاءات تحررية ! . لن يحب الناس صحبة من لا يحب صحبة نفسه ولن يحترم القوم رأي من لا يحترم رأيه . وإن خالفوك ونبذوك واقصوك ووصموك .. فابق على حالك فسيجبرهم ثباتك على التفكير .. وسيلهمهم موقفك إعادة النظر . سيقبلوك كما انت وإن لم يوافقوك ! ففارق ضخم بين القبول والموافقة فربما لا يوافقك أحد .. ولكن صدقك واتساقك معك وكونك مصداقا وترجمة لكينونتك سيجبر الجميع على قبولك . القبول يمكن انتزاعه .. لكن الموافقة لم يكتبها الله اجماعا لأحد قط ! . كن انت أنت .. فهناك من سيكرهك على أية حال ! وتصالح مع ذاتك.. فهناك من سيرفضك ويؤذيك على أية حال . وكل انتماء ستخوضه ستجد له انتماء مضاد يزدريه .. ربما يخفف عنا الانتماء والجمعية حينا وجيعة الازدراء الجمعي ذلك. ولكنه لن يتمكن من تخفيف ضوضاء نفسك الصارخة (إنني لا أليق بموقعي هذا ) (انا لا أشبهني هنا !) لا يمكن لانتماء أن يخفف وحشتك مع ذاتك ولا غربتك تحت جلدك فكن أنت أنت .. على كل حال .!!
"تدلّلين، وحقٌّ أن تتدلّلي، تأبى الأنوثةُ فيكِ ألّا تفعلي".
أتأكّد، بمرور الوقت، أنني لا أنتمي إلى المدينة؛ أُبغِض الصخبَ واحتشادَ البشر على الأماكن والسلع، وتستنزفني حالةُ اللهاث الدائم التي تدفعك إليها خشونةُ المدينة. أنا أنتمي إلى الطبيعة، والهدوء، والروِيّة..
أتابع امرأةً نأت بنفسها، ونقلتْ حياتها إلى مزرعةٍ هادئة، تعيش فيها مع أسرتها الصغيرة. أوقن أنّي، لو كان لي الخِيَرَة، لاخترتُ ذلك؛ لا حياةَ المرأة العاملة التي تطحنها رحى الرأسمالية بلا مبالاة. كما أؤمن أن ما أرنو إليه هو أن أُدلَّل؛ تأبى الأنوثةُ فيَّ ألّا أفعل!
لا أعرف عن مريم سوى بضع كلماتٍ شاركتها ذات مرة في إحدى الدورات التي شاء القدر أن نجتمع فيها. لكن -ولسببٍ أجهله تمامًا- ما إن تظهر صورتها على الشاشة وتبدأ بالحديث، حتى أنتبه وأبتسم وأصغي إليها بقلبٍ مولعٍ يقِظ.
انتهت الدورة، وبحثت عنها مراتٍ عدة حتى وجدتها، فقط لأخبرها أني أحب مرآها، وأنها تجلٍّ لأن الأرواح تتعارف وتتآلف مهما تناءت الأبدان.
في وقتٍ مضى، كنت سأقرر أن يظل هذا حبيس صدري، لكنني أسعى إلى التخفف، فغدوت أفصح كلما صادفتُ مَن تألفه روحي وتأنس بلقياه.. عساهم إن خَلَوْا يومًا يذكروننا.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
“أقول وربما قول يُدل به ويُبتهلُ ألا هل تُرجِعُ الأحلام ما كُحِلت به المُقَلُ؟ وهل ينزاح عن عينيَّ ليلٌ مُطبِقٌ أَزَلُ؟”
—
“ويخيّلُ إليَّ من طغيان آلامي أنَّ كلَّ ذي حزنٍ فعندي أنا تمامُ حزنه! ويخيّلُ إليَّ أنّي أفصحُ مَنْ نطقَ بـ آه”
—
وتقضَّت أسابيع -لعلها لم تجاوز الشهرين- في سعادة وطمأنينة، وإني إذ أعود إلى ذكرى تلك الأيام، يمضي شعور بالألم والأسى.. لا حسرةً على سعادة ذهبت ولكن أسفًا على أكبر خدعة ابتُليتُ بها في حياتي. لم يكن هنالك ما يستوجب سعادةً على الإطلاق وإذا كنت قد تمتعت بالسعادة زمنًا رغدًا فما ذلك إلَّا لأني كنتُ غِرًّا جاهلًا أعمى، وما من بأسٍ أن يتمتع الأعمى بسعادة وهمية على شرط أن يواصل عماه. أمّا إذا رُدَّ إليه البصر ورأى سعادته سرابًا، فهل يجني من ذكريات سعادته إلَّا حسرةً مضاعفةً وهمًّا مقيما؟! وهذه هي حالي بلا زيادةٍ ولا نقصان وما فطنت إليها إلَّا في بطء شديد يوافق جهلي وبلادتي.
بسم الله أبدأ مدونة صوتية جديدة، نسعد بردود الأفعال الرحيمة والاقتراحات المفيدة
لطالما كانت الكتابة والقراءة كحوريات البحر بالنسبة لي. تارة تناديني فأتبعها على غير هدى، وتارة أخرى تهجرني فأقاسي عبء الكلمات التي لم تُكتَب ولم تُقرأ..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
عايزة فائض من الوقت يكفي عشان أزور كل المتاحف والقصور والمكتبات، وأتمشى بين الأزقة والحارات وأسمع مختلف اللغات، وأتعرف على كافة الثقافات.
في زاوية مقهى، يعج بالزبائن، تختار مقعدًا يمنحها عزلة عنهم -وإن كانت بينهم- وتجلس هي غارقة بين الأوراق ورائحة القهوة، ويظهر هو من خلف الزجاج، ما بين الحقيقة والخيال.
يذكرني ضوء الشمس على الجدار بأثرك في نفسي؛ نور يشع في أركان قلبي المعتمة ودفء يكسو روحي المرتعدة.. هكذا أتحسّس آثارك داخلي كلما استوحشت وأطمئنُّ ألّا تمسّني لوعةُ الفقد، وكيف للمرء أن يفقد مَن يسكنه؟!
فيه قصيدة كتبها الإلبيري وسمَّاها “تفتُّ فؤادك الأيام فتَّا"، وعلى قد ما الاسم موجع إلَّا إن الأيام قادرة -للأسف- على فعل ذلك، مما دفع أحد الشعراء لقول: أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي وجَهلي بالأنامِ وضِيق فهمي ودفع إبراهيم ناجي لقول: كلُّ شيء صار مرًّا في فمي بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما آه من يأخذُ عمري كلَّه ويعيدُ الطفلَ والجهلَ القديما!
في زاوية مقهى، يعج بالزبائن، تختار مقعدًا يمنحها عزلة عنهم -وإن كانت بينهم- وتجلس هي غارقة بين الأوراق ورائحة القهوة، ويظهر هو من خلف الزجاج، ما بين الحقيقة والخيال.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
تحت منظار التعلُّق، كل السلوكيات مُفسرة..
حين نشعر أننا محبوبون بصدق وبعمق نجد داخلنا الشجاعة الكافية للمخاطرة والقدرة على استكشاف خياراتنا المتاحة. يقول ناثانيل هووثورون: "الحب يزود الرجال بالشجاعة اللازمة لخوض صراعات الحياة"، وفي بداية يومٍ جديد أرجو لك -على الأخص- أن تجد الحب الكافي للمخاطرة!