من كانَ لنا في قلبِهِ طيبُ أثرٍ؛ فليذكُرنا في صلاتِه، و لِيَصِل غَيبتنا بالدعاءْ :“)
و نحنُ أحوجُ ما نكون اليوم لدعوةٍ صادقة.. ربما هي من تُنقِذُنا :')

Andulka

❣ Chile in a Photography ❣
Three Goblin Art

Origami Around
Sade Olutola

Janaina Medeiros
we're not kids anymore.

#extradirty

PR's Tumblrdome
One Nice Bug Per Day

Discoholic 🪩
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Not today Justin
wallacepolsom

izzy's playlists!
Stranger Things
Claire Keane
Keni
seen from United States

seen from Venezuela

seen from United Kingdom
seen from France

seen from Germany
seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Germany
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Albania
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United States
@rokaiaaa
من كانَ لنا في قلبِهِ طيبُ أثرٍ؛ فليذكُرنا في صلاتِه، و لِيَصِل غَيبتنا بالدعاءْ :“)
و نحنُ أحوجُ ما نكون اليوم لدعوةٍ صادقة.. ربما هي من تُنقِذُنا :')

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
نهدأُ قليلاً، نُفكِر، نقررُ أن نصمت، لكننا نريدُ أن نتحدث، و أحيانًا أكثر نريدُ أن نستمِع..
- مع عقارب الساعة، تنحدر مهاراتي الاجتماعية، تتثاقلُ الردود، و يغلبُ الصمت، أعجز عن التعبيرِ عمّا أشعر بهِ تجاه الآخرين، أن أُترجِمَ ابتساماتي و امتناني و دقات قلبي إلى كلمات، أفقدُ مقدرتي و رغبتي في الحديث شيئًا فشيئا، و حين تلوحُ بادراتُ مقدرة؛ أتراجع لأنه حتمًا فات الأوان ..
أُغلِّبُ مشاعر الآخرين دومًا، فأقول لنفسي بالتأكيد سينزعج أحدهم لأني أجبتُ سواه و لم أجبه، لكن كيف تشرحُ لأحدهم معضلتك في حين أنك عاجزٌ عن فهمها، أنك لستَ قادرًا على قولِ كل شيءٍ في أي وقت، عن تقلب قلبك الشديد، فقدانكَ لإجاباتٍ أحيانًا، و وجود أخرى حينًا آخر. هل يمكن لأحدٍ أن يتفهم كيف تتآكلُ شجاعتك مع كل كلمةٍ تخطُها إلى غريب، و بأنّ قلبي يجيد الحُبُّ من البعيد بامتياز، يملؤهُ الشعور، لكنه مُقعد، لا يجيدُ الخُطى!
أظن الآن أنّه لم يعد " لا بَأسْ "، هناك بأس-على الأقلِ الآن-، و ليس علينا أنّ نُشرِعَ أبوابنا، بينما نحنُ غيرُ قادرين على استقبالِ الضيوف، و في الختامِ سلامٌ على من طرقَ و لم نُحسِنِ استقباله.-
كتبتُ هذا منذ مدة، لم يتغير فيه شيء، مازال هناك بأس، مازلتُ أفتقدُ الشجاعة، مازالت يداي ترتجف، و أعودُ أدراجي كثيرًا، لكني "قررتُ أن أعطي الأمر فرصة" هكذا أخبرتهم بشأن ذاك الأمر، و هكذا أودُّ أن أفعل في كلِ شيءٍ أيضًا، لذا لا بأسَ مجددًا، لنُعطي الأمر فرصة، لِنجنب مثاليتنا المفرطة، نسمح للأخطاءِ أن تأخذ بعضًا من المشهد، لا نُثقلُ أنفسنا بعجزها، و لا نتوقفُ عن السيرِ لأننا عرجى، و لنستأذنِ الندمَ هذه المرةَ ألا يزورُنا..
إنذار.. المساحاتُ الآمنة لَمْ تعُد كذلك!
أتفهمُ حاجتنا الدائمة- الغيرَ ضرورية- لإبداء آرائنا في كل شيء و عن كلِ شيء، و أتفهمُ حاجتنا الدائمة- الضرورية- للتصريح بكلمٍ طيبٍ و تلقيه، لكنّي لَم أتفهم يومًا تلك الحاجةَ للتجريح.
ربما لا أستطيع منع نفسي بينما تسير في الطرقاتِ أن تفكر مثلاً في أن هذه تبدو جميلةً في ذاك الثوب، و تلكَ لون حجابِها لا يتناسب مع ما ترتديه، لكنّي أستطيعُ دفعها أن تقول هذا للأولى فتفرح؛ و تشكُرُني فأفرح، و أستطيع كتمان رأيي الغير ضروري بتاتًا عن الثانية؛ فنمرُ غريبينِ دون أذى.
أتساءلُ ما الذي قد يدفعُ أحدًا أن يعترض غريبًا كي يعبَرُ له عما يضمرُهُ من سوءٍ نحوه، أيُّ حاجةٍ في نفسهِ يُشبِعُها، و أيّ شيءٍ سيجنيه، فلا ردًا طيبًا يُنتظر، و لا أجرًا من ربٍ يُرجى.
ما الذي يدفعُ قلبًا أن يعبثَ بصفوِ قلبٍ آخر، ما الذي منعهُ أن يمُرّ غريبًا دون أذى، دون أن يُفزّعَ آمنًا في دارِ بوحٍ ارتضاها، أو يضيّقَ على قلبٍ الخناق حتى لا يجدَ متنفسًا و يرحل!
المزعجُ في الكلمِ الخبيث ألا قرارَ له، يتمددُ بسهولة، يزاحم، و ينتشر، فلا تعبَ و لا ضنى يبذلُ فيه لينبُتْ!
الباعثُ على الأمل، أنّ الكلمَ الطيبَ أصلُهُ ثابت، و فرعهُ في السماء، يؤتي أكلهُ كُلَ حينٍ بإذنِ ربه، فإن لم يكن الآن، فبعدَ حين، و إن لَم يكُن هنا، ففي غيرِ موضع..
المخيفُ في الأمر أن المتنفسَ يضيق، و ما يُتخففُ بهِ باتَ يُثقِل، و أنّ الأذى لَم يعد يُستجلَبْ، بل يأتيكَ وحدهُ حيث أنت، و أنّ مع الأسف المساحاتِ الآمنة؛ لم تعُد كذلك!
أمرٌ ما لم يكن على هواي، و لَمْ يزل. أفنيتُ ثلاثةَ أعوامٍ بين عدمِ تقبُلِهُ و كذلك عدمِ أخذ خطوةٍ لتغييره، حُشرت هناك لثلاثٍ عجاف، مروا على قلبي دهرًا، و أخذوا من روحي ما أخذوا، لكني لَمْ أندم يومًا عليه، و أقول لو عاد بي الزمن لسلكتُ نفس الطريق، فقط بقلبٍ مختلف، أكثر إدراكًا لما بين يديه، لقيمة العمر، لما يهم و ما لا يهم، و أكثر استغلالاً لكل ما في التجربة.
لكن لا يمكننا العودة، طريقٌ ذا اتجاهٍ واحد، يسيرُ فقط إلى الأمام، و الملتفتُ فيه لا يصِلْ. أكتبُ كل هذا لأقول أن ما دفع عني الندم هذه الأعوام، و حتى الآن هم أولئك الذين قابلتهم فيه، رزقي الذي أخذته منه، و كفاني. أنا ممتنةٌ لكلِ من قابلتهم هناك، لمن بقي منهم و من رحل، و من نحبهم على البعد.
كُلُ تجربةٍ مررتُ بها كان نصيبُ حظي الأكبر منها من قابلتُ فيها، ربما لم تكلل مساعيّ بالنجاح في كثيرٍ من التجارب، كانت النتيجة و الأثر على نفسي غير الذي ابتغيت، كان على سعيي -في ظني- أن يوصلني لأبعد مما وصلت، و أفكرُ الآن أني حصرت نتاجَهُ في جنسِ العمل، متناسيةً أكبر أرزاقي في كلٍ منهم؛ لأعود لنفس النقطة التي أفكر فيها دومًا، أني ربما لم يصفُ لي ودٌ مع نفسي، لكن رُزقتُ ودًا منهم بإمكانه ترميمي كل مرة، و بأن من رزقنا الثانية، سبحانه سيمُنّ علينا يومًا بالأولى :").
9/6/20 - 1:55 am
لوهلة أؤمن أننا حتمًا نبدو أشرارًا في عيونُ الذين عرفونا من أحاديثِ من خَذلْنْا، أو هكذا يبدو الأمرُ من على تلكَ الضفاف، فكما تعلم لكُل قصةٍ جهتين، روايتين، تتفقُ فيهما الأحداث، و يختلفُ تمامًا التأويلُ وفقًا للراوي..
في لحظةٍ أنزعُ عني المثاليةَ الحالمة لأعترفَ بأننا بشر، النقصُ شيمتنا، لذا مهما حاولنا أن نمُرّ خِفافًا لا نأذي و لا نؤذى لن يحدث ذلك، سيؤذينا كثيرون، و سنفعلُ المثل بآخرين، عمدًا أو جهلاً لا يهم، لكننا سنجرحُ و سنُجرح، و بأسفٍ شديد أحيانًا تكونُ أعمقُ الجراح تلك التي لم يتعمد أصحابُها التسببُ بها.
سيحبُنا أحدهم أكثر مما نحبه؛ فيؤذيه ذلك، و ربما نتعلقُ نحن أكثر مما ينبغي؛ فننكسرُ حينَ الرحيل. بعضُ الألم إثمُ مشاعرنا، لكنه سيُنسبُ للآخر، هكذا دومًا أسهل. بعضُ الجراح أصابتهم بها الظروف، لكننا سنكون الجناة. سنتأذى فنتخلى مجبرين، لكن هذا لن يمنعهم رؤيتنا أنذالاً خائنين، و سنكون لا نطاق فيرحلون، لكننا سنخبر الجميع كم كانوا غير صادقين. سنصنعُ من أنفسنا الضحايا دومًا، و في رواياتٍ أخرى سنُعّدُ الأشرار.
لكننا لسنا ضحايا مطلقين، أو أشرارًا مجردين، فقط بشر، لذا حسبُنا أن نتعلمَ الحذر، الاعتذار إن أخطأنا، و إيثارَ أنفُسِنا حين يجبُ علينا ذلك، حتى و إن خَذلْنا آخرين، و التماس الأعذارِ إن خُذلِنا، فربما وجبَ على الآخرينَ أيضًا ذلك!
١٦/٥/٢٠
٨:٥٠ص

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أمرٌ لا يهم أحد.. فيما مضى بعثتُ لأحدهم نصًا ليدققه لي؛ فأخبرني أنّي أكتبُ الألف اللينةَ ياءً، لم أنتبه لهذا من قبل.. أنا أعلم الفرق بينهما، أنطقُ كل واحدةٍ كما هي، لكنّي أضغط على نفسِ الحرف في هاتفي، نفسُ الرسم تقريبًا، فقط نقطتين، أو ربما ألفٌ خنجرية. انتبهتُ إلى الأمر مذ حينها، تطلب مني تركيزًا شديدًا في البداية، و أخطاءً أيضًا، و الآن أفعلهُ دون وعي، بل و ربما يُعكر صفوي و يحول بيني و بينه أن أقرأ نصًا يفرض فيه صاحبه الياء على الألفِ أو العكس، أقرأُها ياءً حتى و إن قرأها هو بينما يكتبُ ألِف..
لن يستطيع التعبيرُ دومًا إيصال فكرتك أو ما تشعر به، فجوةٌ بين ما تعنيه و كيف عبرت عنه و كيف تلقيتُه أنا، تزداد أو تنقص في كيف تعبر و أين أنا من شعورك هذا.. ربما يقرأها غيري ألفًا مثله، لأنه هكذا يكتُب، و ربما أحدهم أكبر قليلاً من أن يستوقفه شيءٌ كهذا عن قلب النص. أمتنُ للتجربة التي نبّهتني، و أتخيل أني في وقتٍ ما كنت أفعل ما يزعجني الآن.
اليوم أنا أكتب على الورقِ أيضًا هكذا، أضعُ نقطتين تحت الياء، أو ألِفًا خنجرية، أفعلُه و كأني كنت أفعلُ ذلك منذ أن تعلمتُ الكتابة، فعلٌ عفويٌ يخرج مني دون انتباه، أتوقفُ لأقول لنفسي إذًا هكذا تُصنع العادة.
لقد كبرنا.. هذا ما يقوله حالي في اليومين الماضيين، كبرنا حتى صرنا نفعل بطيبِ خاطر ما كنا نفعله مكرهين بل و أحيانًا اعتبرناه تحكمًا لا ضرورة منه، الآن نقوم به بكامل اختيارنا، بدافعٍ خالصٍ من دواخلنا و بكل بذل.
أخذتُ أفكر في قدرتنا على التغيير، في تحولِنا إلى الجانب الآخرِ خطوةً خطوة، جانب الكبار، في تبنينا لمواقفَ لهم اعترضنا عليها ذات يوم، في نسختنا الكبيرة كيف ستكون؟
أنا أحب أبي و أمي كثيرًا، أحبهم لدرجةِ أنّي لا أراهم ملائكة، هم بشر اجتهدوا في تربيتنا؛ فأصابوا ما أصابوا، و غفر الله لهم ما جانبهم الصواب فيه، لكنّ ذلك لا ينقصُ من حبي لهم مقدارَ ذرة، هم أهلُ كلُ الفضل، لكني أتساءل عن رحلتنا نحو الجانبِ الآخر، هل سنخوضها بوعيٍ كافٍ يجعلنا نكرر الصواب، و نتجاوزُ ما دونه، أم أننا سنفاجئُ بنا ذات يوم، نسخًا أخرى تكرر ذات المشاهد، هل سنستطيع التحرر يومًا من كل موروثٍ لا نريده حملناه معنا إلى هناك قبل أن نلقيه حِملاً على آخرينَ قادمين ربما يطرحون نفس السؤالِ ذات يوم!
أسئلةٌ لا تنتهي، و الكثيرُ من هل، أضعهم جانبًا إلى جوارِ آخرِ غرضٍ وضعته بينما أنهي " ترويقة العيد "، لأنظر إلى مشهد بيتنا و نسيمُ الليلةِ يداعبُ وجهي، و أقول في نفسي ' أمي عندها حق، بتفرق جدًا ' :"D
- كل عام و أنتم بخير :))
صديقي العزيز الذي يقرأ؛ سلامٌ على قلبِكَ أينما كان..
و دعني أُخبرُكَ سرًا صغيرًا قبل أن أرحلَ لبعضِ الوقت.. في الأيام الأخيرة و لا أعلمُ إلى متى سيدومُ ذلك، لكن أظنُّ أنّي أكثرُ هدوءًا مما أنا عليهِ في المعتاد. منذ أيام سمعت د. هبة رؤوف عزت و هي تقول "أننا في العزلة نعيدُ اكتشافَ ذواتِنا"، و أظنّها محقة، فنحنُ حين نصدّقُ شيئًا ما عن أنفُسِنا؛ نسعى جاهدين لإثباتِه، و نغفلُ أننا قد تغيّرنا، و أنّ هذا الشيء لَمْ يعُد فينا بعد الآن، لكننا في أوجِ هذه الغفلة و في دائرةِ الحياة لا ندركُ ذلك، و لا نسعى لمعرفتنا مرةً أخرى، و تقبُلِ ما أصبحنا عليه، بدلاً من محاولاتنا البائسة بأنّ نكون كما نظنّ..
لسنا الأشخاص الذينَ كُنّاهم في السادسةَ عشر، أو الذين ظننا أننا سنصبحُهم بعد عشرِ سنواتٍ من ذلك التوقيت، ربما نظنّ أنّا كنّا نسخًا أفضلَ منّا حينها، لكنّي الآن في هذه اللحظة أجدُ أنّي أفنيتُ سنواتٍ في محاولةِ العودة بدلاً من المُضي قدمًا بالنسخةِ التي أصبحتُ عليها الآن!
أعترفُ لكَ و لنفسي أنّ الهدوءَ يزورُني في البُعدِ عن الناس، كمادةٍ نشطة تمّ حفظُها في سائلٍ خامل بعيدًا عن الهواء، و أنّي في سبيلِ ذلك الهدوء تخليتُ عن معارفَ كثيرة و احتفظتُ حولي بالقليل، و بأنّي أحيانًا أسخطُ عليَّ لذلك، لكني في هذه اللحظةِ تحديدًا راضية، فهذا أنا..
أعترفُ لكَ أيضًا أنّ الحياةَ المختلفة التي تنبأ الجميعُ لي بها حينها لَمْ تعد تناسبني، فأنا صرتُ أضعفَ من تحمُّلِ تكلفتها، و لَمْ أعُد أمانعُ بحياةٍ عادية أستطيعُ فيها فقط منحَ الحُبِّ لمن حولي و تلقيّه، دونَ أن أغيّر العالم، أو أُحدِثَ فرقًا يُلحظ، أو أكونَ الشخصَ الذي حسبتُني سأكونه، بدلاً من ذلك، أرغبُ في ذلك الرضا الستيّني كما تمناهُ لي أحدُهم ذات مرة..
الأمرُ أشبهُ بلوحةٍ كبيرة، أنتَ جُزءٌ من أحدِ زواياها.. فيما مضى كنتُ أُعيرُ اهتمامي أجمع إلى كُلِ اللوحةِ عداي، و في مرحلةٍ ما حُشِرتُ داخلَ نفسي حتى أصبحتُ أنا في عينيّ اللوحةَ كُلها غيرُ عابئٍ بما يحدُثُ حولي، حتى تناسيتُ أن هناكَ عالمًا ما يجري هناك، و ابتلعتني نفسي، و أنا الآن أحاولُ الخروج، حيثُ أرى اللوحةَ كلها، و أراني، أعلمُ مكاني منها، و أحيا وفقه، قدرَ ألّا أتورط كثيرًا فيما حولي؛ فأنساني، أو أتورّط كثيرًا فيّ؛ فأغرق.. و ختامًا أرجو لقلبي و لقلبِكَ النجاة..
5/4/2020- 4:54 pm
رقية💙! خطبة صاحبتي الاسبوع الجاي لو ينفع تقوليلي حاجة اكتبهالها على هدية و جزاكي الله خير🌸
بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما في الخير 💜
ابدأيها ب إلىٰ ثُمّ اسمها، أخبريها بمقدار سعادتك، و بأنّ فرحتها تِلك هي جزءٌ من فرحتك، بأنّها ستكونُ جميلةً جدًا في فستانها و اذكري لونه، و أنّهُ محظوظٌ كثيرًا بأن كانت هي رزقُهُ من بنات حواء، حدثيها عما فيها من جميلِ صفات ثُمّ اختميها بالدعاء، بأنْ آنسَ اللّهُ بهِ قلبكِ، و قرَّ بهِ عينكِ، و جعلهُ سكنًا لكِ، و فتحَ بين قلبيكما، و صنع ما بينكما على عينهِ كما يحبُ ربنا و يرضى..
الله يرضيها بيه و يرضيه بيها و يسعدهم يارب :")
كنتُ أتمنى أن أتملكَ تلكَ المرونةَ الشعورية التي يتملكونها، كأن أغضبَ و أصيح في وجهِ أحدهم؛ ثُمّ أتحدثُ إليهِ بعدها و كأنّ شيئًا لَمْ يكن، دون حتى أن أعتذِر، أو أشاغبهُ معترفةً بخطأي.
لَمْ أتفهم يومًا قدرة الأشخاص على تجاوزِ المواقف دون الوقوفِ عندها، إبداء استيائهم إلى شركائهم و التراضي. التغافُلُ هو محاولاتك عدم الانزعاج مما حدث، لكن إن حدثَ و فشلت؛ فهو ليس ابتلاعُ انزعاجك و المُضي، فذلكَ هو محضُ لغمٍ زرعته سينفجرُ في وجهكما يومًا ما!
كنتُ أتمنى أن أستطيعَ الانتقالَ بين مشاعري بهذه السلاسة، بألّا يُعكِرَ صفو يومي إغضابُ أحدهم لي، أو إغضابي لأحدهم، بألّا تُفسد عليَّ يومي أو ربما بعضُ أيامي كلماتٌ أو أفعالٌ تجاوزها أصحابُها. أتمنى أن أمتلكَ ثباتًا أكثر، و أكون كما يحسبونني قطعةَ مطاطٍ ترتطمُ فيها كلماتُهم لترتد، دون أن تخدشهُ أو تؤثر فيه.. لكنّي بشر، تؤذيهِ الكلمة، و يزعجهُ الصراخُ في وجهه، تأكُلهُ الشفقةُ على ذاتِهِ إن أُسيءَ إليه، أو الندمُ إن أساءَ هو. لا يجدُ عيبًا أن يعتذرَ حينَ يُخطيء، لذا يرجو أن يُعتذَرَ إليهِ كذلك حتى و لو ب" معلش، مكنش قصدي، حقك علياا"، دون أن يتجاوز من أمامهُ حقَهُ في ذلك، بل و يلومَ عليه إن لم يتجاوزه..
فقط كنتُ أرجو أن يكون وقعُ الأشياءِ أخفّ عليّ، ألّا تتركَ أبسطُ الأشياءِ آثارها على قلبي؛ ليشقى بعد ذلك في محوِها.
1/4/2020- 10:00pm

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أنظرُ إليّ و أنا معها؛ فأجدُ نسخةً مني ليست مضطرةً لادعاءِ الثبات، أو إخفاءِ حقيقةِ ما تشعُرُ به، نسخةً حرة من قيدِ كُلِ ظن، و رهنِ كُلِ هاجس. نسخةً بإمكانها إطلاقُ سراحِ مشاعرها سلبًا أو إيجابًا؛ فأبكي في العلن أو أتشاغبُ كالأطفال. نسخةً حرةً من كُلِ شيءٍ عدا الخوف، الخوفُ بأن تسأم، أو أن يُنهكُها فرطُ شعوري هذا مثلما يُنهكُني..
أنظرُ إليها و هي معي؛ و أتساءل هل يمنحنا الحُبُ الحقَ في استنزافِ من نحب، ما ذنبُهم إن كان أسوأُ ما فينا لا يأمَنُ الخروجَ إلّا معهم، و أنّا نتحاملُ عليهم فقط لأنّهمُ الأقرب، أو لأنهم سيتفهمون، و إلى متى سيسعدُهم اختصاصُنا لهم بهذا قبلَ أن يسأموه.
أنظرُ إلينا و أُفكِر أنّي قلتُ آسف بقدرِ ما قلتُ لها أُحبك، هل يمكن أن يعتذرَ أحدُهم إلى شخصٍ ما لأنّه هو، ربما لو بإمكاني أن أعتذرَ إليها لكوني أنا؛ لفعلت.
أهدتني اليومَ سُكيّنَةْ.. و كُلي رجاءٌ بأنْ يُزهِرَ قلبي من جديدٍ معها، و أنْ يليقَ بنا هذه المرة زهرٌ ما غيرُ الصبّار..
29/3/2020- 8:40pm
لقد كانت تُجيدُ تطييبَ الجراحِ عدا جراحُها، كلماتُها تتسللُ إلى القلوبِ إلّا قلبُها موصدٌ أمامها. كانت تُجيدُ التحدُثَ كثيرًا لكنها ترتبكُ دومًا أمام عتباتِ الفعل. كانوا يرونها في كلماتِها، و كانت ترى نفسها فيما تفعل، ربما لهذا كانت تبدو جميلة، لكنها تعلمُ أنّها ليست كذلك!
كان قلبُها يُشقيها، لكنّهُ و بطريقةٍ ما، أو ربما لهذا السببِ تحديدًا كان يُجيدُ المواساة. إنها خائفةٌ أغلبَ الوقت، لكنّ خوفَ من حولها يُنبِتُ فيها براعمَ الأمل. إنها تُدرِكُ ما قد يفعلُهُ الخوفُ بالقلوب، لهذا كانت تدفعُه عن قلوبهم بكُلِ ما أوتيت من رجاء.
مازالَ قلبُها يُشقيها، مازالت خائفةً أغلبَ الوقت، ربما لهذا كانت تعلمُ كيفَ تُحايلُ الخوف في كلماتِهم، تُشاركُهم محاولاتِها المبتورة لربما يُتِمُّها هذه المرةَ أحدُهم. كانت تجيدُ وصفَ الطريق، لكنّ خطوها الأعرجَ يخونُها كُلَ مرةٍ أرادتِ السيرَ فيه، لكنّها و برغمِ كُلِ هذا لَمْ تزل ترجو الوصول ")
28/3/2020- 11:23pm
مسائك خير، كيفك رقية؟ وكيف صحتك؟ اتمنى انك بصحة وخير وسلام، لا أعلم إذا كان هالسؤال مكرر او تم سؤاله بالفعل من أحدهم. ولكن بالله عليكِ كيف لك الكتابة بهذه الطريقة المريحة والملهمة للتفكير، انا احب الكتابة بشكل كبير ولكن لا اعتقد انها مناسبة للعرض هنا بصفحتي الخاصة ولا اعلم اذا كان ستجد من يقرأها يوماً، فهل تقدري تدليني على طريق اصل له لمرحلة ولو البداية في عالم الكتابة ودمتِ بخير وجمال وأمان 💙
مساء النور يا فاطمة - و أرجو أن أكون أصبت في الاسم-.. أنا بخيرٍ و الحمدلله و أسألُ الله السلام دعواتُكِ أن يرزقني إياه..
شكرًا على كلامك الطيب بدايةً، الله يسعد قلبك :))💜 ثانيًا لست من الأشخاص الجيدين في إعطاء النصائح كثيرًا أو تلخيص الأمر في نقاط، فقط كل ما أستطيع فعله أن أتحدث معكِ قليلاً بما يجول في خاطري و ببعض الذكريات ..
و بما أننا فقط نتحدث ف هقولك إني أول ما عملت المدونة كنت بخاف جدًا قبل أي نص بنشره يمكن لإن الهدف وقتها اللي عملته بيها كان إنها منصة لعرض ما أكتب، فكان الأمر أشبه بالخروج على المسرح أمام الجمهور - الذي لم يكن موجودًا هنا وقتها أصلاً - لكنه كان شعور موتِر جدًا و أحيانًا مازال.. مكنتش عارفة حتى الفكرة اللي على أساسها بيظهرلك اقتراحات المتابعة.. و كان وقتها عندي كام شخص بيقرأوا عارفاهم بالاسم بتفقدهم كل مرة و كنت بحزن جدًا لما ألاقي حد منهم فجأة يختفي، و مازلت برضو..
و مش عارفة حقيقي في كام شخص ممن كان يقرأ حينَ لم يكن يقرأُ سِواه مازال يقرأ.. لكن الأمر مش بالعدد خالص، آه بيفرق في شعور الشخص أكيد لكني أحيانًا برجو إننا نكون نعني لشخص ما أكثر من مجرد نصوص، و إن يكون في شخص يدرك إن هناك حياة و قلب خلف كل كلمة و كل حرف..
اكتبي يا فاطمة و نزّلي كتاباتك، في شخص ما هيقرأ و هيلاقي نفسه بين كلماتك، إما هيبتسم أو هيبكي أو زي ما بتقول آلاء صاحبتي هيحس إنه مش لوحده ف يطمئِن... بنتحسن بالممارسة و بالقراءة المستمرة، و بالحياة و المواقف و التجارب، عايزة أقولك إني في ناس بقرأ لها في صمت، و إن في ناس كتير جدًا غيري بتعمل كده... و إن بعيدًا عن ابتذال الكلمة لكنك بتكتبي نفسك، في أكثر النصوص بُعدًا عنكِ و عن واقعك مازال بعضٌ منكِ هناك - أو هكذا أظن- أنا أبحث عن الراحة في كثيرٍ مما أكتب لربما لذلك تجدينها و أفكرُ كثيرًا عندما أكتب حتى لأنّ بعض النصوص تحولُ عن فكرتها التي بدأتها لأجلها و تعرِضُ أخرى..
حاولي تتخففي من فكرة الخروج على المسرح للجمهور :"D الآن أصبحت أنظرُ لهذا المكان على أنهُ مدونتي الشخصية.. أخرجُ على المسرحِ أحيانًا لن أُنكِر؛ أتوترُ كثيرًا حينها، و أنشرُ بسلاسةٍ حينما أكتبُ للفراغ أو لي أو لأحدٍ سيقرأ ربما تؤنِسهُ الكلمات..
ختامًا لازم تحددي إنتِ بتكتبي ليه قبل أي حاجة، و تكوني عارفة إن تمبلر مش مكان لكتابة احترافية، و معظم الأشخاص اللي قرروا ياخدوا خطوات جدية في شأن الكتابة قل نشرهم هنا كثيرًا، أو لو بتكتبي علشان تكوني شخص معروف ف زي ما أختي بتقول إن الفيسبوك مكان مناسب أكثر - أعتقد-، و إن بعيدًا عن أي شيء ف من الحاجات اللي بتشجعني فكرة " ما أسوأ ما يمكن أن يحدث"، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث يا فاطمة لو نزلتي كتاباتك؟ :"D
يومًا ما سنرحل و سيرحل معنا ما كتبنا، ف على الأقل شخص ما و لو فرد واحد يعرف إننا كتبنا ذلك يومًا ما!
يقولونَ دومًا أنّ الشتاءَ يَتَسِمُ بطولِ لياليه، يصدَحُ كُلُ شيءٍ حولنا بأنّ أيامنا هذهِ توافِقُ فصلَ الصيفَ، إذًا لِمَ تبدو هذه الليالي أطولَ مما سِواها، لِمَ تُخيّمُ على أرواحِنا بظلالِ الخوفِ و الشوقِ و الرهبةِ و النَدَم.. لِمَ تَتسعُ لكُلِ هذه الأفكارِ و المشاعِرِ.. و تَلتَفُّ حِبالها الطويلةُ على قلوبِنا حتى أوشكت أن تخنقها.
لِمَ أتذكرُك أو أشعرُ بالأسى على نفسي، لِمَ أخافُ من المضيّ قدمًا و تبدو الخطواتُ إلى هُناكَ ثقيلةً جدًا.. أتنهدُ لا أدري هل لِتدفعَ أنفاسي أشرعةَ الوقتِ قليلاً فيمضي أسرع، أم لِأدفعَ عن قلبي بعضَ أثقالِ الليلةِ عليه.. أتنهدُ فأرى أن الساعةَ لا تزالُ مشيرةً إلى نفسِ الفكرةِ و ذاتِ الشعور، و أنّ القلبَ لَمْ يتخفف مِقدارَ ذرة؛ فأعلمُ أنّها إحدى هذه الليالي العاصفةِ بالأفكار، الحارّةِ جدًا بالشعور، الممطرةِ ربما بسيلٍ من الدموع.. لا ينطبقُ عليها قانونُ الفصول، و لا تخضعُ لصيفٍ أو شِتاء؛ فأتوقّفُ عن حِسابِ الوقت، و أرفعُ رايتي البيضاء، و أتهيأُ لاستقبالِ الليلة.. ليلتي الطويلة!
فقط بعضُ الليالي أثقلُ مما سِواها..
برأيك لماذا سقط الجدار حينما رأى الشجرة تميل نحو جدار اخر؟
لأنّ جذورها التي كانت جزءًا منهُ مالت معها..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
حابه اسألك سؤال لما تتفقين مع شخص على اعتزال شيء سيئ وتتفاجئين انه لازال مع وجود عهود ومواثيق في هالاتفاق وش راح تكون ردة فعلك ؟؟؟
على حسب الشخص... إذا كان شخصًا قريبًا مني فسأعاتبه عتاب محبين، و اسألهُ لمَ أخلف العهد و أفهمَ منه أسبابه و أسمع مبرراته، إن كان لضعفٍ منه أعنته، و إن كان لعنادٍ حاولت معه و إن لم أُفلِح؛ أخبرهُ بأنّه مسؤولٌ عن قراره هذا، ففي النهاية كلُ نفسٍ بما اكتسبت رهينة... أما كيف ستكون علاقتنا سويًا إن قرر ألا يتركه، فحقيقةً لا أعلم، أيّ كلام سأقوله الآن هو رأي عقلي و لكن في هذه المواقف من يتصرف هو القلب.. فقط أُخبرك بأنَّه إن تعارض مع إيمانٍ ما أو اصطدم براسخٍ لديك فالأولوية حينها لهما.. و أيضًا نلتمس العذر ما استطعنا- يعني المرء نفسه يُخلف عهود بينه و بين نفسه ما ظنَّ يومًا أنه سيخلفها- فنترفق :"D
يقولونَ أنّ لعنةَ الشجاعةَ تحل عند اقترابِ النهاية، عندما لا يكونُ لدى المرءِ شيءٌ حتى يخسره، و تكونُ هي مهربهُ الوحيد من الندمِ المُحققِ في آخرِ الهاوية.. أخبرُكَ سرًا أنا أراقبُ من بعيد ما يحدثُ في العالِم، لا أبالي قدرَ ما يبالون، فقط أُجاريهِ و آخذُ دوري في المشهد لأخبرَ أصدقائي ببعضِ إرشادات السلامة، و ألزمَ غرفتي دون أن يلومني أحد متخذةً ما يحدثُ عذرًا لذلك.
لذا هل يمكنُكَ أن تُجاريني أنتَ أيضًا، و لنعتبرها نهايةَ العالم، و لتحُلَّ علينا الشجاعة. هل لي أن أبحثَ عنك لأُخبِركَ " مرحبًا.. كيف حالُك.. عساكَ بخير.. أنا كذلك.. اشتقتُ إليك". هل لي أن أستلمَ رسالةً منكَ تُخبرُني " ترددتُ كثيرًا قبلَ أن أُرسِلَ إليكِ هذه، لكنها نهايةُ العالمِ كما تعلمين.. نادمٌ على إفلات يديكِ، و بيَّ حسرةٌ بأن كان علينا أن نكون".
هل لنا أن نلتقي لأُخبِركَ ما لَم أتجرأ على قولهِ لكَ حينها.. بأنّ ابتسامتَكَ تأسِرُني، و بأنّي نادمةٌ لأنّي ربتت على كتِفكَ حينها، كان عليّ أن أضُمك! و بأنّ كُلَ ' صباح الخير ' أخبرتك إياها كانت أُحبك. ليتنا سِرنا سويًا أكثر، ليتني لَمْ أسحب يديّ، ليتَكَ لَمْ تُفلِتها.
هل لنا أن نتداركَ ما فاتنا في هذا اللقاء.. نتبادلُ فيهِ الهدايا بدلاً من الاتهامات، تُهديني نبتة.. و أُهديكَ قلبي. نضحكُ فيه كثيرًا بدلاً من أن تتجهّمَ و أبكي، و نمشي سويًا إلى أن يتعب الطريق، نمشي حتى نصِل إلى المُفترَق؛ إلى هذه اللحظة، حيثُ انتهاءُ الماضي و ابتداءُ المستقبل؛ لتبتسمَ ليّ مرةً أخيرة، و أُخبُركَ لآخِر صباحٍ ' صباحُ الخير ' ؛ ثُمّ يمضي كلٌ منا إلى مستقبلِه. نبتتُكَ بينَ ذراعيّ، و بين يديكَ قلبي.