In girl 💕
NASA

★

@theartofmadeline
AnasAbdin
Not today Justin
styofa doing anything

ellievsbear

❣ Chile in a Photography ❣
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
macklin celebrini has autism

Kaledo Art

Janaina Medeiros
Sweet Seals For You, Always
Stranger Things
sheepfilms

2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Show & Tell
Mike Driver
Lint Roller? I Barely Know Her

seen from Singapore

seen from France

seen from Tunisia
seen from United States

seen from United States
seen from Uruguay

seen from Singapore

seen from Malaysia

seen from Türkiye
seen from Azerbaijan

seen from Serbia
seen from Türkiye
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@ragd-al-abyde
In girl 💕

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
الوحدة . .

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
شارلوك هولمز آجمل رواية 💕❤
Give me the moon 'to live in ! My pen\raghad
21 آغسطس .
نحن الان مستمتعين بنعم الله التي انزلها علينا .. لكن ! لكن غيرنا يعانون يموتون يبكون خآئفون يترقبون متى تآتيهم لحظة السعآدة المنتظرة .. وهم في لحظتهم هذه يموت آمامهم الف رجل وامرآة وطفل ... فيارب صبرهم وكن معهم واجبر كسرهم واشف جرحاهم في هذه اللحظة يارب العالمين .. انصر عبادك المسلمين والمظلومين في كل مكان .. ودمر آعدآئك وآعداء الدين . 🌿🌷💭
الثلاثاء 19 يوليو
... اليوم .. سآحكي قصة.. قصة عن شاب في عمر الزهور... رحل عن الدنيآ تاركا حب وكرما وطيبة زرعها في قلوب كل من حوله... ستبدأ قصتنا عن فتى اسمه مشاري ... عمره في بداية الحلم كنا نعرفه ونحن صغار نلعب معه يحكي لنا قصصه ونحكي له قصصنا الكل يعرف طيبة قلب مشاري ويعرفون انه كريم متعاطف حتى الذي لايعرفه ويتكلم معه من اول وهلة يحبه ويدخل قلبه على الفور ... فقد عشنا معه ايام لاتنسى ايام ضحك وفرح كنا نعيش معه ولم نعرف طعم الحزن ابدا كان الضحكة لاتفارقه . ووجه يبتسم على الدوام كنا نحب ان نرى ذلك الوجه على الدوام لانحب ان نراه حزينا او مستاءا .. واذا غضب من شي كلنا نصمت وننظر لوجهه نخاف وجهه اذا غضب لكنه سرعان مايعود ويبتسم مجددا ... ويقول (كنت امزح معكم ) لم يعرف طعم الحزن ابدا . لكن ذاك اليوم منذ خمس سنوات... دخل عالمه المحبوب ضيف غير مرغوب فيه ... كانت بداية تعرضه له انه كان يشعر بأنه مريض تعب الحمى فقط ... فتجاهلوه لانهم ضنو انها حمى وستزول قريبا .. لكن هو لم يشفى من الحمى .. فأتى شيئ اكبر من الحمى انه ورم في رجله .. سرعان ماتسائل اهله كيف اصيب بهذا الورم فظهرت معهم نظريات كثيرة .. اكثرها انه (قد يكون شئ سقط على رجله.. او كرة ركلها وكانت قوية مما سببت هذا الورم ) ؟ هم لم يعرفو السبب .. فتفقوا على ان يذهبو به الى المشفى ليروا ماسر هذا الورم ؟ ولما الحمى لم تزل بعد ؟ .... فكانت الصدمة الطامة فطريقيها اليهم .... عادوا وهم مكبوتين .. مصدومين .. مهمومين ... مكسورين الخاطر ... تسآءلنا ماذا بكم ؟ هل حدث شيئ؟ مشاري هل هو بخير ؟ ويال المفاجئة! كان الضيف الغير مرغوب فيه .. الغير مرحب به ... المكروه (سرطان الدم) * فبعدها تجمعنآ كلنا في بيت جدتي القديم ... ظللنا ندعو الله ان يشفيه ... ان يقوم بالسلامة ان يعود كما كان مشاري من قبل .. وظللنا ندعو وندعو بعدها ظل مشاري يكافح في مرضه .. حتى قال ابواه علينا نقله لمشفى يهتم به جيدا.. نقلوه لمشفى قوات الامن المسلحة في مكة هناك مشاري عاش فترة طويلة في ذاك المشفى... مرت سنتان ومازال مشاري مكافحا لمرضه.. تارة يتعبه وتارة يخف عنه التعب ظل هكذا.. الى ان قرر ابواه والجميع بأن يتم نقله الى امريكا حيث هناك اطباء واختصاصيون يعالجون المرضى بمهارة .. وآجهزة مطورة لآحدث جيل ... مرت سنة لم يبقى مشاري هناك في امريكا سوى بضعة ثم عاد مع ابوه بحكم انه المرض المكروه قد خف قليلا . لا يهم .. المهم اننا فرحنا بسماع هذا الخبر كلنا ظننا انه سيعود مجددا كما كنا نعرفه سابقا يعود ليبتسم مجددا لكن المفاجآة عندما عاد .. كان متغيرا جدا.. كان حزينا تعيسا .. مشاري ماذا بك نحن لانريد هذا الوجه ابتسم ارجوك! ... مرض السرطان لم يهلكه ويتعبه فقط.. بل جعله في حيرة من امره .. وضع حوله قضبان من حديد وكآنه سجين مرضه .. وضعه في عزلة تامة عن العالم وعن كل مايحبه .. سلب فرحه واعطاه حزنه ... هذا صحيح فمشاري لم نره ولا يوم واحد خلال ثلاث سنوات فقد كان يتنقل من مشفى لمشفى من مصح لمصح من غرفة انعاش لغرفة انعاش .. كنا لا نعلم عنه اي شي الى انه قد توارى عنه المرض قليلا او انه عاد ليرهقه من جديد فقط هذا الذي كنا نسمعه .. لم نكن نسمع عنه انه عاد ليبتسم او انه ضحك مجددا او انه مل من الجلوس وحده في المشفى ... حزنا جميعا على ذلك الشيئ ولكننا تفآئلنا بخير بأنه انشاء الله سيشفى من مرضه ويعود مشاري كما كان من قبل ... مرت الايام ومرت وكآنها كانت بالغد فعاد مرض مشاري مجددا لكي يرهقه ويطرحه على فراشه .. هنا قرر مجددا ابواه بآن يعود الى امريكا لكي يعالج هناك .. فذهب مع ابوه الى هناك . طيلة تلك الفترة كنا نتواصل معه بمكالمة نراه وهو يرانا بآحدث تطبيقات العصر الحديث .. نكلمه وهو يكلمنا يشكي عن همه لآمه ولنا.. مهلا هل يشكي عن همه ... يآإلهي هذه بشرى خير سيكون مشاري بخير وسيعود ليتكلم معنا مجددا كما في السابق ... مرت الايام والأشهر حتى انقضت سنة ونصف هنا كان وقت صيفية قبل دخول رمضان المبارك ... ذهبنا انا وعآئلتي لبيت جدتي في قريتنا ... وقتها كان مشاري بخير وعلى مايرام ... فاجئنا بآنه اتى ايضا الى بيت جدتي ليستمتع بالإجازة ... بيت جدتي! هذا البيت المفتوح دائما لكل مار وذاهب لايرفض اهله ابدا بآن لايدخله احد حتى ولو هو غير معروف ولانعرفه نحن .. رغم قدم تصميم المنزل .. هاهو الان يلم شمل العآئلة كلها من جديد ... كان المنزل مقسوما لقسمين .. قسم للرجال وقسم للنساء .. كان وقت فجر حينها .. كنا في الاسفل حيث قسم النساء .. اذا بنا نسمع تلك الضحكة من جديد التي لم نسمعها من قبل .. واه يالا فرحتنا انه مشاري صوت ضحكته التي لم نسمعها منذ زمن طويل ... رفع اذان الفجر من مسجد القرية نهض الجميع ليوقيمو الصلاة حينها اتى والد مشاري وايقضه من نومه ليصلي .. نهض مشاري وصلى صلينا وجلسنا في نفس المكان الذي جلسنا فيه من قبل في قسم النساء .. ..واذآ به هو نفسه ينادي .. يريد مصحفا .. اعطيناه مصحفا .. وجلسنا .. نستمع لصوت قرآئته للقرآن الكريم.. يآإلهي كم هذا مؤثر جدا من نبرة صوته تحس بأنه يشكي المه جله لله ... فقلت في نفسي هذا محزن جدا .. فتى في عمر سنه يهلكه المرض هكذا ! وعدت ايام الصيفية ' كلها شهرين تقريبا' .. وستمر خمس سنوات على مرض مشاري المزمن ... وبقينا على هذا الحال متفآئلين ندعو الله بآن يشفي مشاري. دخل رمضآن ... شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران ... عدت العشرة الاولى على خير مايرام ... ثم تآتي العشرة الوسطى .. فإذا بذاك الإتصال الغريب الذي يتصل بنا فجآة .. يقول فيه ( مشاري عاد للمشفى انه متعب جدا) هنا قلقنا كلنا وبقينا ندعو له بعد صلاة التراويح وبعد قيام الليل .. انتهت العشرة الوسطى . ودخلت العشرة الاواخر اعظم ليالي رمضان ... الدعاء فيها عظيم وليلة القدر الاعظم والافضل ... ندعو وندعو نشكو الهم الى الله بان يرفع البلاء عن مشاري ... مر رمضان مرور الكرام لم نحس فيه ولم نذق طعمه جيدا ... جاء العيد ! العيد الذي المفروض يدخل كل سعادة في قلب قل معتر وفقير وجائع ومسكين ... لن اكذب كان اسواء عيد فطر مر عليا وعلى الجميع لان اولا مشاري في المشفى ثانيا احبائي اعزائي الذين اعتدت ان اجلس معهم كل عيد ليسو موجودين فقد انقسم العيد الى قسمين قسم عيد عند مشاري في مكة .. وقسم عيد اخر في قريتنا حيث كنا نحن .. اه يآإلهي كم تمنيت ان يمر العيد بسرعة.. كم تمنيت ان لآذوق طعمه ابدا .. آول يوم كان ممل جدا .. ثاني يوم كان اسوأ ولكنه عدا على خير ... ثالث يوم كآنها كانت ستجتمع القلوب فقد كنا لاننوي الذهاب الى العيد .. واذآ بجدتي تدخل علينا في تلك الغرفة .. فاجآتنا لقد اتت من مكة .. مرتدية ملابسها تريد الذهاب للعيد لترى الناس الذين لم تروهم وتسلم عليهم وتعايدهم تفآئلنا..خيرا بآن العيد سيجتمع من جديد ..فنهض الجميع يرتدي ملابس العيد ويضبط امور نفسه... ذهبنا للعيد... لن اكذب لقد كانت ليلة جميلة رغم ان الحظور فيها قليل .. احسست حينها ان القلوب بدآت تجتمع مجددا ...عدت الى المنزل وآنا فرحة رغم عدم وجود بعض الناس الذين اعدت ان اعود للمنزل وآراهم ونجلس حتى طلوع الشمس نضحك ونتكلم عن امورنا وحالنا واسرارنا . صباح الغد استيقض الجميع على خبر جديد بآنه هناك ليلة رابعة للعيد ومع من ؟ .. اوه يالا فرحتي لقد عادو من افتقدتهم طوال ثلاث ليال في العيد .. والمفآجأة مشاري معهم وهو بخير انني اضحك من الفرح لآعرف مآقول ... فقد استمتعنا بتلك الليلة رغم قصرها ... ضحكنا وفرحنا واستمتعنا الى اخر الليل انا والفتيات * ... عدت هذه الايام على خير ...ثلاثة اسابيع بعد العيد التي عاد فيها مشاري الى مكة وتحديدا للمشفى .. قفد قالو بآنه متعب قليلا يريدون ان يطمنو عليه .. قليلا فقد اعتدنا على هذه الكلمة متعب انه متعب تعب شديد حتى انه لايكاد ان ينهض عن سريره .. ونحن ايضا عدنا الى مكة .. ابي لديه عمل في مكة ... يوم الخميس من الاسبوع الاول ذهبا امي وآبي الى المشفى ليزوروه ... بعد انا عادا كلمانا عن مدى تعبه الشديد .. وانه لايجرؤ على الكلام اوحتى النهوض ... مستلقي على سريره وقنينة الاكسجين فوق رأسه ... فظللنا ندعو الله بعد ان نصلي بأن يشفيه ... حزينين لكن ماذا نفعل قضاء الله وقدره ... عدت الايام وكل شخص يذهب اليه ويزوره يعود ويقول انه متعب انه متعب ... مشاري أيها المسكين تحمل قليلا لعل الله يشفيك يارب اشفه يارب ... عدنا الى الطايف في ذلك اليوم على خبر ان جدتي الاخرى دخلت المشفى بسبب ابرة قد كسرت في رجلها .. فقرر الاطبآء بأن يبقوها في المشفى بعد ان اخرجو الابرة المكسورة في رجلها ليطمئينو على صحتها فقد كانت مريضة (بالسكري)* ..فبقت جدتي يومين في المشفى ... فقررنا الذهاب الى بيتها حتى نجهز لها فراشها بعد ان تخرج من المشفى.. وكنا على الدوام نسأل على حال مشاري وكيف اصبح لكنهم لم يعطونا خبر جديد فقد كانو يقولون (مريض ، متعب جد) في صباح يوم الاثنين..خرجت جدتي من المشفى وآتت الى بيتها الذي سبق وآن رتبته عمتي في الليلة السابقة ... كان يوما سيئا جدا فقد تعبنا جدا واكثرهم انا فقد مرضت مرض الحمى طريحة الفراش طول اليوم فبعد تعبي ذاك نمت نومة طويلة واسيقظت .. في الليل لآجد بعض الاشخاص الذين نعرفهم اتو ليزورو جدتي ويطمئينو عليها .. وقد سبق وآن شربت محلول العسل والليمون فبدوت كآنني بخير ... صباح اليوم انا بخير .. استيقضنا نتناول طعام الافطار في غرفة جدتي .. بعد ان تناولنا طعام الافطار شربت دوآئي ... وجلسنآ نتابع التلفاز لم نحس بالوقت واذا المغرب اقترب في هذا الوقت كان عمي عند مشاري في المشفى اتصلت به جدتي لتسآل عن حاله وكيف صار .. عمي لم يعلق كثيرا فقد قال متعب جدا جدا ... فآقفلت الخط جدتي .. بعد اذآن المغرب جآت امي تسعى تقول هيا بنا هيا .. فنهضت فقلت امي ماذا بك وهي تبكي قالت ( مشاري مريض جدآ)!.. عمتي كانت في الغرفة التي امي فيها فبدآت تهدأ في امي .. فصعدنا كلنا لغرفة جدتي فاتصلت عمتي على زوجها ... كنا نجلس ونستمع لمكالمتها وننظر اليها .. وهي وجهها سيجهج بالبكآء .. مكالمتها كانت سريعة تقول حسننا ..يكفي هذا ..اقفلت الخط ونظرت قليلا فقالت(قولو الله يرحمه) هنا الكل يصرخ يبكي يصيح بآعلى صوته (مشاري مشاري مشاري )انا انظر اليهم لآعرف مصدومة حزينة متعبة لم استوعب بعد عقلي وكآن احدا ضربه في تلك اللحظة بمطرقة كبيرة فآقول في نفسي (مات.. هل مات مشاري !) انتهى الضحك انتهى اللعب انتهى كل شي فركبنا سيارتنا متجهين الى مكة لنواسي امه وابوه لكي نبقى معهم في مصيبتهم .. وانا في السيارة اتذكر كل شي كل شي واحس بألمه الذي اتعبه خمس سنوات ... افتقدت في تلك اللحظة كل الذكريات التي مررنا بها تمنيت ان تعود تلك الذكريات كلها معه فنزلت من عيني دمعة حارقة حرقت قلبي قبل ان تحرق عيني ... ندمت اشد الندم على انني لم اذهب وازره ... لم اذهب لآره كنت فقط المحه .. لماذا تصرفت هكذا فقط لآنني كنت استحي ان اراه بتلك الحال ... والان فقط لايجوز لي البكاء عليه ولا تذكره حتى فقط ادعو له بالرحمة ... قلبي مازال متحجرا كصخرة .. على هذا الخبر و عقلي لم يزل غير مستوعب بعد هذا الكلام ... اليوم مات مشاري بعد ماعايشه من ألم منذ خمس سنوات (سرطان الدم )* تبا لك ايها المرض اللعين كم آلمت قلوبنا على مشاري ... لايسعنا سوى الدعاء له الله يرحمك .... وان يجيرنا الله مما عايشه كل مريض ابتلي بهذا المرض ! هو لم يؤذ احد .. ولم يفعل شيئ... هو فقط كان سيتخرج من المرحلة المتوسطة ويكمل دراسته في الثانوية ومن ثم للجامعة ... هو كان طموحا لآشياء يريد فعلها كأي فتى في عمره ... هو كان راضيا بقضاء الله وقدره .. وكان مؤمن بالله وكان انسان تقي يعبد ربه .... (يقولون عندما كان على وشك الموت انه تشهد بكلمة التوحيد ، وشخص بصره للسماء وابتسم ) وغير ذلك كان يحس بآنه ميت فطلب نزع الاجهزة عنه على فراشه .. اختار الراحة من العذاب الذي كان فيه ... هنيئا لك مشاري ... صحيح نحن حزينين عليك لكن ربط على قلوبنآ نهايتك التي سرت كل حزين في هذه الليلة رآك ... ورآ وجهك الابيض المبتسم يارب ارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب .. اللهم ثبته عند السؤال يارب ارحمه ياغفور ياعزيز ... ماهي الى قليل من الوقت ونصل لمكة هذه البقعة الطاهرة ... وانا في حالة رهبة اصدق انه مات ام انه لم يمت .. عقلي لم يعد يستوعب شيئ من الذي حصل .. انا راضية ورابطة على قلبي ... لكن لم استوعب بعد موته ...احس بآنه مازال موجود يمشي بيننا ... وصلنا لمنزل مشاري حيث هناك اجتمع حجد كبييير من الناس انه ليس يوم العزاء بل اتو الى ابواه ليواسوهم .. رأيت حينها حب الناس لمشاري الذي هي فقط سآعات ويكون تحت الثرى ... (اللهم ارحمه .. اللهم ارحمه .. اللهم ارحمه ) عدت هذه الليلة بالصلاة على مشاري في اطهر بقاع الارض في الحرم المكي بعد صلاة الفجر ... ومن ثم انتقلو ليدفينوه .. قالو بآن الجنازة كانت سريعة جدا .. اه مشاري فتى في عمر سنك يموت بهذه الطريقة مآسعدها من بشرى . رغم مرور الوقت لم نحس بالوقت وهاهو غدا اول يوم عزاء لموت مشاري (الله يرحمه) . كل من قرأ هذه القصة فليقل (اللهم ارحمه واسكنه فسيح جناتك ) انه شاب يستحق الحب والدعاء . قلمي / رغد

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
ستدرك أن نصف حزنك لم يكن إلا بفعل تحليلك العميق وتأملك الدقيق ، بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطى الأمر دون تفكير
One day you’ll realize that you caused yourself this grief by overthinking everything, while you should skip it without even thinking about it. (via saaz-a)
منجد !
“في ناس تدور أخطائك عشان تبتعد عنك، و في ناس تعمي عيونها عن أخطائك لأنها تحبك..”
اعشقكم 💔

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
احيانا احس بانني لانتمي للعالم الحقيقي بل انتمي للعالم الداخلي النفسي اجلس لحظة..تمر فدقيقة .. فاذا هي ساعةمن التفكيير الداخلي النفسي ..العمييق
اننا في عآلم قاسي لايوجد فيه الا بشر لايعرفون الرحمة او الشفقى .. الا قليل 💭
مذكراتي / رغد