إنني قد ضعت من نفسي إلى غير مستقر، أصبحت أتيه بين خواطري فلا عدت أعرف ما هو مني أصيل وما هو عني غريب. أشتاق إلى نفسي التي أعرفها، أو ربما لا أعرفها. أتوق إلى كلي بعدما فارقه بعضي، وأود أن ألملم شتات نفسي التي أرقها التبعثر. أريد أن أجمع أجزائي المتفرقة، بل أن أتعرف عليها أولا، فما عدت أعرفني، كأني أحجية أحاول جمع أوراقي، لأرسم لنفسي صورة مكتملة، تعكسني الآن لا الأمس، ولا ما أود أن أكونه غدا.
















