I spied on this woman from a bus crossing a bridge in Burj Hammoud. Her insecurity and mine became one when the shutter was released

PR's Tumblrdome
art blog(derogatory)
Stranger Things
hello vonnie

Janaina Medeiros


Origami Around

JVL
DEAR READER

祝日 / Permanent Vacation

@theartofmadeline

if i look back, i am lost

Discoholic 🪩
Sweet Seals For You, Always
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Show & Tell

oozey mess

Love Begins
Game of Thrones Daily
seen from United States
seen from Uzbekistan
seen from United States

seen from France

seen from Malaysia

seen from Algeria
seen from France
seen from United States

seen from Ireland

seen from Ireland

seen from United States
seen from Germany
seen from France

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Ireland

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Mexico

seen from Mexico
@mybrainigettingsopen
I spied on this woman from a bus crossing a bridge in Burj Hammoud. Her insecurity and mine became one when the shutter was released

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
The Captain
These photos were taken by a Pentax ME Super. There is something melancholic yet magnificent in waiting for more than a month to know how a photograph you took looks like
Triology - blue
Shirin Neshat

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
محاولات فاشلة لإعادة تشكيل حياة أحمد زكي
Paul Rockett, Glenn Gould’s Hands, 1956
those hands!
فلّاحٌ يمشي في المدينة
في شهر أيّار عام 1948 فقدت أرضي. لا أتحدّث عن أرض الأجداد أو أرض الوطن. في شهر أيّار عام 1948 خسرت حصّتي من أرض جدّي الّتي كان يفترض أن أكون في هذه اللحظات مشغولاً بالتفكير فيما ستنتجه لي هذا الصّيف من ثمار. في شهر أيّار عام 1948 فقدت حقّي في أن أكون فلّاحاً.
عدت قبل قليل من مشاهدة فيلم فرنسي يصوّر علاقة سفاح بين أخّ وأخته تنتج عنها معاناة فكريّة حادّة . الطبيعة بأشجارها وثلجها وشلالاتها تعاقب شخصيات الفيلم القليلة. بعد أن نزلت من سيارة التاكسي شعرت بغربة مخيفة وبلا انتماء أصيل. ظننت في البداية أنّ ذلك أثر اجواء الفيلم المرعبة لكنّني انتبهت إلى أنّني في قاعة العرض لم أشعر بأيّ تفاعلٍ عاطفيّ بل كنت أشاهد بحياديّة تامّة لاعتباري ربما أنّني غير معني بهذه المعاناة-لا أخت لي. في أحد مشاهد الفيلم تسأل إحدى الشخصيات إحداها عمّا تفعله فتأتي الإجابة: أشاهد.. في الفيلم كنت أشاهد فقط. في الطريق إلى المنزل كنت أشاهد فقط. تظاهرت كثيراً أنّني أنتمي للمدينة . جلست في المقاهي. دخلت دور سينما. دخلت مسارح. مررت بالجامعة. عملت في مكاتب. دخلت مكتبات. لكن لا جدوى. أنا فلّاحٌ فقد حقّه في أن يمارس الفلاحة. فنّ المدينة وحده يعنيني لكنّ حبّ الفن لا يكفي كي يصير المرء مدينيّاً. في الأصل أنا لا أريد أن أنتمي للمدينة. لا أريد أن أنتمي إلى شيء.
ولدت قرب البحر ولم أصر صيّاداً. ترعرعت قرب ميناءٍ نفطيّ ولم أصر عبداً للمال. عشت طويلاً في دمشق ولم أصر تاجراً. أتذكّر الآن فرحي عندما وضعت مع أمّي وأخي بعض البذور في تربة قرب منزلنا في ليبيا فبدأ الأخضر بعد أيّام يحتلّ فراغ المكان. في دمشق لم أكن أرى اللّون الأخضر إلّا نادراً. على جوانب الطرقات كنت ألمحه عادة، وعندما أتيت إلى لبنان ودخلت المخيّم الّذي ولد فيه والداي ورأيت البساتين الّتي طالما تحدّثا عنها شعرت بنشوةٍ خفيّة. وكم فرحت عندما زارتنا جدّتي وأخذت تنقل لنا بتأنٍّ حكمة الأرض. فشلي الذّريع في تطبيق تعاليمها أزعجني كثيراً لكنّني على الأقلّ اقتربت أخيراً من الأرض. اقتربت من نفسي. قد تبدو هذه الكلمات آتية من كتاب حكمة صينيّ أو من مظاهرة للمدافعين عن البيئة لكنّني بعيدٌ جدّاً عن هذه الأجواء. كلّ ما في الأمر أنّني أحبّ الزّراعة –وإن كنت فاشلاً فيها- للزراعة. الفنّ للفنّ! الزّراعة ليست فنّاً بل طريقة حياة. أظنّ أنّني أعيش مثل فلّاحٍ في المدينة. مع النّساء أزرع بذور الحبّ وأنتظر لكن بما أنّني لم ألتق فلّاحةٍ مثلي حتّى الآن لم يأت موسم الحصاد بعد.
منذ فترة بدأت مواقع الإنترنت تغرق بصور رئيس الأورغواي المتواضع خوسيه موهيكا ومقابلاته الّتي ينفي فيها ما يشاع عنه بأنّه أفقر رئيسٍ في العالم بالقول إنّ تبرّعه بالقسم الأكبر من راتبه الرئاسيّ يجعله أغنى رؤساء العالم لا أفقرهم. هو استضاف عدداً كبيراً من اللّاجئين السّوريّين في مزرعته، وهذه مختلفةٌ جدّاً عن مزرعة جورج بوش في تكساس. مزرعته هي أكثر ما شدّني إليه وإلى بلده البعيد. قلت لنفسي إنّ بلداً يسمح لمزارعٍ أن يصير رئيس جمهوريّة هو بلد يستحقّ محاولة الذّهاب إليه وربّما العيش فيه سنةً أو سنتين. قد تكون هذه مجرّد تهويمات وقد تكون الأوروغواي بلداً كريهاً لكن هي رافعات بيروت وبناياتها العالية وبلاستيكيتها ما تخيف الطّفل الّذي يكتب هذه الكلمات حتماً.
" جوني كائن خفيف:لا يحمل تاريخا.أما مواليد حوض البحر الأبيض المتوسط من أمثالي,فهم ورثة الثورة الزراعية و استئلاف الماشية في العصر الحجري, ورثة اقدم ثورة في التاريخ,ونشوء القرى و المدن. و تلبسني هذا التاريخ السحيق: و لدت في قرية, و ذاكرتي قروية, و بابل و مصر إرثي, اما أشكال جوني, فلا ذاكرة لهم إلّا" المدن الكبرى" الحديثة, لا يعرف و لم يسمع بشيء يدعى قرية أو فلاحين. الحضارة الأمريكية البيضاء مثل جوني: بلا تاريخ يذكر, خفيفة. التاريخ في البحر المتوسط عميق و ثقيل, في أمريكا"سطحي" و إلا حدّ ما ضحل. جعلني جوني أشعر بأني من عالم آخر, من نفق في الزمن يمتد إلى العصر الحجري, لست ابنا أصيلا للمدن الكبرى الحديثة."
المقطع الاخير من كتاب الضوء الأزرق لحسين البرغوثي