ربما وضعتك الأيام في مكان لا يشبهك، وربما تشعر بشيء من الحسرة والإحباط والظلم، تتكالب عليك الضغوط والتحديات التي لم تخترها، وتخنقك الحقيقة التي تحاصرك وتهمس في مسامعك أن الحياة ليست عـادلة، وأنـك تستحق مكانًا أفضل من المكان الذي أنت فيه، ولحظات أجمل من اللحظات الجافة التي تعيشها، تُدرك في قرارة حـيرتك أنك بعد كل هذا التعب تستحق أن تُمطر السماء على قلبك فرحًا، وعلى روحك عوضًا، وعلى قصتـك إنصافًا، وعلى سيرتك احترامًا، وعلى أوجاعك سلامًا، لست متأكدًا من أن هـذا سيحدث، ولكن، ليس بوسعك إلا أن تواصل السعي بقلب شاكرٍ الله على كل حال، ومُمتـنًا على كل نعمة تغمرك وإن كنت لا تُدرك وجودها، راجيًا أن تلتقي بالحياة التي تشتهيها أثناء صبرك على مُرّ الحياة المجبور عليها..













