آيةٌ تُطمئنُ القلب، وتُهوِّنُ مصاعبَ الحياة:
﴿إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
فما دام الأمرُ كلُّه بيدِ الله، فلا يحملْ قلبُك همًّا أرهقك، ولا تيأسْ من فرجٍ تأخَّر، ولا تظنَّ أنَّ الأسبابَ وحدها تُغيِّر الأقدار.
سلِّم أمرَك لربِّك، وخذ بالأسباب، وأحسنِ الظنَّ به، فإنَّ تدبيرَه خيرٌ من تدبيرِك، ورحمتَه أوسعُ من همومِك.






















