حين يكتب البعض.. نقرأ لهم بشكل عادي... وحين يكتب البعض الآخر، حتى دقات القلب تقرأ لهم !!
هناك من يتابعك لأن كلماتك تلامس شيئًا فيه.. وهناك من يتابعك لأن بوحك يُعبر عما يلج في أعماق قلبه.. وهناك من يراقبك متأرجحًا بين البقاء والرحيل.. ويبقى للقلوب رسائل لا يقرأها إلا إحساس الأحبة...
تبقى الكتابة عشقًا لا ترتوي منه الروح.. أو ربما جرحًا قديمًا نحن إلى شرحه؛ لأنه لم يكن بوسعنا كتمه عندما كان النزيف في أوجهه، والروح على وشك الاختناق!!
تبقى الكتابة جزءًا خفيًا في ركن ما خلف القلب إلى الأسفل قليلًا، أحيانًا تعبيرًا، وكثيرًا ملاذًا...















