It's my 16 year anniversary on Tumblr 🥳
يعني إيه 16 سنة؟
Cosmic Funnies
styofa doing anything

TVSTRANGERTHINGS

@theartofmadeline
One Nice Bug Per Day
🪼
AnasAbdin
todays bird

Kiana Khansmith

if i look back, i am lost

祝日 / Permanent Vacation

tannertan36
occasionally subtle
Peter Solarz

Love Begins
Misplaced Lens Cap
tumblr dot com
he wasn't even looking at me and he found me
seen from United States
seen from Germany

seen from Malaysia

seen from Albania
seen from United States

seen from Australia
seen from Germany

seen from United States

seen from Türkiye

seen from Malaysia

seen from Türkiye
seen from Canada
seen from United States
seen from France
seen from Türkiye
seen from United States

seen from France
seen from United Kingdom
seen from Canada

seen from Syria
@broadcastlife
It's my 16 year anniversary on Tumblr 🥳
يعني إيه 16 سنة؟

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
A large part of the resentment of the term “privilege” within class struggle movements comes from trying to make a direct comparison with ruling class privilege, when this doesn’t quite work. Somebody born into a family who owns a chain of supermarkets or factories can, when they inherit their fortune, forgo it. They can collectivise their empire and give it to the workers, go and work in it themselves for the same share of the profits as everybody else. Capitalists can, if they choose, give up their privilege. This makes it OK for us to think of them as bad people if they don’t, and justified in taking it from them by force in a revolutionary situation. Men, white people, straight people, cisgendered people etc., can’t give up their privilege – no matter how much they may want to. It is forced on them by a system they cannot opt out of, or choose to stop benefiting from. This comparison with ruling class privilege makes many feel as if they’re being accused of hoarding something they’re not entitled to, and that they’re being blamed for this, or asked to feel guilty or undergo some kind of endless penance to be given absolution for their privilege. This is not the case. Guilt isn’t useful; awareness and thoughtful action are. If you take nothing else away from this document, take this: You are not responsible for the system that gives you your privilege, only for how you respond to it. The privileged (apart from the ruling class) have a vital role to play in the struggle against the systems that privilege them – it’s just not a leadership role.
A Class Struggle Anarchist Analysis of Privilege Theory - Anarchist Fedration
لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي ولا أمل دابتي ما حملت رجلي، إن الملال من سيء الأخلاق.
عمرو بن العاص - رضى الله عنه
جرأة إهداء: إلى محمد، سيد الأوجه الطالعة، وراية الطلائع من كل جنس، منفرط على أكتافه كل دمع ومفتوحة ممالكه للجائعين، وإيقاع نعليه كلام الحياة في جسد العالم.
محمد عفيفي مطر في مقدمة ديوان أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت
It has been said that history repeats itself. This is perhaps not quite correct; it merely rhymes.
Theodor Reik

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
بالطبع إنني نادم على كل شيء، فما من كلمة ولا من فعل ولا من فكرة ولا من أسى ولا من بهجة ولا من بنت ولا من ولد ولا من شك ولا من ثقة ولا من رفض ولا من رغبة ولا من أمل ولا من خوف ولا من بسمة ولا من دمعة ولا من اسم ولا من وجه ولا من زمان ولا من مكان.. إلا وأندم عليه، حتى يبلغ الندم منتهاه.
صمويل بيكيت
الرأسمالية بوصفها دينًا - فالتر بنيامين
توليفة من ترجمة كمال بومنير وجهاد الحاج سالم عن النسخة الفرنسية وأكد الجبوري عن الأصل الألماني
يمكننا النظر إلى الرأسمالية على أنها دينٌ بالنظر إلى لما تقوم به من تخفيف من هموم الناس وقلقهم وانشغالاتهم بمثل ما كانت تقوم به الأديانُ في الزمن الماضي.
هذه البنية الدينية للرأسمالية لا تشبه فقط “صورة للأسلوب الديني” (كما اعتقد ماكس فيبر)، ولكنها “ظاهرة دينية في الأساس”. ولكن إذا حاولنا اليوم تقديم دليل على هذه البنية الدينية للرأسمالية، فسوف ينتهي بنا الأمر إلى جدال كوني على نحو مفرط للغاية.
لا يمكننا أن نستوعب الشبكة التي نحن فيها؛ ولكننا سندرك فيما بعد.
ومع ذلك، فمن الممكن اليوم التعرف على ثلاث سمات لهذه البنية الدينية للرأسمالية:
وهي: أولا، إنّ الرأسمالية دين تعبّدي خالص، بل هي ربما دين تعبّدي إلى حد لم يسبق له مثيل.
فلا شيء فيها يكتسب أهميّته دون أن يكون في علاقة مباشرة بالعبادة، ولا عقيدة مخصوصة فيها ولا لاهوت.
ومن هذا المنظور تكتسب النفعية لونها الديني.
ثانيا، لقد ارتبطت الرأسمالية بتقديس العبادة: حيث أنّ مدة التعبّد دائمة وغير منقطعة.
فالرأسماليّة هي احتفال بعبادة دون راحة ولا هوادة. حيث لا يوجد "أيّام عاديّة"،
بل يتم الاحتفال في كل يوم، فيُقام موكب مقدس يصطحبه توترٌ شديدٌ يسكن المتعبِّد.
ثالثاً: أنها عبادة الذنب.
قد تكون الرأسماليّة أوّل نموذج عن عبادة غير مكفّرة (entsühnend) بل مؤثِّمة.
على هذا النحو، تستثير الرأسماليّة حركة [دينية] هائلة.
وهي حركة وعي مثقل بالخطيئة لا يعرف كيف يكفّر عن نفسه فيلجأ إلى العبادة، لا ليتطهّر من خطيئته، بل ليجعل منها خطيئة كونيّة، ويزرعها بالقوّة في الوعي، وخصوصاً، ليورّط الله في خطيئته، حتى يغدو بدوره في نهاية المطاف معنيّاً بالتكفير عنها.
لذلك، لا ينبغي توقع الكفارة لا من الطائفة نفسها، ولا من إصلاح ذلك الدين (الذي يجب أن يرتكز دائمًا على شيء أكثر أمانًا منه) ولا من ارتداده.
فمن صميم هذه الحركة الدينيّة المتعيّنة في الرأسماليّة، أنّها تمضي إلى النهاية، إلى أن يصير الله خطّاءً بكماله وتمامه، وإلى أن تصيب العالم حالة من اليأس بالكاد يقدر المرء فيها على الترجّي.
وهنا يكمن ما هو غير مسبوق تاريخياً في الرأسمالية: أن الدين لم يعد يعني إصلاح الحياة بل تدميرها؛
فيعمّ بذلك اليأس إلى درجة أن يصير حالة دينيّة في العالم يكتفي المرء إزاءها بانتظار الخلاص.
وهكذا انهار ذلك التعالي الإلهي. ولكن هذا لا يعني البتة أنّ الإله مات فعلا.
بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من مصير الإنسان.
إنّ انتقال كوكب الإنسان، ضمن مداره المتوحّد بإطلاق، نحو مسكن اليأس هو بكل تأكيد ما كان يسعى إلى تحقيقه فكر نيتشه Nietzsche.
والمقصود بالإنسان هنا هو الإنسان الأعلى الذي كان يسعى لتحقيق مطلب الدين الرأسمالي.
السمة الرابعة هي أن إله (الرأسمالية) يجب أن يبقى مخفيا.
وبالتالي لا يصح من منظورها التوجه إليه إلا في اللحظة التي يبلغ فيها شعور الإله بالذنب أوجه.
يتم الاحتفال بالعبادة من قبل إله عديم الخبرة. وكل فكرة أو كل تمثيل لها يدمر سر نضجها.
لقد أسهمت النظرية الفرويدية من جهتها أيضا في ترسيخ هذه السيطرة الكهنوتية لهذا التعبّد. لذا، نستطيع القول بأنّ الفكر (الفرويدي) رأسمالي بالكامل. وعن طريق تمثّل عميق، الذي لا يزال –والحقُ يقال- في حاجة إلى تبيين وتوضيح، بإمكاننا القول إنّ المكبوت وما يسمى بالتمثّل المذنب هو الرأسمال الذي يوّلد مصالح جحيم اللاوعي.
[إن] نيتشه أوّل من اضطلع عن وعي بمهمّة تحقيق الدين الرأسمالي.
إن فكرة الإنسان الأعلى تدفع القفزة الرؤيوية ليس نحو التحول أو التكفير أو التطهير أو التكفير عن الذنب، بل نحو نمو مستمر يصبح في مراحله الأخيرة متفجرا ومتقطعا. ولذلك فإن لا يمكن التوفيق بين النمو والتطور:
فليس الإنسان الأعلى سوى إنسان تاريخي لم يحوّل نفسه، بالغاً العظمة بانتهاكه حرمة السماوات.
إن تدمير الجنة هذا بسبب نمو قدرة الإنسان على الهيمنة قد حكم عليه نيتشه بالفعل باعتباره ذنبًا دينيًا (دينًا)؛ ويبقى ذلك.
أما كارل ماركس Karl Marx فقد كان يرى أنّ الرأسماليّة التي لا تحوّل نفسها تنقلب إلى اشتراكيّة من خلال الفائدة والفائدة المضافة، بما هما من وظائف الدَّيْن/الخطيئة (ولنلاحظ الغموض الشيطاني لهذه الكلمة).
وبهذا، نستطيع القول بأنّ الرأسمالية دين تعبّدي لكن بدون عقيدة.
لقد تطورت الرأسمالية في الغرب -كما يتبين لنا ليس فقط في الكالفينية، بل أيضاً في بقية التوجهات المسيحية الأرثوذكسية- بشكل طفيلي فيما يتعلق بالمسيحية على نحو يجعل تاريخها، في نهاية المطاف، هو في الأساس تاريخ طفيلياتها: الرأسمالية.
[تكشف] المقارنة بين صور القدّيسين في مختلف الديانات والأوراق النقديّة في مختلف الدول [عن الروح الدينية] التي يتم التعبير عنها في زخرفة الأوراق النقدية.
القلق: مرض روحي معتاد في العصر الرأسمالي.
لا يعرض الفقر، مثله مثل الرهبان المتجوّلين، مخرجاً روحيّاً أو ماديّاً. فلا تُنتج هذه الحالة التي لا تترك مخرجاً منها سوى الخطيئة. وليست "الهموم" سوى مؤشّر على هذا الوعي الخطّاء بغياب مخرج ممكن.
تولد "الهموم" من الخوف من عدم وجود مخرج، ليس ماديًا أو فرديًا، بل جماعيًا.
إنّ المسيحيّة، في عصر الإصلاح، لم تهيّئ الطريق لبزوغ الرأسماليّة، بقدر ما تحوّلت هي نفسها إلى رأسماليّة.
من الناحية المنهجية، سيكون من الضروري التحقيق، أولاً وقبل كل شيء، فيما يربط المال الذي تم إنشاؤه في كل لحظة بالأسطورة، حتى يتمكن من جذب الكثير من العناصر الأسطورية للمسيحية لتشكل الآن أسطورتها.
على لحن مضناك جفاه مرقده
يا سيدة النساء مددك
راعي محسوبا قد قصدك
وبعين رضا انظري حسبك
يا نسل الهاشم يا زينب
يا زينب يا بنت الزهرا
يا ملجأ إحسان الفقرا
يأتوك جميع الناس طرا
يرجو إحسانك يا زينب
يا بنت عليَّ الكرارِ
يا سر جميع الأسرارِ
يا رحمة ربي الغفار
بالناس جميعا يا زينب
بأخيك حسين والحسنَ
والجد الهادي المؤتمنً
نظرة في السر والعلنَ
يا رب بحبي في زينب
أحوجني يا سيدة زماني
ورماني بشر ودهاني
وهجرت لأجلك أوطاني
فسعى أن تسمحي لي زينب
حاشاك يا سيدة أضام
وأنا لي عندك إكرام
لا سيما قد زرت مقام
وشكوت لسيدتي زينب
جبريل يخدم جدكمو
نزل القرآن بذكركمو
يا آل البيت بحبكمو
حلي عقدتنا يا زينب
قد فتح الله في علمكم
وعلا في الناس مقامكم
من مثلكم من مثلكم
يرجى بالخير يا زينب
حلت بركاتك في مصرا
نورك كالبدر قد اشتهرا
شرقا غربا برا بحرا
شوقا يسعون إلى زينب
يا ربي عجل بالخير
والعسر بدله يسر
واشرح من فضلك في صدري
بالنور الزاهي في زينب
قد ضاق الصدر من الكرب
ورضيت من الدهر بحب
فرج عن عبدك يا ربي
بالمصطفى وابنته زينب
Shakespeare’s ‘Thou, Nature, Art My Goddess’ soliloquy from King Lear Spoken by Edmund, Act 1, Scene 2
Thou, Nature, art my goddess; to thy law My services are bound. Wherefore should I Stand in the plague of custom, and permit The curiosity of nations to deprive me, For that I am some twelve or fourteen moonshines Lag of a brother? Why bastard? wherefore base? When my dimensions are as well compact, My mind as generous, and my shape as true, As honest madam’s issue? Why brand they us With base? with baseness? bastardy? base, base? Who, in the lusty stealth of nature, take More composition and fierce quality Than doth, within a dull, stale, tired bed, Go to th’ creating a whole tribe of fops Got ‘tween asleep and wake?
(…)
I grow; I prosper. Now, gods, stand up for bastards!
“Revolution”: Summarized
"The free development of individualities, and hence not the reduction of necessary labour time so as to posit surplus labour, but rather the general reduction of the necessary labour of society to a minimum, which then corresponds to the artistic, scientific etc. development of the individuals in the time set free, and with the means created, for all of them. Capital itself is the moving contradiction, [in] that it presses to reduce labour time to a minimum, while it posits labour time, on the other side, as sole measure and source of wealth. Hence it diminishes labour time in the necessary form so as to increase it in the superfluous form; hence posits the superfluous in growing measure as a condition – question of life or death – for the necessary.” [my emphasis]
Revolution, from the standpoint of the proletariat, is self-abolition and destruction of surplus labor time.
Revolution, from the standpoint of the capitalist, is progressive abolition of socially necessary labor time.
Both [together can] get us to communism.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
درويش بيقول: فإن أعادوا لنا المقاهي القديمة، فمن يعيد لنا الرفاق حتى المقاهي القديمة بتسيبنا وتمشي يا عم درويش وداعا زهرة ستراند
الرأسمالية دين، فالمصارف كنائس، والمصرفيون قساوسة، والثروة جنة، والفقر جحيم، والأغنياء قديسون، والفقراء خطاة، والسلع بركات، والمال هو الإله
~ ميجيل دي لويس
Marxism, signifies neither more nor less than the destruction of capitalism. Even as a scientific discipline it offers nothing to the bourgeoisie. And yet, as an alternative to the discredited bourgeois social theory, it may serve the latter by providing it with some ideas useful for its rejuvenation.
Paul Mattick
عبثاً تحاول يا أبي مُلْكَاً ومَمْلَكَةً
محمود درويش - مديح الظل العالي
من فوق شواشي الدرة قمرية بتغني
فرحانة يا هل ترى ولا بتتمني؟
ولا دي حنية
في القلب مطوية؟
احكي يا قمرية

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
إن مفردات الحلم هنا حين تحل رموزها تكشف لنا تماما عن مصير ياسين: الشال الأحمر، البحر الذى لا بر له، الريح الشبيهة بالغول، المركب المقلوبة، الصراخ، ابتعاد ياسين فوق الموج. إن هذه المفردات / الرموز، طبقا للقاموس الرمزي الشعبي للأحلام تشير ألف مرة إلى أن العلاقه بين البطلين لن تتوج بالزواج، وأن ياسين سوف يموت وأن الأمر كله سوف ينتهى بفاجعة
التراث فى مسرح نجيب سرور الشعرى لمحمد السيد أحمد
بهية : أما يامّه شفت حلم غريب يخوف
الأم : خير يا بنتى
بهية : شفتنى قال راكبة مركب
ماشية يامّه فى بحر واسع
زى غيط غلة .. وموجه
هادى .. هادى
بحر مش شايفاله بر
قال وايه عماله أقدف
والمراكبى ابن عمى
ماسك الدفة ومتعصب بشال
شاله أحمر يامّه خالص
لونه من لون الطماطم
جت حمامه بيضا بيضا
زى كبشة قطن
فوق راسه وحطت
ويا دوب البر لاح
الا والريح جايه قولى
زى غول مسعور بينفخ
تقلب المركب والاقى
نفسى بين الموج باصرخ
...يابن عمى
...يابن عمى
...يابن عمى
قام وهوه
ماشى فوق الموج بيضحك
راح بعيد خالص
وفوق راسه حمامه برضه واقفة
Word.
if you hold a gun and I hold a gun, we can talk about the law.
If you hold a knife and I hold a knife, we can talk about rules.
If you come empty-handed and I come empty-handed, we can talk about reason.
But if you have a gun and I only have knife, then the truth lies in your hands.
If you have a gun and I have nothing, what you hold isn't just a weapon, it's my life.
The concepts of law, rules. and morality only hold meaning when they are based on equality.
The harsh truth of this world is that when money speaks, truth goes silent, and when power speaks even money takes three steps back.
Those who create the rules are often the first to break them.
Rules are chains for the weak, tools for the strong.
In this world, anything good must be fought for.
The masters of the game are fiercely competing for resources, while only the weak sit idly, waiting to be given a share.