إقرأ لي فقط كما تقرأ جريدة الصباح ، كما تُشاهد مقطعا شعريا على الهاتف ، إقرأ لي ، عَلِق إن شئت ، إنتقد إن شئت لكن لا تربط نفسك بمن وراء الشاشة ، إعجابك بالمحتوى لا يعني إعجابك بالشخص
فلو كان كذلك لتزوج الجميع من صوت العلبة الصوتية ، أم من صوت إعلان وجهة القطار ، ولو كان صوتها العذب جزءاً منها إلا أنه ليس هي كتجربة إنسانية كاملة ، لا تنسى أنه مجرد جزء.🪶















