اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ·
عليه افضل الصلاه والسلام
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
T
YOU ARE THE REASON
One Nice Bug Per Day

Love Begins
Cosimo Galluzzi

Product Placement
Xuebing Du

Andulka

pixel skylines
ojovivo

★
dirt enthusiast
Peter Solarz
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

祝日 / Permanent Vacation
noise dept.
$LAYYYTER

RMH
Today's Document
🪼
seen from Czechia
seen from Paraguay

seen from Senegal
seen from Senegal

seen from Senegal
seen from Senegal
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Switzerland
seen from United States
seen from United States
@tanneen
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ·
عليه افضل الصلاه والسلام
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
T

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
ملعون
من كسر خاطراً ، أو هدم حلماً ، أو ترك وخزةً في القلب ...

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
العين ترى، لكن هل تبصر؟ الأذن تسمع، لكن هل تفهم؟ الحواس، هذه الجسور الهشة بيننا وبين العالم، خُدعت مرة، وستُخدع ألف مرة أخرى. فما كان يومًا يقينًا قد يتحوّل غدًا إلى سراب، وما حسبناه ضوءًا قد لا يكون إلا انعكاسًا زائفًا على سطح الماء.
نحن سجناء الإدراك، نرتدي قيودًا من وهمٍ مُحكم الصنع، نرتشف العالم عبر مرشّحات لا نملك السيطرة عليها، ثم نُقسم أننا رأينا الحقيقة! ولكن، أي حقيقة؟ أهي تلك التي صنعتها عقولنا المرهقة من البحث، أم تلك التي زيفها الخوف والرغبة والتوقعات؟
كم مرة وثقنا في أعيننا، فإذا بها تضلّلنا؟ كم مرة أصغينا لنداءٍ بدى صادقًا، فإذا به محض صدى لخديعة قديمة؟ لماذا نمنح ثقتنا المطلقة لمن خدعنا من قبل، سواء كان إنسانًا أو فكرةً أو حتى إحساسًا؟ أليس الجنون أن نعيد الخطأ ذاته، متوقعين نتيجة مختلفة؟
إن الحكمة لا تكمن في أن نرى، بل في أن نشكّ، لا في أن نسمع، بل في أن نُمحّص، لا في أن نشعر، بل في أن نفهم أن الشعور نفسه قد يكون سكينًا في يد الوهم. فالحقائق لا تُستجدى من الحواس، بل تُنتزع من ركام الزيف، تُنحت نحتًا من صخر الشك، حتى تتجلى خالية من كل خداع
في حقبة الذل، حيث صارت الكرامة ترفًا، والدم أرخص من الماء، نعيشُ في عالمٍ يتنكر لصورته في المرآة. نُذبح على مرأى من إخوتنا، فتُغلق النوافذ، ويُخفض الصوت، كأن الصمت يحميهم من ثقل الحقيقة. في فلسطين، حيث تسأل الأرض عن أبنائها، وتشهق السماء من فرط الدخان، لا شيء يعلو فوق صرخة أمٍ تودع فلذة كبدها، ولا شيء أشد حزنًا من طفلٍ يحفظ أسماء الموتى أكثر مما يحفظ أسماء الأحياء.
أما في بلاد العرب، فقد شُيّدت العروش على رماد الخيبات، ورفرفت الرايات فوق مدنٍ صارت مجرد أسواقٍ للمزايدات. يمرّون على المجازر كأنها محض أخبارٍ عابرة، يعقدون المؤتمرات، يثرثرون عن الإنسانية، ثم يعودون إلى ولائمهم، حيث لا مكان للدم بين كؤوسهم المترفة.
نحن في زمنٍ يُقتل فيه الإنسان مرتين؛ مرةً برصاصة العدو، وأخرى بخيانة القريب. في زمنٍ تنحني فيه الهامات، لا احترامًا، بل هربًا من مواجهة العار. فهل يبقى فينا ما يستحق البقاء؟ أم أننا محض أرقامٍ تنتظر دورها في لائحة النسيان؟!

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
السّلام عليك يا صاحبي .....
لعلّكَ الآن تقولُ في نفسك :
كيف سيرجع الله لي حقي ؟!
أو لعلكَ كنتَ أكثر غضباً فقُلتَ :
كيف سينتقم اللهُ لي ؟!
إنكَ تنظرُ الآن في الأسباب
فيبدو كلَّ شيءٍ أمامك شائكاً وصعباً !!
يا صاحبي ....
لا تُفكِّرْ في صعوبة ظرفك ؟
فكِّرْ في قوَّة الرّبِ الذي تدعوه !
منذ متى نسأل الله عن الكيف يا صاحبي ؟!
الكيف هذه للهِ وحده
نحن ندعوه بيقينٍ فقط !
أما ترتيبات المعركة ،،،
وسلاح الانتقام فهي من شأن الرَّب ...
القادر الذي سيدبرها بحكمته !!
اللهُ سبحانه وتعالى
دوماً يدهشنا بالسلاح الذي يختاره للمعركة !!
عندما رفع نوح عليه السّلام يديه إلى السماء قائلاً:
" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ "
لم يكن يخطر في باله أبداً
أن انتقام الله سيكون مدوياً ،،
وصاعقاً إلى هذه الدرجة !!
لعلَّ أكثر ما كان ينتظره ....
أن يهلكهم الله بضربة واحدة أو صيحة !!
لا أحد من سكان الأرض ولا السماء،
كان يتوقع أن يكون الماء هو سلاح المعركة !!
الذي سيختاره الله سبحانه لنصر عبده المظلوم ،،
وصدر الأمر الإلهي للسماء أن تنهمر '''''
وللأرض أن تُخرج ماءها ,,,, والبحار أن تطغى ،،،،
غرقت الأرض حتى آخرها إلى أن صار
لا عاصم من أمر الله إلا الله !!
قصص القرآن ليست للتسلية يا صاحبي ....
إنها عقيدة ... ودروس في الإيمان ...
وليس للمظلوم إلا أن يرفع شكواه !!
أما تفاصيل المعركة وسلاحها ......،،،
فهذا كله من شأن الذي يُدبر كل شيء بحكمته ...
يا صاحبي .....
إنكَ لو عشتَ زمن النمرود ؟
ورأيته يأمر الناس بالسجود له ؟
ورأيته يُناظر إبراهيم عليه السّلام بكل بجاحة ؟
ويقول: " أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ" ؟؟
لربما سألتَ نفسكَ باستغراب :
كيف سيُغيِّر الله كل هذا ؟
أي سلاحٍ فتّاكٍ سيختاره الله ليذلَّ هذا الطاغية ...؟
وبالطبع ما كان سيخطرُ على بالكَ أبداً
أنَّ الله سبحانه وتعالى
سيرسل جندياً واحداً من جنوده لينتقم به ..؟
جندي صغير لا يكاد يُرى بالعين المجردة !!
بعوضة !؟
أجل بعوضة واحدة
أدخلها في أنفه لتستقرَّ في دماغه!
فلا يهدأ إلا حين يضربه الذين كانوا يسجدون له بالأحذية على رأسه ؟
بهذه الطريقة المدهشة يُدبر الله الأمور !
يا صاحبي ....
إنك لو شهدتَ اللحظة
التي وُضع فيها إبراهيم عليه السّلام
في كفة المنجنيق ليُلقى في النار !!
لقلتَ في نفسكَ ؟
ربما سيُطفئ الله النار
بماءٍ يُنزله من السماء دفعةً واحدة !!
كان هذا حلاً وحيداً لو أن النار تحرقُ بأمر نفسها !!
ولكن هذه النار لا تحرقُ إلا بأمر ربها ؟؟
فصدر إليها الأمر
أن تكون برداً وسلاماً فكانتْ !!
إن الله سبحانه يُغيِّرُ خواص الأشياء إن أراد ذلك ..
السكين الحاد لم تذبح إسماعيل عليه السّلام
يا صاحبي ...
الحوت المفترس
لم يأكل يونس عليه السّلام وإن ابتلعه ..!!
كل شيءٍ في هذا الكون يعملُ بأمر الله
فلا تنظُرْ في الأسباب ؟؟
كُنْ مع ربِّ الأسباب يكفيك مؤونتها ..!
والسّلام لقلبكَ ؛؛؛
T
"ليسَ كل أذى واضح، وليس كل مؤذي مكتوب على جبينه أنه مؤذي، الكلمات السامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانة بزعل الآخرين أذى، التخلي أذى، الكذب أذى، إستغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى .. للأذى أشكال عديدة، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا."💔

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
"وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي" ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ.. أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان! وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بنا نحن؟! اللهُم هوِّن على عِبادِكَ الموحدين الذِين ضاقَت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم صُدُورُهُم.
كل بيت يشبه صاحبه... هناك بيوت طيبة ...حنونة ...دافئة ...... وبيوت حزينة .... كئيبة .
نحن أرواح بيوتنا ......
Every house resembles its owner… There are kind… affectionate… warm houses… and sad… depressing houses.
We are the souls of our homes…..