wip!
seen from China

seen from Colombia
seen from Russia
seen from China
seen from Japan

seen from United States
seen from China
seen from Russia
seen from Germany

seen from Norway
seen from Montenegro

seen from Russia
seen from China
seen from China

seen from Malaysia
seen from China

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Bulgaria
seen from South Korea
wip!

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
تعرضت لمشاكل من بداية السنة وفي كل مرة كانت عقليتي هي أني أستطيع أن أتجاوز هذا ، وكنت أفعل ما يجب فعله للتجاوز ، كانت عندي القوة لأن أفعل ما يجب فعله ، ما الفرق هذه المرة ؟ ما الذي يجعلني أبكي طوال الوقت ولا أفعل شيئا لأصلح الوضع ؟ علاقتي مع أهلي علاقة سامّة ، علاقة كعلاقات الشرق ، الذي ينتحر فيه الكثيرون طوال الوقت لأسباب قد تبدو شديدة البساطة ، يفضلون الموت على المواجهة على الاعتراف بضعف ما بهزيمة ما ، بالنسبة لهم ، الموت أرحم من أن أقول أني الآن ضعيف ، لست ضعيفة ولا أحتاج أهلي بس أحس أني أحتاجهم أحس أني يجب أن أطلب إذنهم ورضاهم لأفعل وآخذ ما هو حقي ، لهذا أقول أن علاقتي بهم سامة ، أخاف أخاف من ضرر قد يسببونه لي ، ضرر خفيف بالكلمات ، اكتشفت متأخرة جدا ، أن أخذ أي شيء منهم ولو كان حقي لا يمكن إلا بالصراخ أو بالغضب ، باللوم وافتعال المشاكل ، كيف أنتج أنا التي في علاقاتي الشخصية كل أخذ وكل عطاء مهما كان نوعه يطلب بالإشارة ، أي صراحة تبدو إهانة ، كيف يمكن لشخص مثلي أن يتعامل مع أسرة كهذه ، وربما ، ربما أنا نتيجة لأسرة كهذه ، أسرة يظن شخص واحد فيها أن من حقه الصراحة والباقون يجب أن يطيعوا فقط ، بس كبرنا ، كبرنا وصارت لنا رغبات واحتياجات منفصلة عن الشخص الواحد ، صار علينا أن نواجه وأن نطلب ، وآه كم يبدو الموت خيارا أفضل من الكلمات .
هاي. ♥️
الجو ممطر ، درجة الحرارة ٧ ، البيت دافء جدا وشكل الغيوم والمطر والبرد إن صح التعبير من غرفة دافئة شيء شديد الجمال ، الإضاءة الطبيعية التي تضيء البيت في جو كهذا هي السبب يمكن ، في سعادتي اليوم ، دفء وشمس خفيفة تضيء كل شيء ، أحب كل هذا ، بعد أسبوع مليء بالبؤس ( انظر آخر ما كتبت في المدونة ) أنا الآن مرتاحة ، ما تغير شيء تقريبا مما كان سبب بؤسي ، لا دقيقة ، تغير شيئان ، وهما أهم شيئين غير أن ال pms خلص ، أحب حياتي ، مع أني أشعر أن لا شيء ثابت ، بس أنا مجبرة أنظر للجانب المشرق وأتوقع الأفضل لأني إذا ركزت على الجانب الهش ذاك سأقلق وأوقف كل شيء وأقضي يومي لا أفعل شيئا سوى القلق ، النظرة الإيجابية هذه للعالم ( والتي ليست بيدنا أصلا لحد بعيد ) جيدة ولو فقط لأنها تجعلنا نحاول أن نصلح حياتنا وفي حالات كثيرة ، نفعل .

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
الأسى يأكل قلبي ، أسى عجوز كبير مقزز لا يمكن التعبير عنه بشكل أدبي يمكن للآخر فهمه والتعاطف معك به ، أسى حقيقي يلامس أقوى بشاعاتنا ومخاوفنا ، أو هكذا أشعر وأنا بالداخل ، بالداخل أكثر مما أحتمل ، وتكاد الأمور تنفجر في وجهي ، أكاد أفقد كل شيء بنيته وحاولت حمايته ، كل شيء لأجل صحتي النفسية ، ونجحت ، لكن ما البشاعة التي خلقتها في طريقي ، كيف يمكنني حمل كل هذا على ظهري ، الحياة لا تعطينا زر عودة إلى الماضي ، ما أشوف في الصور أعلاه غير غيمة من الهم تحيط بكل شيء ، وستبقى تحيط لأطول وقت ، كيف يمكن لشخص مثلي أن يوجد هنا ، لم أكن لأصدق أبدا ، أني سأكون يوما هذا الشخص ، الشخص الذي يخطئ عامدا واعيا ، لكن العالم أجبرني على هذا ، عالم ركلني وظلمني وأعطاني أسوأ الخيارات لأختار شيئا من بينها ، لا أستطيع إلا التعاطف والمحبة تجاه نفسي ، والأسى على كل ما جرى وأتى بي إلى هنا ،
دائما تخطر ببالي فكرة مدى حظ الشخص الذي يملك عائلة جيدة ، عائلة كبيرة وتقبله وتحبه كما هو بدون أحكام ، وأحس هذا النوع من العوائل شديد الندرة ، الغرب متفكك أكثر مما يعجبني وعندنا ترابط خانق فيه تدعس الأسرة على أفرادها لإرضاء الجماعة ، تخيل قرب الأخوات عندنا مع عدم تدخل الغرب ببعضهم ، في حالتنا حيث عوائلنا لا تقبلنا إلا مع غلاف من النفاق ، نقدر نصنع ما يشبه العائلة من الأصدقاء ، وصار عندي أصدقاء يبدون " حقيقيين " بس أظن أن هناك فرق فطري إن صح التعبير بين الأخ والصديق ، الأخ والابن والأب والأم تطوريا أغلى وأهم ، ما أقدر أتخيل الرفاهية العاطفية التي يشعر بها شخص عنده عائلة تحبه وتقبله بكل خياراته وسخافاته بدون كلام لاذع وسخرية ، عشان أصلا هذا كل ما تستطيع فعله الأسرة بعد عمر معين ، أسرتي لن تضربني لن تحبسني لن تعاقبني بأي شكل ، لكني سأشعر بعدم رضاها ينهش بداخلي ، أهلي يحبوني ويحترموني وأظن أني أقرب لهم من قرب الكثير بأهاليهم وأخواتي لحد بعيد يمثلون العائلة المثالية التي تقبلك وتحبك دون أحكام ومع قدر كاف من الاحترام ، بس أمي ستبقى تحكم علي وتتمنى تغييري لإرضاء العائلة الممتدة الكبيرة والتي هي النسيج الاجتماعي الذي تعتمد عليه لتعيش ، وهذه العائلة الممتدة ستظل دائما واقفة في حلقي تعكر حياتي ، وعشان الحجاب الذي يجعل طاعتك أو عدم طاعتك رغما عن أنفك مكتوبا على جبينك ، سيعرفون آجلا أو عاجلا ما أنا ، وهذا غير مهم غير أنه يزعج أمي ، كل النفاق والكذب والتظاهر الذي أضطر لفعله يجعلون من العائلة دعم عاطفي لا أملكه ، أو فلنقل أنه ناقص ومشوّه ، مع كل هذا مكالمة مع أخت تستطيع تغيير مزاجي تماما من سيء لجيد ، لهذا عندما أتخيل حياة سعيدة وعائلة سعيدة أتخيل الكثير من الأخوات المحبات القريبات وأما تقبل الجميع جميعا في بيت واحد كبير بحديقة واسعة على طراز بيوت الأثرياء في اليابان القديمة ، مع حرية السفر والتنقل والاستقلال لفترات عند الرغبة ، يحزني شعور أني سأضطر أعيش بعيدا عن الأسرة ،لأني سأختار ذلك مضطرة هربا من المواجهة ، هربا من الأحكام والتدخلات ، تخيل أن تكون أسرتك لا تحكم ولا تتدخل ، كان اخترت أعيش بجانب أمي وأخواتي ولا اخترت أبدا أبعد عنهم ، العائلة الصحية أندرريتد مرة .
أشعر أن " كم الحياة بسيطة ، وممتعة ، وسهلة" ، حتى التعب والنوم القليل أغلب الأسبوع وازدحام المسؤوليات ، سهل ومقبول ، أشعر أني بدأت الآن حياتي الجامعية ، ولا أستطيع إلا أن أشعر بالأسى ، على كل السنوات التي ضاعت وأنا أشعر بالثقل والألم والرعب ، في كل خطوة أخطوها اليوم ، أتخيل كيف كنت لأستطيع أن أخطوها في السابق ، لكنني كنت هناك ، بائسة مريضة ، وحتى أنا التي عشت تلك الأيام يصعب علي التعاطف مع نفسي وفهمها ، يصعب علي إدراك أن لماذا ، لماذا كنت أستصعب هذا للحد ذاك ، للحد الذي يجعلني عاجزة ، أريد العودة للخلف ، ٨ سنوات ، ٨ سنوات تخيل ؟ من بداية الأسى حتى اليوم ، يعورني أني لا أستطيع أن أرجع للخلف وألملم نفسي أفعل كل شيء بطريقة صحيحة ، أتجنب البؤس ، أعالجه ، بس ما نقدر نرجع ويمكن لازم أكون شاكرة أني لم أسلب هذه الفرصة بسبب مرضي ذاك ، أني لم أستسلم وأني استطعت العودة وصرت قوية وسعيدة ومستقلة ، أحب أيامي هذه أحس أني أعيش ، أعيش من جد التجربة ، أكتب هذا الكلام وأنا مرهقة جدا ولا أستطيع النوم بس كمان حاسة بالذنب للحن الأسى في كلامي ، لازم أكون مبتهجة لأني جدا جدا سعيدة ، سعادة عادية يمكن تعتبر بالنسبة للآخرين الحياة الطبيعية ، المزاج الطبيعي ، بس هذا الاستقرار النفسي بالنسبة لي هو السعادة .