الجميل في قصة سيدنا زكريا.. هو اليقين مهما طال الأمد وتعثرت أو استحالت الأسباب.. كان زكريا علي قوله "بلغني الكبر"و"اشتعل الرأس شيبًا" وامرأته "عاقر" .. لكن جاء دعاؤه نداءًا خفيًا في المحراب " رب هب لي من لدنك ذريةً طيبة.. إنك سميع الدعاء" .. حتي لو كان نداءً خفيًا.. إنك سميع الدعاء..فكانت الاستجابه ؛فنادته الملائكة وهو قائمٌ يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى.. مصدقًا بكلمةٍ من الله وسيدًا وحصورًا ونبيًا من الصالحين.. حتي أنه تعجب الإجابه رغم أنها سؤاله ودعائه بها ..
فكذلك يفعل الله ما يشاء..رمضان فرصه عظيمة للدعاء.. ادعوا وانتم موقنون بالإجابة.. ولاتنسونا من دعوة صالحة..
#quran















