كُنتَ بِجانبي طوال الحُلم، تبحث عني حِينَ أضيع
تُعيد خصلات شعري المتمردة من تحت الحجاب
تشد معطفي حولي حتى لايتسرب البرد إلى أضلعي
أحتضنت يدي عندما عبرنا الطريق.
وبقيت حاضراً تهدئني حين أنهرت باكية..
في الحلم فقط، استشعرت حنانك الذي لم أعرفه يومًا
..
وعند مفترق الطرق رمقتني بوجهك الشاحب..
أخبرتني أن أكمل المسير وحدي
ووعدتني أنك ستعود لتصلح كل الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي..
كان قلبي مُتوجسًا وأنا أمنحك الثقة مجددًا، متوسلتًا أن لا تتأخر.
سرتُ عدة خطوات متجاوزةً إياك
وببالغ الحمق، التفتُ لأطمئن أنك لن تتعثر في دربك الوعر
حينها رأيتك تهرب مندفعًا في سعادة غامرة نحو منفذٍ مظلم، وفي لحظة ابتلعك كأن لم تكن.
إنهار العالم من حولي..
صرخت حتى تمزقت حنجرتي
ركضت دون خارطة، غير مكثرة بتحديد وجهتي.
أختلطت الطرق، وأضطربت بوصلتي، كأنك قطعة مغناطيس أسفلها، وباتت لا تشير الا للهاوية
2021/4/1















