كانت شغاله فى دماغى من ضمن الاغانى الكتير إللى حسيتها وقتها،
كل ما بسمعها برجع لتانيه اعدادى لما كنت بفضل بايته جنب الراديو و بستناها و انا ماعرفش مين بتغنى لحد ما لقيت الفيديو كليب و من وقتها عشقت صوت هبه و بقيت بحس اوقات كتير انى عايشه جوه حلم ايا كان شكله
" ليش الحلم ما بيوعى إلا بالغفى " بس الحلم مرة منى وعى و لقيته.










