المجتمع الذي ولدت فيه علمني أن جميع الناس جنسيين بطبيعتهم وأصبح من البديهي أن أكون جنسي وإلا فإنه سيتم تصنيفي كشخص مريض! لكن في قرارات نفسي كنت أشعر أنني مختلف ولم يكن هذا الاختلاف يزعجني أو يحمل صفة المرض، في سنة 2017 وبعد حيرة وشكوك طويلة اكتشفت بالصدفة مقال يتحدث عن اللاجنسية لتتغير حياتي من شعور الغربة وفقدان الثقة إلى الاعتزاز والإفصاح بثقة بأنني لاجنسي وطبيعي
↑ ↑ ↑ لقراءة المحتوى كاملاً - اضغط على الوصلة أعلاه ↑ ↑ ↑
أخيرًا تدوينة بالعربي عن ال Asexual 💗 شاكرة من كل قلبي للمُدوّن 👍
أي نعم لا زلت أقرأ عن الموضوع ولم أصل لنتيجة مؤكّدة بعد، لكني أميل بنسبة ٨٠٪ على الأقل أنّي لا جنسية بالفعل ، وذلك أزاح الكثير من قلقي وانزعاجي السابق واحساسي إن هناك شيء ما خطأ بي حينما لا أستجيب بنفس الشكل \ التصوّر الذي لدى الآخرين، وأن لي أفكاري الخاصة حول الجنس والمشاعر الرومانسية والزواج..وبعيدًا أنني متأثرة بالفعل بحالة عائلتي العجيبة والمجتمع الأعجب 😞 ، وبأن تجاربي مع الحُب بأنواعه ليست هي الأفضل وإني ضحية علاقات سامة وغير صحيّة كثيرة! وبعيدًا حتى عن مبادئي ومفاهيمي الدينية لكني لا أعتقد أني معقّدة مثلاً أو أن تلك العوامل وحدها هي سبب اعتقادي بأني لا جنسية، هناك شعور داخلي بالراحة اجتاحني حينما اكتشفت التصنيف \التعريف نفسه وبأنه يمسّ داخلي شيء أكبر من مجرد نفور من الجنس أو الارتباط، احساس أن هناك أخيرًا مَن وصف لي مشاعري وأفكاري التي لم أكن أعرف كيف أضعها في كلمات. أتمنى بحق أن يُساهم ذاك المحتوي العربي وما شابهه في توعية الكثيرين حول الأنماط المختلفة للبشر وشخصياتهم وتنوّع ميولهم واختلافاتهم التي لا تجعلهم بالضرورة غريبي الأطوار أو غير طبيعيين أساسنا كبشر هو الإختلاف أصلاً ^^













