في حياتي علاقة مهما وصفتها لا يكفيها كل الحروف والكلمات..ملاذ آمن، ملجأي، سكني، طمأنيتني ليست حب هي شيء أعمق .. رحمة وودّ وقدرة على تخطي المشاكل وسوء الفهم دون تجريحا وبكل احترام ووعي، احتواء للغضب بمحبة كبيرة وتفهم وصبر، لم أشعر يوما فيها إني تحت تهديد بالترك ، لم أحف يوما من ردود أفعاله تجاه ما أقول وأفعل، رغم أن ما أفعله وأقوله أحيانا يكون، جارح وسيء.
أبتعد وأصمت وأطلب البقاء وحدي، بكل راحة وطمأنينة أن مكاني محفوظ في قلبه وحياته ولن يغيره صمتي أو بعدي ليوم أو يومين، أعود متى ما أردت وبعد أن أهدأ وأجد ذراعين تستقبلانني مفتوحتين بكل شوق ولهفة.
ربما كثيرون سيقولون وهج بدايات وسيتلاشى ..أنا أحدثكم عن ستة سنوات ..وكل يوم يزداد هذا الشعور ويتأكد.
لن أنكر أن العلاقة مررت بأوقات سيئة جدا، ومشاكل كثيرا وتعثرتات كثيرة وفراق وبعدٌ ..كلها عرفت بها أننا نتخاصم لنفهم بعضنا أكثر لا لنبتعد.
هذه العلاقة أحفظها عن أعين الجميع، أردت الليلة أن أشاركه في مكان واحد .. لأنه بالنسبة لي بيتي الآمن الذي أستطيع أن أعبر فيه عن كل ما أريد وأنا آمنة.
سيجمعنا لقاء واقعا بعد ستة سنوات من حواجز سفر ..هنا فقط سأنشر شعوري ذلك اليوم.
إن حدث وقرأ أحدهم هذا النص .. فضلا أدعو لهذه العلاقة الشبه مستحيلة تجمع طرفاها تحت سقف واحد.. العلاقة الآمنة الوحيدة التي خظيت بها طيلة سنوات حياتي.
#يتبع
#عن صديقة
بعد سنوات من الانتظار .. كان على بعد مترين مني ولم أستطع رؤيته.. كنا تحت نفس السماء ولم استطع حتى رؤيته من بعيد.
سحقًا للحواجز والمطارات والمعابر وجوزات السفر ..سحقا للحدود وللسياسة التي حرمتني لحظة رؤيتك وأنت على بعد مترين مني.
أن يصبح الحلم حقيقة رغم كل الحواجز والظروف
أن تصبح آخير موجود حقيقة ، يدك في يدي
قلبك منعقد في قلبي رائحتك في جسدي، أسمع نبض قلبك وأشعر به يوازن دقات قلبي
يسري شعور الطمأنينة والآمن ويتوزان كل الاضطراب الذي مررنا به منذ سنوات وفي كل حياتنا.
تشفى كل جروحنا، وتزهر أرواحنا، تتعانق النظرات، وتهدأ كل الأفكار التي كانت ترمينا في حزن بليغ .
نحن .. نحن في كلمة واحدة تعبر عنا، يدان متشابكتان، تكوّنان معنى السعادة التي على الأرض، سعادة اللقاء بعد استحالته وصعوبته وسعادة القرب بعد سنين من البعد والتعثر
سعادة نظرتين متعانقتين تحمد الله على هذه النعمة وتعيذها من كل سوء دائما وأبدا.
يا آخر الحب الجميل ولست أدرك أولك ♥️♥️♥️
هذه الصورة هي فرحتي هي كل ما كنت أحلم أن أتأمله قبل النوم وأتخيله كل ليلة منذ سنوات وقد باتت حقيقة ♥️
26.12.2014 ___16.03.2022
اشتقتُ للكتابة إليك، اشتقت انسياب الكلمات الذي كان يريح قلبي ويمنحني السكينة، وأخشى أن أفقده... أخشى أن تضيع مني تلك القدرة التي كانت تربطني بك دون جهد، فإن حدث ذلك، فثمة شيء قد تغير، شيء لا أملك الكلمات الدقيقة لتفسيره لك، وإن حاولت، أخشى ألا تصل..وربما فسرته وانت لم تفهمني، قاومت هذا الشعور مرارا، جلست طويلا أحاول أن أكتب، لكن الكلمات تتعثر، تتردد، لا تنساب كما كانت، وهذا يؤلمني جدا... ومع ذلك، ما زلت أحاول. اشتقت للصباحات التي كنت تبدأها بصوتك، بدفء ضحكتك، واشتقت لأحاديثنا التي كانت تقصر اليوم وتمنحه الانس والمرح، اشتقت للحياة حين كانت تمضي ببطء، ببهجة، بلا قلق ولا ضغط، واشتقت لذاك الشعور العميق بالسكينة والطمأنينة، فلا فكرة تُقلقني، ولا ظنّ يُبعدني عنك. أفتقد الطمأنينة التي كانت تظلل روحي بقربك، تلك التي كانت تمنحني ثباتا داخليا لا تهزه عواصف الخارج. كنت أستمد منك قوة تكفيني لأواجه كل شيء، واليوم، ورغم قدرتنا على التحمل،على التجاوز، لكني أخشى من لحظة إنهيار، لا أستطيع فيها مواصلة الصمود. نعم، كنا دائما "بارعيين" في عبور العثرات، وتجاوز الفترات السيئة، في العودة إلى بعضنا دون عناء، لكن ثمة شيء داخلي هذه المرة لا يهدأ، احتياج شديد للسكينة والطمأنينة، في لمسة تعيد الاتزان إلى كل هذا الاضطراب، تعيد الهدوء والسلام. لم أطلب منك يوما أن تمنحني الطمأنينة، لأنك كنت تمنحها دون أن تدرك، كنتَ ببساطة تمنح كل شيء. وهذا الامر الذي اثق به في علاقتي بك، قدرتك على منحي هذا الشعور العميق بالطمأنينة والأمان، وقدرتنا على العودة بعد الفترات السيئة دون جهد متجاوزين عن بعضنا أخطائنا، لا يزال جزء من تلك الطمأنينة حيا في داخلي، صلبا، راسخا، لا يمكن للفترات السيئة والمشاكل ان تنال منه، لأنه نتاج سنوات ومواقف لايمكن ان نسيانها.. لكنه ليس كل شيء... فالجزء الآخر، ذاك الذي أحتاجه الآن، هو ما افتقده منذ مدة طويلة.. 03/11/2025
------
لقد حدث ما خفته منه طيلة عمري مع الجميع، ولم أخفه ولو نصف ثانية معه.
14.12.25
-------
انتهيت مني. ماعدت أشعر بشيء تجاهك. عدت غريب.
الإنسان قد يتحسر على السنوات التي أفناها وهو مؤمن بأمنية، وعلى الصبر الذي بذله، وعلى الطاقة التي استنزفها وهو يظن أن الطرف الآخر يسير نحوه بالقدر نفسه. يتحسر على طريق مشى فيه سنوات محمّل بالأمل والحب والامنيات ولم يجد سوى السراب.
07.07.26



















