“أحقًا شبت يا أحلى الشباب وغطى الثلج رأسك في غيابي ؟ وظن الناس أنك صرت كهلًا بما ضيعت من عمرٍ ببابي . فدعني أحضن الشيبات دعني أحدثهم عن شيخ الشبابِ فحتى لو بلغت القرن عُمرًا فعشرينيٌّ أنت على حسابي . فكان الرد : اذا بالشيب حلّت .. ألف حمدٍ فكنت أظن موتي بالغيابِ ! وكنت على أقل الظن ظني بأني فاقدٌ حتمًا صوابي . هُجرت فشاب قلبي قبل شعري ولو ظليّتِ .. ماولى شبابي فعودي لاحتضاناتي وعودي لما أسست من مُدن السحابِ . أحبك والشباب لو إلتقينا سيرجع رغم اطنان الخرابِ.”
—

















