will byers stan first human second
Lint Roller? I Barely Know Her
art blog(derogatory)
styofa doing anything
he wasn't even looking at me and he found me

titsay

Andulka
wallacepolsom

⁂
d e v o n
One Nice Bug Per Day

PR's Tumblrdome

❣ Chile in a Photography ❣
Misplaced Lens Cap

Janaina Medeiros
Sweet Seals For You, Always
Game of Thrones Daily
occasionally subtle

izzy's playlists!

seen from Maldives
seen from United States
seen from Brazil
seen from Germany

seen from United States
seen from Thailand

seen from Thailand
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Colombia
seen from Russia
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
@muhammadmhn

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
El-Banat Mountain Climb & Wadi Elnaqra waterfalls

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
تو بي أونست؛ لو كنت أملك رفاهية إنهاء الحاجات -يو نو وات آي مين- كنت هحس شوية إني أقل قلقًا مما أنا عليه ولكني لا أملكها، زمان كانت عندي الرفاهية دي وفاكر قد إيه إحساس إنه أوبشن موجود كان باعث للراحة بشكل ما، حاليا ما بقيتش موجودة. الفكرة إني ما بقاش عندي أي أمل ولو بسيط إن الدنيا هتبطأ مسيرتها ضِدّي، أو إن المصايب -أو هكذا أراها يعني- هتبطل تهطل على أكتافي، معرفش محتاج إيه عشان ما أبقاش في الحالة الي أنا فيها دي الشوية الي باقيينلي، محتاج أتعايش مع القلق الدايم؟ ماشي الإنديرال وإني أقتل نفسي بدنيا ساعات بيسدُّوا ويقوموا بالواجب، طب والزعل والحزن هتحمّلهم بالهشاشة الي أنا فيها دي إزاي؟ هه يلا.
النهاردة؛ في آخر يوم ليا في السفرية اخترت إني أشوف الناس بعد خمس أيام بين المياه والجبل لواحدي تمامًا معظم الوقت؛ بتأمل في وشوشهم وفي أغانيهم الي بيرقصوا عليها، شايف سعادة وانسجام مع كل حاجة حواليهم أنا معنديش شيء منهم، بسأل نفسي مع كل بصة لوش شخص بيغني أو يضحك أو يرقص هل هم حاسين بسعادة فعلًا؟ ولا عاملين زيي لما بضطر أبتسم في وش الناس أو أفتعل ضحكة عالية لجل ما أخرجش برا السياق وأنا وسط الناس، عضلات وشي الي بحركها دي مش مريحاني غير وهي آخدة ملامح العبوس والحزن لأن دا انعكاس للي جوايا، بعد خمس أيام لواحدي تقريبا حيّدت فيهم التوتر والقلق ورميتهم على جنب، ما حسيتش لحظة سعادة، بالعكس الحزن الي جوايا أكبر وأكبر وبتُقل الجبال الي مشيت وسطيهم، يمكن شيء من الرضا إني اشتريت جزء من الوقت أكون أقل قلقًا وتوترًا فيه وشتت نفسي كويس زي ما بعمل كالعادة بس بطريقة مختلفو، بس حتى لما القلق بيقلّ؟ الحزن بيكبر ويملي كاساتي بدلًا منه. ما استحملتش أفضل في الحالة دي كتير وطلعت على راس المركب وسماعة كاتمة للصوت في وداني عشان ما أسمعش حد، وشي للشمس وهي بتغرب ورا جبال سينا، وعلى يميني وشمالي بحر بزُرقة داكنة وانعكاس لآخر شعاعات الشمس مايلة للاحمرار، ومع آخر شعاع للشمس نظري وراسي بيبصوا تحت رجليا -حرفيًا وميتافوريًا- وعيني ما بطلتش دموع لغاية ما قرّبت من الشط. الي فكرت فيه ماينفعش يخرج ولا حتى هنا، ولا حتى بيني وبين نفسي. هرجع أصب كاسات الحزن وأملاها قلق؟ ولا القلق هيتصبّ في كاسات فاضية جديدة بتظهر على ترابيزة مشاعري الي مداها مدَى البصر والحمل هيزيد أضعاف؟ معرفش.
في لحظة ما؛ وأنا في آخر الدنيا وسايب كل حاجة ورايا وآخد أجازة من كل حاجة كنت بلهي نفسي فيها (شغل حكومي وشغل خاص بيجيب دولارات وتمرين ودايت وبعيد عن بيتي ومدينتي باللي فيهم) وشارب نص إزازة كحول من الي تركيزهم عالي ونيكوتين وكافيين على مدار اليوم يكفّوني أسبوع كامل، فكرت في كل حاجة تخص حياتي ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، جالي شيء من وضوح الرؤية بيقول إني مش عايز حاجة من دا؛ لا الي فات ولا الي عايشه ولا الي كل الاحتمالات المنطقية والغير منطقية بتقول إني هعيشه، أنا حياتي اتمحورت حوالين المشاعر من أول ما كنت طفل حساس بس ذكي إلى حد ما، وبالذات الألم، مش لأن كل الي فيها مأساوي بس لأني بحسه وبحسه بشدة، وقادر أوصفه في كل تفصيلة أكتر ما قادر أوصف حاجة تانية، قادر أشوفه بشكل معقد ومركب في وهن عضلات ورعشة جاية لكلب واقف قدامي وجسمه بيترعش من الهزول والجوع لأن مافيش حتى في الزبالة المرمية لُقمة، وأقدر أكمل سلسلة الوصف بكل تفصيلة فيها حتى لو صوت بطن أم بتكركب من الجوع وهي لابسة هِدمة دايبة والدموع متحاشة عن عينيها بالعافية عشان عيالها جعانين أو مهددين وخوفها وألمها ووهنها ووهنهم يتشابهوا كتير مع وهن وضعف الكلب الجعان الي كان بيترعش قدامي من كام ساعة وأنا قاعد على بحر ورملة سخنة عشان أحس أنا بأي ألم في وقت المفروض إني جاي أريّح جتتي عالأقل حتى لو مش عارف أريح شوية السلوك المتشابكة الي جوا راسي؛ اللي أقصده إني فهمي للألم واحساسي بيه طول عمري عميق ومركب لأبعد حد ومع الوقت دا بيزداد وبيتعمّق، مع كل معلومة بعرفها أو تجربة بعيشها أو موقف عابر أو مش عابر بمر بيهم بتعلم أكتر عن الألم والحزن ودماغي بتاخد من كل ما بيمر قصادها الي يغذي فيها معرفتها عن الألم والحزن والتوتر والقلق. الي أنا فيه إني عاجز عن إني أوقف التغذية المستمرة لوعيي عن الحزن والألم بكل تفصيلة فيهم لغاية ما مع الوقت بقوا طاغيين على كل حاجة بشكل متناهي البشاعة. هل أنا بحس بحاجات غيرهم؟ أيوة بحس وحسيت ولكن الكفة مع الوقت بتتقل في ناحية وما بتتوازنش من الناحية التانية لغاية ما تقريبًا كفة كل ما هو سيء نزلت نزلة جامدة طيّرت كل الي ممكن كان يكون في الكفة التانية من أي حاجة كويسة. حاولت أفلفص وأضبش وأشد كفة الحب والسعادة والرضا والراحة لتحت بس كل مرة بكون أضعف من إني أمسكها وحبالي دابت لغاية ما اتقطعت؛ كل الي حسيته من حب وسعادة في أوقات ما، ما قدرش يصبر مع طوفان القرف والقلق والألم الي مش عارف أوقفه، الحب والسعادة والراحة في أوقات ما كانوا بالنسبالي خيوط بيشدوني عشان آخد نفسي لثانية إلا ثانية قبل ما أتسحب لتحت تاني بسرعة لا أحد يتخيلها ولا نفسي قادر أتخيلها غير لما بفوق فجأة وأنا في وسط التحول من أقصى مقدرتي على وصف السعادة لأقصى وأقسى مقدرة على وصف عيشة الألم وحزنه، زي لحظة عابرة في نفس يوم النهاردة الي شوفت فيه الكلب وأنا قاعد "بستجم- أحا-" على شط بحر على خليج العقبة لقيت نفسي فيها ايدي بتترعش وبتفرك في إزازة مياه لأني متوتر من مليون سبب مش هيوتروا حد إلا لو كان آخد نفس لعنتي. فين أسباب الهدوء والراحة؟ موجودين المفروض بس استيعابي وتعايشي معاهم؟ أشك في وجودهم.
أنا حرفيًا بكتب وأنا تحت تأثير كحول ودي أول مرة أشرب من زمان فشخ، معرفش بكتب ليه ولا فيه غرض من الكتابة، ولو الموبايل فصل دلوقتي حالًا ودا ما كله اتمسح؟ مش مهم، ليه مش مهم؟ لأن مافيش شيء في الحياة مهم، لشخص حاسس بالألم -ولا شيء غير الألم في الفترة دي من حياته وغالبا لكل الي جاي من حياته أيًا كان متبقي قد إيه- والجزء الأكبر من الألم دا حاليا، هو ألم لكل حاجة وحشة كان سبب فيها؛ من أول ما كان فيه كلمة قولتها وأنا طفل استغلها شخص عرص عشان يئذي شخص تاني ويحوّل حياته جحيم بالشرارة دي الي هي كلمة طلعت من طفل، لغاية من كام ساعة لما عضلات ٣ رجالة اتحركت عشان تقوم من مكان قاعد فيه عشان حسّوا إني مش مرتاح لوجودهم؛ وفي كل لحظة النفس بيطلع مني ويدخله تاني وأعيش بيهم من الثانية للثانية الي بعدها حاسس پالم وحرقة الأذى الي كنت سبب فيه للي ما كانش ينفع أكون ولو ذرة في سبب أي ألم ليهم. مع كل قرصة ناموسة وأنا قاعد حالًا بقول تستاهل، مع كل حرقة نفس سيجارة وألم في عضلة بعد أو وسط تمرينة عايز أموّت نفسي فيها وما بموتش، بقول تستاهل يا عرص. لأن فهمي لكل تفصيلة للألم عارف كويس إني لا أستحق أن تُذرف دمعة من أجلي، أنا ما كونتش غير خشبة بيترسم على وشها صورة الألم ووصفه وفي ضهرها يكبر أي شيء غير الألم من حب وطمأنينة وسعادة بس على شكل بلونة ضعيفة، من شوية هوا أو شعاع شمس خافت أو لسعة ألم ولمحة توتر البلونة تفرقع والخشبة تسودّ وتتجلّد، ووشها المليان ألم بيكبر زي سرطان من غير حساب.
٢٨ سنة من إيه؟ من إني بعمل كل حاجة عشان ما أحسش الألم ولكن بحسه، الي يشوفني في ظروفي الاجتماعية والمادية والصحية بياخد فكرة سطحية نيك عن الدكتور الشاطر الي فاشخ الدنيا ومن أوائل دفعته آخر ٣ سنين، والرياضي الفشيخ الي بيعمل فورمة وأرقام غريبة على ظروفه الصحية، والشخص الذكي الي اشتغل في سن صغير وجاب راس مال جنب دراسته واتعلم حاجات تخليه مرتاح ماديا في سن صغير. الشخص نفسه؟ ولا أفشخ اللحظات الي كانت -مُفترض- إنها لحظات كويسة بالنسبالي كنت حاسس بأي حاجة غير الألم، اللهم إلا ثواني بسيطة مع كل نقطة مقدرش حاليا أوصفها بالسعادة ولكن الثواني دي الي بجتهد عشان أوصفها فهي كانت شيء غير الألم الخالص، ممكن أسميها السعادة أو الحب بس يمكن بدلأني فعلا بحسهم بحدة شديدة بس لفترات؟ لا، الألم بيركبني وبيركب كل تفصيلة في مخي.
مهما حاولت أعدل الميزان، مبعرفش. بكسم كل محاولات الثيرابي، بكسم كل أدوية الاكتئاب والقلق حالًا، لأني معرفش دا خلى كل شيء أسوأ، ولا كل شيء كان رايح هنا من زمان وهياخد نفس المسار ولا لأ. أنا خلاص عيني بتقفل وأنا مش عارف كتبت دة كله ازاي وأنا مش واعي ومش فاكر إيه قولته في الأول، ولكن الي واثق منه إني مش هنهني حياتي لأن ميزان الألم بيقولي أفضل عايش لغاية دلوقتي عن إني أكون مش موجود نهائيا لأن حتى ألم اللحظة إياها هيبقى عنيف فشخ مقارنة بالألم الي بيزيد باضطراد مع الزمن وأنا مش مستعد أتعامل مع ألم أكبر من الي بتعامل معاه. فمافيش حاجة تقلق عليا.
تو بي أونست؛ لو كنت أملك رفاهية إنهاء الحاجات -يو نو وات آي مين- كنت هحس شوية إني أقل قلقًا مما أنا عليه ولكني لا أملكها، زمان كانت عندي الرفاهية دي وفاكر قد إيه إحساس إنه أوبشن موجود كان باعث للراحة بشكل ما، حاليا ما بقيتش موجودة. الفكرة إني ما بقاش عندي أي أمل ولو بسيط إن الدنيا هتبطأ مسيرتها ضِدّي، أو إن المصايب -أو هكذا أراها يعني- هتبطل تهطل على أكتافي، معرفش محتاج إيه عشان ما أبقاش في الحالة الي أنا فيها دي الشوية الي باقيينلي، محتاج أتعايش مع القلق الدايم؟ ماشي الإنديرال وإني أقتل نفسي بدنيا ساعات بيسدُّوا ويقوموا بالواجب، طب والزعل والحزن هتحمّلهم بالهشاشة الي أنا فيها دي إزاي؟ هه يلا.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
I got it.
مش عارف لغاية امتى هكون جزء من المأساة والألم حتى لو رغمًا عني وفي ظرف ومرحلة أنا فيها مش قادر أتعامل مع مأساتي الشخصية أصلا وبتجنب إني أكون متواجد أو فاعل في أي شيء لأني فعلًا مش قادر أحس بأي شيء كويس وإحساس الألم والذنب طاغيين على كل لحظة في حياتي؛ مقدر إن الناس بتتوسم فيا الخير لدرجة إن شيء بحساسية كبيرة زي الي شخص ما وثق فيا من أسبوع ووضحلي مأساته من أولها لآخرها وأكون الشخص الأول والوحيد من عالمه الحقيقي يعرفها رغم إن سابق المعرفة بيننا بسيطة وفي حدود العمل وفي إطار ما بعبرش فيه عن نفسي وأفكاري غير بمقدار محدد والظرف غرابته توصل إني أكون أنا من شمال البلد وهو من جنوبها ومتقابلين في أقصى شرقها ولا كأننا في فيلم عربي محبوك، بس أنا حتى مش قادر أكون شاهد على مأساة جديدة ودلوقتي مضطر أكون فاعل بشكل أو بآخر في قصة كل ما فيها حزين وأقل نهاياتها ألمًا لازالت مؤلمة وهتطلب جهد مادي ومعنوي أنا أشك في قدرتي إني أتحمله، والمنافذ المتوافرة كلها ضيقة ومحدودة.
وفي كل الحالات بقيت جزء من مأساة جديدة، رغم إن من أول يوم وعيت فيه على الدنيا وأنا شاهد على الحزن وعايشه بكل ما فيا، وفيه شيء من السهولة إن أي حد يشركني معاه في ألمه وحزنه وإحباطه وهو مدرك إدراك تام إني هقدر أحس بيه وأفهمه، لكن العكس عمره ما كان صحيح وعمري ما كان يبان عليا إني بعرف أتبسط أو فيه شيء من السعادة ينفع أعيشه، لأن دي حقيقة فعلًا أنا معرفش يعني إيه سعادة والإحساس حتى مش موجود عندي كمفهوم بقالي سنين، وكل شيء في الحياة بعمله بعمله عشان ألهي نفسي عن حقيقة إني مضطر أعيش الحياة ولكن أنا مش عايزها، آه كان فيه لحظات عابرة عيشتها بس في الخلفية دايما حاسس الألم وعايش التوتر والقلق، بشوف الناس بترقص وبتغني وبتسافر وبتعبر عن سعادتها وبحاول أفهم منهم يعني إيه سعادة بس حتى الفكرة مش قادر أفهمها.
أنا مش سويسيدال ومش بهرب من الحياة، بس وجودي فيها شيء سد خانة، وسدها مش سهل عليا.
أنا محتاج أتكلم هنا كام كلمة قبل ما أقفل البلوج خالص، بس أنا فعلا مش مستوعب حاجة من الي بيحصل
I just wanted to say that it can always get worse and more unbearably devastating than I could've ever imagined.
It's getting much worse by time, I just try to survive, but it is really doubtful this time.
I just wanted to say that it can always get worse and more unbearably devastating than I could've ever imagined.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أنا آخد قرار إني أبطّل سجاير؛ بس النهاردة جريت ١٨ كيلو في أقل من ساعة و٤٥ دقيقة، فالي هو أبطّلها ليه بجد؟ تكديرة وخلاص يعني؟ امبارح برضه نمت على نفسي من التعب واللابتوب على حجري حرفيًا من غير المنوم، فدا ممكن يتبطّل عادي أو يكون عند اللزوم أوي.
Shadow image against facade - Lars Lerin, 1987.
Swedish, b. 1954-
Watercolour on paper , 100 x 73 cm. 39.4 x 28.7 in.