“هل كان علينا أن نضل طويلًا قبل أن نهتدي إلى أنفسنا؟”
— نجيب محفوظ (via sam-the-second)
Phantogram Three
hello vonnie
Sweet Seals For You, Always
🩵 avery cochrane 🩵

Discoholic 🪩
art blog(derogatory)
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year


tannertan36

bliss lane

#extradirty
🪼

pixel skylines
The Bright Sessions
𓃗
Fieri Frames
Show & Tell

Game Changer & Make Some Noise
sheepfilms

seen from United States

seen from United States
seen from France
seen from Germany
seen from United States

seen from Türkiye
seen from United States
seen from Malaysia

seen from Malaysia

seen from United States
seen from Côte d’Ivoire

seen from Malaysia

seen from United States
seen from Germany
seen from United States

seen from Germany
seen from Poland

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from United States
@maregw
“هل كان علينا أن نضل طويلًا قبل أن نهتدي إلى أنفسنا؟”
— نجيب محفوظ (via sam-the-second)

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Jonathan Moyal
day to day
.
おそらく年内で、この景色は撮れなくなる。 これは予想してなかったなあ。

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
خواطر لا يُريد أحد أن يطلع عليها من مذكرات تلميذة مُلتزمة
في آخر ليلة في أجازة آخر العام كانت الكهرباء مقطوعة في شارعنا، كان هذا قل أوان الانقطاع المتكرر للكهرباء بكثير. يومها، لم نكن تبضعنا أشياء المدرسة، ووقفنا ننتظر حضور بابا في الشرفة بصبر فارغ. أعرف أنها لم تكُن ضرورية بهذا القدر. أستطيع اليوم أن أعرِف جيدًا وظيفة جدتها. قرقعة أكياس وماركات وتزييق سوست تُلهي عن كآبة العودة للمدارس. حال انشغال أبي دون التبضع الذي اعتادته العائلات قُبيل الدراسة، أو ربما كانت ضائقة مالية. أمي كانت أكثر امرأة مُدبرة أراها في حياتي. ببضع قروش كانت تصنع لنا وجبة بهيّة من عُملات تذكارية، وبمهارة فائقة كانت تُصلح سوست حقائب المدرسة وتغسلها فتحتال حقائب جديدة، وتكوي لنا بمهارة كوّاء مخضرم «كُسَر» الدريل، وقميص المدرسة السماوي فنصبح في أبهى حُلة. لدى العصر، كانت تأخذنا بالدور تحت الدُش وتُعمل حيلها في أجسادنا وشعورنا فنبرُق ونستدعي فرحة ليلة العيد. وبديلا عن استخدام مكواة الشعر لكي شعري أو مكواة الملابس لمساواة القصة، كانت تصنع لي ضفائر شديدة الأحكام تليق بصرامة مانحن مقبلون عليه من صرامة الدراسة، وتعقُدها فوق رأسي، لتجف في الصباح.
نظرًا لهدوءنا والتزامنا الشديد، من ماما حتى أصغر من فينا، كان حضور بابا للمنزل في المساء مهرجان وعيد، كنا لا نأكل طعام الغداء حتى يأتي حتى ولو وصل منتصف الليل. مكالماته في التليفون حتى كانت نافذة على عالم أكبر، عالم كُبار، ورغم كُل شيء، كان حياة معيشتنا، وأقول رغم كل شيء هذه لأن وجوده كان الحياة بكل متناقضاتها، والمتنوعة في قوس قزح شاسع من الفضيلة والحكمة للإثم والفتنة. أعترف أن الحياة انتزعت من معيشتنا بغيابه، وأن كُل منا فُطم وطفق يبحث عن الحياة مُستقلا من بعده.
عودٌ على حكاية ليلة المدرسة تلك، لم أكن أفهم لماذا لم يكن يسعني النوم ليلتها. هذه ليست فرحة ليلة العيد والحذاء الذي كنا نخلد للأسرة محتضنينه، أو الجاكت الملون «الدابل فيس» من بورسعيد. إنها ليلة الدراسة الليلاء. في الأيام التالية كُنت لا أجد أي صعوبة في النوم المُبكر، بالأحرى كان يغشى عليّ. لاحقًا، طورت نظرية عن اضطراب ليلة المدرسة ذاك أن السبب فيه أنني أكون في فترة بطالة وعطلة لا أبذل فيها مجهودًا يذكر يدفعني للنوم. كان هذا التفسير ترهات، هذا ما أدركته بعدما أصبحت أستطيع النوم بعد النوم في قيلولات متتالية. الحق أنني كُنت أشعر بالقلق بالفعل إزاء الانغماس في هذا المجتمع الاضطراري، وضرورة الظهور وإثبات الذات فيه، ومنطقة الأشياء بصيغة تربوية، واستنباط الدروس المستفادة لحكيها على الملأ.
على ذكر موضوع الاضطرار ذاك، أول يوم دراسة لي عُدت من الحضانة باكية حتى المنتهى. عاد بي بابا مستشيطًا. قال لي في حزم: بدلي ملابسك، وعلقي ملابس المدرسة على شماعة وضعي كراساتك وألوانك في الحقيبة الجديدة فأعطيها لطفلة تريد أن تتعلم. ساعتها عُدت عن عنادي، وعرفت أنني مضطرة، ليس إلى الذهاب للمدرسة فحسب، ولكن إلى كُل شيء.
في صباح اليوم التالي، كانت نسمات البكور وراديو بابا الصباحي أو عمي يشفعون في جعل اليوم أكثر قابلية للشهيق والزفير بعد ضيق الخلق والنفس الذي دام ليوم سابق. في ساحة المدرسة لدى الوصول، كان الاستعراض بمعناه الواسع إلزاميًا. تحت شمس الثامنة صباحًا، كانت الثرثرة تلمع وتبلغ عنان السماء، مع ضي أربطة الشعر الجديدة الزاهية. لا أحد يسألك، لكنك أنت من ينبغي أن يقول، وتفرض نفسك. في الفصل، تستمر المكلمة ولكن بصورة أكثر شرعية وانتظامًا وعسكري المرور الأستاذ يسألنا عن حكايات الأجازة والسياحة والكتب التي قرأناها.
الحقيقة أن الخوف والقلق واتقاء الإهانة كانوا الدوافع الغالبة لهذه الملحمة الحزينة التي اسمها المدرسة، واحتجت لأعوام لأعرف أنني لست مضطرة، وأنه بإمكاني ألا أكون منطقية، أو أن أتمرد عن السائد ويكون ذاك طبيعيًا دون عُذر قاهر، فقط أردت ذلك، أردت ألا أكون مثلكم، جميعكم لا تروقون لي ولا تصلحون أصفيائي. لا أنكر أنني عرفت الرضا والارتياح وعرفت نفسي وعرفت الله والوفاء والإيمان في أزمنة وأمكنة محدودة داخل سور المدرسة، لكن الحق أنها بشكل مُجمل شكلت أعمق وأفج فجوة داخلي لا أستطيع ترميمها لليوم.
لكن الحق أنها بشكل مجمل شكلت أعمق و أفج فجوة داخلي لا أستطيع ترميمها لليوم ..
انا لسه مش قادره ارمم الفجوة دي لحد الان للاسف .. بس اتمني اني اقدر عليها .
Ron Hicks
دايما حاسه اني بدور علي حاجه .. في حاجه ضايعه مني و محتاجه الاقيها.. لما بغمض عيني او من غير ما اغمضها بشوف طريق علي جانبيه زرع و شجر و وورد و في اخره نور و انا دايما ببقي بجري بس مش جري تعب فيه حاجه بتشدني اني اوصل للنهايه ساعات كتير بشوفني مع شخص و احيانا كتيره بكون لوحدي بجري بجري بسرعه اووي
محتاجه اوصل لنقطه النور دي محتاجه اكون جوا النور نفسه مش عايزه اكتفي اني اشوفه من بعيد و بس محتاجه اكون جزء منه ... جايز دايما بعتقد اني في مشوار طويل و في يوم هوصل و هرتاح و بتسائل دايما امتي ؟ ..
خايفه اكون مبجريش كفايه علشان اوصل للي محتاجاه و خايفه اتعب و اقع و ماكملش و الخوف الاكبر انه ميكونش فيه نور اصلا و انا موهومه . بس لا اكيد فيه نور اكيدد
War & Peace (2016)

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
“تبدأ الرحلة الداخلية فقط، عندما تفهم بشكل واضح أن لا شيء في الخارج سوف يمنحك الطمأنينة.”
علي الحجار.. شجن يشبهنا
لا أعرف بالظبط في هذه اللحظة علام تعود “نا"، أحاول إحصاؤهم سريعًا، ولكن يسقط في يدي، فقد كُنت طالِبة فاشلة في الرياضيات. استدراك، لم أكن فاشلة في الرياضيات بالضبط، لكن الأدق أن مُخي كان يرتبك أمام الأرقام ارتباكًا لا ينفي قدرته على التعامُل معها، وكل ما كان يحدث كان أشبه بتلعثُم فكري في حضور مسألة رياضية مُخيفة بعض الشيء. عودٌ على بدء، كتبت العنوان بتلقائية، وأنا لا أعرف من يصاحبني في “نا” هذه، ولست متأكدة أن من يُساندونني في هذا الشجن يتعدون ضمير المتكلم الفرد، إلى زوج من المتكلمين، عبورًا إلى ضمير جماعة من المتكلمين أستطيع الحديث بالنيابة عنهم بثقة.
الأمر يشبه أكثر مثل «عد غنماتك ياجحا، واحدة نايمة وواحدة قايمة»، أو موسى الذي شد الله عضده بأخيه، يمكنني الآن أن أكون أقرب أكثر مما لا أستطيع تحديده بدقة، فـ"نا” الشجن الذي يشبهنا عائدة عليّ، وعليها، هذا ما أنا متأكدة منه، ورُبما على آخرين لا نعرف عنهم شيئًا..
**
يعصف بي هذا الخاطر بينما أنا في الطريق من ميدان الألف مسكن لميدان الحجاز. هذا المشوار الذي أحفظ خطواته وأسير فيه مغمضة العينين. «سكة قياسة» راكمت «راقات» على وجداننا، أو استقطعت منا «راقات» لا أعرف: من البيت للمدرسة، ومن المدرسة للبيت. تغيّر وجه الميدانين، وصمد مابينهما: محل الورد، ومعرض السيارات، وألفا سكان، وأولاد رجب، وسور نادي الشمس الطويل. هذا فيما تلفحني نسمة هواء صيفية، تحمل على أكتافها كوبليه لطيف لعمرو دياب من كاسيت سيارة تحت المعاينة، تعرفت إليه مؤخًرا «من غير قلب، من غير حُب، صعب الدنيا في يوم تتحب.. ترالام.. واصعب منها ان انتي تلاقي، حد يكونله نفس حناني»، بكل هذه البساطة، التي لم يكُن لنا أي حظ منها! *نفس الملاحظة الطويلة والحسابات الشخصية بشأن “نا”*
**
أذكر فقرات بعينها من طفولتي وصباي بدقة وفوتوغرافية شديدة. لا أعرف نقمة هذه أم نعمة. كُنا في الصف السادس، أو الخامس، وكنت أجلس في المقاعد الأولى، بعدما بدأت قامتي تخذلني وتضمن لي مكانةً في حزب القصيرين. كنت أجلس إلى اليسار، حينما أعلنت في حصة فراغ بالكاد يسمع فيها صوتي من الفوضى عن سعادتي الغامرة لاستضافة علي الحجار، مُطرب العائلة، ومطربي بالوراثة وقتها، والاقتناع لاحقًا، في «البيت بيتك»، التوك شو الجماهيري وقتها، لجمهور التلفزيون الأرضي، والفضائية المصرية رُبما، فنحن لم نكن قد دلفنا بعدُ إلى عالم الدش وويلاته، حينما هزأت بي زميلة عزيزة، وبذوقي «العواجيزي»، الذي لم أجهر به لسنوات طويلة بعدها، فألاقي ذات الاستهزاء.
**
في الثانوية العامة، كُنت قد لملمت بعضًا من اعتدادي بنفسي المبعثر وبدأت تتضح لي ملامح وتفضيلات ومزاج ما، متعثر غالبًا، ولكنه مزاج، لصبية عابرة للمراهقة بعُسر. تحت الشباك الذي وهبتني إياه أمي للاستذكار ووضع كتبي، كأفضل بُقع منزلنا، وأكثرها هواءً، لطالما غافلتها وغافلت نفسي، وقرأت كُتب لا تمت للدراسة بصلة، فيما تناوبت عليّ أغنيات علي الحجار تسقيني الأمرّين. لا أعرف ماجذبني في هذه الفترة بالذات لكُل هذا الشجن. أعتقد أنني كُنت أبحث عن فن يناسب الجدية التي كنت عليها وقتها، وربما على نفس القدر من الشجن الذي كُنت أكابده. لا أرى اليوم مُبررًا في أيام تلتحف ببكائيتيّ «ماتغربيناش وتقولي قدر» و«أنا كُنت عيدك»، أسمعهما بالتبادُل وأفتعل الاستذكار. لا أذكر أنني كُنت أتأثر وقتها، أو أنفعل كما قد أنفعل اليوم وتشملني كآبة، كُنت لا أعي الأمر كُليةً، واستوعبه على نحو قشري يتناسب ومراهقتي المضطربة.
**
في السنوات التالية، أبحرت أكثر في فن المُطرب المتلعثم، في لقاءاته، وحواراته، حتى ارتجالاته المسرحية والسينمائية الباعثة على الضحك في أحيان كثيرة، وإن لم تستهدف ذلك، وطور ت تجاهه عاطفة غريبة، أولها المحبة، وآخرها التوافق والاتساق. محبتي الخالصة تلك لم تمنعني في مرات من الضحك حتى الاستلقاء على القفا على بعض من ظهوراته الإعلامية أو السينمائية أو الغنائية التي حاول فيها القلش أو التشبُه بالمُضحكين باتقان «النيردز» فتحول الأمر لارتباك مضحك، ويشبهنا هو الآخر، عندما نحاول أن ننسلخ من جلودنا مثله ونصبح أكثر خفة مما نحن عليه، وأقل جدية.
**
يا ابو الريش ليه التهويش، وانت لا عضلات ولا خرابيش!
**
لا أعرف حقًا ما آخر هذا الاتساق. أعترف أنه جرّني لمعارك مجانية لا محل لها في معرض الحديث عن مطربٍ مفضل. أعرف أن روابط المعجبين بالآلاف والملايين للعديد من المطربين حول العالم، تجعل العراك ذاك مفهومًا في بعض الأحيان، ولكني أعرف جيدًا ما أقوله، هذا الأمر لا يتناسب البتة معي. أذكر أنني في مرة، قررت أن أتدرب على مهارات العرض في ورشة تدريبية بعرض عن حبي لعلي الحجار وسط جماعة من المتحيزين ضده. كانت هذه عنترية غير مبررة بالمرة، أعتقد أن هذا العرض كان حبًا فيه، ودفاعًا خفيًا عن حق المتلعثمين في الحياة، حق الذين لا يملكون حس فكاهة مميز، والذين لا يسعهم إلا أن يجعلوا الناس تضحك على ذواتهم لا غير، وإطلاق النكات على جديّتهم أو غرابة أطوارهم.
**
هنقول للدنيا روقي، وتعالي بأحلى سنين.
**
لا أنكر أن عيوني زاغت أخيرًا على بعض من خفة عمرو دياب، وأصبحت تستهويني، لكن يبقى الحُب للحبيب الأولِ. أفكر أحيانًا أن «أحلى سنين» لم تأتِ بعدُ قطعًا، ولا أعرف متى سينتشلنا الله من سنوات الغضب والحنق التي لا يظهر لها آخر، لكن يمكننا أن نراها في مرآة لمُطرب دمث ومتلعثم في أحاديثه الإعلامية، تشاركنا وإياه اتساقًا شديد الخصوصية، وسبقنا هو إلى تصالح جميل مع ذاته، فأصبح لا يضحك منها، ويأسر بطيبته وتهذيبه أكثر من أن يأكل الجو بإفيه أو لسان طَلِق.
يمكن اذا صدقنا نمشي في صفهم ..
3.sep.2018 / 4.sep.2018
Alexandria _ Egypt
♥♥♥♥
Listen to على الحجار - أنا كنت عيدك by 7aneeny #np on #SoundCloud

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يا هل تري يا نور يا بعيد انت بصحيح و لا انت سراب ؟ و هعيش معاك في الضي سعيد و لا غريب ما بين اغراب ؟
بيتي
ديسمبر 2017- يونيو 2018
بافتقده جدًا.. مع السلامة..