"لأننا لا نستطيع أبدًا التراجع عن كل الأشياء الغبية التي نفعلها"
cherry valley forever
Not today Justin
Peter Solarz
NASA
we're not kids anymore.
TVSTRANGERTHINGS
Three Goblin Art

tannertan36
wallacepolsom

Janaina Medeiros
hello vonnie

blake kathryn
🪼
Today's Document
sheepfilms
Jules of Nature
Cosmic Funnies

ellievsbear

oozey mess

seen from United States

seen from Netherlands
seen from United Kingdom

seen from United States
seen from China
seen from Kosovo
seen from United States

seen from United States
seen from Ecuador
seen from Bangladesh
seen from Bangladesh
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Ecuador
seen from Ecuador
seen from United States

seen from China
seen from United States

seen from United Kingdom
@ibnmega
"لأننا لا نستطيع أبدًا التراجع عن كل الأشياء الغبية التي نفعلها"

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
الحكاية اللي بدأها محمد فوزي بـ "يعني وبعدين وياك.. عطشان والمية معاك.. وبفوت يا جميل على بيتك ألقاك قافل الشباك"، بيكملها في أغنية تانية بمحاولة أولى لإقناع الجميل بيقوله فيها: "تعالي أقولك كلمة هناك، عند الشباك.. أصل الحيطان لها ودان، وخايف تسمعنا جيران .. تعالى تعالى" ولما الحجة مجابتش نتيجة، قرر يستخدم نبرة الاستعطاف علشان يأكد إنه مش طالب كتير يعني، طب حتى "ارموله نظرة ولا ابتسامة، حسنة وتنفع يوم القيامة!"، ويبدو إن دي كانت حجة كافية تحنن قلب الجميل عليه، ويبقى منطقي إن "أول ما الحلوة فتحت شباكها.. فتحت باب قلبي للشوق طوالي"، ومنطقي كمان بعدها يقولنا: "أهو جاني حبييي أهو جاني، ورجعلي الفرح من تاني".
سينما داوود عبدالسيد لم تكن فقط حكايات تُروى بقدر ما كانت مرايا نمر أمامها فنرى أنفسنا بشرًا أكثر مما نحب أن نعترف.
أفلامه تمشي على مهل، كإنسان يفكر بصوت خافت، لا يصرخ ولا يوعظ. وفي عوالمها، الحقيقة لا تُعطى جاهزة، والإنسان هو اللغز الأجمل والأقسى في آن واحد. شخصياته لم تكن أبطالًا ولا ضحايا، بل كائنات تبحث عن معنى. تتعثر، ثم تكمل الطريق.
وداعًا لسينمائي جميل آمن بالعقل دون أن يقتل الشعر، ليجعل من السينما مساحة للتأمل دون خوف من الأسئلة التي لا إجابة لها، كي نخرج من الفيلم ونحن نفكر، لا ننسى.
مع السلامة يا أستاذ ❤
It's my 12 year anniversary on Tumblr 🥳
12 سنة من اللطافة والود في المكان خفيف الروح ده ❤️
- أحلى فيلم عملته الأرض
= إسكندرية ليه.. هو ده اللي خد جوايز
- لأ الأرض
مشهد ربما يلخص بعضا من إشكالية يوسف شاهين مع الآخر، بين ما يراه هو وبين ما يريده أو يراه الآخرون.. فيلم الأرض جميل ومهم جماهيريا من وجهة نظره، لكن إسكندرية ليه فيلم عظيم ومهم في تجربته الخاصة كمخرج، من منطلق قناعاته تجاه السينما التي يريد أن يقدمها، لأنه بيحقق المعادلة اللي طالما بحث عنها في أفلامه: (فيلم جيد، يعبر تماما عن ذاته وتجربته ورؤيته الخاصة، التي يريد دائما أن تتحرك في إطارها الأحداث والشخصيات).
لا يؤمن شاهين بذات الممثل، ولا خروج الشخصيات عن إطار ذاته وقناعاته، وده جانب تاني من إشكالية شاهين مع الآخر. يعترف ضمنيًا بذلك في حوار سابق مع سلمى الشماع، اللي انفعل عليها لما حاولت تقوله إنه بعد السنين دي أكيد يعني اقتنع بأنه لازم يحترم ذات الممثل، فقالها "انتم معندكمش وسط، هو يا مقتنعش خالص يا اقتنع، خلينا في النص"، في إشارة إنه مقتنعش ولا حاجة، بس بيحاول.
وفي حوار آخر، يشير إلى إن لهذا السبب يبدو الممثلين جميعا بيمثلوا كيوسف شاهين. وفي مشهد من فيلم إسكندرية كمان وكمان، بيصارح نفسه بالحقيقة دي، لما بيوجّه عمرو عبدالجليل في مشهد علشان يمثل بنفس طريقته، وفي النهاية يقول "قفشتهااااا" في صرخة انتصار، من منطلق إنه حقق ما أراده تماما، بينما عمرو بيبص له باستنكار، لأنه حاسس إن في المشهد ده مش أنا اللي بمثل، ده انت. وطبعا المقصود هنا في الفيلم هو توضيح جانب بسيط من إشكاليته مع محسن محيي الدين، بغض النظر عن الإشارات الأخرى داخل الفيلم اللي بتشير إلى جوانب أخرى (حساسة ومهمة جدا) في الإشكالية دي، بس ده مش موضوعنا دلوقتي.
بغض النظر عن كل ده، أنا بحب فيلم إسكندرية ليه جدا الحقيقة، وبعتبره درة إبداع شاهين، وأهم سينمائيا من الأرض، وأعتقد إنه لهذا السبب بيعتبره بشكل شخصي أهم أفلامه، فمن خلال هذا الفيلم حقق ما لم يحققه في فيلم آخر، بما يتناسب مع عمل جميل ومهم سينمائيا، وعمل يرضي ذاته كمخرج.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أخيرًا حققت ما أتمناه وعملت صفحة عن أم كلثوم في “المصري اليوم” بمناسبة عيد ميلادها.. أتمنى تليق بحضورها الدائم.
تُفتح الستار، تُطل من ورائه أم كلثوم، كعادتها كوكب درّى، يشع بهاؤه نورًا فتنتفض الصالة من سكراتها، لتهيم على نفسها بكل من فيها، واقفون على أقدامهم يرفضون الجلوس فى قيام الست، بينما الآهات تعلو والآذان تستمع لصوت التصفيق المتواصل…
رابط الموضوع كامل للقراءة:ـ https://www.almasryalyoum.com/news/details/1349506
ذكريات 2018 ❤️
الصورة دي اللي تقريبًا لفت مصر والوطن العربي كله، أنا أول واحد رفعتها، ومش بقول كده لتأكيد أحقيتي في أي شيء، لكن لضرورة رد الحق لصاحبه الحقيقي، لأن مصدر هذه الصورة، واللي سمح لي إني أنشرها سنة 2014 لأول مرة، هو الصديق الراحل محمد مهنا، الصحفي والكاتب الذي عاش وحيدًا ومات وحيدًا، واللي قرر في يوم إنه يعمل خبطة صحفية من نوع خاص، ووجه دعوة لكل أبطال مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" لتكريم عبدالمنعم مدبولي، في أيامه الأخيرة، وبالفعل لبوا جميعا الدعوة كما هو واضح في الصورة، وعمل مهنا يومها واحد من أجمل الحوارات الفنية مع أبطال العمل كلهم، بعد مرور أكتر من 30 سنة على إنتاجه، واللي للأسف اتطلعت عليه من خلاله لكن معنديش نسخة منه، بس موجود في أرشيف مجلة الإذاعة والتلفزيون، التي كان ينتمي إليها الراحل. ودلوقتي حابب أشكره - رغم رحيله- على إنه اختصني وقتها بنشر الصورة دي، وحابب كمان أقول إنه كان سعيد جدًا بانتشارها الواسع رغم إن محدش كان بيذكر اسمه أبدًا.. عزيزي محمد مهنا شكرًا ❤️
والعشق زين..
العشق زين بس الهموم سبّاقة
والشوف حديد..
الشوف حديد بس الغيوم خنّاقة
يردد البعض كلمات -كنت مؤمنًا بها- من عينة "لا تجبر نفسك على شيء ولا تدعهم يلوون ذراعك وخذ موقفًا". الآن، صرت أضحك عندما أسمعها، وربما أسخر منها ومن كل الشعارات الرنانة، لأنها لا تفتح سوى بيوت أخصائي التنمية البشرية وبرامج التوك شو.
الاستغناء شعور جميل، مريح، مثالي في أوقات نسعى فيها لأن نعبر الطريق في سلام. كلامٌ لطيف، لكنه رفاهية لا نمتلكها طوال الوقت. ربما لا نمتلكها أصلا.
في اللينك المرفق تحت، النسخة الأصلية من أغنية المليونيرات، كما كتبها رضا أمين ولحنها فاروق الشرنوبي، لتناسب مسرحية "المهر" الاستعراضية التي كانت تعرض عام 1989 على مسرح السلام، والممنوعة من العرض لأسباب سياسية متعلقة بإسقاطات داخل النص وكلمات الأغاني اللي اتعملت خصيصًا كلها للمسرحية، والمليونيرات منها.
وفي سنة 1992، أي بعد 3 سنوات من عرض المسرحية، اقترح يحيى الموجي على مدحت صالح إعادة توزيع الأغنية، وأقنعه إن الأغنية دي بالتحديد خسارة تتوه في الزحمة، وإن عنده فكرة مختلفة لتقديمها للجمهور.. وقد كان فعلا، علشان تنضم لألبوم "ولا تسوى دموع" وتكسر الدنيا، وتبقى واحدة من أشهر أغاني مدحت وأنجحها، وتتحول مع الوقت لأيقونة من أيقونات التسعينيات.
بالمناسبة، الصوت اللي بيرد على مدحت صالح في الأغنية بكلمة "مجنون" في النسخة الأشهر، هو يحيى الموجي مش شريف منير.. وطبعا محدش بيلاحظ ده لأنها كلمة واحدة، ولأن شريف هو بطل الفيديو كليب وحرك شفايفه معاها.
جدير بالذكر كمان إن على غلاف ألبوم "ولا تسوى دموع" مكتوب إن الأغنية ألحان يحيى الموجي، ودي أعتقد كانت غلطة لأنه فقط أعاد توزيع اللحن الأصلي بتاع فاروق الشرنوبي، وسرع التيمبو شوية.
https://youtu.be/kXJaZT2MgUc?si=OtSQMzG-Gy8GPlEZ

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أثر داوود يزيد المصري لا يزول، ولن تنقطع سيرته من الابن إلى الأحفاد، سيبقى حتى في أسمائهم وطبائعهم.
سيتزوج نجله، عبدالعظيم داوود، من سيدة تدعى فريدة هانم حسام، وينجب منها "لطفي"، الذي يرث ذكاء جده داوود، ويعجب بحفيدة نعمة المراكيبي، مطرية، المغرمة بشخصيته وأفكاره، وكأنها ورثت قلب جدتها المكتوم بحب داوود لسنوات وسنوات.
ترث «مطرية» أيضًا ظلم الأيام لهذا الحب، بعد أن يرفضه بيت عبدالعظيم باشا بسبب فارق المكانة الاجتماعية، لتنتهي بذلك قصة حب أخرى خرجت من نسل نعمة وداوود.
تتزوج «مطرية» من محمد أفندي إبراهيم، ويتناسى «لطفي» قصة حبه الأولى، ليتزوج -بعد دراسة الطب على خطى جده- من «آمال» خريجة الميردي دييه، ذات الجمال الفريد. ويخرج من رحم هذه الزيجة -التي يصفها نجيب محفوظ بأنها من أسعد الزيجات- طفلاً سيحمل اسم «داوود»، يدرس الطب أيضًا، ويتزوج من سويسرية.
فهيمة -ابنة عبدالعظيم داوود- فازت بطبع جدها الحنون، قلبه الطيب وسيرته النقية. لكنها لم تقع في الحب مرةً، وتزوجت زواجًا تقليديًا، أسفر عن طفل يحمل اسم «داوود»، يموت صغيرًا من التيفود. ورغم أن سوء بختها صار مضربًا للأمثال، إلا أن ميراث صلابة جدها بقيت آثاره في شخصها، لتتحمل وفاة بقية أولادها، الثاني بالكوليرا والثالثة بروماتيزم القلب.
في النهاية، تقرر "فهيمة" أن تسير على درب جدها داوود باشا. تعود إلى أصلها وأهلها، حيث بيت العائلة في الحارة، لتنتهي حكايتها كما انتهى، وتدفن بجواره.
أثر داوود يزيد المصري لا يزول.
(محاولة لتتبع أثر داوود يزيد المصري بعد وفاته، بعد ربط الشخصيات والأحداث ببعضها كما جاءت في رواية نجيب محفوظ)
ألف رحمة ونور على روح عم صلاح السعدني، الممثل والراجل الجميل اللي كان شبهنا وشبه بيوتنا في كل مراحل عمره، من الشقاوة والعفرتة، لخفة الدم الشعبية اللذيذة بتاعة ولاد البلد على القهاوي أو وسط الأهل والأصحاب، للحضور والعفوية بدون افتعال أو تكلف وع الرايق، في مشوار ومسيرة كلها شقى لحد ما بقى نجم، زي الطبخة الحلوة اللي بتستوي على نار هادية، وزي أي أب خد طريقه الوظيفي من الدرجة السادسة لحد ما بقى مدير في مصنع أو شركة، وبعد المعاش أو سن معين يقرر إنه يعيش اللي باقي من عمره في هدوء تام، لنفسه ومع نفسه.. سلامات يا عمدة.
الله يرحم حلمي بكر.. كان نفسي يشغل نفسه بالتلحين وإنتاج أعمال موسيقية ويركز في تجربته الشخصية زي ما كان شاغل نفسه بتجارب الآخرين والتنظير على الكل في كل مكان وأي زمان، على قنوات ومنصات فوق وتحت بير السلم من أجل حفنة جنيهات يسدد بيها مهر جوازة جديدة أو نفقة جوازة قديمة.. كان ملحن وموسيقي مهم، لكنه قرر إنه يكون دون كيشوت، يحارب طواحين الهواء.
بقالي فترة حالتي النفسية مش أحسن حاجة، تايه ومنزعج من شيء ما، شيء غامض أو يمكن يكون واضح بس أنا مش شايفه، المهم إني مش مرتاح، وحاسس إني محتاج أرتب نفسي وحياتي، زي بالظبط الورق الملخبط على المكتب، واللي مع الوقت ماتعرفش هو أصلا كان بتاع إيه.. أهو أنا دلوقتي في حاجات كتير تايهه مني، وحاجات تانية مش عارف هي كانت بتاعة إيه! أو كنت بعملها إزاي!
بحاول ألاقيني، وبحاول أتصالح مع نفسي.. مع نفسي تحديدا لأني فشلت في إني أتصالح مع العالم كله.
اعتقد إني محتاج أفكر في حياتي بشكل مختلف، ومحتاج أهرب من شيء، ايه هو بالظبط بردو مش عارف، بس حاسس إني مطارد أو في حاجة مكتفاني لسه، وإني مش عارف لحد دلوقتي أخرج من أزماتي.. أزماتي اللي كنت فاكر إنها مرتبطة بمكان شغلي والناس اللي فيه، والناس اللي حوليا عموما، لكن يبدو إنها مرتبطة بحاجات أكتر من كده، يبدو إنها بقت جزء مني أنا من كتر ما تغلغلت جوايا، أو من كتر ما أنا تجاهلتها سنين طويلة فبقت حتة مني، علشان كده لازم أستئصل الحتة دي، مش عارف إزاي بس لازم أعرف.
ما علينا، المهم إني دلوقتي بكتب.. بقالي كتير مكتبتش عن نفسي ولنفسي.. يمكن ده جزء من الأشياء اللي محتاج أستعيدها.. محتاج كمان الناس تقرأها، أكتبها وأعملها (بابليك) لأي حد يشوفها ويتفاعل معاها، كأني عايز أصرخ والناس تسمع، مش مجرد صرخة في غرفة مغلقة.
المهم كمان إن صوت محمد فوزي جميل جدا، خصوصا وهو بيغني "تملي في قلبي"، ولما بيقول بالذات "لا في ماضي أقولك كان ولا فاكره ولا نسيته.. ولا مرة جمعنا مكان عشان تقرأ اللي آسيته.. بقلبي لك أنا كلي وشاغلك عني إيه قولي!" يا سلام على العذوبة والرقة يا سلام.
فوزي جميل، وكل حاجة هاتبقى جميلة إن شاء الله.
It's my 11 year anniversary on Tumblr 🥳
11 سنة من الحب لهذا المكان الجميل بأهله وناسه ❤️

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يبدو وصف الحب وتحليل ميكانيزم العلاقات بشكل عام، أمر مربك ومعقد لما الواحد بيقعد يتناقش فيه كفيلسوف يرتدي نظارة مقعرة، يشرب قهوته ويدخن سيجارة بلمونت، ثم يكتشف بعد سنين من المحاولة، وفي لحظة اللا شيء، إن الأمر بخفة محمد قنديل في "إن جيتنا يا جميل على عيننا جيّتك.. وإن غيبت يا جميل خليك على غيّتك"، وبساطة عبدالوهاب في "تراعيني قيراط أراعيك قيراطين.. وتشوفني بعين أشوفك باتنين"، وده ليه بقى؟ لأن "الوفا بالوفا، والصفا بالصفا، واللي بيقسى نجافيه".. ألاه! (بأداء باسم سمرة)
صباح الخير..
من يومين، انتشر فيديو جديد من أحداث أرضنا الطيبة، عن أم فقدت ابنها اللي عنده سنة ونص، وكانت حضناه وبتبكي وتشكي وجعها اللي لخصته في جملة حزينة لا تكفيها الدموع، بتقول فيها «والله تعبت فيه، أخدت فيه 580 حقنة هيبارين».
كالعادة، وبعد تألقه في متابعة قصة «روح الروح»، سعى الصديق الصحفي أحمد مصطفى، وبذل كل جهده علشان يوصل للأم بطلة الفيديو، لعل تسمح لنا نعرف قصتها كاملة، ونساعد ولو بجزء بسيط في توثيق جرائم عدو لا يرحم، وفعلا قدر يوصلها، وحكت عن صغيرها، ورحلة صبرها معاه من يوم حملها فيه، وحتى بعد ولادته لأنه كان هزيل ومريض.
ومش بس كده، قدر كمان يخلي للحكاية بُعد تاني من منظور الأب الذي لم يظهر في الفيديو، لكن وجعه لا يقل عن وجع الأم، ويمكن اختصاره في جملة «ياريته ضل عايش وأنا اللي موت» اللي أنهى بها كلامه.
ولكي تكتمل المأساة، وتتضح الرؤية أكثر وأكثر، تواصل الزميل كمان مع خال الطفل، واللي كان شاهد على رحيله وآخر مشهد له في الحياة، في لحظة دراماتيكية كان عائدًا فيها الخال إلى المنزل، بينما الطفل بيجري عليه لاستقباله في الخارج، وإذ بالقصف يحصل على باب البيت، يسقط الطفل والخال، يرحل الأول ضعيف البنيان لأنه لم يتحمل الإصابة، وينجو الثاني مع إصابات في أنحاء متفرقة لم يلتفت إليها لأن ما في القلب أكبر وأصعب.
شكرا للصديق العزيز أحمد مصطفى على مجهوده.. وده لينك القصة للي حابب يقرأ تفاصيل أكتر.
في السادسة والنصف من مساء الأربعاء الماضي، كان حسن فرحات عائدًا إلى منزل العائلة بمخيم الشابورة، رفح، وفي يديه أبناء شقيقته «لانا»