أود أن أقول شيئًا غبيًا
وأن أفعل شيئًا شجاعًا
أن يمسني الضوء دون أن أعرف
وأن يُغفر لي جهلي في النهاية.


blake kathryn
we're not kids anymore.

titsay

⁂
taylor price

dirt enthusiast
i don't do bad sauce passes
AnasAbdin
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

Product Placement
d e v o n

@theartofmadeline

Andulka
Show & Tell
Cosimo Galluzzi
TVSTRANGERTHINGS
trying on a metaphor

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Costa Rica
seen from Costa Rica

seen from Sweden
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Poland
seen from Germany

seen from Germany
seen from Italy
seen from T1
@malekrabeh
أود أن أقول شيئًا غبيًا
وأن أفعل شيئًا شجاعًا
أن يمسني الضوء دون أن أعرف
وأن يُغفر لي جهلي في النهاية.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
simple as it is, simple as it was there all this time
Zugzwang
لم أقدر أن أعلمك الشطرنج، أولا رفضت الأبيض والأسود
وكنت تضحكين دوما على الطريقة التي يتحرك بها الحصان
إلى الآن، لا تفهمي أن بعض القطع مقدر لها أطر معينة
ما زلت أفكر ماذا لو كنّا أكملنا اللعب
كيف كنت سأشرح حركة مثل الاستيلاء بالمرور
ربما كنت فقط سأشير إليك تدخلين حياتي
أو كيف كنت سأوضح مشكلة مثل زوج زوانج
دون أن أومئ إلى كل مرة تخانقنا فيها
كان طيبا لو تخلّى الواحد منا عن دوره،
لكننا التزمنا بالقواعد
وفي نهاية اللعبة، لا يهم من يتحرك أولا.
كل مرة شاهدتني ألعب انتصرت، أبقيت هذا سرًا
والوقت لا أخفي خساراتي
أحبس أنفاسي وأمامي القطع الخشبية عديمة اللون
وأفكر أننا جميعا ننتظر الشيء نفسه.
شوارع باتجاهات عديدة
لا حكمة تُسكت فم الفقد يا حبيبي
أحرق جسرا ولا أعرف حقا ما أحرق
الحيوات العابرات هناك ليست أقل من حياتي كلها
شيدناها بفرح مستعجل حيث لا بيت لنا
الذكريات لا تخص غيرنا تزاحمت على صدري لشم الهواء
وقلوبنا الخشبية حدقت طويلا في النار رغم تحذيرات العجائز
والآن هل يعرف من يحرق جسرا ما يحرق؟
ربما يعرف أن أقصر طريق بين خسارتين
ليس شرطا أن يكون مستقيما
وأنه ليس يبقى في النهاية
صراخ أو ركل
لا فهم كامل لما حدث أو تخطّي فارغ
فقط صمتك الذي ينبت متأخرا
عكاز على رصيف الفرصة الضائعة
أحمله على رأسي،
عابرًا بعيون مغمضة تقريبا
وحذاء أسود ضيق
أسفلت الطرق السريعة بالأسفل
التي حلفت كثيرا بحياتك ألا أعبر.
كلمات : هاني ذكي الحان : هاني شنودة توزيع : عزيز الناصر الزمن بينسى دايما مع الزمن مفيش وعود اللي كان عايش في قلبي النهاردة ملوش وجو

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
سقطة على مؤخرة
تختلف عن سقطة على قدمين
عثرة في غربة
أخرى عن واحدة في أرض أم
لكن لا مرآة نبهتني صباحا
أن ضياعا مهندما
لا يبعد كثيرا عن ضياع رث
يخلع الواحد كليهما
ويلوّح لظل الطريق العابر.
اهلا ممكن نعمل حديث مع حضرتك بمناسبة كتابك الجديد؟
والله كبرتو الموضوع يا شباب
I've never thought that I'd be obsessively into birdwatching and that the habit hatched out of a 12h omelette work shift.
الأمل قشر برتقال، بقالي اسبوع الجملة دي بتتكرر في راسي، لا راضية تمشي من دماغي ولا توضح نفسها بتفسير أو تولد جمل وراها تقول أصلا ليه كده ومفيش وقت كفاية أقعد لوحدي وأكتشف بالكتابة إيه ورا حاجة زي دي وشكلي مضطر أتعايش مع إن الأمل قشر برتقال، وهو كده، اسبوع كمان لحد ما أرجع البيت.
تلات سنين لحد ما أرجع البيت.
الأبله في العمل يقرأ الأبله في العمل.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
بقعة حنينة.
شعر أبيض
أعدت لنا أمي قهوة تركي. شربتْ من فنجانها الصغير بسرعة، بينما تلكأتُ أنا كالعادة. جلستنا كانت في الشمس، وحديثنا كان عن الموتى، جدد وقدامي. بعد برهة صمت، ركنت فنجانها وأمسكت بشعري من الجانب، شهقت ضاحكة: كبرت يا ولد وشعرك بقى أبيض، قلت معابثا أني ما زلت صغيرا.
تذكرت العم رفاعي، وقلت الله يرحمه. كان صاحب أبي، وحلّاقه. لما مات، فكرت أن هذه النهاية بالنسبة لجز شعر أبي، تخيلت شهورا من التلطّم خفت عليه منها، لكنّي وجدته بعد فترة وجيزة، يحمل الحقيبة التي يضع فيها ماكينة الحلاقة، قاصدًا حلاقًا شابًا على بعد شارعين. توقّف على الباب، في البقعة نفسها التي كان يحلق فيها دائما في الثلاثين سنة الماضية، وسألني إن أردت أن نذهب سوية. أخبرته أن شعري ما زال صغيرا.
حلق العم رفاعي رأسي قبل أن أعرف الكلام، ماضيا في طفولتي بالمشط القصير والمقص. كان دائما ما يتذمر مني، لإني كنت أفرك، أهز رأسي في جميع الإتجاهات كدرويش ولا أثبت على وضع، اعتاد أن يقول أنه يفضل أن يحلق لألف رجل ولا يحلق لي، وطالما ذكر هدوء ابن الجيران وتمنى لو أصبح مثله. الأسوأ أنه كان ينفذ ما يطلبه أبي بالحرف. هذا كان يضايقني، إلى درجة صغيرة من الكراهية البريئة. مرة، قبل عيد كبير، كان أبي مشغولا، فأرسلتني أمي إليه. كانت فرصتي، وشرحت له بالضبط ما أريده، ولدهشتي نفذ العم رفاعي ما طلبته تماما، وقبل أن أمشي أعطاني قطعة حلوى. في البيت، لم يكن أحدا راضيا. وأُجبرت على العودة هناك سحبا لتصحيح الخطأ. عائدا إلى البيت برأس غريب عليّ في المرآة، فهمت أن هذا لم يكن خطأه، لكنّ هذا لم يمنع أن ينوبه من تمردي جانب لما حلّت مراهقتي.
كنت، ولا زلت، أكره جز شعري. أحب أن أتركه لحاله يكبر على طبيعته وأنساه. أوقات الجامعة نادرا ما كنت أذهب إلى حلاق، وإلى الآن أقول لنفسي، ممرهما، أني أذهب مضطرا، لأسباب خارجة عن إرادتي. كنت أفتح الباب للعم رفاعي وأنادي على أبي، كان ينظر إلى شعري ويبتسم، ولا يقول شيئا. ولمّا دخلت الجيش، ولأسباب تتعلق بقصر الإجازة، كنت أعود إلى الجلوس تحت مقصه، وبعد ذلك، أيضا، في أثناء الركود الأعظم في البيت، لما كنت أحزر، بصورة جذرية مفاجئة، وخاطئة غالبا، بداية جديدة يجب الاستعداد لها، ولو من الخارج. في تلك الأوقات، كان يتلكأ قليلا وهو يحلق لأبي، فأسأله إن كان عنِده وقت ويقول أكيد. كنت أحسه مبسوطا، ينفتح في الحديث بحرارة، عن سنينه الطويلة في الجيش وقت الحرب، عن عمله سائقا لسيارة إسعاف في مستشفى دار الشفاء، عن أسرته وشبابه أيام عبد الناصر، عن ذكرياته مع أبي، عن تاريخ البلدة بأكملها، والناس، الراحلين منهم أكثر من الحاضرين.
كان قد كبر في السن، وصاحبته تلك السكينة المميزة لمن لا ينتظر شيئا بالتحديد. قبضته لم تكن كما كانت على الماكينة وحركاته منهكة. لاحقا، كنت أتشاجر مع أبي، مؤمنا أن الرجل يستحق تقاعدًا كريما، وأبي كان يرد علي بأني لا أفهم، وأني لن أفهم أبدا، أنه يفعل ذلك من أجله هو، فهو يريد أن يخرج مثل زمان ويرى الناس، ألا يشعر أن أحدا تجاهله فيقعد حزينا في البيت.
ربما كان أبي محقا في هذا الشأن. آخر مرة حلق لي العم رفاعي، أخذ وقتًا طويلا، وقرب النهاية اهتزت يده الممسكة بالماكينة فجأة. كان يقص عليّ من أيامه في السبعينيات ولما حدث هذا توقف وسكت، كما لو كان مذنبا. حاوطنا صمت كحتته أنفاسه الثقيلة وصوت الماكينة التي علّمت في رأسي، وجدت نفسي أعتذر له، قلت معلش، تحركت من غير ما أقصد. قال بسرعة وهو يضحك أني طول عمري شقي وأتحرك كثيرا. وافقته، قلت كبرت كبرت ولا شيء تغير، ما زلت صغيرا. نفس ما قلته لأمي.
في الصفحة الأولى من أي كتاب أكتب، وبعزيمة متأخرة، أين حصلت عليه ومتى، وحين أبدأ في قراءته أدوّن في الصفحة نفسها، يوميات صغيرة ومختزلة للغاية للقراءة، غالبا وصف بسيط للمشهد، وهي أقرب شيء إلى توثيق عادي للأيام:
يا بنات إسكندرية (مكتبة الأهرام، 2022)
24.9 الأربعاء، الصبح، بورسعيد. عيد ميلاد الصغير طارق. أحاول أن أقرأ قليلا في الصباح.
25.9 الخميس، شيء واحد فقط في المرة.
26.9 الجمعة، التحرك في كذا مكان في وقت واحد. تدرك أنه من الأفضل، دائما، أن تجلس مع الملل. قهوة بالبندق إلى أحمد ع. كلمة اليوم: رسيس.
حماقات بروكلين (أونلاين، أغسطس، 2025)
27.9 السبت، المكتب، بورسعيد. ظهرا. تفويت الغداء، فرايد تشيكن، الأيام فارغة، وهذا حسن.
28.9 الأحد، مرة كمان، لماذا لا تركز في شيء واحد فقط في المرة؟
29.9 الإثنين، قهوة تركي أخيرة.
30.9 الثلاثاء. مكالمة من ر، وقراءة في آخر الليل. الشجاعة يا رب، الشجاعة.
مون تايجر (كشك المحطة، 2019)
1.10 الأربعاء. الصبح، المكتب، بورسعيد. عيد ميلاد في السجلات وانتظار صباح هادئ.
2.10 الخميس. العمل، المكتب، أقرأ قبل أن ينتبهوا. الترجمة مستفزة، مقص رقيب مهووس. أقرأ في النسخة الانجليزية أيضا.
3.10 الجمعة. صباحا، القلق لا يلتزم بالعقد، القلق لا يعترف بالتاريخ ولا الذاكرة.
4.10 السبت. نكمل، للأسف. لاحقا آخر النهار، شاي بدون سكر وساعة من القراءة المختلسة، هنا مكتوب: أود أن أعود إلى الأوهام.
5.10 الأحد، عيد ميلاد. سكينة، الآن؟ عصر ليمون وفصل واحد في المرة. بيتزا لارچ آخر الليل.
6.10 الإثنين، لا شيء.
طرق كثيرة لتنظيم مكتبة شخصية وتصنيف كتبها، جربتها كلها تقريبا، الحجم في البدء (وكيف تحلّ مشكلة عويصة ككتب سلسلة الجوائز؟)، الموضوع، أحيانا دار النشر أو تاريخ النشر، أو طبقيا بين المزيّف منها والأصلي للفصل بين عصرين أو موقعين جغرافيين – أو بين شخصين، صعلوك وجنتلمان بمونوكل، أو ربما هو شخص واحد لا يزال، مين عارف؟ – ومؤخرا تاريخ الشراء، تغيّرات لا تنتهي، فصد وحرمانات وإقصاءات، إنعامات ومصالحات واستعادات كاملة، تقدم وتأخر، مركزة وتهميش، طالما كُنت أقرأ – فكّرت – لن يتوقف طيران الكتب من هنا إلى هنا: محفوظ وإدريس ربما كانا خصمين في الخفاء في حياتِهما، لكنهما هنا يتشاركان شقة غرفتان وصالة – مع إبراهيم أصلان بالطبع، صنع الله إبراهيم يجاور أدونيس وفي الدور العلوي يحي حقي، إدوار الخرّاط يتقبل في وداعة رطانات مصطفى ذكري (في النهاية، قراءة يا بنات اسكندرية نقطة فاصلة لصالحه)، دوستويفسكي يزاحم تولستوي (كليشيهي، أعرف)، وغارثيا ماركيز يشكو من تزمّت بارجاس يوسّا – رغم أن صالح علماني – موحد الأسلوب - جعل كتاباتهما تخرج من فم واحد. هذا إلى الآن، لكن مع كتب جديدة وقراءات أخرى ومع رحلتي الخاصة إلى الكتاب، ستتبدل الأدوار، وربما يصدر قرار بإخلاء السكّان حتى إشعار آخر، لأنه بالتراكم والمثابرة، ومع القراءة – المُحدد الوحيد – تنشأ صلة لا يمكن إهمالها. الكتب تتحدث إلى بعضها البعض وتشير إلى بعضها البعض (باب هنا يفتح على باب آخر)، وكذلك تحكم تجاربنا الشخصية مع الكتاب، كشيء يُمسَك باليد وأحيانا كحالة خاصة – دليل يقود إلى آخر، محقق يمسك بطرف خيط، هذه الصلات، التي لا نراها بالعين المجردة تصير ردهات خيالية ممتلئة بذكريات ملوّنة، رحلة لا يمكن اختزالها، ربما تبدو الكتب متلاصقة على الرف، كل يأخذ مساحته بلا أي فراغ بين غلاف وآخر، لكن، إذا دققت النظر قليلا، في أقرب رف إلى عيني الآن، أراني أساوم بائع كتب في الأزبكية على نسخة مزيفة من كل رجال الباشا لخالد فهمي (عامرة بملاحظات لا نهاية لها تجعل مهمة نقلها إلى نسخة أصلية مستحيلة) بينما أنتظر وصول زملائي إلى العتبة لنذهب إلى زفاف زميل آخر، على يميني باب يفتح إلى السعي للعدالة، في نسخة لا أعرف لماذا أربط شراءها بمكتبة ديوان فرع الزمالك رغم أنها كانت من مكتبة الشروق في طلعت حرب، وإذا أكملت في هذا الطريق أتعثر – كنتيجة حتمية - في استعمار مصر لتيموثي ميتشل وكتاباته الأخرى، أما إذا عدت وسرت في الاتجاه العكسي في حذاء مريح قليلا أصل إلى نداء الشعب (والذي اشتريته – بالصدفة، لأن شريف يونس مترجم كل رجال الباشا - من مكتبة الشروق في طلعت حرب، في ظهيرة يوم شتوي لا يزال حاضرا في رأسي، هل كان يوم السعي للعدالة نفسه؟ لا أتذكر) ومنه أدلف إلى كتاب طارق البشري: الديموقراطية ونظام 23 يوليو، قبل أن أصعد إلى كوبري مواجهة الفاشية في مصر لجرشوني ويانكوفسكي، وكنت اقتنصته من جناح المركز القومي للترجمة في معرض الكتاب منذ عامين تقريبا، بينما وقف رجل بشنب ستاليني ونظارة سوداء يتشمس بجواره. بهذه الطريقة البطيئة والمستقلة تقريبا تنظم مكتبتي نفسها، في عملية ترتيب لا تنتهي، محركها القراءة والحركة إلى القراءة. وهذه الصلات التي تنقطع فجأة، لاعتباطية ترتيب الكتب بعدها، لتتوقف سيرة تجوالي على حافة نصف كوبري غير مكتمل، لا تقطع عنّي الأمل بالضرورة، فطالما في الواحد عمر يقرأ، فإنه يبني صلاته التي تمحو شر الانقطاعات، حتى ولو بملل لا يقاوم، كما أفعل الآن، مع كتاب جمال عبد الناصر وجيله، وهو كتاب أعرف بالضبط أين سأضعه حين أنتهي منه.
The Critics, by Henry Scott Tuke, Leamington Spa Art Gallery & Museum, Leamington Spa.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
you should quit your job
and go persue a quiet career in carpentry
the highlight of it would be a table for
two
and a chair from which you can watch eternity
playing simple cards badly,
yet somehow you still lose.
ولكن إلى أي شيء سوف لا يستند المرء هذا الصباح؟
إلى أي جرح؟
إلى أية إهانة؟
- جورج حنين بترجمة بشير السباعي.