"أحيانا تكون الأيام هادئة وأنت المضطرِب"
الغرابة ليست في ضجيج الحياة، بل في ضجيجك أنت. في ذلك الفارق الهائل بين ما يشعر به قلبك وما يبدو على وجهك. تظن أن هدوء الأيام سيمنحك طمأنينة، لكنك تكتشف أن القلق لا يحتاج سببًا واضحًا، وأن العاصفة قد تهبّ من أعماقك لا من حولك.
أحيانًا يكون السلام حولك.. لكن المعركة داخلك. وتكون كل الأمنيات بسيطة جدًا: أن يتطابق ما تشعر به مع ما تعيشه، أن تهدأ كما يهدأ العالم، وأن تجد في داخلك مكانًا يشبه صمت هذه الأيام.









