الآنَ في هذهِ اللحظة .. في نهارٍ صيفي .. أنظرُ إليكَ بجوع وأنتَ مستقلي بلا قميص في كنبة المعيشة تنتظرنـّي أقبلُ عليكَ وأسقط بثقلي كله .. بجسدي عليكَ .. أعتليكَ والدفء يملؤك حتى يتسرب إلى دمي.. أدفن وجهي في عنقك العريض..استنشق لهيب رائحتكَ، ويدايَ تتحسس ببطء العشب الذي يملاُ وجهكَ تارة وصدرك تارة أخرى.. تنهلُ عليّ بقبلاتٍ متفرقة.. تحتضنني بشدة .. ننغمس في لذةِ اللحظة حتى نغفو.










