بينَ صمتِ يوسفَ الذي أسرّها في نَفسِه، وصمتِ مريمَ التي قالَت فلن أكلّمَ اليوم إنسِيًّا؛ أدركنَا أنّ ثمّةَ أحاديث لا تستقيم إلا مع الله، وأنَّ النّفسَ حينَ تضيقُ بِما تحملُ تختارُ الصّمتَ لتسمُوَ وتستودع حقيقتَها عند من يعلم خائنةَ الأعين وما تخفي الصّدور!فسلامٌ على من كتموا، وسلامٌ على من صمتوا، حتى قضى الله أمراً كان مفعولًا.















