cherry valley forever

祝日 / Permanent Vacation
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
wallacepolsom

roma★

Kiana Khansmith
Not today Justin
Sweet Seals For You, Always
🪼
RMH
he wasn't even looking at me and he found me
Claire Keane
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

blake kathryn
Monterey Bay Aquarium

if i look back, i am lost
Keni
ojovivo
hello vonnie
seen from Dominican Republic
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Saudi Arabia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from India

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Italy

seen from Italy

seen from Türkiye
@ham0007ad

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
وقافي >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Vap
سمرا >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-FsS عنيف >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-L7l رياضية >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-x6B
خوال >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-VR4 مليانة >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Jvo
خاص >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Pal آسيوية >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-7AK
مارحمها >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-j64
سحاق >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-pp0
لحس ونيج >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-M0j
تلعب >=) ¹⁸ˣ http://v.ht/x-4Re سحاق >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-XEM ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Jct ممحونة تلصق في المخدة تجليغ >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Kxk
Anime Porn
سكس محارم,قصص محارم ,قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز,
موقع محارم عربي يتميز بأجمل مواضيع سكس المحارم من صور سكس محارم و قصص سكس محارم وافلام سكس محارم وصور تبادل الزوجات وافلام تبادل الزوجات سكس محارم,قصص محارم ,قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز.
أمى حامل قصص سكس سكس محارم منى قصص محارم ,قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز,
أمى حامل قصص سكس سكس محارم منى قصص محارم ,قصص سكس محارم, موقع محارم عربي يتميز بأجمل مواضيع سكس المحارم من صور سكس محارم و قصص سكس محارم وافلام سكس محارم وصور تبادل الزوجات وافلام تبادل الزوجات

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
سكس محارم خالد وعمته قصص سكس محارم سكس محارم,قصص محارم ,قصص سكس محارم, قصص محارم,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز,محارم محارم مصرى نيك, نيك شرموطة,
موقع محارم عربي يتميز بأجمل مواضيع سكس المحارم من صور سكس محارم وقصص سكس محارم وافلام سكس محارم وصور تبادل الزوجات وافلام تبادل الزوجات
قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
كنت دائما أشتهي أمي لأن أبي كان يغازلها أمامي أنا وأختي الكبيرة والتي الآن دخلت في 24 من العمر لأن بيني وبينها فقط سنتين وشهرين تقريبا. وكان أبي لا يهمه أن يكون سكرانا بيننا مع كثــــرة نصح أمي له ودائما يعتذر بأنه لا يسمح بالسكر خارج إطار البيت بسبب تجريم الدولة وأنه كثيرا مـا يتضايق من السكر مع أصحابه في الديوانيات والمزارع. قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
كان أبي محافظا علينا مع قوة شهوته إلا أنه لم يرتكب خطئا مع أختي أو مع الخادمة حتى كانت أختي تحلف لي أكثر من مرة أنه لم يلمسها إلا بكل أدب وحفظ الأب لبنته مع محاولتها في بعض المرات أن تغريه بحركاتها أو بملابسها. قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
ونحن في الصالون جالسين يعبث بصدر أمي ويحاول ادخال يده في دراعتها من فوق وأحيانا يضربها وهي قائمة على طيزها وأحيانا تخرج منه كلمات وهو سكران : روحي هاتي القهوة لا أشقك روحي حركي هالطيز اشوية بدل هالقعدة قومي قطعي البطيخ بس لا تغلطي وتقطعي نهودك .. ومن هالكلام وأكثر .
كنت أسمع هذا الكلام أنا وأختي ونشتهي خاصة أننا في المراهقة
وكان هذا الشئ دافعا لممارستنا للجنس أنا وأختي عند غيابهما أو عند نومهما كنا نتحدث أنا وأختي عن هالكلام وطريقة الوالد ونحاول تقليدهما ولكن بشهوة قوية ووصلت الشهوة بي إلى أني قلت لأختي : مشتهي أشوف نهود أمي وطيزها وحتى كسها . قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
وكانت تقول لي كافي تشوفني ما له داعي تشوفها . قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
وكنت أقول لها : انتي أختي حبيبتي ما أقدر أنيكك لكن ممكن أنيك أمي وأعمل كل اللي أشتهيه فيها أنا ما عدت أقدر أصبر وأنا أشوف أبي يسوي كل شئ من تحسيس وتلميس ولعب وعبث .
واتفقت مع أختي في البداية أنها إذا اشترت ثوب هي وأمي يقيسونهم في غرفة أمي ويكون أبي خارج البيت وتحرص أختي على أن تجعل أمي يسار التواليت حتى أراها من فتحة الباب وهو مقفول والمفتاح على التواليت وصار الشئ هذا فكنت أنظر لأمي من ثقب الباب فأراها تنزع دراعتها وتظهر شلحتها فيقوم عيري وعندما تنزع الشلحة طبعا كل هذا بطلب أختي أراها بالسوتيان والكلسون مع طيزها الكبيرة وأنا أتمنى لو تنزع السوتيان الذي لا يتحمل كل هذا النهد ولكن أعلم أن أختى لا تستطيع بأكثر من ذلك أن تطلب منها لتغيير لباسها أرى كل ذلك وأنا أمسح عيري برفق وأهديه حتى لا يكب كل ما فيه فيتسخ سروالي وأيضا حتى لا تزعل مني أختي لأننا دائما نتفق بأنه لا يقضي أحد شهوته دون رؤية الآخر. وإذا نزلت شهوتي يعني ما راح تستمتع هي الليلة وهكذا فكنت أحاول الحفاظ على ما في عيري لأجل
إسعادها عدا ما حدث بعد ذلك.
كانت هذه محاولة أولى لرؤية جسد أمي ولكن للأسف ليس كاملا في البداية.
كنت عندما أخلو مع أختي أتخيل أمي مع أن أختي كانت تزعل مني كثيرا من أجل هذا الشئ ولكن كانت بعد ذلك تقول : لا بأس وأنا سأتخيلك أبي وهكذا.
كل ذلك كان بداية خفيفة للشهوة المكبوتة وأما بداية النيك الحقيقي كان قبل 4 سنوات تقريبا وكان عمري وقتها 18في بداية بلوغي وشدته كنت راجع من الجامعة وكلي شهوة وأنا مصمم أن أرى أختي من ثقب بابها وهي تنزع ملابسها وكان عمرها 20تقريبا وانتظرت بغرفتي حتى تأكدت أنها دخلت غرفتها فنظرت من ثقب بابها وهي تخلع ملابسها وتنظر للمراية وتمسح شعرها وتلعب بنهدها المتوسط وأنا أفرك عيري بدون لا يراني أحد ثم ضربت عليها الباب فلبست دراعتها بسرعة وفتحت لي وقالت : روح بعدين أناديك ألعب معاك .
قلت لها ما أبي أروح العبي معاي الحين.
وكان وجهي وجه مشتهي وعيني على صدرها وكسها وهي ملاحظة لهذا الشئ وملاحظة لبلوغي فأدخلتني غرفتها وقالت لي : أي الألعاب نلعب ؟
فقلت لها : أنا بلغت وتعبان ومشتهيك .
وخرجت بسرعة من الخوف والخجل إلى غرفتي وهناك تلحفت الغطاء على السرير وأنا أرتعش ثم بعد وقت 10 أو 15 دقيقة جاءتني أختي وقالت : ليه منخش أخرج يا الفار كبرت وصرت شيطان .
ورفعت الغطاء فقلت لها : آسف .
فقبلتني وقالت : لا تخاف
ومسحت راسي وراحت وهي تبتسم لي وتقول : انتظر العصر راح يخرجون للسوق أمي وأبي.
أنا هدأت ورجعت لي الشهوة ولما خرج أبي وأمي للسوق وكانت الخادمة في غرفتها في حوش البيت ونحن في الطابق العلوي صاحت علي أختي : تعال يا الشيطان .
فخرجت لغرفتها وعندما دخلت قالت لي : خلني أشوف اللي بسروالك .
فبسرعة أخرجته لها قائما فمسحت عليه ولعبت به وباسته وأخرجت صدرها وكانت حلمتها صغيرة فجعلت رأس زبي على حلمتها وأخذت تمسح وأنا في قمة شهوتي فقلت لها : أبي أشوف كسك دليني ياللا بسرعة .
فكانت تنزع ببطء شديد وهي تبتسم وأنا مقهور ولما نزعت ظهر كسها فنزلت أبوس فيه وأمسح وجهي به .وهي تضحك مرة ومرة تتأوه هذا يحدث حتى إلى الآن وأروح وألحس ثديها وأمص حلمتها بقوة فتتعور وتتأوه وتبوسني وأبوسها وأضع زبي بين ثديها وأحيانا على طيزها بدون أن أدخله حتى على كسها من فوق ومن تحت ولكن دائما يكون غطاء أو سروال أو يدها أهم شئ أنني حريص وهي أيضا أني لا أدخله فيها مع أنني وهي نتمنى هذا الشئ دائما ولكن نخاف على بعض ولهذا ساعدتني أختي حبيبتي على نيك أمي وكل ذلك في هذا اليوم نفسه.
بعد ما قضيت أنا وأختي شهوتها .قلت لها : شايفة كلام أبي لأمي أماننا كم من مرة خلاني
أشتهيها .
وحدث الاتفاق الذي حكيته لكم من رؤيتي لأمي من ثقب بابهم.
في المغرب خرج أبي وخرجت أختي وأمي من غرفة أمي بعد أن اختارت أختي لأمي دراعة مغرية تلبسها وعندما خرج الاثنين توجها للصالة وصارت أختي تكلم أمي : يا
قمر ويا عسل ويا .. ويا انتي اليوم عروس وأبي راح يتفاجئ فيك ومن هذا الكلام .
وأمي تضحك وتقول : لا يسمعك أخوك عيب عليك.
وهي تقول لها : عادي أخوي الحين كبر وصار بالغ .
وأمي تقول : لا مو لازم يسمع ما تكفي حركات أبوك هذا ولد غير عنك .
فتقول أختي لها : انتي متخيلة انه ممكن يسوي شئ ما أعتقد اخوي عاقل ويخش على نفسه.
فقالت لها أمي : كيف يخش على نفسه ؟
فضحكت أختي وقالت : يسوي بالحمام وبغرفته .
فقالت أمي : ..يستر عليه خليه يدير باله على نفسه ما هو زين عليه قولي له يترك هالعادة.
فقالت لها أختي : حاولت يمه بس ما كو فايدة قولي له انتي .
فقالت أمي : ..عليك أنا أقوله أنا ما ني قادرة أتخيل كيف أقوله لو شفته عالحال هذه انتي دارســة ومتعلمة مو نفسي أنا أبوك يسوي لي هالحركات قدامكم وأقوم مستحية هالنوب تبيني أكلمه
قالت لها أختي : خلاص أنا الحين بروح أكلمه لأن الحين ما له حس وأكيد قاعد يسوي
هالشئ تبين تشوفيني أكلمه تعالي من بعيد خليكي خارج الغرفة وأنا راح أطب عليه
وأكلمه اسمعينا وشوفي شو راح يقول قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
وكنت أنا أتسمع كلامهم من بعيد على الدرج ولما قاموا لفوق دخلت غرفتي وعملت نفسي أعمل العادة وأنا أبوس بصوت عال هالمرة وأمص بصوت عال وبعدين دخلت علي أختي فجأة وأول ما دخلت غمزت لي بأن أمنا قاعدة تسمع فقالت لي أختي : تغطى بسرعة غطي هذا الكبير العود عيب ..كل هذا أف أف أف ما تخاف انته .
وفجأة أمي دخلت بسرعة وقالت : وين هالكبير العود ؟
وكنت دخلت عيري بسروالي لكن كان باين عيري وهو قايم تحت السروال وكنت لابس سروال الركبة به فتحة فقلت لأمي : يمه انتي قاعدة تسمعين .
فشلة وقمت لأروح الحمام واصطدمت بطيز أمي عن عمد لتحس بعيري وقلت : فشلتوني رايح الحمام وصاروا الاثنين يضحكون.
فسمعت أمي تقول لأختي : خلينا نروح لتحت لا تسمع صوتنا الخادمة وتحضر .
فعرفت أن أمي خايفة من أن الخادمة تصعد لفوق وعرفت برغبة أمي برؤية عيري فقالت أختي لأمي : ماني رايحة بظل أأذيه وأضايقه وأطق عليه الحمام حتى يقطع عن هالشئ.
فقالت لها أمي : حرام عليك خليه الحين وتعالي . قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
فقالت أختي : انطري وشوفي ايش بسوي .
وجاءت وطرقت الباب وقالت : خلص ياللا ما نزلت ياللا نبي ندخل خلص كل هذا عندك مضخة أو بطل بيبسي كبير.
وكنت أسمع صوت أمي لما الآن ما نزلت وهي تضحك وتقول بصوت خافت : خلاص حرام عليك ياللا تعالي ننزل خليه لما يخلص.
فقلت من داخل الحمام بصوت مسموع لهم : يمه خليها تروه على ما أفرغ مضختي الكبيرة.
فقالت أختي : افتح الباب أمي تبي تشوف مضختك .
فسمعت أمي كأنها تهاوش أختي وتقول لها : جنيتي الظاهر انتوا الاثنين مو صاحين.
فخرجت قبل أن تنزل أمي وقلت لها : تعالي شوفي مضختي وأنا ماسك زبي وهو قايم فرأيت أمي تحاول النظر إلى طرف الباب ولأختي وتقول: ادخل بسرعة وانتي تعالي .
فقامت أختي ومسكت عيري وقالت : ..كل هذه مضختك .
ونزلت وباسته وأخذت تخضه بيدها وهي تقول لي: ..ياللا صب اللي فيك صبه .
فجاءت أمي مسرعة وشالت يد أختي فلمست يدها عيري من غير قصد وأرادت رفع سروالي فظهر عيري من فتحة السروال ولم أستطع الصبر عندها فقلت لأمي : خضيه يمه خضيه انتي بسعة خضيه لي .
فأخذت تخضه لي ويدها ترتعش إلى أن صببت على يدها فدخلت الحمام لتغسل يدها فدخلت وراءها وأغلقت الباب فقالت : ايش فيك ليه أغلقت الباب ؟
فقلت : راح أغتصبك.
فقالت : خاف ..وافتح الباب .
فقلت : راح أشق لك كسك سامحيني يمه .
وهيا تصرخ بأختى : تعالي الحقي علي يمه شوفي أخوك ايش يسوي .
فقالت أختي : أنا رايحة أوقف على الدرج إذا رأيت الخادمة قلت لكم لا تؤذيها هذه أمنا.
وكانت أمي تشوفني أتذلل لها وأترجاها وأقول لها : تكفين يمه علشان عيري علشاني علشان حبيبك أحبك يمه أحبك أبيك يمه أبي أشقك أبي أشق كسك أقظ طيزك أرضع نهودك أمصهم ألحسهم تكفين يمه ما في أحد راح يأتي أختي بره تراقب.
وكانت قعدت على طرف البانيو خايفة ومرتبكة ودموعها تنزل مسحت دموعها وظلت أبوس فيها وهيا تحاول تمنعني بس كنت أبوس بشهوة وحرقة وأنا أمسح صدرها وظهرها وكلما حطيت يدي على شئ من جسمها شالت يدي فكنت أشد على يدي بقوة وصرت أحاول ألعب معها أضع على صدرها فتشيل يدي فأعمل بأني أضع على ظهرها فتضع يدها فأضع يدي على طيزها مثل اللعب والخداع وصرت أخادعها حتى ضحكت وأرادت تقوم بعد الضحك فمسكتها من الخلف وأخذت أضغط بيدي الاثنين على نهودها وأقول : أغتصبك أغتصبك.
وهي تقول : انت ما تيوز ما تتعب .
وأنا أقول : معاك عادي أتحمل والكلام اللي على قدي.
وهي تقول : انت كبرت وصرت شيطان .
فقلت لها وأنا أحاول أرفع دراعتها من الخلف وهي تنزلها : خلاص يمه بسرعة خليني لا تحضر الخادمة ياللا بسرعة عيري راح يحفر ومحتاج حفرتك .
فضحكت وقالت : بسرعة اخلص .
فرفعت ثوبها وأنزلت سروالها وفيه إفرازاتها ونزلت ألحس طيزها ولففت ناحية كسها رفعت أنا يدها وصرت أبوس كسها وألحس لها وهي تقول : خليني أغسله على الأقل .
فقلت : راح أغسله أنا بتفالي.
وعندما رأيتها تتأوه عرفت شهوتها فقلت لها : اقعدي مثل ما كنت على طرف البانيو.
وخليني ألحس وأمص براحتي فقعدت وهي تقول : اخلص بسرعة .
فكنت أصدر أصوات لحس وأمص وكانت تهيج وتتأوه وتمسك برأسي وشعري كأنها تريد أن تبعدني وفي نفس الوقت لا تريد أن أبعد رأسي عنها وكان أكثر ما جعلها تهيج عندما أدخلت إصبعي داخل كسها وأنا أقول : هذا وقت الحفر أبي أشوف هالحفرة ايش كبرها .
وحاولت تبعد إصبعي : وأنا أقول خليه هذا فقط يفحص علشان الكبير .
فقالت : وينه هالكبير هاته دخله ياللا .
ورمت بكب دراعتها وحتى شلحتها وسوتيانها فصرت ألحس وأمص بنهودها وأقول : **** ياااااااااو كل هذه نهود اممممممممممم ماني قادر خلينا آكلها خليني أرضعها خليني أنيكها.
فقالت : هاته ياللا نيكها .
وصرت أنيك نهودها بعيري وبعدين قالت : ياللا ما وده يحفر يمكن هون .
فقلت لها : مستحيل يهون غصبا عليك راح يحفرك حفر لما يصل الحفر لسرتك .
وصرت أحفر كسها بعيري وكان كسها من داخل كبير فكنت أحاول أدخل عيري كله وهي تضغط على ظهري تساعدني وصرت أحفر وأحفر كسها وهي مستمتعة لما نزلت كل منيتي داخلها ولأنه نزل منه من قبل فهذه المرة لم يكن كثيرا ولكنه كان شافيا لأمي وبعدها باستني بقوة وقالت : خليني بالحمام وبعدين تعال انتا اغتسل.
فقلت : أبي أغتسل معاك .
فقالت : لأ خلاص راح الوقت اطلع الحين حبيبي.
فخرجت وأنا أنظر لها وأقول : المرة الجاية راح أغتصبك وانتي تغتسلين وأقظ طيزك.
ورأيتها تبتسم لي وأنا خارج من الحمام فأغلقت الباب بأمرها وجئت لأختي فقالت
لي : طولتوا بالحمام كل هذا يا الشيطان أنا ما تطول معاي .
فقلت لها : هذا نيك مو لعب.
فقالت : نكتها .
فقلت : نكتها .
فقالت : اييييييه يا ليتني شفتك وأنت تحطه فيها.
فكنت بعد ذلك لما أنيك أمي تكون أختي تنظرنا إما وهي معنا وإما من بعيد وأمي كانت في
البداية تتضايق من هذا الشئ لكن بعد ذلك رضيت الآن الأمر عادي بعد 3 سنوات ولكن إلى الآن بحمد قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها لم أوذي أختي فقط نلعب ونداعب بعضنا أما أمي فاني عادي أنيكها من أمام ومن خلف وأكثر شئ أرتاح له مص عيري عندما أجمعهم ليمصوه لي الاثنين مستعد أنيك 5 مرات باليوم هذا أحبه وأحب مص حلمة أمي والعبث بلساني حتى تحمر وأنا أسمي حلمتها العير الصغير صديق عيري.
الآن في مشكلة تواجد هنا في علاقتنا نحن الثلاثة وهي أن أمي تحاول أن نمتنع عن المتعة خوف على أختي التي صار فيها بعض التهيج والاحمرار مؤخرا والطبيب الحمد لله دائما يطمئن أمي بأنه لا شئ سوى الحرارة واستخدام الدهان والكريم مع الوقت يخفف هذا وأنه ناتج عن الجو والحرارة وأختي كثيرة الحزن وحاولت أمي مع أبي في زواجها ولكنه يقول صغيرة ولا زالت تحاول أمي مع أبي . المشكلة الآن أن المتعة قلت بيننا وصرت أغيب ساعات متمارض وأختي في مدرستها فقط لأجل أنيك أمي بدون أن ترانا نفس السابق وصرت قليل ما ألحس لأختي كسها وأتمنى أن أفرح أنا وأمي بزواجها حتى تخف شهوتها الحادة قصص سكس محارم نيك محارم سكس المحارم تخليه ينيك امها
قصص محارم ,قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز,
قصص محارم ,قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز, قصص سكس الاخت الغضبانه واخوها سكس محارم موقع محارم عربي يتميز بأجمل مواضيع سكس المحارم من صور سكس محارم وقصص سكس محارم وافلام سكس محارم وصور تبادل الزوجات وافلام تبادل الزوج
قصص سكس نيك درس نيك خصوصي لأبني
قصص سكس نيك درس نيك خصوصي لأبني
انا سلمى وعمرى 38 عاماً ومتزوجة وأم لصبى عمره 17 عاماً . تزوجت وعمرى 21 عاماً من جمال الذى أحبنى وأحببته . وكنا نعبر عن هذا الحب المتبادل بكل الوسائل الممكنة بالكلام والمشاعر والأحاسيس وفى الإتصال التليفونى عندما يكون خارج البيت .أما ممارسة الجنس معاً فهذا كان فى غاية الروعة والجمال . كنا نجد أنفسنا فى الحب العميق ونحن نمارس الجنس . كنا نحافظ على تلك العلاقة الحمبمة أنها سر الوجود والحياة بيننا. حتى بعد أن أنجبت وصرت أما .لم تتوقف حياتنا الجنسية ولم تتأثر بوجود طفل فى البيت .خاصة وأننى مازلت أحتفظ بقوامى وجسدى الرشيق حتى أن بزازى لم تترهل مازال صدرى يحتفظ بحيويته وجماله . فبزازى المتوسطة الحجم وحلماتى البارزةوبلونها البنى الواضح. وكسى ايضاً مازال كما هو فى جماله ونعومته خصوصاً أننى أقوم بحلاقة الشعرمن عليه دائما لأكون فى وضع المستعدة دائما للنياكه أو اللحس والبوس . رغم كل هذه السنوات مازلت أشعر بالرغبة الجنسية ،وأحب أن يمارس زوجى معى الجنس فى كل وقت . مازلت أحرص على النوم بجواره بدون كلوت و سوتيانه . مجرد قميص النوم القصيروالشفاف على جسمى وغالباً ما أنزعه عنى وأنام عارية تماماً . بالرغم أننى فى البيت طول الوقت لابسه السوتيانة والكلوت تحت ملابسى . حتى عندما يكون زوجى مسافراً لأمور تخص عمله واذهب للنوم أخلع عنى السوتيانه والكلوت واكتفى بقميص النوم لأننى أشعر بمتعة شديدة وأنا عارية وخاصة أننى احب ان العب فى بزازى وحلماتى واضع أصابعى فى كسى وادعكه كثيراً . كان عمرو إبنى فى الصف الأول الجامعى بكلية الآداب . وهو شاب هادىء ومتفوق فى دراسته .فى أحد الأيام كنت أرتب حجرته وانظفها كالعادة ، ولكنى وجدت بجوار سريره على الأرض صورة لى وأنا على الشاطىء وأنا بالبكينى . استغربت من وجود هذه الصوره فى هذا المكان وأن عمرو يحتفظ بها .وفكرت فى أخذها وإعادتها إلى البوم الصور كما كانت . ولكنى فضلت تركها فى مكانها حتى أعرف لماذا أخذها عمرو؟! وماذا يفعل بها ؟!.وقررت أن اراقبه بدون أن يشعر بى ….. وفى مساء ذات يوم كان عمرو فى حجرته وليس له صوت ، فظننت أنه مشغول بالمذاكرة . فذهبت إلى حجرته لأرى ماذا يفعل وكنت حافية القدمين لكى لا يحس بى . ولما إقتربت من باب الحجرة وأطلت عليه برأسى وجدت منظراً غريباً جعلنى أشعر بالهلع إذ لم يخطر على بالى ما رأيت . فتراجعت وبدون أن يشعر بى وذهبت إلى حجرة نومى . ووقفت أمام المرآة مشددوة وأقول لنفسى : هل يُعقل ما رأيت؟ معقول ما يحدث من إبنى عمرو؟. لقد رأيته يفعل العادة السرية فقد أمسك زوبره ويدعكه بيد وبيده الأخرى يمسك صورتى التى بالبكينى ويقربها من زوبره ويحكها به حتى ينزل المنى منه على الصورة . أدركت أن إبنى فى حالة جنسية شديدة وأنه يفرغ طاقته بهذه الطريقة . ولكن لماذا صورتى وأنا بالبكينى ؟ لابد أنه يشعر بالسكس نحو جسدى أو نحو جسد المرأة بصفة عامة وصورتى هى التى أمامه والتى فى متناول يده أدركت أنه فى إحتياج شديد لمعرفة الكثير فى أمور الجنس والسكس والبنات ، خاصة أنه فى مرحلة هامة من حياته . وعند المساء ذهبت أنا وزوجى لكى ننام ، وكعادتى خلعت كل ملابسى ونمت بجواره عارية تماماً .وكان زوجى يمسك بزازى بيده ويضع فخذه عند كسى ويحكه بينما يقبل فمى بكل نعومة ورقة.وكنت أبادله القبلات ويدى أيضاً تمسك زوبره وأفركه . حتى وصلنا لمرحلة النيك وأخذ ينيك كسى بكل رغبة وحب وأنا فى غاية السخونة والهياج حتى أتى بشهوته معى فى نفس الوقت وافرغ كل المنى من زوبره فى كسى . ثم امسكت زوبره وبدأت امصه تارة وادعكه فى بزازى وحلماتى تارة أخرى . ثم نام على ظهره ونمت أنا فوقه ونحن نقبل بعض بكل إشتياق وحب وإحتياج . وظللنا على هذا الوضع لمدة ليست قليلة من الزمن . وفى الحقيقة فى بعض الوقت أثناء ممارسة الجنس والحب مع زوجى ، كنت أشعر بالسرحان والتفكير فيما يفعله إبنى عمرو مع صورتى . صيحيح هو كشاب فى هذه المرحلة ممكن أن يفعل العادة السرية مثله مثل الكثير من الشباب أولاد وبنات كمان . وهذا شىء طبيعى .. ولكن فكرة وجود صورتى معه أثناء عمله للعادة السرية هو ما شغلنى . جعلنى أفكر أغلب اليوم وهذه الليلة فى ماذا أفعل بدون أن أجرح مشاعره أو أكشف سره . تساؤلات كثيرة كانت تدور فى ذهنى .هل أنا أمه أثيره جنسياً؟ هل شاهدنى يوماً وأنا عارية فأثرته جنسياً ؟هل يعرف أو شاهد كيف أنام بجوار أبيه فتمنى ذلك؟ هل يعرف بنات ولكن لا يستطيع أن يفعل معهن شيئاً فيفعل معى من خلال الصورة؟هل أتركه يفعل ما يحلوله دون فهم ؟ أم أتدخل أنا ؟ هل أعطى لأبيه فكرة فهورجل يستطيع فهم الإحتياج الجنسى عند الرجال؟ كنت حائرة من أمرى . ولكنى توصلت إلى قناعة أن أتدخل بهدوء لمساعدة إبنى لإجتياز هذا الأمر .كنت أفكر ماذا أفعل ؟ ورأيت أن أراقبه بعض الوقت أولاً لعلنى أجد تصرفات أخرى له تساعدنى على الحوار معه عندما يحين الوقت المناسب .وفعلاً قمت بمراقبته مراراً وكان يعمل عادته مع صورتى فتأكد لى أنه يقصدنى فى مشاعره الجنسية … تعمدت بعد ذلك أن أترك سوتيانتى وكلوتى فى الحمام لكى يكونا أمامه و فى متناول يده وأعرف ماذا يفعل إذا أخذهما … وفى يوم لم أجد السوتيانة والكلوت فأدركت على الفورأنه أخذهما . ولما كنت أراقبه وجدته يقوم بتقبيل السوتيانة والكلوت ويمسح بهما جسمه وخاصة زوبره وصدره .كما كان يلحس الكلوت وخاصة الجزء الذى يغطى كسى … تعجبت لهذا التصرف !! وقررت أن أدخل عليه وهو يقوم بذلك . وفى إحدى المرات عندما كنت اراقبه رأيته يجلس على سريره ويمارس عادته السرية وهو ممسك بكلوتى وصورتى أمامه . فدخلت عليه فجأة فارتبك والقى بالكلوت فى الأرض ورفع ملابسه بسرعة . فبادرته بالقول: أنا : بتعمل إيه يا عمرو هو : مافيش حاجة أنا : لقد رأيتك وأنت بتلعب فى عضوك . هو: ( متعلثماً ) أه، لا أصل أنا قاطعته وأنا متجهة نحوه وقلت له أنا : لا تخف يا حبيبى أنا أمك . إطمئن يا إبنى هو : مامى أنا كنت أنا : ( مقاطعة) عارفة يا حبيبى . وجلست بجواره على السرير وكنت أرتدى فستاناً واسع وخفيف ومن تحته مرتدية السوتيانة والكلوت .ورأيت كلوتى ملقى على الأرض .فأخذته ونظرت إليه .أما هو فكان لا يستطيع أن ينظر إلىّ وكأنه يشعر أنه إنكشف ومكسوف جداً … فقلت له: أنا : حبيبى أنت بتعمل إيه بالكلوت بتاعى هنا .. أنا كنت أبحث عنه وعن السوتيانة كمان . هو : أنا أخذتهما أنا : لماذا يا حبيبى هو : أقولك من غير ما تزعلى منى أنا : أنا مش ممكن أزعل منك . كنت بتعمل بهم إيه؟ هو : كنت أبوسهم وأشم رائحتك فيهما .. مع الصورة بتاعتك دى وأخرج الصورة من تحت المخدة وقدمها لى .. أنا مش راح أعمل كده تانى .. أنا متأسف يا مامى أنا : حبيبى أنت بتحب السكس هو : قوى قوى أنا : وبتفكر فيه دائماً هو : أه أنا : أنت بتعرف بنات يا عمرو هو : لا وليس لى علاقة بأى بنت .. مجرد بنات اشوفهم فى الكلية أنا : لا تفكر فى أى بنت منهن جنسياً هو : بفكر وأتخيل لكن غير متاح لى خالص أنا : وأنا بتفكر فىّ هو : بصراحة أه أنا : علشان كده أخذت السوتيانة والكلوت وصورتى هو : أيوه أنا : وليه هذه الصورة بالذات هو :لأنك لابسه بكينى وجسمك باين فيها قوى . وبصراحة أنت حلوة قوى يا مامى وجسمك رائع أنا : أنت بتشعر بالسكس نحوى هو : أه خصوصاً أنك أمامى أنا : تحب تشوفنى ذى الصورة هو : ياريت فقمت ووقفت وخلعت عنى الفستان ،وصرت أمامه بالسوتيانة والكلوت فقط . بكينى ثم قلت له: أنا : أنا أهو بالبكينى على الطبيعة أمامك وأحسن من الصورة . مبسوط هو : اه أنت جميلة قوى يا مامى أنا : يا حبيبى … هات إيدك وأمسك صدرى تردد كثيراً أن يمد يده فقلت له : أنا : لا تخجل يا حبيبى .. تعالى وأمسك صدرى وبالفعل وضع يده على صدرى فوق السوتيانة وجزء من يده يلمس بزازى .وكنت أنا أيضاً أشعر برغبة فى أن يمسكنى. ثم قلت له: “حط يا حبيبى يدك الأخرى على الكلوت بين فخذى ” ولما فعل ذلك رغم تردده الواضح خوفاً أو خجلاً ، أغلقت فخذى على يده ثم قبلته فى خده وحضنته وكنت أشعر أنه مبسوط جداً… بعد ذلك جلس أمامى على الكرسى المجاور لسريره وكان زوبره منتصباً من وراء ملابسه وهويحاول أن يتفادى مشاهدتى له هكذا .ثم قلت له : أنا : أيه رأيك عجبتك على الطبيعة ولا الصورة أحسن هو : طبعاً على الطبيعة خصوصاً أنك جميلة قوى أنا : تحب تشوفنى عارية خالص وبدون ملابس هو : اه ممكن أنا : ممكن طبعاً يا حبيبى بس قول لى ليه أنت عايز تشوفنى عارية هو : اقول لك بصراحة أنا : طبعاً هو : أصل أنا عايز اشوف على الطبيعة بزاز وكس المرأة وطيزها وأكيد سيكون الأحساس غير مشاهدتها فى الصور أنا : يعنى أنت لم ترى جسم بنت يا عمرو هو : أشوفه إزاى حتى بعض البنات يادوب يبان جزء صغير من صدرها لو فستانها مفتوح شوية من فوق ..أنا نفسى أشوف جسم البنت كله والمس كل جزء فيه وأحسه. أنا : علشان كده بتنظر إلىّ وعايز تشوفنى عارية . وأنا هنا نموذج للبنات تراه وتحسه هو : أيوه بس أنت كمان فى غاية الجمال والروعة . يا بخت بابا بك أكيد متمتع معك . دا أنا نفسى فى بنت مثلك وفى جمالك . أنا : يا حبيبى الجنس هو الحياة والإنسان الذى لا يشعر بالجنس ويميل إليه بل ولا يمارسه هو إنسان مش طبيعى . علشان كده أنا متفهمة مشاعرك وأحاسيك وأساعدك على الفهم السليم للجنس . هو : كلامك حلو يا مامى أنت عظيمة قوى أنا فرحان أنك أمى أنا : طيب أيه رأيك يا حبيبى لما أخلع السوتيانه كده ، وكمان الكلوت أهو . أنا قدامك عارية تماماً .إيه شعورك هو: أنت أكثر جمالاًوأنت عارية هكذا ال.. على جمال جسمك أنا : تعالى يا حبيبى أتعرف على جسمى كله . أمسك بزازى وحلماتى . ضع يدك عند كسى هو : معقول أنا بحلم أنا : أبدا هذا ليس حلما . تعالى فى حضنى بس انت كمان أخلع كل ملابسك وصرت أنا وإبنى عريانين تماما . ثم أخذت يده بنفسى ووضعتها على بزازى . وقلت له: أنا : بوس بزازى ومص حلماتى .. يا ما ارضعتك من بزازى احب ان تعود وترضع من بزازى وحلماتى فى فمك . وبينما هويمص الحلمات امسكت زوبره بيدى ووضعته عند كسى وضغطت عليه بفخذى.وكنت أشعر برغبة شديدة للنيك وهياج شديد داخل كسى فقلت له : أنا : تحب تنيكنى يا حبيبى هو : معقول .. ممكن أنا : طبعاً ممكن تعالى وأخذته على السرير ونمت على ظهرى وفتحت رجلىّ قوى وقلت له بكل إشتياق:“ تعالى نام علىّ ونيكنى ودخل زوبرك فى كسى وحس بحلاوة النيك يا حبيبى ” وبالفعل أدخل إبنى زوبره فى كسى وحركه بقوة فى داخله وهو يتأوه بشدة . وكنت أنا فى غاية الهياج الجنسى حتى أشبقت ونزلت ماء شهوتى .. كنت متمتعة جدا ًوسعيدة .وهو كان فرحان جداً وهايج ثم قال لى : هو : عايز انزل المية من زوبرى أنا : نزل يا حبيبى وإشبع رغبتك هو : فى داخل كسك أنا : أيوه يا حبيبى نزل كل المية فى داخل كسى هو : أحس يحصل أنا : ( مقاطعة ) لا تخف مش راح يحصل حاجة ابداً وبالفعل افرغ شهوته فى داخل كسى وخرج وإرتمى بجوارى على السرير.فبادرته بالقول: أنا : انبسطت يا عمرو هو : قوى يا مامى أول مرة أشعر بالجنس على حقيقته . لا أعرف كيف أشكرك على تصرفك معى الذى لم اتوقعه أبداَ أنا : يا حبيبى أنا يهمنى سعادتك وأنك تكون مبسوط وفاهم موضوع الجنس كويس . ولما أكون أنا معك أفضل من ان تكون لوحدك مع نفسك والخيالات والأوهام تأثر عليك . أنت معى عرفت معنى الجنس الحقيقى بكل مشاعره وأحاسيسه الحقيقية وممارساته الجادة التى تعبر عن كل هذا الكم من الرغبة والشعور بالجنس هو : ال.. على كلامك يا مامى أنت فعلا إنسانة عظيمة ووعية وناضجة ومتحررة وعقلك كبير انابحبك قوى أنا : كل هذا علشان جعلتك تمارس الجنس معى وتتعرف على جسم المرأة بالتفصيل. هو : أصل أنا غير مصدق الذى حصل بيننا الأن رغم حلاوته وجماله ومتعته أنا : صدق يا حبيبى وما عنديش أى مانع نمارس الجنس معاً مرة أخرى . أنا كمان كنت سعيدة ومبسوطة بممارسة الجنس معك هو : وبابا أنا : بابا قصة أخرى وأحساس أخر ومتعة أخرى . بابا هو كل حياتى وحبى بل ووجودى هو : بتحبى بابا قوى كده أنا : طبعاً يا عمرو ما فى إنسان فى الدنيا مثل أبوك وبحبه بجنون وكل يوم يزيد حبى له وخصوصاً أننا نشعر بهذا الحب كل ما نمارس الجنس معاً هو : بتمارسى الجنس والحب مع بابا كتير أنا : (بكسوف ) كتير قوى ويكاد يكون يومياً وبالأخص عندما نذهب للنوم . ومهما كان تعبان أو مُجهد أجده حريص على هذه العلاقة المتميزة بيننا هو : أنا نفسى أجد بنت مثلك لما أتزوج ونعيش معاً قصة حب حقيقية ونتمتع معاً بحياتنا . أنا : أكيد يا حبيبى هناك بنات حلوة كتير تريد أن تعيش .عارف زى مين هو : مين أنا : نورا بنت خالتك وفى سنك أو أصغر كام شهر .أنا شخصياً بتعجبنى البنت دى غير أخواتها خالص هو : فعلا نورا بنت حلوة ومتميزة وجسمها حلو أنا : ياريت نورا تكون من نصيبك . أنا مستعدة أكلم خالتك من بكرهواحجزها لك هو : لسه بدرى فين لنا أخلص الكلية وأشتغل وأكون نفسى .وكمان تكون هى أيضاً خلصت دراستها وإشتغلت . أنا : يا حبيبى هذا لا يمنع أن نعطى فكرة لخالتك .وكمان لازم أنت تعمل علاقة قوية مع نورا هو : ما عندى مانع وأنت نعرفى أحسن منى وشايفة مصلحتى كويس قوى .والدليل ما فعلتيه معى اليوم أنا : يا حبيبى هو أنا لى مين غيرك أنت وبابا أهتم بهم فى حياتى. ربنا يقدرنى على إسعادكما هو : يا سلام يا مامى ربنا يخليكى لينا ثم قام وأخذ يقبلنى شاكراً وهو فى غاية السعادة .. ثم بادرنى بسؤال هو: يا ترى نورا بتحب السكس وتعشقه مثلك؟ أنا : أه بدأت تهتم بها .. عموماً هذا شىء راح تعرفه بنفسك لما تقوى العلاقة بينكما . وأنا بأقترح نروح نعمل لهم زيارة الخميس القادم . هو : موافق طبعاً . وبعد ذلك تركته وذهبت إلى الحمام لأغتسل قبل أن يجىء زوجى فى المساء . وكم كنت سعيدة بهذا اللقاء الجنسى مع إبنى . لأنى شعرت أنه بهذه الطريقة سوف يتعامل مع موضوع الجنس فى حياته بكل صحة وسلامة دون أن يخرج عن المألوف والطبيعى . وكنت أفكر كيف أساعده بالأكثر فى ذلك الأمر .فرأيت أن لا أرتدى ملابسى الداخلية السوتيانة والكلوت فى البيت .ويكفى الفستان فقط على جسمى . وايضاً لابد من حوار معه دائم حول الجنس والعلاقات الجنسية ليكون له ثقافة جنسية. وخاصة أن هناك الكثير من الموضوعات يحتاج إلى معرفتها فيما يخص جسم المرأة من كل النواحى الطبيعية والصحية والنفسية والغرائزية .إلى جانب وجود معلومات علمية سليمة حول العلاقة بين الجنسين . بعد هذا اليوم مع عمرو لاحظت عليه الإهتمام بنفسه جداً . كما لم يعد يتعامل مع صورتى مثل الأول أو يأخذ ملابسى الداخلية لأننى صرت متاحة بالنسبة له . وفى إحدى المرات قال لى سائلاً : هو : مامى أنا ملاحظ حاجة عليك جديدة أنا : خير يا عمرو هو : لماذا لا ترتدى الملابس الداخلية تحت الفستان ذى زمان؟ أنا : مش كده أحسن ولا إيه رأيك؟ هو: طبعاً أحسن قوى .أنت أصلك حلوة قوى وجميلة قوى وخصوصاً أنا : ( مقاطقة ) لما أكون عارية خالص . أنت تحب أكون عارية هكذا وفستانى يكشف جسمى العريان هو : ايوه أحبك كده على طول .وياسلام لوكانت نورا تحب كده برضه أنا : وأنا مستعدة أكون كده على طول ومن غير فستان كمان . ابوك كمان بيحب أكون كده على طول . أنت طالع مثله . وأنا أحب أكون عارية تماماً من أجلكما . وهذا هو الفستان مش راح البسه .خلينى كدة عريانه خالص أمامك وأمام بابا . وقمت بخلع الفستان وصرت عارية هو :ال.. عليك وعلى جمالك .. ثم قام وأخذنى بالحضن وقبلنى بشدة .وأنا بادلته القبلات . ثم أخذ يبوس صدرى وبزازى وحلماتى وبطنى حتى نزل لغاية كسى وباسه ولحسه . ثم إلتفت ونظر إلىّ وسألنى : هو : أفرضى بابا جاء ووجدك هكذا عارية خالص وأنا هنا فى البيت .راح تقولى له إيه؟ أنا :لا تقلق من بابا . هو بيحبنى أكون عارية فى كل وقت حتى فى وجودك لأنك إبننا . وهو عارف كويس قوى تصرفاتى معك هو : ( مقاطعاً ) أنت قلت لبابا عن ما نفعله معاً أنا : طبعاً يا إبنى أنا لا أستطيع أن أخبىء شيئاً عليه لأننى أحبه , وهو كمان مدرك تماماً للدور الذى أقوم به معك . لا تخف . أبوك إنسان عظيم وواعى ومتحرر وقادر على تقدير الأمور. هو : لكنه لم يظهر لى أى شىء يدل على أنه عارف أو موافق أنا : هذا هو أبوك .. رجل عظيم بكل المقاييس ويثق تماما فيما أقوله له أو أفعله . هو: فعلاً أنا فى غاية السعادة أن أكون من هذه الأسرة العظيمة التى تحتوى كل شىء من أجل حياتها وسعادتها . أنا : على فكرة خالتك مثلى فى عقلها ونضجها ،وأكيد نورا ستكون مثلها هو : ياريت أحسن أنا خلاص عقلى وقلبى ركب على نورا من ساعة ما قلتى لى عنها أنا : وهى كمان يا حبيبى تميل إليك حسب كلام خالتك لى النهاردهفى التليفون هو : صحيح نورا بتميل لى أنا : أيوه وأتفقت على الزيارة يوم الخميس كما وعدتك . مبسوط منى هو : طبعاً مبسوط وبس .أنا راح أطير من الفرح أنا : طيب وفين الحلاوة بتاعتى هو : ( متجه نحوى ) وأدى بوسة كبيرة لست الحبايب أنا : بوسة بس هو : وكمان حضن قوى أنا : بس أنت بخيل قوى ثم جلست على الكنبة وفتحت رجليّ على الآخر . وأمسكت بيدي كسى وفتحته وقلت له أنا : وهنا مفيش بوسه هو : بوسة بس .. بوسة ولحس ووو أنا: وإيه يا حبيبى هو : ونياكه كمان ثم خلع بنطلونه وكلوته وبدأ يدخل زوبره فى كسى الذى كان هائجاً وبدأ ينيكنى بقوة وسعادة . وأنا فى نفس الوقت أمسك بزازى وأدعك فيهم لغاية ما جبت شهوتى . وهو نزل المية من زوبره فى كسى حتى صار عرقه يتصبب من المجهود الذى بذله فى نياكتى . بعد ذلك دخلت أنا وهو لكى نستحم معاً وكانت فرصة أخرى نتبادل فيها القبلات واللعب فى أعضاء جسمنا بالمية والصابون . وكنت أشعر بسعادة بالغة مع إبنى عمرو الذى كان فى قمة سعادته أيضاً واخذ يدعو لى…. وظللت هكذا فى البيت ليل نهار لا أرتدى ملابسى على الإطلاق وأكون عارية تماما ً من أجل إبنى وزوجى . وكثيراً كنت أنام مع إبنى أو ينام هو معى فى حالة عدم وجود زوجى بالبيت . كنت أنام عارية تماماً وأأخذه فى حضنى ليشعر بالدفىء ويتمتع بكل جزء من جسمى .بل أنا التى كنت أتمتع بوضعى هكذا عارية وحضنى ومعى رجل أحبه ويحبنى . وفى مرات كثيرة كنت أجلس مع إبنى ونتحدث عن الجنس فى حياة الإنسان، وكنا نقرأ بعض الكتب والمقالات فى الثقافة الجنسية من على النت ونفهم مضمونها وفى بعضها كنا نعاين على الطبيعة تلك المفاهيم والشروحات .فمثلاً عندما نقرأ عن الجهاز التناسلى عند المرأة ونفهم كل جزء فيه بالشرح وبالصور . كنت أجعل إبنى يعين ذلك بنفسه فىّ . فيشاهد كسى والشفران الخارجيان الكبيران ويمسكهما بيده . أو الشفران الداخليان الصغيران . أو البظر و أجعله يلمسه ويتحسسه . كما أجعله يُدخل أصبعه فى كسى لكى يتعرف عليه من الداخل حتى يصل إلى فتحة المهبل… وهكذا بالنسبة لبزازى أو حلماتى . كانت حوارات ثقافية وعلمية وعملية فى نفس الوقت . ولا شك أن هذا غير الكثير من فكره ونظرته للجنس من ناحية وللمرأة من ناحية أخرى . فى الحقيقة كنت فى غاية السعادة وأنا أُعلم إبنى عن الجنس مفهومه وعلاقاته وممارساته مما يعود عليه بالنفع . وفى نفس الوقت كان هذا يُشبع أيضاً رغباتى الجنسية ويحقق لى .المتعة الحقيقية .حيث كنت أغلب اليوم فى حياة جنسية رائعة مع زوجى وإبنى . كنت دائما فى حالة إنتعاش جنسى بالفكر والقول والممارسة .لقد صارت حياتى كلها جنسية من أجل زوجى وإبنى فأنا لهما وهما لى
قصص نيك محارم هبه واخوها
قصص نيك محارم هبه واخوها
انا ماهر وعمرى الان 28 سنه ولى 3 اخوات بنات ابى يعمل فى احدى المصالح الحكومية ولدينا بيت فى احدى القرى بيع واسع وكانت لى غرفة مستقلة واخواتى البنات فى غرفة اخرى عندما بلغت سن ال20 لم يكن فى بالى اى فكرة عن انواع الجنس حتى اشتريت كمبيوتر وهنا تغيرت حياتى عندما عرفت طريق الافلام الجنسية وكم ادركت انى فاتنى الكثير من المتعة ولكن بدأت شهواتى تظهر واصبح زبرى بعد ان كان خامدا بدأ يقذف الحمم من فوهته وتنفر عروقى زبرى نفرات تكاد ان تخلع زبى من بين رجلى وبدأت اتابع زميلاتى فى الكليه وانظر الى مؤخراتهم البارزة من الخلف واتمنى ان احتضنهم الواحدة تلو الاخرة وان اغرس زبى المنتفخ دائما بين تلك الفخوذ البارزة علها تطفئ النار النساعرة بداخلى وكنت ارى النهود واماكن اختباء الكس الذى حرك ملايين المشاعر ولكم تمنيت وتخيلت ان تمشى الفتيات عاريات وفى هذه اللحظة تخيلت فعلا لو اننى فى البيت فكيف سأرى اخواتى البنات وبدأت اتخيل نفسى مع كل واحدة منهم واعجبتنى طيز اختى هبه وجمالها الرائع وبدأت احدق فيهما فى كل مرة اراها فيه وبدأت اختلس النظرات من خلف الابواب وهة تغيير ملابسها واتعمد الدخول عليها وهى تغيير ملابسها وعندما ادخل اتأمل كل شيئ فى جسدها وانهرها لانها لاتغلق الباب وفى نفسى اتمنى ان لا تغلقه ابداً وهى كانت دائما خجوله لاتعرف اى شيئ عن الجنس وكان عمرها 17 سنه ولانها كانت الاقرب لى فى السن كنا مقربين من بعض .عدت من الكلية فى احد الايام وام يكن احد بالبيت سوى اختى هبه وسمعت الصوت يخرج من الحمام فاسرعت حتى اراها عارية من خرم الباب ولكن المفاجأة اكبر لقد كان الباب نصف مفتوح وهى تستحم وكانت تعرف ان لااحد منا سيأتى فى هذا الوقت ولكن حظى اننى فى ذلك اليوم عدت مبكرا جدا من الكليه واقتربت من الباب لاجد امامى طيز بيضاء ناصعة بارزة واختى منحنيه اى الامام تنظف ركبتيها واذا بالكس اللذى طالما حلمت به اراه بين تلك الافخاذ الساحرة وكان تلك الافخاذ تحتضن ذلك العصفور المائل للاحمرار نعم كان كسا ورديا رائع احسست عندما رأيتة ان به نار مشتعله وانا واقف وراء الباب النصف مفتوح اخرجت زبرى العب به فإذا زبر يشتعل ايضا وكاد ينفجر مما فيه وفكرت فى ان اقتحم الحمام عليها واغرس هذا الزبر بين فلقتى الطيز لاخمد تلك النار وترددت كثيرا وفكرت فى عواقب كثيرة ارجعتنى عما كنت افكر فيه وادخلت ذلك الزبر فى مضجعه مرة اخرى واحدثت صوت فإذا بها اختى تسرع لتغلق الباب ولكن وجدتنى امامها ونظرت اليها نظرات خاطفه واغلقت الباب وذهبت الى غرفتى والمنظر لايفارق ذهنى ولم انل مرادى لفترة طويلة من الزمن وكانت عندما ترانى تخجل منى وبدأت تحرص على عدم رؤيتى لها عاربه او اثناء تغيير ملابسه وفى هذا الوقت كان العادة السرية هى ملاذى الوحيد لاخرج كبت ذلك الزبر وظلت على هذا العام سنه ونصف حتى قرر ابى الانتقال الى المدينة لنعيش فيها تاركا ذكرياتى الجنسية خلفى املا فى ان اجد بين صخب المدينة مايشفى عليلى لقد تغير المنظر امامى ففى المدينة النساء كثر وهذا يعن سارى طياز كثيرة واثداء كثيرة ولكن ذكرى جسد اختى لايزال عالقا فى ذهنى وتمر الايام وتمضى ولايمض فكرى تجاه اختى لقد قررت ان انيكها مهما كان السبب ومهما كانت العقوبة والحظ يلعب معى لعبته مرة اخرى اذا يرسلنى والدى انا واختى الى بيتنا الذى فى القريه لننظفه فى تلك الاثناء كان اثنين من اخوتى تزوجوا ولم يتبق سوى انا وهبه فذهبنا الى بيتنا فى القريه لننظفه قبل ان نهب الى المكوث به اثناء شم النسيم وفعلا ذهبنا وكلى امل ان اكمل ما تمنيته سابقا وعندما وصلنا بدأت اختى بالتنظيف بملابس خفيفه وان جالس ارقب تحركات طيزها يمينا ويسارا واتخيل منظر كسها فى ذا الوقت واتخيل تلك الافخاذ تحتك بذلك الكس ذهابا وايابا وتعتصره واتخيل احمراره وجماله وانا اتخيل زبرى ايضا يلح على حتى احول هذا التخيل الى واقع وبدات ادبر كيف ساقتحم هذه الافخاذ وكيف ساغرس زبرى فى هذا الكس ولم تمر دقائق حتى ذهبت الى اختى بعدما انتهت من التنظيف اخبرها اننى سأذهب الى السهر مع واحد من اصدقائى القدامى فقالت لى لا تذهب اخاف ان اجلسي لوحدى فقلت لها لن اتاخر ساذهب اسلم عليه واعود سريعا قالت سانتظرك لن انام حتى ترجع وانا قد خططت اننى لن اذهب ولكنها حيله لانى علمت انها تنوى الاستحمام بعد تنظيف البيت وفكرت فى الخروج حتى تاخذ راحتها وارجع فجأة علنى ارى ماسبق وان يتكرر هذا الموقف مرة اخرى وفعلا لم تمضى الا دقائق وقد عدت على انامل اطرافى اكاد اكون لااسمع خطواتى وما تمنيته يتكرر مرة اخرى فإذا به الباب مفتوح فهى تخشى اغلاق الباب عندما تكون وحيدة بالبيت حيث انها تخاف كثيرا وبدأت اقترب من ذلك الباب واحس بنبض قلبى ينتقل الى زيرى وزبرى بدأ فى الاشتعال واذا بى اراها تحت المياه تتساقط على جسدها الخلاب تضفى بريقا عليه ونهديها يتحركون مع تحركها بانسجام لكم تمنيت القبض على هذين النهدين بقبضة يدى لاعتصرهما وانزلت ماكنت البسه واصبح زبرى حرا طليقا يشمشم فى اتجاه هذا الجسد الجميل وفجأة وجدتنى اختى على الباب عاريا يالهول المفاجأة ماهذا الذى اراه اخى عارى امامى وماهذا الشيئ المنتفض الذى يكاد ينخلع من بين رجل اخى هذا هو لسان حالها ولسان حالى الصمت المطلق لم اتكلم ولكن الرسائل تتجه اليها وهى فبدأت فى الصراخ وتقول ماذا انت فاعل اخرج بسرعة وانا كالحجر اقف امامى قالت انت اخى لايصح هذا وقلت لها لاتخافى لن افعل شيئا فقط اردت ان استحم معكى وان احتضن هذا الجسد بين ذراعى تحت الماء ولن افعل شيئ لاتريدين ان تفعليه فقط اريد هذا الاحساس ولكن ليس هذا مابداخلى وكانت اختى من الفاجأة وهول الموقف كانت تتلعثم فى الكلام فلم تدرى ماذا تقول وقالت لى بصةت متقطع هذا لا يصح فقلت لماذا انا معجب بجسدك الرهيب وخاصة افخاذك البارزة وحلمات ثديك النافرة وكسك الوردى المشتعل بين اوراكك وكانت كلماتى تعلب على الوتر الحساس لاى فتاه وانت قد بدأت تستلذ من الكلام ووقفت صامته واقتربت منها واخذتها بين ذراعى وفتحت الماء وانهمر الماء علينا ونزلت قطرات الماء على شفتيها فمددت شفتى اليهما لتبتلعهما واختى كأنها مخدره وبدأت ازيد فى الاحتضان وزبرى يزيد فى الدخول بين رجليها يحاول اختراق حصون الكس المنيع وبدأت المشاعر والشهوة تدب فى قلب اختى واصبحت لاتدرى ماذا تفعل فسلمت نفسها الى واستسلم الكس لسيطرة زبرى واقترب زبرى من كسها يلامسه ويدغدعه والكس ناره تسلع زبرى وتبرد المياه الساقطه تلك النيران مرة اخرى ويعودا الزبر والكس للاشتعال مرة اخرى وسبحت اختى من الحمام وذهبت بها الى غرفة النوم وهى لاتدرى ماذا يحصل لها هى فقط فى قمة نشوتها واحسست بيدها تمسك زبرى فى اتجاه كسها تمرره على شفرات كسها وتحك به بظرها ووجهها يزداد احمرارا وشفتاى انتقلتا الى مكان اخر الى ثديها فاصبحت امصهم اكاد ان اقطعهم والقيت اختى على السرير ونامت على ظهرها لتنتقل شفتاى الى كسها فيخرج لسانى ليمص ويدغدغ ويداعب تلك الشفرات وذلك البظر واحسست بتساقط قطرات من كسها وعلمت انها وصلت لذروة شهوتها ويزداد تأوهها فقلبتها على بطنها حتى اعطى لتلك الطيز شيئا من المتعه وادخلت زبى بين افخاذها وامرره بينهما صعودا ونزولا وهى تصرخ من المتعه ولاتتكلم فهى تحس انها فى عالم اخر واقتربت من خرم طيزها بلسانى وهى تنتفض وارى يديها تتحرك تبحث عن زبرى ففهمت انها تريد ان ادخله فى طيزها فبللت خرم طيزها ببعض السائل الذى خرج منها فاصبح المجرى لين واخلت اصبعى فى خرمها اشق لزبرى من بعده مكان وحين ادركت ان المجرى سالك اطلقت العنان للفك المفترس زبرى لقد فلق تلك الطيز مجتازاً الهضاب الخلفيه لديها تغمره السعاده اخيرا سيحتضنه مكان جديد والرعشه تدب فى اختى مراراً وتكرارا واصبحت ملتهبه تأبى التوقف حتى تهدأ تلك النار بعد ان افرغت حمولة زبرى بداخل طيزها نمت جنبها وهى تنظر الى ولاتدرى مالذى حصل احقا هذا يحدث اخى يشعل شهواتى ويطفئها مرة اخرى ولكن هذا لايهم المهم ان شعرت بسعادة غامرة هذا ما فرأته فى عين اختى فاخذت اقبلها اصبعى يلعب على مشارف كسها فقالت لى الم تقل انك لن تفعل اكثر من الاستحمام معى فقلت لها الم تغمركى السعادة فقالت سعاده لاتوصف وهنا قررت ان افتحها فلقد تحرك زبرى مرة اخرى ولكن هى عذراء اخاف ان تضيع حياتها بالكامل واخبرتها اننى اخاف عليها ولن اؤذيها ولن نفعل اكثر من هذا ستظلى عذراء وهنا احسست براحة بداخلها واطمئنان وقلت لها سمنتع انفسنا دوما عن طريق النيك فى الطيز فوافقت واخذت تقبلنى وزبرى انتفضت وعندما راته افاق مرة اخرى اخذت تمصه وتأكله وتعضه وقالت هيا ادخل هذا المفترس فى طيزى انها تأكلنى احس باشتعال فيها وظلت انا وهى نيك فى الطيز حتى تزوجت ولم يكن زوجها ينيكها فى الطيز فكانت تلجأ الى لنيك الطيز ثم بعد زواجها نلت من كسها وعوضت ما حرمت منه من نيك كسها فى السابق

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
قصص نيك الطيز الام المنقبة وابنها المراهقق قصص محارم
قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس نسوانجى,قصص نسوانجى,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز
قصص نيك الطيز الام المنقبة وابنها المراهقق قصص محارم
انا امراءة منتقبة و متزوجة وزوجى مسافر فى احدى دول الخليج وانا اعمل فى التربية والتعليم ولى ابن اسمه هشام يدرس فى الثانوية اولا هحكى لكم ذلك اليوم اللى غير حياتى طبعا انا امراءة ومحتاجة للجنس وجوزى مسافر من سنة تقريبا وابنى هشام ينام فى غرفته الخاصه لاحظت انه دائم اغلاق الباب بالمفتاح فقررت اراقبه لقيته بيتفرج على افلام سكس ومطلع زبه وبيلعب فيه انا طبعا اتصدمت وحسيت ان هشام كبر ولقيته زبه كبير ونزلهم قولت يالهوى ياهشام فى سرى طبعا وانا دايخة من اللى شوفته لانى بقالى سنة ماحدش لمسنى وجاء المساء ودخلت نمت وقلت حرام اسيبه يلعب فى زبه كده وحسيت انه ممكن ينيكنى احسن ماينحرف ويضيع نفسه وانا بينى وبينكم عاوزاه ينام معايا بعد اللى شوفته فقررت انا البس ملابس خفيفة واحاول اغراءه وفعلا كنت البس قميص نوم وبزازى نصها باين وجلسنا نتغدى ونتكلم قلت له ياهشام انت بتقفل ليه الغرفة عليك فحاول يغير الموضوع وانا نهرته وقلت له ياهشام ياحبيبى العادة السرية مضرة لقيته بيقولولى انه بيعرف بنت وبيبوسها وعشان كده بيعمل العادة السرية انا قررت اخليه ينيكنى باى طريقة فقررت الخروج معه الى النادى وناديت عليه عشان يقفل لى مشبك السونتيان وطبعا بزازى كانت امامه لقيته وجهه احمر ومتلخبط وهو بيقفل السونتيان وكانت طيزى الجميلة نصها باين فقلت له بذمتك انا اجمل ولا البنت بتاعتك وقلت له انا محتاجة للجنس لان بابا مسافر وقربت شفايفى من شفايفه ونزلت مص ولحس لقيته مستسلم و بيبادلنى البوس والمص بطريقة شهوانية ولقيت نزل مص فى بزازى ونزل بايده يلعب فى كسى ويدخل صباعه وانا سايحه على الاخر ومسكت زبه وطلعته ومصيته لقيته عسل ولقيته قاللى ادخله قلت له مستنى ايه ودخله فى كسى الاحمر وانا باصرخ ومش مصدقه كل هذا الاحساس متعه رهيبه زبه كان هيشقنى وانا بقوله براحه ياهشام وراح قاعد على ظهره ونمت فوقه وطلع وانزل واصرخ من قوه زبه ولقيته شالنى ودخل على السرير ونازل مص فى شفايفى ودخله تانى فى كسى وانا رافعه رجلى وكل ده وانا فى عالم تانى وراح منزلهم على بزازى وناكنى فى هذه الليلة 3مرات وتانى يوم وانا راجعة من المدرسة لقيته مستنى وقبل مااغير هدومى راح فاتح النقاب ومطلع زبه وجابللى الكليوت على جنب قلت له هتعمل ايه يامجنون قاللى انت جميلة اوى ياماما وراح مدخله فى كسى وانا واقفة جنب الباب وماسك بزازى يفعص فيها انا نمت من كثرة النيك وقلت له حرام مش قادرة نزلهم باه وقعد يلحس لسنى ويمص شفايفى ربع ساعة وراح منزلهم على بطنى ونمنا جنب بعض من كتر التعب وبعدها قعد ينيك فى طيزى وكسى لغايه ماجوزى رجع وفضل ينيكنى لما ابوه يكون خارج المنزل لانى لاقدر استغنى عن زبه ولبنه الجميل
قصص نيك الطيز محارم الاخ واخته وابنته
قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس نسوانجى,قصص نسوانجى,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز
قصص نيك الطيز محارم الاخ واخته وابنته
اسمى علاء.. اعيش فى مدينه واشنطون بامريكا عمري خمس وثلاثون لى بنت اسمها مهامها ابنتى جميله حلوه مثيره مثل امها توفيت امها وهى فى سن الثامنه وتركتها وحيده والان بلغت مها سن السادسه عشر ونمى جسدها واستدار نهديها وظهرت عليها علامات البلوغ وهى فى سن الثالثه عشركانت اختى ايمان المطلقه تسكن معى فى نفس المنزل,وكانت قد جربت الزواج مرتين ولم ترزق باطفال كانت عقيم فى سن الثلاثين وكنت انا فى سن الخامسه والثلاثون..وكنت امتلك فى مكتبتى كميه من الاشرطه الجنسيه. وكانت اختى دائما تشاهدها عندما اكون فى عملى وتطبق كل مافى الاشرطه من حركات وتستمتع بالمشاهده وفى يوم من الايام حضرت من عملى مبكرا ودخلت الى المنزل وكانت ابنتى فى المدرسه ذهبت الى غرفتى وعندما اقتربت منها سمعت اصوات وتاوهات فتحت الباب قليلا صقعت رايت اختى عاريه وهى تشاهد احد الاشرطه الجنسيه وتلعب فى شعرتها ونهديها وتحك نفسها بقضيب من البلاستيك وهى تصرخ وتقول نيكنى بقوه ياعلاء كمان اكتر متعنى بالنيك احبه كثيرا اكتر ادخل اكتر اه اه اه احبه نيكنى نيكنى وجعنى ريحنى كانت تخيلنى وانا انيكها وهى اخى نيكنى فى كسى وطيزى اكتر متعنى لم احتمل ذلك المنظر انتفض زبى وارتعش اذدادت دقات قلبى كان جسدها شهيا ساخنا وكنت انا فى قمة المحنه كنت اريد ذلك الكس اريد ان اتمتع به كان زبى يؤلمنى لم يكن لي سبيل سوى الدخول عليها وهى هكذا فى هذه الحاله تراجعت قليلا وخلعت جميع ثيابى ودخلت عليها… مسلت على انها نائمه بعد ان خباة زب البلاستيك تحت وسادتها اقتربت قليلا منها لكى اشاهد جسدها صرخت اه اه اه انا كم احب النيك وكان جسدى يرتعش وزبى ينتفض اقتربت اكثر منها واذداد وجعى ولوعتى ورغبتى الجنسيه تحسست شعر عانتهاوشممته ارتعش جسدهاواهتز رضعت حلمتى ثديها المنتصبتين كانت تتنفس بصعوبه باعدت بين رجليها ووضعت لسانى على قمة كسها اداعب بظرها فصدرت منها رعشعه واهتزازه ثم تاوهت وارتجفت واصلت انا مداعبه كسها وبظرها وهى تمثل انها نائمه وهى تستجيب لكل حركه اقوم بهاوهى ترتعش وتهتز كانها تحلم بان احدا يمارس معها الجنس فى الحلم كنت اداعب نهديها وان الحس بظرها لم تتحمل بدات ترتعش وتهزاء وكانها نائمه بكلمات وتقول لاتتوقف علاء ارجوك ريحنى متعنى انا احبه انا اريده متعنى وتمتع بجسد اختك ياحياتى اه اه متعنى اكتر ريحنى اكتر اى اه اى اخ كمان اى اى اى اكتر نظرت اليها وجدت عينيها ملئه بالدموع والشوق والرغبه وهى تنتفض نيكنى ياعـلاء نيكنى متعنى وتمتع بكس انا اك وكسى الك اخى حبيبى ريحنى اهاهاه اه اه اى ى ى ىاحى اه ادخل زبك فى كسى ارجوك انا اريده ادخله ارجوك اه اه اها اها اها رفعت رجليها وشتحتهم واقتربت من من كسها بزبى وهى تمثل انها نائمه وصرت احكه على قمة بظرها وعلى مشفريها واضربه ضربا على عانتها الكثيفه وهى تبكى وتهتز فى نشوه وتحرك طيزها بحركات مجنونه وتصرخ ارجوك ادخله اه فى كسى ياعـلاء انا اريده حركت زبى على فتحت كسها وادخلت راسه الضخم داخلها صرخت اى اه احبه اكتر نيكنى نيكنى ارجوك نيكنى انا احب النيك اعانى من الحرمان متعنى اخى ريحنى اه اهاى اكتر داخل وصرت ادخله قليلا قليلا حتى لاايقظها من حلمهاوصرت تندفع اكثر بكسها تجاه زبى وهى تتراقص تحت بحركات جنسيه مثيره وهى مغمضه عينيها تدعى الحلم اه اه اى وصرت ادخله اعمق وهى تقول اكتر كمان ادفع اكتر اه اه اى ودموعها تنساب من فرط اللذه والنشوه وتهتز اقتربت من شفايفها ومـصـصتهم برغبه مجنونه ورشفت من شهد فمها زوالرائحه العذبه واشتدت ضربات زبى على كسها وهى تحتك مع كل دخول وخروج لزبى وعلا صراخ اختى النائمه اه اه اى ارجوك لاء اكتر كمان متعنى اه اى اى اكتر حبيبى اكتر عشيقى بحبك كسى وجسمى الك اخى حبيبى اهاى اى اهاه اهاه ارتعشنا انتفضنا وقذفت داخل كسها وهى مازالت تهتز وتصرخ نيكنى نيكنى اكتر توقفت انا وهى مازالت تهتز وزبى داخلها وفجاءة فتحت عيونها كانها استيقظت من النوم وقالت ماهذا اخى ماذا تفعل بى اه اه لماذا فعلت هذا بى اخويا نظرت لكسها والى زبى داخله وهى تهتز وتتارجح فى نشوه وحى تحتك وتدخله وتخرجه لماذا فعلت ذلك بى قلت لها انا اسف اختى لم استطيع اقوام رغبة الجسد لم احتمل وانا اراك عاريه فلم اتمالك نفسى فركبتك قالت ارجوك لاتفعل ذلك مره ثانيه وهى مازالت تحتك به وتتحرك من تحتى بحركات اهتزازيه قالت لى خلصت ارتحت قلت لها لا قالت هذه اول واخر مره لاتكررها مره ثاتيه قلت لها اذن اتركينى امتع نفسى قليلا بكسك هزت راسها بالموافقه والاستمرار وبدات بدفعه داخل كسها وهى تندفع تجاه زبى وتهتز وتحتك وتصرخ اه اه اى اه انا اه اه اكتر جوه كمان اى كفايه اى كمان اه اه نيكنى متعنى احبك كفايه لا لا ارجوك طلعو اه اه كفايه اه اه دخلو كله اكتر نيكنى بحبك اخى نيكنى لا كفايه لا ارجوك مش ممكن لا كفايه اى اى نيكنى حبيبى نيكنى عشيقى اوصلنى للنشوه للذه كسى الك تمتعنى وامتعك استمتع بزب اخى الضخم وتتمتع بكس اختك الحلو نيكنى حبيبى وزوجى اخى وعشيقى اه اى اهاى اهتزت ارتعشت انتفضت صرخت قذفت تقطعت انفاسها واهتزت وبكت وقالت لى وهى تبكى ارجوك اخى على اناماعندى احد سواك ارجوك تمتعنى تريحنى وسوف اكون لك نعم العشيقه وسوف اللبى كل رغباتك الجنسيه على الا يعرف احدا بعلاقتنا الجنسيه ابدا ارجوك اوعدنى قلت لها اوهدك الا يعرف احــدا علاقتنا ودخلت بنتى مها علينا. وقالت الا انا سوف اشارككم اسراركم وسوف استمتع بابى وعمتى صدمنا بهتنا واخذ كل منا ينظر الى الاخر ونحن عاريين وابنتى تنظر الينا بعد ان عادت من المدرسه وقفت تسترق السمع وسمعت نشوتنا وشاهدت كل العمليه الجنسيه بينى وبين عمتها وضحكنا ثلاثتنا ودعينها الى النوم معنا ومشاركتنا السرير خلعنا انا واختى ثيابها واصبحنا ثلاتنا عاريينين وبدات انا بلحس بظرها وايمان اختى تلحس نهديها وهى تتاوه وترتعش مثل ارتعاشات عمتها وهى تهتز وتصرخ اه اه ابى قطع كسى مزقه ابى كله ابى ريحنى اه ابى اكتر انا احبه وهى تصرخ باعلى صوتها وهى تعرف ان لان يسمعها احد نيكنى ابى بلسانك متعى كسى بلسانك كسى الك ابى وعمتى نيكونى متعونى وبدات ايمان اختى ترضع زبى وانا ادخل لسانى داخل طيز مها ابنتى وكسها وادخل اصبعى وافرك طيزها حتى دخل اصبعى واصبح طيزها اوسع ما كانت وكانت اختى محونه تاكل زبى حتى اصبح اضخم واكبر طلبت ابنتى ان انيكها قالت عمتها نيكها من طيزها احضرت اختى كريم وضعته داخل طيز مها واخذت تلحس كسها وتضع اصبعها داخل طيزها واخذت مها تلحس كس عمتها فى وضع 69 واتيت انا من خلف مها واخذت افرك زبى على فتحت طيزها حتى لانت ودخل راس زبى فى طيزها قليلا قليلا واصبحت بمساعدت اختى ولحسها لكس مها استطيعت ادخال زبى اكثر واكثر وصرت ادخله واخرجه بسهوله حتى وصـلت للنشوه والارتعاشه وقذفت المنى داخل كسها وقذفت اختى داخل فم ابنتى وانتشينا وارتوينا من اللذه والنشوه وفجاة طلبت ابنتى ان افتح كسها لكى ترتاح وتستمتع بالزب فى كسها. نظرت لاختى ونظرت لمها ثم قالت ارجوك ابى افعلها انت حتى لا يفعلها احدا غيرك لانى لن اصبر وعدتها انها سوف تستمع معنا انا وعمتها وسوف تنام معنا وسوف انيكها من طيزها وعمتها تنيك كسها بلسانها لكنها لم تقتنع واصرت على رايها
نكت اختي المتزوجة الحامل قصص سكس محارم
نكت اختي المتزوجة الحامل قصص سكس محارم
قصص سكس محارم,قصص محارم,قصص سكس نسوانجى,قصص نسوانجى,قصص سكس,قصص سكس عربى,قصص نيك,قصص نيك الطيز
لا زلت الى الان غير مصدق اني اغريت اختي المتزوجة الحامل و ذوبتها حتى نكتها و قطعت كسها بزبي و كم كانت جميلة و سكسية تحب الجنس القوي و اعجبها زبي لما نكتها به . انا شاب اسمي خالد عمري20 سنة.. اعيش مع ابي وامي واختي خلود التي تكبرني بخمس سنوات وهي تدرس بالجامعة … لم اكن فالحا بالمدرسة..وكنت أقضي كل وقتي على الانترنت.. وكنت مدمنا لافلام الجنس وقصص المحارم…. واصبحت اعشق الجنس لدرجة كبيرة جدأ.. وخاصة جنس المحارم . وكنت كلما اقرأ قصة جنس محارم لاخ ناك اخته ينتصب زبي اكثر واهيج وانظر الى اختي بحسرة والم.. وحاولت التقرب من اختي والتعاطف معها ولفت نظرها ولكنها كانت تعتقد انني احبها حبأ اخويأ خالصأ.. وكانت تعتبر ان حبي لها طبيعيا مثل حب اي شاب لأخته.. قربت امتحاناتي فاقترح ابي على اختي ان تراجع لي دروسي.. وكانت اختي كل يوم تجلس معي ما بين ساعة وساعتين تراجع لي المنهج الدراسي…وكنت اتأملها وانا هايج واحس بانتفاخ شديد في زبي.. وخصوصا ان اختي بملابس البيت الخفيفة لان الجو حارا…وكانت طيزها تتمايل ويبان شقها احيانا من فوق الملابس وانا اغلي غليأ… وللاسف الشديد لم تتجاوب معي وكانت تصدني كلما تكلمت في نطاق غير معقول … وفي يوم من الايام زارتنا اختي الكبيرة.. وهي ايضا اكملت دراستها وتخرجت من الجامعة ولكن زوجها منعها ان تتوظف لانه صاحب مطبعة كبيرة وليس في حاجة الى وظيفتها…
وجاء ميعاد الدرس وكنت متأثرا بقصة جنس محارم لاخ ينيك اخته على الانترنت كنت قد قرأتها قبل نصف ساعة.. لذلك لم اكن استوعب الدرس وصارت اختي خلود توبخني وتصرخ في وجهي … فتقاتلت معها وحلفت ان لا اجلس معها ابدا لمراجعة دروسي… فجاء ابي وامي واختي المتزوجة على صراخنا…وضربني ابي … ودخلت غرفتي وانا غضبان… فلحقت بي اختي المتزوجة الحامل وجلست بجواري.. وهدأتني… وصارت تمسح لي على كتفي وعلى شعري..وكنت انظر اليها فوجدت عيونها ممتلئة بالعطف والحنان…ووجهها يوحي بروح الشباب والحيوية.. وطلبت مني ان اذهب واعتذر لاختي ولابي…فوافقتها وبالفعل اعتذرت لأبي ولكنني لم اعتذر لأختي ..فحلفت اختي خلود انها لن تعطيني اي درس… وخصوصا ان عندها امتحانات بالجامعة… فأعلنت اختي المتزوجة الحامل عن استعدادها ان تراجع لي دروسي في بيتها كل يوم… ورحبت انا بالفكرة…وصرت كل يوم أذهب الى بيتها لتراجع لي دروسي… كانت اختي في قمة الجمال..وكانت ملابسها خفيفة ومغرية جدا … وعندما تجلس على كرسي جنبي لتعطيني الدرس اشعر برغبة شديدة في نيكها و رغم اني اغريت اختي خلود من قبل و فشلت … واستنتجت اختي بعد ثلاثة ايام انني لا استوعب شيئأ فملت مني واوصتني ان لا آتي اليها ثانية …فصرت اتوسل اليها ان لا تخبر ابي … وصرت كل يوم اذهب اليها واجلس على الانترنت عندها… واهلي يعتقدون انها تراجع لي دروسي… وصرت اساعدها في تنظيف البيت واشتري لها ما يلزمها من السوق فتعودت علي اختي واحست بشعوري نحوها عندما كنت المس يدها بالصفة او اصطدم بجسمها و انا …او اطيل النظر بعيونها… وقد لاحظت اختي انني اميل اليها حيث اغريت اختي المتزوجة عدة مرات … فلم تعطيني اهتمامأ كي لا تشجعني او كي لا تقع في الخطأ …. لانها فعلا تحب زوجها وهي حامل في الشهر الرابع…. وقد حملت قبل ذلك وانجبت بنتا ولكن البنت ماتت بعد ولادتها بثلاثة اشهر.. …… وفي يوم من الايام كنت جالسا على جهاز الكمبيوتر في بيت اختي وكنت اقرأ قصة جنس محارم لاخ واخته المتزوجة…وانسجمت مع القصة وهاج زبي … فقذفت لبني داخل سروالي… وبعدها لم اعرف كيف غفوت على الكرسي من شدة اثارتي..فجاءت اختي ووجدتني نائما ووجدت القصة مفتوحة على شاشة الكمبيوتر كاملة…وصارت تقرأها… واثناء قراءتها للقصة شعرت بوجودها… ولكنني تعمدت ان ادعي النوم من شدة الخجل… وكنت انظر اليها بطرف عين… وقرأت اختي القصة كاملة ونظرت الي فوجدت بقعة حول زبي تخرج من البنطال فصارت تنظر الى البقعة وتقرب وجهها منها لتراها بوضوح… وتركتني اختي وذهبت الى المطبخ ونادتني من بعيد وهي في المطبخ حتى لا تحرجني… وعندما رديت عليها قالت لي الغداء جاهز…. فكنت محرجا منها وخصوصا ان بنطالي يفضحني من اثر لبني فذهبت لاغسل يدي ووجهي وتعمدت ان اجعل الماء تتناثر على بنطالي ليصبح فيه بقع كثيرة… وجلست اتناول الغداء مع اختي وهي تنظر الي وعيونها توحي بالحب والحنان… وصارت تمازحني وتلاطفني فعرفت انها تستجب لي ….. وبعد الغداء رجعت الى جهاز الكمبيوتر وحملت من النت فيلم سكس مثير جدا.. ونادت علي اختي لاشتري لها سكر من الدكان… فانزلت ملف الفيلم تحت سطح المكتب وفتحت الباب الخارجي لاذهب الى الدكان ولم اغلقة تماما وتعمدت ان انظر من فتحة الباب وجدت اختي تجري الى غرفة الكمبيوتر فرجعت لانظر من شباك الغرفة بحذر فوجدتها قد فتحت الفيلم وتنظر اليه.. فذهب الى الدكان وأشتريت السكر وعدت اليها وجدتها بالمطبخ… وكانت غير طبيعية…ونظراتها توحي بانها مضطربة كيف لا و انا اغريت اختي المتزوجة و جعلتها ترغب بزبي..ذهبت الى الكمبيوتر… وجدت الفيلم تحت سطح المكتب…نادتني اختي لنشرب الشاي بالمطبخ وكانت تلبس قميص نوم عنابي وذراعيها لا يسترهما شيئأ وكانت عندما ترفع يداها لتتناول شيئا من اعلى خزانة المطبخ يبان أباطها المغري والنظيف من الشعر… شربنا الشاي ولم تكثر معي الكلام او تمازحني اختي لانني شعرت انها مضطربة
لذلك رجعت لاجلس على الكمبيوتر…
واخرجت قصة محارم كادت ان تحرقني حرقا من قوة اثارتها فمضمونها ..
ان شابأ جاء على اخته وهي نائمة ليلا ورأى زوجها يخرج بسيارته من البيت فنام خلف اخته وهي نائمة وناكها من كسها من الخلف وكل اعتقادها ا ن الذي ينيكها زوجها اياد لانها كانت تقول له وهو ينيكها بشويش يا إياد موتتني يا إياد.
اعجبتني القصة وتأثرت بها ووضعتها تحت سطح المكتب وانتظرت حوالي نصف ساعة حتى طلبت مني اختي ان اشتري لها بعض الخضروات… وبالفعل خرجت وراقبتها فوجدتها تقرأ القصة… فخرجت مسرعأ لشراء الخضروات …وعدت اليها بها…. وفي تلك الليلة تعمدت ان أتأخر عند أختي ولم اذهب الى بيتنا حتى جاء زوجها ورحب بي وتعشينا سويأ .. مما زاد في تاخر وقت عودتي … فطلبت العودة الي بيتنا بعد العشاء .. فقال لي زوجها من باب الاحترام نام عندنا الليلة يا خالد… ففرحت كثيرا وبعد ان سكتت لحظات متعمدا وافقته بالمبيت عندهم فأتصل سامي زوج اختي بأهلي ليخبرهم انني سوف ابات عندهم فلا يقلقوا …. وكأن اختي احست بما اخطط له .. خاصة وانها قرأت القصة تلك . فكانت متلخبطة…تتلعثم بالكلام … وعندما رفعت الاطباق عن السفرة بعد انتهاء العشاء وقعت منها كاسة كبيرة وانكسرت… ورحت اساعدها في لم زجاج الكاسة المتناثر… وعندما لمستها بالصدفة تسمرت مكانها وكانت مضطربة جدا… وكنت اختلس النظر اليها أراها تنظر الي ثم تلفت وجهها عندما تلاحظ انني نظرت اليها.. ذهبت الى غرفة الكمبيوتر التي سأبات فيها … واغلقت الباب….ونامت اختي وزوجها بالغرفة المجاورة لغرفتي….
-fcdde4e7c219ea72a7ff487acbfacc76.jpg
وبعد منتصف الليل وقف قلبي عندما رأيت سامي زوج اختي يركب سيارته ويعود الى عمله في المطبعة… وبعد ان اغلق الباب الخارجي …. تسللت بحذر الى غرفة اختي وجدتها نائمة على سريرها على جنبها وتلبس قميص نومأ قصيرا …اقتربت منها بحذر وخوف شديد … فرفعت طرف القميص بيدي فرايت طيزها وكانت شفرات كسها بارزة من الخلف… حيث لم تكن تلبس كلوت… فطار عقلي وجن جنوني وتجردت من ملابسي بعد ان أطفأت ضوء الغرفة ونمت خلفها …
كان زبي منتصبا الى ابعد الحدود …والتصقت بها من الخلف وصار زبي يحك باشفارها…. وجسمي شعلة من نار….ودقات قلبي سريعة جدأ…. وانتابني الخوف عندما سمعت صوت اختي تتآوة وترجع بطيزها وكسها للخلف…. فدخل زبي كاملا في مهبلها حتى الخصيتين.. فشهقت وقالت بشويش يا سامي…بشويش… { وهي تتعمد بالقصد اسم زوجها } فانفجر زبي داخل رحمها من شدة لوعتي ومحنتي وارتعش كل جسمي … وما ان شعرت اختي بزبي ينفجر برحمها حتى شهقت وصارت تئن وتقول آه آه سامي…موتتني يا سامي…وجاءتها رعشتها … فشعرت انها ستبلع زبي من شدة هيجانها وانينها…. وهدأت اختي قليلا وعم الصمت على المكان… وبقي زبي داخل رحمها وازداد انتصابا… فصرت اولجه واخرجه كما بالافلام وهي تحضن المخدة وتئن..وارتفع انينها .. وصارت تصدر صوتا سكسيا وتغنج غنجا وانا مستمر في ايلاج زبي داخل رحمها حتي جائتنا الرعشة سويا وصارت تصرخ وكنت أكتم انفاسي حتى لا تسمع صوتي مع أنني متأكدا انها تعلم انني اخوها خالد وليس زوجها سامي.. وشعرت بلذة جنسية تفوق الخيال وتفوق كل تصور.. وليس هناك شيئا في الدنيا اجمل من لحظة الجماع بين ذكر وانثى وخصوصا وقت الرعشة ولذتها…. مددت يدي وصرت العب في حلماتها وزبي ما يزال داخل رحمها وكلما حركت يدي على احدى حلماتها تزداد في الانين والتهيج…. وكنت اشعر ان عندي رغبة شديدة في التهام شفتيها وحلماتها ولكنني لا اريد ان اكشف امرها ان رأت وجهي وتعمدت ان اقنعها بانني اظن انها تعتقد ان الذي ينيكها هو زوجها سامي.. حتى لا تتحمل المسئولية او الخجل او الاحراج او الخيانة … خاصة وانها اختى التي احبها و هي تحب زوجها.. وضعت يدي على بظرها وصرت اداعبه وكان ممتلئ بالمياه التي اتتها من الرعشة … مما زاد زبي تهيجا وانتصابا… واخرجت زبي من كسها وصرت اداعب بظرها براس زبي وهي تئن بلا انقطاع وتقول موتتني يا سامي …لا تنسى اني حامل…شوي شوي…ارجوك..ابوس ايدك….. فاوشكت على القذف وادخلت زبي برحمها وانفجر للمرة الثالثة …. وشعرت بانه سيغمى علي من شدة الرعشة واللذة والسخونة واللزوجة…. وضغطت زبي باتجاه كسها بعد ان انتهيت من القذف….
سعيد الدوسري: مصريه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-0bW http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-1qT سعوديه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-2MO كويتيه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-mR8 عراقيه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-tWN http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-m3o سعوديه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-GPI كويتيه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-vaH شيميل تنيك كتكوته شقرا http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-3oQ الواد بينيك امه و يجي ابوه يشاركه http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-Sus نيك بالطيز http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-22k https://vt.tumblr.com/tumblr_nuxo57XLdC1u0b5t0_480.mp4#_=_ نيك عنيف ١ https://vt.tumblr.com/tumblr_nipt6etP9Y1tgqk5k.mp4#_=_ نيك عنف ٢ افلام طويله http://cutt.us/RcBJm http://cutt.us/5O4zc http://cutt.us/hEdH6
وقافي >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Vap سمرا >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-FsS عنيف >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-L7l رياضية >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-x6B خوال >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-VR4 مليانة >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Jvo خاص >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Pal آسيوية >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-7AK مارحمها >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-j64 سحاق >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-pp0 لحس ونيج >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-M0j تلعب >=) ¹⁸ˣ http://v.ht/x-4Re سحاق >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-XEM ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Jct ممحونة تلصق في المخدة تجليغ >=) ¹⁸ˣ ¹⁸ˣᴴᴰ http://v.ht/x-Kxk

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
احلا نيكه لسوريه ممحونه ماودها ينزله http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-5Ri عربي http://soo.gd/MAN7RF-5AF89F90-6Kw عربي خلفي https://t.co/NbftSVj2Ez مراهق مع بنتين كبار http://cutt.us/BBM_59825666-CKL المدرب في الجيم ينيك البنت http://cutt.us/BBM_59825666-bCh عنففف http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-PzD مساج http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-AuP استهلاك الرجل http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-7YP http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-e5P لذه وعنف حد البكاء http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-zP9 http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-TBt وضعيه جميله http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-8Uz وضعيات جنسيه http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-xxZ
احلا نيكه لسوريه ممحونه ماودها ينزله http://v.ht/majhool-56_5D5AD086-5Ri عربي http://soo.gd/MAN7RF-5AF89F90-6Kw عربي خلفي https://t.co/NbftSVj2Ez مراهق مع بنتين كبار http://cutt.us/BBM_59825666-CKL المدرب في الجيم ينيك البنت http://cutt.us/BBM_59825666-bCh عنففف http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-PzD مساج http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-AuP استهلاك الرجل http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-7YP http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-e5P لذه وعنف حد البكاء http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-zP9 http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-TBt وضعيه جميله http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-8Uz وضعيات جنسيه http://soo.gd/-2HOTPIN-5B46A835-xxZ