لا أخاف ضوء الشمس كما كنت ولا يقلقني ان يخبرني أحد بأني لست كافي كل ذلك رميت به خلف ظهري لم يطوى لكنني تقبلته كحمل خفيف ورأيت منه ما يرضي ضميري فوجدت أن إشراق الشمس الذي يبدوا لي كئيباً أرحم من الليالي التائهة في التفكير ومن كان يرى بأني لست كافياً فقد رفع سقف توقعاته بي وهذا لا يخصني ,استيقظت هذا الصباح أرحب بأشعة الشمس وأسمح لها بتقبيل بشرتي وأسامح الجميع ممن سقط سقف توقعاتهم فوق رؤوسهم .













