لو كان لي أن أختار هيئةً أقترب بها منك لأخترتُ القدر الذي يجعلني أرتسم في خطوط كفّيك.. أن أمسّ جسدك وأنت ترتدي ثيابك، وأن أعبر مع أصابعك بين خصلات شعرك، في تلك اللحظات التي لا يراك فيها أحد أكون الرجفة الآثمة التي لا تعرف لها سبب!
انا الدفء المستقر في يديك قد يغدوا حضوري لا يمكن نزعه ويُربكك كلما ظننت أنك بحاجه له.












